Million Dollar Arm  (2014) ذراع بمليون دولار

5.2

يرصد الفيلم قصةً حقيقيةً عن وكيلٍ رياضي يدُعى جي بي بيرنستين (جون هام) حيث خبا نجمه بعد أن كان متربعًا على عرش الرياضة. جي بي بيرنستين سيتعين عليه التوقف عن العمل إلى الأبد إذا لم يجلب شيئًا جديدًا...اقرأ المزيد ناجحًا. بينما يشاهد جي بي بيرنستين مباراة كريكيت في أحد القنوات الهندية يبتكر فكرة غير تقليدية ،لكنها ربما تكون حلًا جذريًا للمشكلات. تنص الفكرة على جلب لاعبين كريكيت من الهند لكي يلعبوا كرة القاعدة. يذهب جي بي بيرنستين لمومباي ويقوم بعمل مسابقة كبيرة "ذراع بمليون دولار أمريكي" ويحضر للمسابقة 40 ألف حالم.

مفضل قناة إم بي سي 2 الأربعاء 2 نوفمبر 10:30 صباحًا فكرني
مفضل قناة إم بي سي 2 الخميس 3 نوفمبر 01:30 صباحًا فكرني
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يرصد الفيلم قصةً حقيقيةً عن وكيلٍ رياضي يدُعى جي بي بيرنستين (جون هام) حيث خبا نجمه بعد أن كان متربعًا على عرش الرياضة. جي بي بيرنستين سيتعين عليه التوقف عن العمل إلى الأبد إذا لم...اقرأ المزيد يجلب شيئًا جديدًا ناجحًا. بينما يشاهد جي بي بيرنستين مباراة كريكيت في أحد القنوات الهندية يبتكر فكرة غير تقليدية ،لكنها ربما تكون حلًا جذريًا للمشكلات. تنص الفكرة على جلب لاعبين كريكيت من الهند لكي يلعبوا كرة القاعدة. يذهب جي بي بيرنستين لمومباي ويقوم بعمل مسابقة كبيرة "ذراع بمليون دولار أمريكي" ويحضر للمسابقة 40 ألف حالم.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • تاريخ العرض:
  • الولايات المتحدة [16 مايو 2014]

  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • PG



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • قصة الفيلم مأخوذة عن أحداث حقيقية.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

احياناً ما لا تحبه ولا تجيده ولا تعرفه قد يغير حياتك .. والهنود يلعبونها افضل

Million Dollar Arm

القصةوالسيناريووالحوار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القصة مستوحاه من احداث حقيقية .. عن السيد ( ج ب بيرنستين) وكيل اللاعبين الامريكي الذي يواجه صعوبة فى ضم

اللاعبين وسط منافسة شرسة مع الاخرين .. فيقوم بتنظيم مسابقة فى الهند بعنوان (ذراع بمليون دولار) لضم ذوي

الاذرع القوية من لاعبي الكريكيت للسفر الى أميركا و احتراف البيسبول .. يتم اختيار (رينكو) و(دينيش) و تبدأ المهمة

واقعية القصة تفرض عليك ان تتحلى بالصبر نوعاً ما...اقرأ المزيد على الشكل الذي يصنعه السيناريو و الصورة و الذي فى المقام الاول يحاول تقديم الحالة و لكن بالشكل المعتاد من الحلم الامريكي و امريكا المنقذة التي تنتشل الجميع من القاع الى القمة السيناريو يحتوى على الكثير من المبالغات فى تصوير شخصية و طبيعة المجتمع الهندي (زحمة .. عشوائية .. فقر .. فساد .. جهل .. بقر و ماعز) الصورة المختصرة فى هذا الشكل نعم هى ترصد جزء وقد يكون حقيقي و لكن نتحدث ف الفيلم عن عدة مدن ظهرت بذات الشكل و كأن الهند ف انتظار (الجني) القاطن فى مصباح (علاء الدين) من أجل تحقيق الاحلام أيضاً مع مرور الوقت .. يتمادى الكاتب فى مبالغته باظهار الابطال الصغار كما و انهم قادمون من كوكب آخر .. و كأنهم لم يعاصروا التلفاز او التكنولوجيا او العالم .. تماما كأنهم آتون من العصر الحجري .. بلاهة فى الاسئلة .. علامة تعجب مرسومة على الوجه .. انبهار غريب عموماً حاولت ان اتجاوز تلك النقاط لانها و ان كانت ترسخ لفكرة فهى ليست جوهرية هنا الفكرة الاهم هى ان كلنا بحاجة بعض و الاجمل هى العلاقة الناشئة مابين الاشخاص .. كل يؤثر فى حياة الاخر كل شخص له دور يلعبه .. السيد (ج ب) يمنحهم فرصة الحلم .. و هم يكسبون حياته مزيداً من الحياه ثم هناك أيضا (بريندا) الجارة الجميلة التي تلعب دور حلقة الوصل مابين (ج ب) و الابطال الجدد تحاول التغيير من شخصيته و نظرته للامور .. و تعوض هؤلاء الصغار عما يفتقدوه من (ج) ..هى ملهمة للجميع محفزة للجميع .. تمثل الدعم النفسي الذي يجعل الجميع يستمتع بما يفعل كل ذلك ينقله (أميت) ذلك الرجل الهندي الذي يعمل مترجما .. و معلما .. و مدرباً .. ويضرب على الوتر الحساس لهؤلاء الصغار حتى يستفيقوا و يعلموا حجم المهمة و الفرصة التى منحت لهم .. هم أصبحوا رموزا للوطن .. الجميع يراقبون .. فلا تخذلوهم الحوار عادي ف المجمل .. جميل فيما يخص دور الطبيبة (بريندا) يحمل النصح و الحكمة .. بجانب الطرافة و الكوميديا كتعليق على السيناريو اجمالا أقول "الهنود يلعبوها بشكل أفضل" لو كان هكذا سيناريو يخرج من أيدي كاتب هندي لكان أعظم كثيرا الكاتب هنا خلق حالات جيدة لم يستطع استثمارها على الاطلاق الصورة_والاخراج ــــــــــــــــــــــــــ معقولين بشكل عام .. لكن تنقصهما الروح بعض المناظر جيدة ف الهند .. بعض المشاهد اثناء المسابقة جيدة لا يوجد الكثير لنتحدث عنه الموسيقى ــــــــــــــــ عادية الاداء ــــــــــــــ جون هام (ب ج) .. جيد جدا .. لكن الابتسامة الموجودة دائما .. و الوجه الطريف المرسوم طوال الوقت بعيد نوعا ما عن القصة التى هى بالاساس درامية ليك بيل .. (بريندا) .. أجمل من ف الفيلم .. سلاسة رائعة فى الالقاء و التعبير باقى الكاست جيد الخلاصة ـــــــــــــــ ليس مملاً .. و لكنه ليس عظيماً كما ذكرت فى تلك القصص هندية الطابع و النكهة "الهنود يلعبونها أفضل" 6/10

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات