محتوى العمل: فيلم - سالم أبو أخته - 2014

القصة الكاملة

 [1 نص]

سالم (محمد رجب) الشهير بسالم ابو اخته، بسبب رعايته لأختيه نجوى (أيتن عامر) وشيماء (ريهام نبيل) بعد موت والديه، وهو بائع متجول يعانى من مطاردات البلدية وقوات الشرطة المصاحبة لها، وعلى رأسهم الرائد خالد خليل(محمد الشقنقيرى) وهو ضابط من أصول فقيرة تزوجته سهى(منى ممدوح)إبنة أحد الضباط الكبار(كمال الالفى)ومارست عليه سلطاتها ودلعها مهددة اياه بنفوذ والدها والحضيض الذى انتشلته منه، مما جعله يفرض سيطرته على خلق الله، وكان على علاقة جنسية بتاجرة الملابس دولت(ريم البارودى) ويأتمر بأمرها فى الانتقام من سالم ابو اخته، حيث أنها كانت على علاقة حب معه فى السابق، ثم تركته وتزوجت من التاجر الكبير الشرقاوى، فلما مات ورثت كل أملاكه، ورفض سالم العودة لأحضانها مرة أخرى، وأحب بائعة الملابس مصرية(حوريه فرغلى)، وإتفق معها على الزواج بعد ان يزوج اخته نجوى وتتخرج اخته شيماء من كلية الطب، ووجد سالم ان عمل البائع المتجول غير مجدى، امام مطاردات البلدية والبوليس، ففكر فى استئجار محل للبيع فيه، وأخذ مصاغ اختيه، وتحويشة مصرية وباع زميله خيرى كشكول(ماهر عصام)الذى يبيع الكتب، النصبة الخاصة به واعطى فلوسها لسالم، كما ساعدته الراقصة ليلى(شيماء الحاج) صاحبة صالة الرقص على إمداده بمبلغ ٥٠ ألف جنيه، دون ان تأخذ عليه وصلا بالاستلام، وشارك بعضا من البائعين المتجولين واستأجروا محلا ومخزنا، واتفق سالم مع احد تجار بور سعيد ان يأخذ البضاعة ويدفع نصف الثمن ويكتب إيصال أمانة بالباقى، وبدأ العمل وساعده الجميع، ولكن زبانية دولت حرقوا له مخزن البضاعة، وقام الرائد خالد وعشيقته دولت بشراء وصل الأمانة من التاجر، وادخلوا سالم السجن، حيث عانى من أهوال السجن وخرج يسعى للإنتقام، حيث دلت تحريات اعوانه ان حارق المخزن هو خادم دولت(مراد فكرى صادق) وعلم منه خيوط المؤامرة، فذهب سالم الى دولت راكعا وأفهمها انه قد استسلم لها، حتى وثقت به، وعرضت عليه الزواج العرفى، واحضر ورقتين وجعلها توقع على بياض، وكتب بعد ذلك على الورقة تنازلها عن كل ممتلكاتها، ثم راقبها حتى كانت فى احضان خالد، وابلغ زوجته ووالدها والذين اصطحبوا البوليس معهم ليضبطوا خالد ودولت عرايا ويقبض عليهم البوليس متلبسين، واصبح خالد ودولت فى الشارع، بعد ان استولى سالم على كل ممتلكات دولت، وراجت تجارته وسدد ديونه بأرباحها، وخصوصا فلوس ليلى الراقصة، وتقدم خيرى كشكول للزواج من نجوى، ووافق سالم، وفى يوم الفرح إرسل خالد من يقتل نجوى ليحرق قلب سالم، الذى تمكن من خطف خالد ودولت والانتقام منهم بقتلهم، ثم طلب من القاضى الحكم بإعدامه لعله يجد فى الآخرة ماحرم منه فى الدنيا. (سالم ابو اخته)


ملخص القصة

 [1 نص]

شابٌ فقيرٌ اسمه (سالم) يعمل بائعًا متجولًا، يتحمل مسئولية شقيقته بعد وفاة والديهما، نتيجةً لذلك يطلق عليه المقربون له وجيرانه لقب (سالم أبو أخته). بعد أحداث ثورة 25 يناير تتحول حياته إلى جحيمٍ خاصةً بعد وقوعه في العديد من المشاكل بسبب البلطجية وضباط الشرطة، ويحاول التغلب عليها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يعمل (سالم) بائع جائل، ونتيجة لاحتكاكه الدائم بالشارع تقع له العديد من المشاكل خاصة مع البلطجية ورجال الشرطة، فيحاول التغلب عليه في الوقت الذي يتحمل مسئولية رعاية شقيقته الوحيدة.