تعديل بيانات: فيلم - صنع في مصر - 2014


    معلومات أساسية

    اسم العمل صنع في مصر
    الاسم بالإنجليزية Made in Egypt
    نطق الاسم بالإنجليزية Soni'a Fi Misr
    الاسم الأصلي
    سنة الإصدار 2014
    مدة العرض بالدقائق 102
    نوع العمل فيلم
    حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    هل العمل ملون؟ نعم
    تصنيف الرقابة المصرية الجمهور العام
    تصنيف MPAA
    ميزانية الفيلم 0
    البوستر
    الإعلان إعلان فيلم (صنع في مصر)
    تاريخ العرض
    24 يوليو 2014 الإمارات العربية المتحدة true
    28 يوليو 2014 مصر false
    تصنيف العمل
    ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ
    بلد الإنتاج
    مصر
    اللغة
    العربية
    مواقع التصوير
    التواصل الاجتماعي‎

    طاقم العمل

    قسم ﺗﻤﺜﻴﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أحمد حلمي علاء الفارسي/ دبدوب 777 لارج 1
    2) ياسمين رئيس علا 2
    3) دلال عبدالعزيز هدى 3
    4) بيومي فؤاد إبراهيم 4
    5) نور عثمان الطفلة - فاطمة (طمطم) 999
    6) إدوارد دكتور اشرف 999
    7) عبدالله مشرف حسن - والد علا 999
    8) دان وائل 999
    9) يوسف عيد مجنون 999
    10) طارق الأمير الرائد حسام 999
    11) ياسمين عبدالعال فتاة الساحل ١
    12) بشار سليمان
    13) نبيل رزق
    14) محمد عبدالسميع
    15) توفيق الزيني
    16) حسن المصري
    17) فتحي محمد
    18) فكري محمد
    19) رودينا طفلة
    20) يوسف جلال
    21) حازم محمد طفل
    22) بسنت نشأت طفلة
    23) لالا ياسر طفلة
    24) حسن محمد حسن طفل
    25) حسين جمال
    26) حسن جمال
    27) أحمد خليل علي طفل يجر الباندا
    28) عهد محمد عبدالله طفل الخطاب
    29) سيد البطاوي جابر - حارس الأمن
    30) أسماء شعراوي مدرسة المدرسة
    31) حنان عبدالسلام سيدة عجوز
    32) جورج غبور طبيب المستشفى
    33) وفاء سليمان مشرفة الرحلة
    34) إبراهيم القاضي مجنون
    35) أحمد الطيار مجنون
    36) سامر المنياوي مجنون
    37) ماريان صلاح فتاة الساحل ٢
    38) أحمد زغلول سائق الربع نقل
    39) محمد عبدالله ضابط المطافئ
    40) جميل الجندي ضابط الموسيقى
    41) لمياء كرم رجاء
    42) كريم مأمون كريم - شاب العضلات
    43) عمر كامل تمرجى غرفة الكهرباء

    قسم ﺗﺄﻟﻴﻒ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) مصطفى حلمي مؤلف 999

    قسم ﺇﺧﺮاﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) عمرو سلامة مخرج 1
    2) رفيق مكرم مساعد مخرج 999
    3) فاضل الجارحي مخرج منفذ 999

    قسم ﺗﺼﻮﻳﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أشرف جابر مدير التصوير 999

    قسم ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) باهر رشيد مونتير 999
    2) Circle (محمد نصير) أعمال مونتاج 999

    قسم ﺻﻮﺕ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) جمعة عبداللطيف مكساج 999
    2) شريف سمير ADR Recordist 999
    3) أحمد عدنان مهندس الصوت 999

    قسم اﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) إيهاب السرجاني إشراف عام على الانتاج 999
    2) وليد الصباغ منتج فني 999
    3) أحمد حلمي منتج 999
    4) شادوز للانتاج الفني والتوزيع منتج 999

    قسم ﺗﻮﺯﻳﻊ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) دولار فيلم (إسماعيل الكردي وأولاده) توزيع داخلي 999
    2) نيوسينشري للإنتاج الفني موزع 999

    قسم ﻣﻼﺑﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) مي جلال ستايلست 999
    2) رفعت عبدالحكيم منفذ ملابس 999

    قسم ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻭﺑﻠﻴﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أمير هداية مؤلف الموسيقى 999
    2) خالد الكمار مساعدة موسيقية و تدوين 999

    قسم ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻋﺎﻳﺔ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻳﻜﻮﺭ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) علي حسام مهندس الديكور 999

    قسم ﺟﺮاﻓﻴﻜﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) ماجد الباشا مؤثرات بصريه 999

    قسم ﻣﻌﻤﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) Film Factory تصحيح ألوان 999

    قسم ﻛﺎﺳﺘﻴﻨﺞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺃﺩﻭاﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    ملخص القصة

    الاسم ملخص القصة الرسمي؟ خيارات
    Mahmoud Radi تدور أحداث الفيلم حول علاء الفارسي (أحمد حلمي) الذي يملك محلًا للعب الأطفال، لكن المحل يحقق مبيعات منخفضة، ويضطر لهذا السبب أن يحصل على قرض من أحد البنوك، وفي يوم ما، وعلى نحو غريب تتحقق أمنية شقيقة (علاء) بأن يتحول الأخير إلى دب باندا، وأن يصير دب الباندا هو (علاء)، مما ينتج عنه خلط كبير في حياته، لكنه في المقابل يطلعه على جوانب مشرقة لم يكن يدركها من قبل، وتجعله يفكر في كيفية تطوير محل الأطفال خاصته.

    نبذة عن القصة

    الاسم نبذة عن القصة الرسمي؟ خيارات
    Mahmoud Radi تتحقق أمنية الشقيقة الصغرى ويتحول علاء إلى دب باندا، وفي المقابل تدب الحياة في دب الباندا ليصير هو علاء.

    القصة الكاملة

    الاسم القصة الكاملة الرسمي؟ خيارات
    Mohamed Kassem كان الفارسى يمتلك ورشة لصناعة دمى العرائس، ويأمل أن يقدمها فى مسرحية للأطفال، ولكنه مات قبل ان يحقق أمنيته، وظن الجميع ان إبنه علاء (احمد حلمى)، الذى ورث الورشة سيتابع المسيرة، غير ان علاء كان كسولا، فإقتطع جزء من الورشة ليقيم عليه محلا لبيع لعب الاطفال الجاهزة، التى يستوردها من الصين، مما أثار حفيظة أخته الصغيرة طمطم (نور عثمان) التى كانت تحب والدها، وتحب حلمه، فألفت مسرحية عن دبدوب، وكانت تأمل ان يصنع لها اخيها علاء العرائس التى ستشترك معها فى المسرحية، ولكنه كان كسولا، فإنخفضت مبيعات المحل، وإضطر لأخذ قرضا من البنك، عجز عن سداده وجاءه إنذار من البنك بالسداد. كان علاء وأخته طمطم يعيشان مع والدتهما هدى (دلال عبد العزيز) وزوجها الجديد ابراهيم (بيومى فؤاد) وكانا أيضا كسولان، وكان علاء يحب جارته علا (ياسمين رئيس) التى تعمل مع والدها حسن (عبدالله مشرف) فى محل لانجيرى لبيع الملابس الداخلية للسيدات، وكانت علا تزدرى علاء لأنه كسول وفاشل، حتى وصل لمحل اللعب طردا من الصين، بطريق الخطأ، يحتوى على دبدوب على هيئة حيوان الباندا بالحجم الطبيعى، فلم يدرى ماذا يصنع به، فلا هو أعاده، ولا عمل على بيعه، ولكن أخته طمطم تعلقت به، وتمنت ان لو كان الدبدوب هو أخيها بدلا من علاء، لتتم المعجزة وتتحقق الأمنية، ويصبح الدبدوب هو علاء، ويصير علاء هو الدبدوب، ونسى الدبدوب، اللى هو علاء، غلق المحل بالقفل، فتمت سرقة جميع اللعب، وعجز علاء عن تسديد قرض البنك تماما، ولكن علاء، اللى هو الدبدوب، قرر مساعدته لتسديد القرض، عندما علم ان الورشة مازالت موجودة، ولم يرها اللصوص، فقرر عرض العرائس التى صنعها والده للبيع بالمحل، وانتعش المحل من جديد، وتولت طمطم الإتصال ببعض العملاء فى الصين، لشراء العرائس، فطلبوا منها إرسال بعض العينات، بينما تفرغ الدبدوب، اللى هو علاء بمطاردة علا، ونام أمام منزلها، وحول رقبته فيونكة، على أنه هدية من علاء، واحتفظت به علا فى غرفة نومها، تغير ملابسها أمامه، وهى لاتدرى انه علاء ويراها عارية، غير انه لحظه العاثر، كانت الكهرباء تنقطع، كلما خلعت ملابسها، وحاول علاء، اللى هو الدبدوب، مساعدة علاء فى التقرب الى علا بعد ان تحسنت صورته لديها، بعد نجاح العمل بالمحل، وخرج معها للتنزه فى الملاهى، وأخبرته ان الإنسان يعيش يوم واحد، يفعل فيه مايحب، أفضل من العيش ١٠٠ عام كأنه إنسان آخر، وإستاء الدبدوب، اللى هو علاء، من التقارب بين علاء، اللى هو الدبدوب، وبين علا، فأرسل فتاة للتحرش بالدبدوب أمام علا، حتى تسوء علاقتهما، فلما فشل، قام بسرقة ايرادات المحل، ليعجز علاء عن تسديد قرض البنك، والذى خاف من القبض عليه، فسلم نفسه للشرطة، ولكن الرائد حسام (طارق الأمير) لاحظ ان علاء غير متمالك لقواه العقلية، لحديثه عن انه فى الأصل دبدوب، فأرسله لمستشفى الأمراض العقلية، والذى تعرض لجلسات كهربائية، مما إضطره للإتصال بعلا، والتى جاءته على عجل، ليصارحها بالحقيقة، وان الدبدوب الذى فى غرفة نومها هو علاء، وتعرضت علا لتحرش، من طبيب المستشفى الدكتور أشرف (إدوارد)، ولكنها أسرعت لمنزلها، لتلقى بالدبدوب، اللى هو علاء، من غرفة نومها، ويضطر الدبدوب للعودة للمنزل، بعد ان إتسخت فروته، وتضعه ماما هدى فى الغسالة، وترحب به طمطم، وتتحدث معه عن إشتياقها لأخيها علاء، الذى تغيب عن المنزل منذ عدة ايام، وذلك لرغبتها فى صنع العرائس، لزوم المسرحية، وينشط الدبدوب، اللى هو علاء، ويعود لرشده، ويعيد الإيرادات المسروقة، لتسديد قرض البنك، ويتوجه الى الورشة، ويصنع العرائس لزوم المسرحية، وتسعد طمطم، وتخبره بأمنيتها التى تمنت فيها ان يصبح أخيها بدلا من علاء، الذى أكتشف سبب تحوله، وإتصل الدبدوب بعلا لإخراج الغلبان من المستشفى، وتوجهت علا لمنزل الدكتور أشرف، لتعرض عليه نفسها، حتى تمكن علاء من ضربه على رأسه، وسرقة مفاتيح المستشفى، حتى تمكنوا من إخراج علاء، اللى هو الدبدوب، وإشترك علاء ومعه الدبدوب فى اداء المسرحية مع طمطم وبقية العرائس، ونجحت المسرحية، وإحتضنت طمطم شقيقها علاء، وتخلت عن أمنيتها السابقة، لتحدث المعجزة مرة اخرى، ويعود الأمر الى طبيعته، ويلتقى علاء مع علا، بعد ان استوعب الدرس، وان من جد وجد، ومن زرع حصد، وجاء رد من عملاء الصين، يطلبون ٥ آلاف قاروصة عرائس، ليفتتح علاء الورشة، ويستقدم الكثير من العمال، لتصنيع طلبية العرائس، المكتوب عليها صنع فى مصر.

    هوامش

    الاسم نص الهامش المعيار خيارات
    fatma nabil تم تغيير اسم الفيلم من (قطن وفار) إلى (صنع في مصر).

    النقد الفني

    الاسم نص النقد به حرق للأحداث؟ الرسمي؟ خيارات
    Michel Habib

    صنع فى مصر للأسف

    أنا من أشد المعجبين بأفلام أحمد حلمى و أفلام عمرو سلامة و كنت متحمس جداً أشوف فيلم يجمعهم مع بعض و قد كان. سمعت مسبقاً بعض التعليقات غير المشجعة لكن برضه كان...اقرأ المزيد لازم أشوفه. دخلت السينما و كان طابور التذاكر طويييل جداً - و توقعت إنه فيلم حلمى لكنه طلع فيلم الفيل الأزرق و لما سألت فين طابور حلمى شاورولى على شباك واقف عليه 3 أنفار. المهم دخلت الفيلم و جاهز بالفشار أبو كراميل و إزازة المياه.. و ده كان رأيى فى الفيلم:- 1- الفيلم مش منقول من فيلم تيد - و لسه هشوف تيد عشان أتأكد إنه مش متأثر حتى بروح الفيلم. فيلم صنع فى مصر بيحكى قصة مختلفة تماماً - كل التشابه بينهم إن أحد أبطال الفيلم من نفس فصيلة الدببة - لكن غير كده مفيش أى علاقة من قريب أو بعيد. 2- قصة الفيلم ضعيفة جداً للأسف و ده فى رأيى أكبر مشكلة فيه - مش هتكلم عن التفاصيل طبعاً - لكن القصة متلزقة - فكرة البنت اللى بتتمنى أمنية و هى فاتحة الشباك باليل دى إتهرست 100 مرة قبل كده. فكرة إتنين يبدلوا جسمهم برضه إتهرست. التويست الوحيد إنه التبديل حصل بين دبدوب و بنى آدم ( المعلومة دى واضحة فى الإعلان) 3- حلمى كان ملتزم جداً بعدم إستخدام ألفاظ خارجة فى أغلب أفلامه - لكن حسيته غير شوية من ده فى فيلم صنع فى مصر - جايز ده بسبب ظروف القصة و طبيعة شغل البطلة - بس مكنتش مرتاح قوى فى بعض العبارات - معجبنيش الصراحة - أو حسيته مش هو 4- حلمى مميز جداً فى تمثيله - منساش أبداً كده رضا - و التميز الرائع و الإختلاف فى كل شخصية من التلاتة - لكن دوره كدبدوب فى جسد إنسان كان عادى جداً !! يعنى شوية كلام بالفصحى و بعد كده قلب على حلمى تانى - محسيتش بأى تمثيل - مشفتش الشخصية و لا إقتنعت بيها إطلاقاً للأسف 5- الدبدوب و العرايس و تحريك العرايس و تحريك الدبدوب (كلّام) رائع جداً و أداء و مجهود جبار 6- برضه القصة تانى - البنت الصغيرة - كان المفروض يبقى التركيز عليها أكبر بكتر فى فترات معينة من الفيلم - لأنها شخصية محركة للأحداث المهمة - لكن للأسف ده محصلش غير شوية فى الآخر - بلوم القصة 7- مغزى الفيلم مكنش واضح بقوة - حسيته مدسوس على النص - مكنش متواجد فى الأحداث - على عكس أفلام أحمد حلمى اللى قبل كده - كل فيلم كان ليه رسالة قوية جداً واضحة أو بتتبنى من أول دقيقة لآخر دقيقة. 8- عمرو سلامة - كان نفسى يكون ليك بصمة أكبر فى الفيلم ده - بس مش عارف ليه كنت بدور عليك فى الفيلم ملقيتكش. أنا متأكد من المجهود الجبار - لأنى كنت بتابع كواليس الفيلم فى بوستاتك - بس حاسس إنك كان المفروض تعمل قصة تانية غير القصة دى. 9- مضحكتش قوى فى الفيلم - بعض النكت كانت خارجة و بعضها كان طفولى و بعضها كان على فكرة تبديل الدبدوب ببنى آدم و يمكن دى كانت أفضلها. 10- أنا شفت الفيلم فى السينما برغم إنى سمعت إنه إتسرب عالنت - و جايز ده أحد أسباب قلة إيراداته عن الأفلام التانية - لكنه فعلاً كان أقل فى المستوى العام عن أفلام حلمى\سلامة السابقة. 11- آداء الشخصيات المساعدة كان معقول و إن كانت شخصياتهم مطموسة تماماً فى القصة - مش عارف ليه برضه؟ ياسمين رئيس كانت هايلة و إن كان المفروض تاخد مساحة أوسع من كده
    Ahmed Fox

