القياضة  (2013)

6.9

ضمن أجواء تراثية تعود إلى ستينيات القرن الماضي،تدور أحداث المسلسل الجديد عبر مجموعة من الحكايات، حبكتها الرئيسية حب عذري يجمع بين "علياء" و "سليمان” تبدأ خيوطها الأولى في...اقرأ المزيد الأولى في "القياظة" لتؤلف بين قلبيهما مواسم من العشق قوامه العفاف والطهر والمشاعر البكر. ويلتقي "سليمان" ابن مدينة دبا الفجيرة، بالصبية "علياء” التي تأتي مع عائلتها من دبي، للتمتع بأجواء مدينته المطلةعلى بحر العرب، وتنسج لقاءاتهما على البحر وفضاءات المدينة تاريخاً يتبادلانه شعراً يكتبه كل منهما للآخر.. لكن وكما قصص الحب التي لا تكتمل، تدور الأحداث والعقبات على مدى ثلاثين حلقة.. فكيف سيلتقيان بعد طول غياب..؟

صور

  [6 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ضمن أجواء تراثية تعود إلى ستينيات القرن الماضي،تدور أحداث المسلسل الجديد عبر مجموعة من الحكايات، حبكتها الرئيسية حب عذري يجمع بين "علياء" و "سليمان” تبدأ خيوطها...اقرأ المزيديوطها الأولى في "القياظة" لتؤلف بين قلبيهما مواسم من العشق قوامه العفاف والطهر والمشاعر البكر. ويلتقي "سليمان" ابن مدينة دبا الفجيرة، بالصبية "علياء” التي تأتي مع عائلتها من دبي، للتمتع بأجواء مدينته المطلةعلى بحر العرب، وتنسج لقاءاتهما على البحر وفضاءات المدينة تاريخاً يتبادلانه شعراً يكتبه كل منهما للآخر.. لكن وكما قصص الحب التي لا تكتمل، تدور الأحداث والعقبات على مدى ثلاثين حلقة.. فكيف سيلتقيان بعد طول غياب..؟

المزيد

القصة الكاملة:

تدور أحداث مسلسل «القياضة» بين منطقتي دبا الفجيرة ودبي، محوره الأساسي الحب الطاهر والعفيف بين عليا ابنة الشارقة، وسليمان ابن دبا الذي وقع في حبها في فترة «القياضة» التي كان يستعد...اقرأ المزيد الأهالي لها قديماً في الصيف، وخصوصا أهالي منطقة دبا التي تشتهر بجوها المعتدل، ويتكرر هذا الانتظار عاماً بعد عام. الرؤية في المسلسل هي إعادة بعث الروح الرومانسية للذوات التي هجرها الوجد، والقلوب التي غادرها الحب، وأن نعيد قراءة قناعاتنا لنرتب الأشياء وفق أبجدية المنطق السليم والتربية المثلى، إذ إننا أصبحنا ننظر إلى المشاعر على أنها خطيئة. وأفاد صاحب قصة وأشعار العمل محمد سعيد الظنحاني بأن موقع التصميم قد جهّز لهذا العمل، وبهذا يعد العمل الإماراتي الأول الذي يبنى له موقع تراثي خاص، ويسمى الموقع «بط البديه»، وتقع في منطقة دبا الفجيرة مقابل مسجد البديه المعروف تراثياً وعمرانياً في الدولة، وأشار إلى أنه من المتوقع بعد تجهيز الموقع نهائياً أن تصور فيه أعمال فنية تراثية أخرى. العمل يخرجه في تجربته الأولى الفنان السوري سلوم حداد الذي أبدى حماسة تجاه هذا العمل، لا سيما أنه عمل إماراتي تراثي، مشيراً إلى أن العمل يشمل حكايات وتفاصيل بكاملها مستنبطة من البيئة الإماراتية التراثية، في سبعينيات القرن الماضي، وذكر لـ«الرؤية» «أنا لست خبيراً بالبيئة الإماراتية، لكن أدواتي كمخرج أستخدمها من خلال النص والقصة الأساسية، ويساعدني خبير في التراث يرشدنا ويوجهنا في ما يخص طبيعة الحياة قديماً، وحتى المرادفات والكلمات الإماراتية وكيفية نطقها». وأردف «أخذت فكرة عن مناحي حياة الشعب الإماراتي كالأزياء والديكور .. إلخ، من الثلاثينيات حتى سبعينيات القرن الماضي من خلال تصفح شبكة الإنترنت، فالتعاطي مع البيئة كان سهلاً جداً، لكنني لا أنكر مواجهتي لبعض الصعوبات مع الممثلين، فالإمكانيات والمواهب موجودة، لكن يبدو أن سهولة التعاطي مع النص سببت بعض المشاكل. كفريق عمل علينا أن نحترم النص، وأن نشعر بقيمته حتى نخرج بعمل فني محترم يرتقي بذائقة الجمهور». ووصف سلوم تجربته كمخرج بأنها محاولة جدية، يأمل أن يستقبلها الجمهور برحابة صدر، وأن تعجبهم بالتأكيد، إذ إن طاقم العمل يضم مجموعة كبيرة من الطاقات الإبداعية والمهمة في الوسط الفني العام، والمسرحي الإماراتي، ووصف النص بأنه ذكي يحاول أن يعالج مواضيع جدية بطريقة رومانسية مميزة. وأشار الفنان سيف الغانم إلى أن عمله بمسلسل «القياضة» يختلف عن الأعمال التراثية الأخرى التي شارك فيها سابقاً، فهذا العمل يخرجه أول مرة الفنان السوري سلوم حداد، وكونه ممثلاً أولاً، فإنه يحاول الإخراج بروح الفنان، ولفت إلى أن سيرته الطويلة في التمثيل تشهد له، وجعلته أقدر على الإحساس بتوجيه كاميرا التصوير وأداء الممثلين أيضاً، وإفساح مساحة كبيرة لإبداعاتهم وطاقاتهم، وكان له الأثر الكبير في كثير من الأحيان في إخراجها وتسليط الضوء عليها بطريقة إبداعية فنية راقية. يشارك في العمل مجموعة كبيرة من ألمع نجوم الفن، ففي دور البطولة «عليا» الفنانة هيفاء حسين، وفي دور البطولة «سليمان» الفنان شهاب جوهر، إلى جانب الفنانة فاطمة الحوسني، وبدرية أحمد، وسيف الغانم، وأسمهان توفيق، وآلاء شاكر، وخالد البناي، ورزيقة طارش، إضافة إلى مجموعة مميزة من نجوم المسرح الإماراتي مثل الفنان جمال السليطي، وجمعة علي، وحميد فارس، وعبدالحميد البلوشي.

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل

  • تاريخ العرض:
  • الإمارات العربية المتحدة [11 يوليو 2013]



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

أجمل عمل خليجي تراثي

يعد هذا العمل من أروع واجمل الأعمال الخليجية التراثية على وجه التحديد وكما أرى واسمع / أن الأعمال الخليجية في تقدّم جميل وخليطها من طاقم عمل فني / خليجي / سوري / عراقي / مصري / ايراني / فلسطيني / قد اثمر عن عمل مسلسل جميل من الناحية الفنية / خلال الحلقات الـ15 الأولى على الأقل، في بحث مستمر عن الخروج من أزماتها ذات الطابع العاطفي غالبا. طبعا البيئة التي تدور أحداث المسلسل فيها تعكس الواقع الاجتماعي على نحو لا يحتاج إلى تبرير. الشخصيات حقيقية الوقع والتمثيل جيد والإخراج (قام به سلوم حداد) يميل...اقرأ المزيداد) يميل للواقعية. هناك جماليات المكان التي لا تعني أن عليه أن يكون «جميلا» لذاته، بل يكفيه أنه ملتحم بالواقع ليكون ثراء للعين. بعض التصوير الليلي غير ناجح (شغل الديجيتال)، لكن الألوان الثرية تبرز بوضوح فيما عدا ذلك. التنفيذ إجمالا فوق المتوسط، باستثناء خانة الحوار إذ تبدو كما لو كانت مصنوعة لكي تفسر ما تم تفسيره مرة بعد أخرى. ربما هذا من سمات الواقع أيضا، لكن الأرجح أن يكون ضحية لمتطلـبات العمل ذي الحلقات المستفيضة.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات