أراء حرة: فيلم - سمير أبو النيل - 2013


شابوه ل مكي وفريق العمل

اولا : انا شايف انه فيلم كويس جدا .. لانه كمان سياسي بدرجه كبيره وغرضه انه يفهم الناس الاعلام الفاسد اللي ظهر بعد الثورة وكده لكن ف اطار شبه كوميدي . . (كفايه كدة عشان محرقش الفيلم)

ثانيا : لما قريت التعليقات شايف ان كل اللي بينتقد بينتقد عشان السبكي هو المنتج . سواء اختلفنا مع السبكي او اتفقنا يعني المفروض نبص لحاجات اهم . . يا جدعان اللي كاتب الفيلم ايمن بهجت قمر (غني عن التعريف يعني ) والمخرج عمرو عرفه (غني عن التعريف بردو ) اظن دول كفايه انك تتفرج ع الفيلم

ثالثا : اعتقد...اقرأ المزيد ان الرساله ف الفيلم اهم بكتير من الكوميديا الزيادة والايفيهات اللي ملهاش لازمة .. المفروض اننا عاوزين نقدم سينما هادفه مش لمجرد الضحك وخلاص لو شفتوا فيلم حلمي علي جثتي حتلاقوا حلمي بردو اهتم بالرساله عن الكوميديا ف الفيلم ده بيبين اننا عندنا ممثلين بيفكروا اننا يبقي عندنا سينما هادفه بجد تعتمد ع الفكر اكتر من اي حاجه تانيه حد حيقولي ان الفيلم قصته مش قويه اوي يعني وفيه بعض الضعف ف السيناريو حقوله اعتبرها بدايه يا اخي وشجع السينما النضيفه ف بلدك شكرااااااا


ملل x ملل = فيلم فاشل

من اسوء ما رأيت هذا العام هو فيلم " سمير ابو النيل " الذي يعود به مكي الي الساحة من جديد بعد غياب عامين تقريبا .. بصراحه توقعت مكي حيرجع بحاجة كويسة بعد فشله في فيلم " سيما علي بابا " علي المستوي الفني ومستوي الايرادات ولما فوجئت ان مكي تعاقد مع السبكي قولت ربنا يستر بس مكي عقليته كبيره ف دة هيخليه يعمل حاجة كويسة حته لو مع الفاشل " السبكي " لكن للاسف ظني طلع في غير محله فيلم فاشل وممل وسطحي جدا .. انا قاعد ساعة ونص مبتسمتش حته من كتر الايفهات المحفوظه والتكرار...اقرأ المزيد والقصة المهروسة 500 مرة .. للاسف حسيت اني رميت فلوسي في الارض علي فيلم ميستهلش انك تشوفه في التلفاز حتي !! .. مكي بيكرر نفس الاخطاء ومش بيتعلم للاسف كنت فاكر ان مكي ذكي جدا وعارف هو بيعمل ايه وانه المنافس الوحيد لحلمي علي الساحه الان ولكن بعد الفيلم دة مكي اكدلي حاجتين : 1- ان مفيش غير حلمي علي الساحة بصراحه 2- ان مكي نسخه تانيه من محمد سعد نفس الاخطاء نفس التسرع نفس الاختيارات نفس التفكير تقريبا كل لما سعد بيتزنق ويفشل بيرجع لشخصيه اللمبي وبيفشل اكتر اما مكي ف حزلئوم بيمثل اللمبي عنده مره في فيلمين ودلوقتي راجع بيه في الكبير اوي 3 بقيت بفكر جديا اني متابعش سينما مصريه تاني واكتفي بالسينما الاجنبية للاسف فيلم ميستحقش المشاهدة حتي ومنصحش حد يدخله او يشوفه لانه هيضيع ساعه ونصف ثمينه من عمره ممكن يستغلها في اي حاجه تاني


منتَج دمه خفيف

تظل لأداء مكّي نكهته الخاصة .. الفيلم ليس عبقريًّا لكنه لطيف على أية حال .. وجود حسين الإمام أضفى بهجة غريبة على الفيلم، بإيماءاته وطريقة أدائه الجانحة إلى الغرابة المدهشة .. محمد لطفي في ظهور متواضع ربما كان قد تجاوزه بأداءات كشفت بشكلٍ أفضل عن إمكانياته التمثيلية .. ظهور منّة شلبي في نهاية الفيلم كذلك كان موفَّقًا جدًّا.. علاء مرسي في دور صغير يظهر في البداية والنهاية مبيّنًا تحوّلاً كامنًا في بذرة شخصيته المسطحة التي يظهر أنها مجرد أداة قد تستخدمها الرأسمالية المتوحشة أو تغضّ الطرف عنها .....اقرأ المزيد. التيمة الأساسية للفيلم تم تناولها مئات المرّات مصريًّا وعالميًّا، لكن التعامل معها بمفردات اللحظة الراهنة من الواقع المصري بعد 25 يناير كان موفّقًا كذلك .. الفيلم ينضاف إلى منجَز مكّي، مع ملاحظة أنه هنا لم يقُم بأكثر من دور في الفيلم بعكس "طير إنت" و"سيما علي بابا" و"حزلئوم" .. ربما تكون بداية مرحلة جديدة أكثر نضجًا في رحلته؟ ربّما! شكرًا للمخرج عمرو عرفة ولطاقم الفيلم عن المنتَج اللي دمه خفيف في النهاية.


فيلم لذيذ

لاني من محبي الفنان احمد مكي فادخلت فيلم سمير ابو النيل فور صدورة في دور العرض السينمائي الفيلم في حد ذاتة مش في مستوي افلام مكي زي طير انت و لاتراجع ولا استسلام بس ميمنعش انة فيلم لذيذ وكوميدي ومش هتحس بملل اثناء مشاهدتك للفيلم نيجي لفريق العمل وتقيمي للفيلم القصة كاتبها ايمن بهجت قمر قصة لذيذة وجميلة وفيها كوميديا جميلة احمد مكي قدم دورة علي اكمل وجة وشخصية ابو النيل شخصية كوميديا في حد ذاتها ومينفعش غير مكي ان يقوم بالشخصية دي نيكول سابا كانت ممكن اي فنانة مبتدئة تقوم بالدور دة حسين...اقرأ المزيدحسين الامام لم يقدم اي جديد في الفيلم او دورة محمد لطفي قدم دور جميل جدا وكوميديا جميلة دينا الشربيني قدمت دورها بشكل جميل ودة تاني دور ليها يعجبني جدا بعد طرف تالت المخرج عمرو عرفة مخرج جامد جدا بس مقدمش جديد في اخراج الفيلم وكان ممكن اي مخرج مبتدء يعمل اللي عملة عمرو عرفة الفيلم كامجمل فيلم جميل ولذيذ وكوميدي واثناء مشاهدتك للفيلم مش هتحس بملل انصح الجميع بمشاهدة الفيلم لانة من افضل الافلام الكوميديا التي طرحت في عام 2013


بلاش أحسن

من يومين كده قررت اتفرج على سمير أبوالنيل. قلت أهو أحمد مكي جامد وأنا بحب اتفرج عليه, وفيه حد - قاللي إنه فيلم ظريف. دخلت وانا مش مدي خوانه, ما أنا أصلي حبيت لا تراجع ولا استسلام وكان سيما علي بابا بالنسبة ليا فيلم غاية في العبقرية بغض النظر عن نتيجة شباك التذاكر. لقيت إن مكي عمل الفيلم ده مع السبكي, قلقت الصراحة بس قلت معذور,الراجل لازم ياكل عيش برضكوأهو زي ما المثل بيقول (عند بتوع السيما) فيلم ليك, وفيلم ليهم (هم هنا عائدة على الجمهور, يعني فيلم يعمل فلوس). ومش عيب أبدا إن الواحد يحب يكسب....اقرأ المزيدب. كل ده كان تمام لغاية مادخلت الفيلم وشفته. مبدئيا كده مقدرش أقول إن الفيلم مفهوش مضمون نقدي, لأن الفيلم مفهوش فيلم أصلا. أنا أول واحد يدافع عن الأفلام التهيس لمجرد التهيس, وإن الكوميديا مش لازم تبقى هادفة إنما المصيبة هنا إن الفيلم ده بيحاول بشتى الطرق إنه يبقى هادف بس ميعرفش إزاي. من الباب للطق كده الشخصية كلها ضحلة وسطحية. تحس كانك بتتفرج على مسرح خيال الظل , شخصيات تو دي يعني. كارتونية الشكل والملامح سمير شخص كل الناس بيقولوا عليه سئيل ,هو براشوت على معارفه وبخيل. بس الشخصية مفيهاش ابعاد أكتر من كده. محاط بحبة شخصيات تانية بتطلع مرة أو مرتين لزوم الافيه والسلام. بنقعد بتاع ساعة الا ربع بنتفرج على سيادته بيلف على الناس كلهاعشان نشوف هو إزاي بخيل وغلس الخ. ففيه شخصية الست اللي ساكنة في الشقة اللي بياجرها اللي بترشيه باكل, وخالته اللي مش عارف المفروض تبقى إيه غير إنها عاوزة تجاوز بنتها. امين الشرطة محمد لطفي اللي سمير بيجره وراه كبودي جارد. وحسين الإمام في دور حسين الإمام لو عنده فلوس كتيرة بعد مانوصل لبتاع تلت الفيلم كده, بتبدأ تظهر ملامح قصة اللي هي مش قصة قوي. حسين الإمام بيموت وبيدي سمير فلوس كتيرة عشان يخبيها لبنت حسين لغاية لما البنت (اللي بتظهر لمدة دقيقتين بس في الفيلم كله في الأول) تتم 21 سنة. سمير بيقوله اشغلهالك فـحسين بيديله نمرة نيكول سابا اللي بتقوله يفتح قناة تلفزيونية. طبعا كل ده وفيه مفارقات وافيهات المفروض تكون كوميدية بس أنا تقريبا ماخدتش باللي عشان ماحدش كان بيضحك في السينما. غالبا النكتة هنا إن الفيلم مش كوميدي بس هم بيقولوا عليه كوميدي, زي البقال اللي قال معندوش جبنة وهو عنده جوه. لما تقول سمير الاسكندراني مع غاندي مش نكتة. المهم في اللحظة ديه بيعدي من الفيلم حوالي ساعة وربع, فعشان الإنجاز (ماهو مدة عرض الفيلم متزيدش عن ساعتين( بيقوموا سالقين حتة القناة مع إن من اللي فهمته ديه كانت اهم حتة في فيلم, لأ ديه الفيلم كله, يعني كل اللي فات كان حمادة, ماعلينا. المهم سمير ببقهله بيقرر مايعينش مذيعين ويقضيها عكاشة ستايل. يعني هو يقدم كل حاجة في القناه. المهم هنا تبان رسالة الفيلم إن الشعب مغيب وممكن تضحك عليه بحاجات بسيطة. وطبعا تظهر الأغنية الاجبارية اللي في نص الفيلم اللي بتفكرنا إن مكي فنان شامل ورابر متين واه الأغنية ليها كليب جوه الفيلم, تحس كأنك قلبت على ميلودي في نص الفيلم عشان زهقت. أهِه الأغنية برده هتبيع, ماهو أصله فيلم مقاولات من مجاميعه. آه أنا نسيت إن كان فيه شخصية صحفية حطاه في دماغها بس عشان ديه كانت أكتر واحدة بتمثل بضمير في الفيلم كانت كأنها في فيلم تاني أصلا. الفيلم بعد كده بيقوم راشق بتاع خمس محاضرات في الاخلاق ورا بعض منهم واحدة مكي بيكلم الكاميرا دايركتلي يعني مباشرا. عشان لو مكنتش فاهم أهو الدرس أهو في بقك شفته بقى الفن الهادف يا جماعة. كتمثيل كل الممثلين بيمثلوا ادوار عملوها قبل كده من غير تَغيير كتير, محمد لطفي مجددش حاجة, مكي في دور شخصية غريبة الشكل فقط لغير, حسين الإمام في دور نفسه. علاء مرسي اللي أنا مقتنع إنه كوميديان عبقري لو خد فرصته طالع في دور شيخ بدون ملامح . ادوارد جدد المرة ديه يعني يمكن دينا الشربيني اللي أدت كويس بس ديه أول مرة اشوفها مطولا, منا شلبي طلعت في آخر ثانيتين طبعا مثلت الدور بمهنية واستاذة كانت كويسة جدا في محور الشخصية اللي معاها اللي كانت ببساطة واحدة لدغة, ونيكول سابا أخيرًا مش في دور الست اللي بيجري وارها الرجالة عمرو عرفة عامة مخرج كويس مما جعلني أشك إنه اخرج الفيلم ده بالتليفون من بيتهم. من الحاجات المعروفة عن الكاميرات الديجيتال إن لما تحركهابسرعة بتعمل تأثيرمهزوز يقوم هو جايب الكاميرا ولافف بيها 360 درجة فواضح إن في كادرات وقعت frame rate drop " ده غير إن المونتير أنا شكيت إنه مونتير أفراح أصلا مع إن معتز الكاتب مونتير مخضرم المفروض يعرف إن المونتاج ده الفن الخفي, مش فن المثلثات والنجوم بين كل مشهد ومشهد. ؟ ليه هو ده شريط فيديو بتاع والدتي اللي كان في اواخر التمانينات؟ يا راجل ده جورج لوكاس أكتر واحد عمل حركات من ديه كان اخره وايب وايريس اوت والناس هزئته. هو المونتاج ده كان على موفي ميكر ولا أي موفي؟ أصل لو برمير أو افتر افكتس كان زمان شركة ادوب أو أبل جم سحبوا منك الجهاز . من الآخر كده, مكي اضطر يعمل الفيلم ده عشان ياكل عيش عشان فيلمه اللي فات مجابش فلوس. فيلمه اللي فات كان أحسن من ده مليون مرة وكان فيه فكر وابداع, ده لا فيه فكر ولا ابداع ولا حتى أي حاجة. بس هيعمل فلوس عشان الناس مش عايزة تفكر وعايزة تاخد المعلومة في بقها. أنا نفسي مكي مايقلبش لمبي جديد, ويكمل في التجارب الفنية زي لا تراجع وعلي بابا, عشان السينما المصرية مش ناقصة هبل ملوش لازمة. أنا رأيي ماتروحوش تشوفوه عشان مكي يعرف إن طول ماهو بيعمل شغل أي كلام الناس مش هتتفرج عليه. بس من يقابل.


لقد وقع مكى فى الفخ ؟!!

نعم لقد وقع مكى فى الفخ ، فالفيلم من المفترض به إنه ينتقد البرامج الساذجه بلا هدف أو بمعنى اصح البرامج التى تضحك على عقول الناس و لا أعلم كيف هذا و هو الذى استخف بعقليه المشاهد فى النهايه ؟!! فهو فى الفيلم لم يطرح قضيه بل هو استخدم قضيه لكى يظهر الفيلم إنه يحمل هدف و هو فى الحقيقه لا يوجد رؤيه او هدف اطلاقا فأصبح الفيلم هش جدا فلا وجود لكوميديا ولا وجود لقصه أو هدف و أنا لست مع من يلقى اللوم على السبكى حتى لا يقول احد إنى انقد الفيلم لإن السبكى هو المنتج و لكن اللوم على عمرو عرفه و مكى قبولهم...اقرأ المزيدهم لهذا السيناريو الباهت و لا أعلم كيف كتب بهجت قمر هذه الدعابه ثقيله الدم القصه : لا يوجد قصه التمثيل : ينفرد مكى بالفيلم إنفارد تام و محمد لطفى يعتبر هو الوحيد الذى من الممكن تتذكره بعض الشئ بعد الفيلم فجميع الموجدين فى الفيلم هوامش و لهذا كان مكى اداءه باهت جدا إخراج : لا يوجد إخراج العيب يا مكى مش فى انك حاولت تتناول قضيه الناس شبعت و تعمقت فيها ايضا لإنها بكل بساطه هى حديث الساعه الأن و لكن العيب فى سطحيه محاولتك لتناول القضيه و إضافه هراء عليه ليست بكوميديه على الإطلاق ارجوا يا مكى ان لا تسقط فى نفس الفخ فى الكبير اوى و ارجوا ان تحافظ على حب الناس لك بإحترام عقلهم و ليس الأستخفاف به


مكى لم يقدم الجديد

بعد فتره من العياب عن الاعمال المميزة انتظرنا احمد مكى لياتى لنا بالجديد كعادتة فاخر اعمالة التى امتعنا فيها مكى وهو مسلسل الكبير اوى وجاء بعدها بفيلم باهت متواضع جدا وهو فيلم سينما على بابا انتظرت احمد مكى وكنت متوقع منة فيلم قوى يضاهى فيلم طير انت او لا تراجع ولا استسلام او على اقل تقدير يكون فى المستوى الكوميدى لاتش دبور ولكن فوجئت بمكى فى هذا الفيلم حيث وجدت انه لم يقدم الجديد لا على الاداء او القصة او فكرت الفيلم او احداثة وجدت صبغة افلام السبكى فى هذا الفيلم وكانه اى فيلم اخر وليس فيلم...اقرأ المزيدلم لاحمد مكن نجم الكوميديا الفيلم على المستوى العام يعتبر اعلى من المتوسط ولكن فى تقديرى الشخصى بعد فتره الاتنظار اقل بكثير مما كنت اتوقع بعد ان كنت من اقوى المؤيدين لاحمد مكى لمواكبتة العصر ومحاولة تقديم الجديد دائما ارى انه يسير على غرار محمد سعد بعد اسطوره من الاعمال الناجحه الاعتماد على هذا النجاح ولم يقدم لنا الجديد ارجو ان يكون النقد مفيد وارجو ان تعود لمستواك الحقيقى وافكارك الجباره يا مكى


استنفز رصيد احمد مكي

السادة القراء يحتوي النقد علي تفاصيل من قصة الفيلم قد تحرق القصة فى شريط «سمير أبوالنيل» يحاول الثلاثى أيمن بهجت قمر، كاتباً، وعمرو عرفة، مخرجاً، وأحمد مكى، نجماً، تقديم هجائية للإعلام المضلل الذى يزيف الحقائق ويشوش وعى الجماهير ويصرفها عن قضاياها الحقيقية والملحة، مشيراً إلى استخدام تمويلات مشبوهة من قوى معادية للشعب تحاول تثبيط همته وتعمل على إفشال ثورته وإغراقه فى تفاهات تبعده عن مشكلاته وهمومه وتؤجل حلمه بمستقبل أفضل، خاصة بعد ثورة توقع كثيرون أنها ستعيد تشكيل المجتمع وتغيّر من تلك الصور...اقرأ المزيد السلبية التى عانى وما زال يعانى منها الواقع المصرى من فساد واستبداد ورشوة ومحسوبية وغياب للعدالة الاجتماعية وإهدار للكرامة الإنسانية وانتهاك للحرية. هدف نبيل ومشروع، ونوايا طيبة هى، عادة، تفترش الطريق إلى جهنم. فنحن بإزاء مجموعة من الإسكتشات المتوالية تنضح باللجاجة والاستظراف البليد وافتقاد الحس الكوميدى والعجز عن استغلال موهبة أحمد مكى والطاقات التى يتمتع بها وتجلت فى أعماله السابقة -سينمائياً وتليفزيونياً- التى قدّم فيها كوميديا الموقف بمفارقاتها الدرامية المختلفة.. و«مكى» مؤلفاً ومخرجاً وممثلاً يمتلك حساً كوميدياً ساخراً وخفة ظل ملحوظة وخيالاً رحباً تبّدى منذ تقديمه لمشروعيه فى معهد السينما «الحاسة السابعة ويابانى أصلى» اللذين حظيا بتقدير أساتذته وإعجاب النقاد. فى سيناريو «سمير أبوالنيل»، المترهل، يستغرق تقديم الشخصية الرئيسية «سمير أبوالنيل» مساحة زمنية كبيرة حتى نتعرف على ملامحه التى تتسم بالأنانية والبخل الشديد والحرص على اكتناز المال وكراهية الإنفاق بشتى صوره والتنطع على الأقارب والجيران والأصدقاء فى الحى الشعبى الذى يقيم به لاقتناص وجبة، مما تسبب فى النفور منه وتصاعد مشاعر الكراهية تجاهه، نتابع ذلك، بملل، وعبر تنويعات مختلفة لا تقل سماجة عن الأداء السطحى والمفتعل لأحمد مكى ومعظم ممثلى الفيلم. بعد فاصل الإملال المتكرر يتذكر السيناريو موضوعه الأساسى، فتظهر شخصية المليونير السخيف «حسين»، ابن عم سمير، ليوهمه بأنه سوف يأتمنه على مبلغ ضخم (٥٥٠ مليون جنيه نقداً) بصفة أمانة ويقنعه أنه مصاب بمرض خطير قد يودى بحياته خلال عدة أشهر وأن هذه الأموال من حق ابنته الوحيدة التى سوف ينازعها فيها إخوته الطامعون فى هذه الثروة.. يقبل سمير العرض، دون أن يقدم السيناريو أسباباً مقنعة لاختيار حسين لسمير أو لقبوله هذه المخاطرة، ووفقاً لنصيحة ابن العم، يلتقى سمير مع المرأة الحديدية، مديرة أعمال حسين، ويتفقان على استثمار الأموال فى إطلاق قناة فضائية باسم «صَبْحَة»، يديرها ويقدّم برامجها وحده، ومنفرداً. على جانب آخر، وبشكل عشوائى، تظهر شخصية صحفية شريفة -كالعادة- تطارد سمير، رجل الأعمال والإعلامى الناجح، ساعية إلى كشفه وفضحه أمام الرأى العام، وتنجح -كالعادة أيضاً- فى تسجيل حواراته التى يعترف فيها بمحاولة رشوتها.. فيأمر رجاله بتأديبها بعنف شديد، لكن ضميره المتمثل فى حبيبته السابقة المطلقة، التى هاجرت إلى أستراليا، والتى تعود فجأة لتذكره بموقفه الشهم السابق الذى أدان فيه أى رجل يعتدى على امرأة «اللى يضرب ست ما يبقاش راجل».. تتحرك داخله مشاعر الندم ويقرر إغلاق القناة ليفاجأ بأنها تُطْلق من جديد باسم «سِبْحَة» يديرها ويقدم برامجها شقيقه السلفى بنفس الأسلوب الفاسد مستخدماً ذات الشخصيات ولكن فى ثوب متأسلم ويمارس نفس الدور المشبوه وإن اختلفت التوجهات!! حين يعود إلى منزله، يكتشف أن ابن عمه قد استرد أمواله، وأنه كان ضحية مخطط ذكى دبره ابن العم لغسيل أمواله وأنه «لا مريض ولا حاجة»! عمل ملىء بالادعاء والترميز الساذج بدءاً من اسمه «أبوالنيل» وأموال «ابن العم» ومروراً بالمعالجة السطحية لقضية فساد الإعلام وتعميمه والمبالغة فى كاريكاتيرية الشخصيات واستسهال إدانة الشرطة والسخرية منها فى شخصية أمين شرطة فاسد وتزييف الوقائع بتصوير الذين اقتحموا الأقسام باعتبارهم مجموعة من البلطجية والمدمنين وهذا مجافٍ للحقيقة، إلى حدٍ ما، كما تكشَّف بعد ذلك. «سمير أبوالنيل» شريط بائس وهزيل، استنفد كثيراً من رصيد الموهوب أحمد مكى المتبقى، والقليل!


الاسوء في تاريخ الفني لمكي والافضل لعام 2013

فيلم سمير ابو النيل فيلم جميل تدور احداث عن سمير الشاب الفقير البخيل جدا الذي الناس كلها بتكرهه ولكثرة بخله وسداجته الي ان ياتي ابن عمه ليطلب منه ان يضع عنده 550 مليون لانه مريض وعلي وشك ان يموت ويقرر ان يفتح قناة فضائية ولكنه تتغير شخصيته الي الاسوء ليصبح كذاب ومخادع ولكن في النهاية يتوب ويقفل قناة صبحة ويكتشف بعدها ان ابن عمه كان يستخدمه ليعمل لفلوسه غسيل اموال الفيلم جميل جدا صحيح انو الافيهات ضعيفة وليست مضحكة جدا ولكنه فيلم محترم وقصة قوية ونهاية جميلة في الفيلم بعض العيوب ...اقرأ المزيدب منها اختيار منة شلبي كدور حبيبة ابو نيل كانو المفروض يختار اي ممثلة فدور ليس مهما وايضا دور نيكول سابا ولكن اعتقادي انهم استخدموه لكي يحطو اسماء في الفيلم فيلم يستحق المشاهدة وهو افضل فيلم حتي الان لسنة 2013 وفيلم يحترم عقل المشاهد اما سبب قلة المشاهدة في سينما وقلة الايرادات : 1 ان الفيلم نزل ديزل علي نت في يوم عرضه في سينمات 2 بعض الناس تريد كوميدا وضحك شديد جدا والفيلم من ناحية الكومدية متواضع لذالك لم يشاهدوه 3 لان الفيلم من انتاج السبكي 4 بعض القنوات حاربت الفيلم لانه تحدث بجراء عن الاعلاميين وكذبهم ومنهم توفيق عكاشة المهم الفيلم يستحق المشاهدة


افضل فيلم لعام2013

قد يحتوي الفيلم على معلومات قد تحرق القصة فيلم سمير ابو النيل من افضل افلام مكى كالعادة و الفيلم من افضل افلام 2013 و الفيلم رائع و كوميدى للغاية و ان الفيلم لذيذ و فيه قصة واقعية و تدور القصة في إطار كوميدي تدور أحداث الفيلم حول الشاب البخيل سمير أبو النيل (أحمد مكي) الذي يقطن بحي شعبي ونتيجة لبخله الشديد تقع له العديد من المفارقات والمشاكل مع أهل منطقته، ويزيد من كرههم له سوء معاملته له و فى ثناوية والدة يزوة ابن عمه حسين ابو النيل(حسين الإمام) و يخبره انه سيموت خلال سنة و يعطيه 550 مليون...اقرأ المزيد جنيه ليعطيهم لأبنته عندما تكبر او يستثمر فى مشروع و بالفعل يفشل فى المشروع ثم يتصل بمساعدة حسين ابو النيل(نيكول سابا)و تساعدة فى فتح قناة و تسمى صبحة و يشتهر فى مجال الأعلام و يطلب منه محمد لطفى ان يعمل معه فى القناة و بالفعل يوافق و يدخل سمير ابو النيل عالم المليونيرات و يحبه الجميع و بعدها أسس حزب سياسى و دخل مجال السياسة لكن ما زالت تكرهة الصحفية(دينا الشربينى)و تذهب الية و تضع جهاز تصنت و عرفت انه يخبئ الفلوس فى بيته و تعرف كل شئ عنه و وضعت الفيديو على الإنترنت و عرف الجميع انه يكذب عليهم ثم يرسل احمد مكى بلطجية ليضربوها ثم تأتى إليه خطيبته(منة شلبى)و تقول له انها تكرهة بعدها يذهب إلى الصحفية ويعتذر لها و يغلق القناة و الحزب و يرجع إلى بيتة و لم يجد الفلوس و يتصل بحسين الإمام و يخبره انه لم يجد المال و يقول له حسين انه لم يكن مريض و يعتبر هذا غسل اموال و هو من أحذ المال و يرجع بخيل مرة أخرى و يتركه محمد لطفى و يذهب إلى منة شلبى و يتزوجها و يذهب حسين الإمام إلى علاء مرسى و يعطية فناة صبحة و يغير اسمها إلى سبحة و ينتهى أفضل فيلم لعام 2013 و تأتى فى منتصف الفيلم أغنية احمد مكى (ضمير) و هى اغنية فوق الرائعة و التى تتحدث عن الضمير و اهميته و كل من انتقد الفيلم كان بسبب انه انتاج السبكى و لم يركزوا فى القصة و لن تشعر بملل اثناء مشاهدتك للفيلم وغرضه انه يفهم الناس الاعلام الفاسد اللي ظهر بعد الثورة وكده لكن فى اطار كوميدى و سياسى و هذا كان من أفضل أفلام مكى أرجوكم شاهدوا الفيلم استقر الفيلم الكوميدي سمير أبو النيل في المركز الأول لإيرادات شباك التذاكر في مصر وذلك في الأسبوع الأول لعرضه بالسينمات، وجمع الفيلم 3,4 مليون جنيه على الرغم من تسريبه على الإنترنت ليلة عرضه


أحمد مكي يشهر إفلاسه في سمير أبو النيل

استطاع الفنان المتألق أحمد مكي في خلال فترة قصيرة إحتلال مكانة في الساحة الكوميدية بسبب الأفكار الجديدة والأداء الراقي المصحوب بالافيهات الجديدة. إلا أنه لم يتم العثور على أي جديد في فيلم "سمير أبو النيل" بالمقارنة بالأعمال السابقة مثل "طير انت" و "الكبير أوي" علاوة على ثقل دم الفيلم المتمثلة في الإفيهات المتوقعة وشخصية سمير أبو النيل الغير مضحكة بالمرة. أغلبية الأفشات والحركات التي استعان بها مكي مكررة من الأعمال السابقة على طريقة copy & paste وهو الأمر الذي...اقرأ المزيد جعل الأفشات غير مضحكة بالمرة. كان من الممكن توظيف الافيهات بشكل أفضل ورسم شخصية سمير أبو النيل على نحو مضحك أكثر ولكن للأسف جاء هذا العمل بمحدودية في الإبداع والاستسهال على حساب الإتقان وهو ما يعكس الإفلاس الفني. الجانب المشرق بالفيلم يكمن في القضية التي يناقشها الفيلم والتي تعتبر تناقش للمرة الأولى في فيلم "سمير أبو النيل" ودي بقى نقطة تحسب للفيلم، بس برده جودة القضية التي تناقش لا تشفع لسقطات الفيلم مثل فيلم "عسل اسود" نصيحتى الحقيقية هي انك لو بتحب أحمد مكي بلاش تشوف الفيلم علشان يفضل مكي بداخل أذهاننا أيقونة للكوميديا الراقية والإبداع الحقيقي. توقعاتي إن دي مش نهاية مكي لأن مش كل امكانيات مكي اتحرقت زي محمد سعد على سبيل المثال ومكي لسه قدامه فرصية جيدة لتعويض جمهوره الوفي عما فاته من جرعة الضحك اللي دايماً بننتظرها من المبدع أحمد مكي.