    لولا أداء حلمى

    لم أتردد ثانية فى مقارنة هذا الفيلم بأفلام اخرى عندما وقفت عند شباك التذاكر وتوقعت أن هذا الفيلم سيكون أفضل من الفيلم السابق على جثتى للنجم أحمد حلمى عندما...اقرأ المزيد شاهدت الفيلم حتى النهاية عرفت جيدا أن فكرة الفيلم ليس مأخوذة من قصة فيلم أجنبى واحد بل انهما فيلمان اثنان الأول هو ted من حيث فكرة الدب المتكلم والثانى هو فيلم Liar Liar لجيم كارى حيث تمنت الشقيقة الصغرى أمنية فى عيد ميلادها وقد تحققت وفى نهاية الفيلم تمنت امينة اخرى فى عيد ميلادها الثانى وقد تحققت أيضا وهذه النهاية أصابت مشاهدين كثيرين بالاحباط حيث بدت لهم العقدة سهلة جدا وليست معقدة للحل وسألت نفسى فى مشهد النهاية كيف عرفت شقيقته بأنه تحول الى باندا مع العلم أنه يقف أمامها بشحمه ولحمه ولم يخبرها. الطفلة نور عثمان طفلة موهبة وكلنا شاهدنها فى البرنامج الشهير عرب جوت تالنت ولكنها للاسف تسرعت فى موضوع التمثيل قليلا وفشلت فشل ذريع فى الفيلم. المخرج عمرو سلامة أثبت هو الاخر فشله عندما لم يسلط الأضواء على الجوانب الفرعية ولم يهتم الا بالجوانب الأساسية وعرضها فى مشهد واحد أو مشهدين مثل فشل علاء أو والديه الكسولين أو الناس من حوله الذين يبغضونه وكأنه أراد أن يهرب الى العقدة بأسرع مايمكن ليسلط الضوء على القصة الخيالية الأجنبية للفيلم . أحمد حلمى النجم الرائع هو الوحيد الذى أستطاع القول انه نفد بجلده فى الفيلم وبسبب خفة دمه الشديدة والجميلة التى أضحكتنى وأضحكت كل من حولى لكنت تركت الفيلم وخرجت من قاعة السينما فى وسط العرض وأنا ألعن هذا الفيلم وأسبه مثلما حدث مع أفلام أخرى كثيرة تافهة حلمى نجم رائع جدا لكنه لم يثبت نفسه فى موسم العيد وأستطيع القول أن فيلمه القادم سيكون له الصدارة ان شاء الله لأننى أحب هذا النجم جدا وأفضله على كل نجوم السينما المصرية وأنا أرى أنه لو أجتهد قليلا لترشح لجائزة الأوسكار وحصل عليها بكل سهولة
    Amr Elsyoufi

    عندما تجتمع المبالغه والسذاجه !

    قبل مشاهدتى لفيلم صنع في مصر سمعت أراء سلبية كثيره عن الفيلم وضعف مستواه الفنى ولكننى كنت مصمم على مشاهدته لان نظرة النقاد تختلف تماما عن نظرة الجمهور في مشاهده...اقرأ المزيد الافلام وكنت اتمنى أن اقرأ الفيلم بشكل مختلف وأجد فيه ما يميزه عن بقية أفلام العيد كما أننى كنت متفاءل وبدرجه كبيرة باللقاء الفنى الذى يجمع بين النجم أحمد حلمى والمخرج الراقى عمرو سلامه صاحب التجارب الاخراجية المختلفة والمتميزة... فيلم صنع في مصر بطولة أحمد حلمى ودلال عبد العزيز وياسمين رئيس وأدوارد ,الفيلم تأليف مصطفي حلمى والاخرج لعمرو سلامة والانتاج لنيوسينشري وشادوز. تدور أحداث الفيلم حول لعنه يصاب بها علاء بطل الفيلم ( أحمد حلمى ) بعد دعاء أختة الصغيرة علية ويتحول الى باندا ويحاول خلال أحداث الفيلم التخلص من هذه اللعنه حتى تنتهى بالفعل . أما عن الاداء التمثيلى أري ان أحمد حلمى كان اداءه جيد ولكنه كان باهت ومتواضع في معظم المشاهد فلم أشعر بتوهجه فى هذا الفيلم وبالطبع هذا العمل أختيار خاطئ منه فكان لابد أن يعود بفيلم قوى على مستوى التمثيل والقصة ليعوض عدم النجاح المألول لفيلمه الاخير على جثتى .. ياسمين رئيس : أري انها ادت دورها بتلقائيه و كانت جيده الى حد كبير بالرغم من مبالغتها في أداء المشهد التى كانت تجاول فيه اغراء دكتور أشرف ( ادوارد ) بشكل كبير .. فعليها في الفتره القادمه أختيار ادوارها بعناية اكتر من ذلك لتستكمل حالة التوهج الفنى التى وصلت لها مع المخرج العبقري محمد خان في فيلم فتاة المصنع. دلال عبد العزيز : لم تضف للدور ولم يضيف الدور لها ...الدور غير مؤثر تماما في الاحداث وشعرت بافتعالها في معظم المشاهد فبعد هذه الخبره الطويله يجب أن تختار ادوار تضيف لرصيدها الفنى الكبير بدل أن تقتنص منه . نور عثمان : اختيار خاطئ تماما من المخرج ادوارد : دوره كان مبالغ فيه شكلا ومضمونا فلم يعجبنى تماما رغم انه كوميديان جيد ولكن اختياراته خاطئة أما عن السيناريو والحوار : فجاء سيناريو مصطفي حلمى مهلهل وضعيف فلا توجد قصه جيدة لدرجه اننى شعرت بالملل في منتصف الفيلم.. التصوير : اجمل مفردات الفيلم التصوير والالوان فكانت متميزة بدرجة كبيرة الاخراج : صنع في مصر هو اضعف التجارب الاخراجية لعمرو سلامه رغم انه مخرج جرئ ومتميز ولكنه اخفق في اختيار هذا الفيلم بعد ان قدم اعمال جيدة مثل اسماء وزى النهارده ولا مؤاخدة فاتمنى ان يعيد حساباته مره اخري وان يكون العمل القادم اكتر تميز ...
    ميسـرة صلاح الدين

    سقف التوقعات الذي ارتفع كثيرًا

    حين تقرأ الأسماء التي تطالعك في فريق العمل تجد أسماءً لها وزنها وتأثيرها: أحمد حلمي (أنجح فناني جيله في السينما) عمرو سلامة (المخرج الشاب صاحب الرؤى المختلفة...اقرأ المزيد والأفكار المميزة ولمسة الإخراج المميزة) ياسمين رئيس (الممثلة الموهوبة والصاعدة بقوة - نجمة فتاة المصنع وصاحبة جائزة أفضل ممثلة) نور عثمان (الفتاة الصغيرة التي خلبت لب الجميع ببساطة أداءها وروعة استعراضها على خشبة المسرح في فن المونولوج الشعبي الضاحك في برنامج المواهب العربية) هنا فقط يرتفع سقف الطموحات إلى حد غير مسبوق، سيكون حتمًا فيلمًا غير مسبوق فيه تكنيك عالٍ وصورة مبهرة وأداء تمثيلي راقٍ جدًا. نعرف أحمد حلمي والكيمياء التي بينه وبين الممثلين الصغار .. سترتجف أوصالك هلعًا ورغبةً وتشوق . عندما تدخل إلى قاعة السينما.. لن تخذلك الصورة.. لكنها لم تكن طفرة في حد ذاتها بالنسبة للمخرج .. زوايا الكاميرا لم تكن بذلك التميز الذي كان حاضرًا في أفلام [زي النهاردة] و [أسماء] و [لا مؤاخذة]. لكنك تنتظر .. أحمد حلمي لم يفقد موهبته .. أجاد وأتقن تحول الباندا إلى إنسان بصورة مقنعة إلى حد كبير .. ولكن .. لم تكن شخصيته (علاء) مرسومة بذلك العمق .. هناك ذلك المجهود المبذول من الممثل لإعطاء هذه الشخصية بعدًا ما .. لكنه مجهود مفضوح .. فالسيناريو الركيك لم يعط جوانب حياة الشخصية بصورة كافية. كذلك شخصية (علا - ياسمين) رغم ظرفها ولطافتها.. بدا دخولها في الفيلم مقحمًا وتقليديًّا.. كمان أن شخصيتها لم تكن مفهومة بشكل كامل و علاقتها بالبطل لم تكن واضحة وتحولها من إزدراء البطل إلى الإعجاب به فالوقوع في حبه لم يتمرحل بصورة متدرجة واضخة تجعلك تتفاعل معها. الأخت الصغرى (نور عثمان) الفتاة صاحبة الأمنية، لم نقترب منها بما فيه الكفاية لنفهم سر حبها لدب الباندا وتعلقها به وكرهها لأخيها وفشله.. فقط هي تتمنى أمنية عجيبة فتتحقق و يسوقنا الفيلم بعدها لتنتهي المعضلة بـأمنية أخرى مفاجئة أيضًا لأننا لا نفهم الشخصية بكل أبعادها. الأبوان الكسولان (بيومي فؤاد - دلال عبد العزيز) لم يتركا أثرًا حقيقيًّا في الفيلم ولم يقدما حتى الوجبة الكوميدية المطلوبة والتي كان بالإمكان توظيف كسلهما المتناهي لخدمتها. رغم كل لحظات الضحك والمواقف اللطيفة في الفيلم .. تضحك وفي حلقك غصة.. أنت محبط .. نعم أنت محبط .. بعد أن ارتفع سقف طموحاتك إلى أعلى مستوى .. إذا بها تهبط هبوطًا اضطراريًا فادحًا ومريعًا.. حتى ولو كان مستوى الهبوط هو إلى مستوى أرفع وأرقى من عشرات الأفلام التي طفحت على الشاشة في الآونة الأخيرة .. هناك مشاهد رائعة في الفيلم بالطبع كمشاهد تدرب الباندا على التصرف كإنسان ومشهد فتح مخزن العرائس، والمسرحية، ومشاهد مدينة الملاهي بين علا والباندا الإنسان ومشاهد العلاج بالكهرباء ومشاهد الهروب من مصح المجانين.. (إدوارد) بدوره الصغير كان حضوره مميزًا وأداءه في ظرف مقنع وهيئته كانت أكثر تميزًا.. هناك مشاهد محبطة ومشهد واحد مستفز وهو مشهد طيران الباندا بالبالونات لدخول المصح.. سيئ الفكرة والتصوير والتحريك والمعالجة من حيث الغرافيك رديئة ومحاولة التبرير في الحوار عند قوله (ما أنا دبدوب ومحشو أوطن جيتك طاير بالبالونات) كانت أكثر سوءًا.. مشكلة الفيلم الحقيقية هي في تركيب القصة والسيناريو البليد الذي لم يوظف الأفكار الجيدة .. والمشكلة الأخرى هي التوهان فأنت لا تدرك المغزى من الفيلم.. وتتوه هل هو موجه للأطفال؟ لكنك ترى مشاهد كتحرش الطبيب النفسي بالبطلة ومشهد قدومها إليه بفستان أقرب إلى قمصان النوم وترى مشاهد الكلام عن قطع الملابس التحتية في المحل الذي تعمل فيه (علا) فتستنكر أن يكون موجهًا للأطفال . وستحمد الله لو رأيت المشهد المحذوف الذي يتم فيه التحرش بالباندا.. أنه لم يعرض.. الأمر الذي كان سيزيد من حالة التوهان.. هل هو كوميدي؟ لأنك تدخل في فواصل من الملل الدرامي .. هل هو فيلم والسلام؟ ..!! ، لو كان الفيلم موجهًا بصورة كاملة للأطفال وكانت مساحة الدور المتاحة لنور عثمان أكبر ، لكانت المغامرة أكثر منطقية وإقناعًا ولنجح الفيلم على هذا الأساس . ستقرأ هذا النقد وتتعجب أن التقييم هو (7 من 10) والذي هو في الحقيقة (6.5) وهو خيار غير متاح .. لكن لا تتعجب .. أنا ركزت على أغلب مثالب الفيلم فيلم (صنع في مصر) ليس فيلمًا سيئًا البتة .. هو فيلم جيد؛ ولو كان بطله ممثل يتسلق سلم النجومية وليس (أحمد حلمي) للقي نجاحًا كبيرًا، فلو أن الفيلم كان من بطولة (سامح حسين) أو (رامز جلال) [دون استهانة بمقدراتهما الفنية] للقي استحسانًا من الجمهور وربما كان سيكون الأول أكثر نجاحًا لأنه يملك ظرفًا حركيًا وملمحيًا لا يملكه منافسوه. لكن المكانة اللتي وصل إليها حلمي لا تسمح له بهذا المستوى.. العبء الأكبر أضعه على السيناريو الركيك أحادي الأبعاد ومن بعده على المخرج الذي كان يجب أن يكون حريصًا على مادة الفيلم والخامات التي بين يديه ويخرج منها عملاً بلمسة خاصة وأداء عالٍ وأن يضع معالمًا واضحة لتوجه الفيلم. (أحمد حلمي) لا ألومه على مغامرته، فالفكرة تستحق وهو لم يتعامل مع أنصاف مواهب ، بل مع مجموعة حقيقية من الموهوبين .. لكنهم لم يحالفهم الحظ والتوفيق .. أتمنى أن يكون هذا العمل بمثابة نقطة لتحويل المسار في الاتجاه الصحيح وأن يستمر تعاون (عمرو سلامة) المخرج الرائع و(أحمد حلمي) الممثل البارع ويخرجوا لنا بفيلم يفوق توقعاتنا أو يضاهيها ويمحو خيبات ما (صنع في مصر).
    Hazem Ibrahiem Megahed

    صنع في مصر .......... لماذا يا حلمي ؟

    ليه سؤال تساله لنفسك بعد ما تخرج من الفيلم مباشرة و تلاقي السؤال بيلح عليك ليه احمد حلمي يعمل كده اولا انا حقارن الفيلم ده مثلا بالحالة الكوميدية الاخري فالعيد...اقرأ المزيد و الا هي الحرب العالمية التالتة .... حنلاقي فالحرب العالمية فانتازيا مضحكة متوازنة مفهاش فذلكة انه يحشيهالك معاني ملهاش لزمة على النقيض تماما فيلم صنع في مصر اكتر شي يضايقني فاللافلام لما تحاول تبحث عن هدف, المفروض ان الحكمة الرئيسية من الفيلم انك تعيش يوم بتعمل الحاجة الى بتحبها احسن من انك تعيش 100 سنة فشخص تاني !!, السناريو عرضها بشكل ساذج و غشيم الى حد ما و مصطفي حلمي فشل بكل ما تحمل الكلمة من معني فعمل قصة متماسكة على الاقل لكن انت قدام فيلم انت مبقتش عارف هو فانتازيا و لا واقعي مفيش توازن ما بين الفانتازيا او الواقعية تماما مصطفي حلمي لما جه يعمل تبريرات مثلا لكسل احمد حلمي انه واخد قرض من البنك ( مش عارف فيه واحد كسلان و فاشل بياخد قرض من البنك ) او انه مكسل يعمل اربع عرايس لاخته مبررات انا شايفها ضعيفة او لم تسرد بالشكل الجيد او المطلوب مما اخرج لنا سنلريو هش ضعيف و فيلم ركيك و احداثه مش راكبة على بعض من الاشياء السلبية فالفيلم احمد حلمي ... فيه ادوار مش بتبقي عايزة ممثلين كبار علشان تتعمل او ممثل اقل امكانية فنية من حلمي مثلا زى الفيلم ده , اعتقد الدور ده كان عايز رامز جلال كان حيبقي لايق اكتر لان ببساطة شديدة حلمي فشل انه يفصل بين شخصية الدب و شخصية علاء فمواقف كتيرة متحسش ان احمد حلمي بيبذل مجهود فالمشهد نبرة الصوت و تعبيرات الوجه مكنتش مقنعة فكتير من المشاهد لكن المشكلة قدامي ان حلمي مشارك كمان فالعملية الانتاجية يعين هو مقتنع بالفيلم تماما و ده سؤال رئيسي محيرني ليه ؟ عمرو سلامة ..... توظيف جيد جدا للموسيقي التصويرية و الديكورات فمقابل فشل ذريع فادارة الممثلين ( باستثناء طارق الامير و ياسمين رئيس ) غير كدع انت تلاقي مثلا اداء حلمي المفتعل فبعض المشاهد من غير ادارة واضحة لعمرو او عدم وضوح دور دلال عبد العزيز و بيومي فؤاد رغم ان الاتنين بيمتلكوا قدرات فنية و كوميديا على اعلى مستوي لكن مفيش ادني استغلال ليها بشكل يستفزك انه يهدر قدرات تمثيلية بالشكل ده , عبد الله مشرف مثلا دوره كمان ممكن يكون اكبر من كده لكن تم اختصار دوره و تهميشه و عدم الاستفادة من قدراته , ادوارد اضحكنا الى حد ما و لكن كنت تحس ان فيه احسن خصوصا ان شكله كان مميز جدا , نور عثمان اداءاها متوسط ما بين الجيد فبعض المشاهد و الضعيف فبعض المشاهد لكن كان فيه اشياء ايجابية كتير فالفيلم ابرزها ان فيه مشاهد فعلا تضحك فيها بتلقائية ابرزها مشهد الرائع طارق الامير مع احمد حلمي فالقسم و اداء ياسمين رئيس الممتاز و الى تحس باداداءها القوى و فرض حضورها بشكل قوي فالفيلم , طبعا موسيقي امير هداية و فوق كل ده محمد سلام الى كان لابس بدلة الباندا الى كان عامل تحريك ممتاز للباندا فالنهاية ...... الفيلم ده لازم يتوقف احمد حلمي عنده شوية خصوصا ان الفيلم حتي الان ايراداته لم تتعدي ال 10 ملايين جنيه ( خيبة امل كبرة بالنسبة لايرادات افلام حلمي السابقة ) و لازم يتاني احمد حلمي قبل ما يختار اى فليم المرة الجاية لان احمد حلمي الى حد ما بدا يصيبه التعالى شوية فاختيار موضوعاته و مبقتش اتفائل الصراحة من ساعة ما بدا ينتج افلامه
    mohamed mahmoud

    مسرحية للأطفال

    عندما تم الإعلان عن فيلم جديد يجمع بين أحمد حلمى وعمرو سلامة تحمسنا جدا لمشاهدة فيلم اكيد سيصبح تحفة فنية أمد حلمى ممثل معروف باختياراته لأفلامه التى تتخذ...اقرأ المزيد مجال مختلف فى الكوميديا عن ما هو سائد حاليا وحتى أن أصابه عدم التوفيق فى أعماله مؤخرا وعلي الجانب الأخر عمرو سلامة من المخرجين الشباب ذو الرؤية السينمائية الجيدة فى أفكاره ورؤيته الأخراجية . أذا نحن أمام عمل سينمائي كوميدى توسمنا فيه كل أبداع ومتعة فنية رائعة .....لكن.. للأسف العمل كان محبط ومخيب للأمال فهو أقرب ما يكون إلى مسرحية هزلية للأطفال. فهو يحكى عن شاب فاشل كسول لا قيمة له ويتأكد ذلك المعنى بصورة فجة على لسان المحيطين به صاحب محل لبيع لعب الأطفال ثم تحدث عملية تبادل الأرواح بينه وبين دمية دب باندا صينية وذلك بسبب لعنة أخته الصغيرة . وبعدها يحاول البطل السعى نحو أستعاده جسده وروحه فى سبيل ذلك مع حدوث تغيير فى شخصيته ونظرته لمن حوله . سيناريو فى قمة الضعف بعيدا عن مشهد التحول السخيف المكرر فى العديد من الأفلام الأخري وبدون لمسة أبداع جديدة ومع عدم تطور الشخصيات بالقدر الكافي الذى نلاحظ معه تغيرهم وبالأخص شخصية "علاء" وضعف التركيز على شخصيه الأخت الصغيرة رغم أهميتها فى الأحداث وشخصية الأم وزوج الأم لم تؤثر كثيرا وليس لها أهمية فى ألاحداث لا سيما نصيحة زوج الأم للبطل فى كيفية تعامله مع حبيبته. وختام الفيلم بمشهد هزلى سخيف على المسرح المدرسي أحمد حلمى لم يقدم دورا كوميديا جيدا الأ من بعض الأفيهات .ياسمين رئيس كانت موفقة نوعا ما , أدوار مميزة لكلا من أدوارد ويوسف عيد رغم صغر مشاهدهما فى الفيلم . أسلوب نمطى للغاية لعمرو سلامة رغم تقديمه من قبل فيلم لامؤاخذة وكان فيلم يتصف بالكوميديا . لكن للأسف لم أشعر بلمسة ورؤية عمرو سلامة الأخراجية تجربة غير موفقة له الفيلم فيه مجمله أقرب ما يكون إلي مسرحية صغيرة للأطفال مسلية لطيفة لكن لا ترقي لمستوى فيلم كوميدى
    محمد احمد محمد احمد

    صنع فى مصر........ولا فى امريكا؟

    الفيلم بمجملة يحمل الروح الامريكية فى انتاج افلام الاطفال بدء من موسيقي التتر والديكور الملون زيادة عن اللزوم والمفارقات التى اجدها واهية جدا جدا القصة جديدة...اقرأ المزيد ومختلفة ولكنها لا تصلح لفيلم وممثل بوزن احمد حلمي انما تصلح لفيلم اطفال من سن 5 سنوات لسن 15سنة بس وكالعادة البطلة (علا) جاء دورها مبتذل واوفر اوى وغير متمكن وكنت ارى ان منة شلبي كانت ستبلي خيرا منها السيناريو جيد فقط كقصة اطفال الديكور ممتاز جدا جدا الاضاءة كانت ممتازة جدا جدا الفيلم فى مجملة لا يستحق المشاهدة لضعفة وطبعا فكرة الفيلم مأخوذ من الفيلم الاجنبي الشهير Ted ظارهة اقتباس الافلام اصبحت هي الموضة الشائعة انما الافلام المصرية الخالصة اما تكون تكون افلام اسفاف وابتذال والبلطجة والراقصة والمغني الشعبي او افلام بأبطال شباب لا يعرفهم احد الملابس لا بأس بها الي حد ما تقييم الفيلم 3/10 الفنانين والفنانات القادرين والقادرات المتواجدين بالفيلم ليس لهم اداء يذكر مجرد اكمال واسناد للفيلم الفيلم يحمل فكرة وعبرة جميلة جدا ولكنها تاهت وسط الاظهار الضعيف للفيلم وللفكرة
    Hassan Abdelrahman

    فيلم للأطفال

    أحمد حلمى يتراجع ونازل بفيلم بمجرد الوجود فى العيد وعمرو سلامه مش بتاع كوميديا وبالكاد يعمل افلام عن حقوق الانسان حقوق المرأه ، انا اتصدمت من فيلم زى دا لانى من...اقرأ المزيد عاشقى احمد حلمى ودى تعتبر الساقطه الثانية لأحمد حلمى الفيلم مافهوش مفاجات القصه فى الاعلان والضحك كان قليل جدا فى قاعة السينما معادا الاطفال الى اعجبوا جدا بالفيلم و مافيش هدف من الفيلم ولكن مش مسروق ولاحاجه ولا ليه اى علاقه بفيلم ted بس ياريته كان مسروق يمكن يطلع احسن من كده اما عن الطفلة نور عثمان تمثيلها كويس جدا وياسمين الرئيس دورها تحس انو مش كامل ودى مشكلة حلمى انو بيغطى على الادوار الثانية و فى البوستر على جثتى كمان ماتعرفش مين الابطال المهم انو فى الفيلم نفسى حلمى يرجع لافلامه القديمه زى اسف على الازعاج و الف مبروك لازم احمد حلمى فى الفتره الى جايه يحسن الاختيار فى اعماله لان هوا كده فى النازل
    Amgad Mohamed

    حلمى ما بين الدب باندا والقرد ميسى

    نجح احمد حلمى مع مسلسل ميسى وتجسيد صوتى للقرد ولاقى استحسان الكثير من الجمهور ولكنه فشل فى فيلمه (صنع فى مصر) بتجسيده لدمية دب باندا حيث تصيبه لعنة حينما تتمنى...اقرأ المزيد اخته الصغيرة (نور عثمان) ان يتحول اخيها الى دمية وان يصبح الدبدوب اخيها وبطريقه تفتقد الى اى حبكة درامية يتم التحول ويحاول علاء (احمد حلمى) ان يعود الى شخصيته الادمية التى كانت شخصيه فاشلة وكسولة وينجح فى النهايه ولكن بعد ان تتغير شخصيته ليصبح شاب يعُتَمد عليه اما بالنسبة للاداء التمثيلى فنجد الطفلة (نور عثمان) التى لفتت الانظار فى برنامج اراب جود ايدل بادائها المتميز بالاستعراض والغناء لكن لم يتم الاستفادة من مواهبها وكذلك الحال مع الممثل المتألق فى الفترة الاخيرة (بيومى فؤاد) و النجمة (دلال عبد العزيز) فادوارهما هشة لا تليق بهما .. اما ياسمين رئيس ذات الوجه الملائكى والتى تألقت فى (فتاة المصنع) فلم تأت بجديد اما (ادوار) فعلى الرغم من صغر الدور فأنه جاء تغييراً له على الاقل كشكلاً
    معاذ البغدادي

    لماذا أحمد حلمي ؟؟!!

    لماذا أحمد حلمي ؟؟!!

    سؤال تردد علي ذهني كثيرا حتي أرهقني التفكير .. فالفيلم جيد .. والعمل رائع بل غاية في الروعة .. الفنان احمد حلمي من الفنانين...اقرأ المزيد المصريين الذين جذبوا الناس كثيرا في الآوانة الأخيرة ... ف أحمد حلمي معروف عنه أن كل افلامه بلا استثناء بداية من ميدو مشاكل إلي صنع في مصر مرورا ب ظرف طارق وأسف علي الإزعاج وألف مبروك وعسل إسود وبلبل حيران ثم إكس لارج ف علي جثتي إلي صنع في مصر ... أفلام رائعة ... ففي كل فيلم يحاول احمد حلمي جاهدا إلي تجديد نفسه وبذل كل مايستطيع .. يحاول ان ينقل رسالة هادفة سامية بطرق أكثر من رائعة ... هذا الذي جعل احمد حلمي يتربع علي شباك التذاكر وذاع صيته أكثر وأكثر ولكن ماحدث في السنوات القليلة الأخيرة لم اجد له مبرر .. فما حدث بداية من إكس لارج حتي صنع في مصر لم اجد له حتي الآن سببا .. ف إكس لارج تم تسريبه ولكن حقق هذا الفيلم إيرادات وصلت إلي 30 مليون جنية ولكن برزت هذا المشكلة ألا وهي مشكلة تسرب الأفلام علي المواقع الإليكترونية و اليوتيوب وهي في دور العرض ففي فليم علي جثتي حيث تم تسريب الفيلم بناءا المعلومات التي وصلتني بعد 24 ساعة من عرض الفيلم .. نعم .. هذا زمن قياسي .. مما أدي إلي خسارة فادحة ألا وهي أن الفيلم لم تتجاوز إيراداته 13 مليون جنيه .. هذا الامر برمته يهدد صناعة السينما في مصر ... أمر خطير ولكن لا تقدم في هذا الموضوع من قبل الجهات المسئولة .... ثم نأتي إلي المشكلة الكبري وهي فيلم صنع في مصر هذا الفيلم الذي من وجهة نظري فيلم رائع فيلم هادف فيلم للكبار والصغار والشباب وجميع الأعمار وليس كما يزعم البعض بإنه للأطفال .... هذا الفيلم تعرض لحملات تشويه ...اظن انها فاقت كل شئ حيث بدأ الجمهور يحكم علي الفيلم قبل عرضه بشهور وتشبيه بالفيلم الأمريكي Ted .... ولكن عندما شاهدت الفيلم وجدت أنه لاتشابه بينهم في أي من الأمور بتاتا البتة ... ثم يتم عرض الإعلان فتزاد حملات التشويه أكثر فأكثر .... ثم يتم عرض الفيلم ويذهل الجمهور من الفيلم ولكن كالعادة دوام الحال من المحال والسعادة لا تدوم ... فلم يأتي اليوم الثالث من عيد الفطر حتي تم تسريب الفيلم ... ولكن هنا تحركت الجهات المسئولة وقامت بحذف الفيلم من علي النت .. ولكن بمرور أسبوع من عرض الفيلم وتم تسريبه بنسخة HD عالية الوضوح ... الأمر الذي جعل الفيلم وصناعه يتكبدون خسارة تجاوزت 15 مليون جنيه بحسب تصريحات المنتج احمد بدوي المدير العام لشركة نيوسينشري للإنتاج الفني " إن خسارة الفيلم سوف تفوق الـ15 مليون جنيه " هنا يأتي السؤال لماذا حلمي ؟؟!! يالذات هو الذي يتم تسريب أفلامه بهذا السرعة ..... لا أعلم جواب محدد لهذا السؤال ... هل لأن حلمي ممثل محترم وأفلامه بلا إستثناء محترمة فهو يمثل من وجهة نظري السينما النظيفة ؟؟؟ .... أما لأن بعض الجمهور لا يجد ثمن التذاكرة ؟؟؟ ... كل هذه الأسباب قد تكون هي الدافع ولكن هناك سبب أكبر يجول في ذهني وهو أن أحمد حلمي أصبح يمارس الإنتاج في جميع أعماله بداية من بلبل حيران عن طريق شركة الشادوز التي يملكها الفنان أحمد حلمي ... بالتاي هنا تتحول المشكلة لصراع في الإنتاج .... ولكن حتي الآن لم أجد أي جواب لهذا السؤال ..... فمن الذي يملك الجواب إذن ؟؟!!