The Square  (2013) الميدان

3.3

منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وحتى ثورة الثلاثين من يونيو 2013، ترصد المخرجة المصرية/الأمريكية جيهان نجيم المسارات السياسية والمجتمعية التي اتخدتها الثورة المصرية من وجهة نظر المشاركين...اقرأ المزيد بها الذين ينتمون لشرائح متنوعة من الاتجاهات السياسية من التيارات الليبرالية واليسارية واﻹسلامية.

صور

  [3 صور]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وحتى ثورة الثلاثين من يونيو 2013، ترصد المخرجة المصرية/الأمريكية جيهان نجيم المسارات السياسية والمجتمعية التي اتخدتها الثورة المصرية...اقرأ المزيد من وجهة نظر المشاركين بها الذين ينتمون لشرائح متنوعة من الاتجاهات السياسية من التيارات الليبرالية واليسارية واﻹسلامية.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • NR



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم عرض الفيلم بمهرجان نيويورك السينمائي.
  • بلغت ميزانية الفيلم مليون ونصف مليون دولار أمريكي.
  • شارك الفيلم في مهرجان دبي الدولي العاشر عام 2013.
  • أول فيلم مصري يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم وثائقي.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

مؤلم...

عندما دار الشريط ليبدا العرض كنت اعتقد ان ما سيدور "محفوظ ومحفور " ومن هذا الذى ينسى الدهس والسحل والعنق والقتل وووووو مُنذ نهاية عصر مبارك حتى يومنا هذا.... استمر العرض .. فى البداية حاولت "التماسك" لكنى اقول -فى البداية- عن عمد ! فبعد لحظات فقط ستجد نفسك ان لم تنهمر دموعك حزناً على اولائك الذين ذهبوا ورحلوا الى دارهم الاخير "مظاليم " بلا اى ذنب ستجد الالم يضرب قلبك كالسوط اشبة بمراءة الحقيقة الساطعة فى فكك وعينك ! المخرجة جيهان نجيم نجحت تماماً فى صنع اول فيلم "محترم " عن الثورة بعد...اقرأ المزيد محاولات شديدة البؤس من اقحام الثورة فى اعمال هابطة فنياً واخلاقياً اخشى ان اقول اول"واخر" فيلم نظرا لكون "الميدان " ليس فقط رفع سقف المستوى الفنى والابداع لخطوطة الاعلى بل للاداء المتكامل لكل مكونات صناعة الفن السابع ملحوظات رئيسية على العمل : * العمل يستحق تماماً الوصول للاوسكار نظرا لمتابعتى لهذة الجائزة وهذة الفئة منذ مدة طويلة اسجل الاتى : الاوسكار تعتمد بخلاف تكامل العمل المقدم على قوة "النص" المُحرك للعمل او السيناريو فيجب ان يكون متقن بلا ثقوب او رُقع تغطية حتى لو كان فيلم "تسجيلى " فيجب وجود"قصة " وخيط مُحرك للاحداث وليس مجرد ركم للمشاهد بعضها على بعض مع اضافة موسيقى حزينة عليها! للاسف لا يدرك الكثير فى مصر هذة الحقيقة ويعتقدون ان الماسونية العالمية واسرائيل تقف لنا بالمرصاد ...الخ ! وهو ما لم يقع فية "الميدان " كفيلم وكمخرجة ولعل دراسة جيهان فى جامعة كالفورنيا للاخراج ثم خبرتها فى العمل بامريكا ساعداها كثيرا على صنع فيلم مُثقل بقصة قوية وتتابع تطوراتها بالمام شديد طوال العمل .. *لم يتم ذكر مصادر بعض الفيديوهات الملصقة فى العمل "تمثل حوالى 30%" لمصادرها وفى فيلم تسجيلى ييُبرز بشدة تعرض الصحفيين للخطر وجدنا غرابة شديدة فى عدم ذكر مصادر الفيديوهات مما "يوحى" بان جميع الفيدوهات عن الاحداث من تصوير كادر الفيلم ! * مزيد من الاضافة ليس حلاً ! النسخة التى وصلت فى يد الاوسكار كانت النسخة الخامسة او السادسة التى تقوم المخرجة "بتعديل \اضافة \حذف" عليها ! ايا كان الاسباب لن اناقشها ويكفى ان اقول ان اضافة مُظاهرات 30يونيو جاء ناقصا واثار جدلا كبيرا فى شكل البطل الرئيسى "احمد " الذى ظهر بشكل اكثر نظافة وشياكة وبملابس وشعر مرتب تبدو بفارقً كبير عما ظهر بة طوال الفيلم "ملابس رثة شعر منعكش متسخ...الخ " مما يفتح النقاش حول جدوى هذا الاضافات الكثيرة حول العمل وهل اصبح التعديل نافعا ام ضارا ؟ الاجابة للمُستقبل *من مميزات العمل الحرية الكاملة فى الحديث وفى الواقعية الشديدة فى الكلام والتى تصل لالفاظ لا يمكن باى حال عرضها فى مصر مقص الرقابة الشهير لن يقص فقط هذة الالفاظ فهى "اهون " كثيرا مما يحتوية العمل من اتهامات مباشرة وبلا مواربة لعدد من الاجهزة التى تُوصف "بالحساسة" مما يجعل عرضة بهذا الشكل "يزعزع " الاستقرار المسمتمعين بة جميعا "طبعا" (؟) على كلاً ولو حدث وعُرض بعد القص والشطب ووضع الصافرة فلن يغدو سوى كونة فيلم عادى لا يحركة اى قوة "باطينة" بة انها اشبة بالدهاليز رغم صعوبتها وتقززها تضفى جمالا قوى على العمل لمعلوماتك :الفيلم مصنف بالولايات المتحدة (NR) نظرا لاحتوائة على مشاهد عنف واسعة *مظهر الثوريين فى العمل كمظهر الاخوانى فى العمل اثارا جدلاً كبيرا لكل من راء العمل فهناك من يرى "تشويهاً " للثوار باظهارهم يدخنون السجائر بشراهة ويتلفظون بالفاظ خادشة وعلى الضفة الاخرى هناك من يرى ان العمل يحاول "تجميل " وجة الاخوان البائد كما قال احد النقاد مرة اخرى كل الشخصيات اثارت جدلا حتى البطل "الشاب " الرئيسى لم يسلم كما ذكرت لذللك وجب اخذ الفيلم كقطعة واحدة وعدم تصيد النوايا لكونة فيلماً وثاقياً تسجيلى لا فيلم درامى يحمل وجة نظر من مخرج او مولف او ابطال عمل ! يبقى لدى النهاية مع اكثر المشاهد تاثيرا فى عقلى وهو مشهد الطفل الصغير الذى يتلامس فى ملامحة مع بطل العمل والذى يظهر فى اول الفيلم ويجذبك التشابة على الفور بينهما لنصل فى قعر الفيلم بمشهد ثورى كامل فى محمد محمود وهو يرى" شبيهة الاكبر" ولم يفصل بينهم متر مربع.. مشهد مهيب"ماستر سين" وسط ضباب الغاز وعشرات الجرحى والدم على الشوارع يسيل ستجد نفسك "تلجم" الحاضر بالمستقبل مع نظرات غريبة للطفل وهو يرى حاضرة "يحتضر ويتالم " ويتسال فى حيرة : على فين ؟ شكرا جيهان نجيم والشكر الاكبر لاولئك الذين يضحون بحياتهم فى مقابل "الصورة " نقطة من اول السطر ....................................................

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
"الميدان": كيف تتحدث عن الثورة في ساعة ونصف؟ Mahmoud Radi Mahmoud Radi 0/0 14 مارس 2014
المزيد

أخبار

  [12 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل