القصة الكاملة

 [1 نص]

مها(حوريه فرغلى)عاشت مع والدها الرسام الذى يمتلك مرسما بالإسكندرية،وكان متخصصا فى رسم أفيشات الأفلام وخصوصا أفلام فاتن حمامه، وتأثرت بوالدها المتزوج من زوجتين وله أبناء من كليهما، وعشقت الرسم وأفلام فاتن حمامه، وخصوصا الأفلام التى كانت مقهورة فيها وتأثرت بشخصية نوال فى فيلم نهر الحب، وشخصية ناديه برهان فى فيلم الليلة الأخيرة، ومات والدها وتحكمت فيها امها (منحه البطراوى) التى كانت لاتتودد إليها وتتمنى الابتعاد عنها، وقد تحكمت امها فى زواجها، وضغطت عليها العائلة لتبيع مرسم والدها المغلق ليستغله الشارى كمخزن، وعاشت مها فى عالمين مختلفين احدهما واقعى والآخر افتراضى، فكان عالمها الاول زواجها من زميلها بالجامعة شريف (خالد ابو النجا) الذى تحبه، وسافرا معا للقاهرة ليعملان فى الأفلام كمهندسى ديكور، وعاشت معه حياة غير تقليدية ولكنها غير مستقرة، تشرب الخمر وتدخن السجائر، وتحقق طموحاتها الفنية الإبداعية، والتى تصطدم مع رغبات نجوم الأفلام مثل شهيره (يارا نعوم) التى تتدخل فى عملها كمهندسة ديكور، وحبيبها شريف له وجهة نظر توافقه عليها، وهى عدم إنجاب طفل يعانى فى هذا العالم الكئيب، ولكنها فى قرارة نفسها تتمنى الإنجاب، والعالم الثانى زواجها الروتينى من جارها الموظف مصطفى (ماجد كدوانى) الذى يحبها ولايدخن أو يشرب الخمر، وعاشت معه حياة روتينية، وعملت كمدرسة رسم بمدرسة ابتدائية بالإسكندرية، وهو عمل لاتحبه، وتتغيب عنه كثيرا، مما جعل ناظرة المدرسة (غاده شهبندر) تسحب منها حصصها، وأنجبت ابنتها هيا (ليانا أكرم) التى التحقت بنفس المدرسة وهى لاتتود لها، كما كانت تفعل هى مع امها. هذان العالمان احدهما حقيقى والآخر افتراضى ولكنهما يتداخلان كديكور تصنعه فى خيالها ثم تهدمه لتبنى غيره، وتلجأ للطبيب النفسى مجدى (محمد صالح) ومعها شريف، الذى كان معترضا على زيارتها لطبيب نفسى، خوفا من تأثير ذلك على عملهما، ويخبرها الطبيب انها تهرب من مشاكلها لعالم افتراضى وهمى تحقق فيه أحلامها، وربما تكون متأثرة بقصة الفيلم الذى تعمل فيه الآن مع زوجها شريف، الذى يصحبها لزيارة مصطفى لتتأكد انها لم تتزوجه وبالتالي لم تنجب منه، وتنتقل مها بخيالها لعالمها الثانى وتسأل زوجها مصطفى لماذا تحمل منها كل هذه الشطحات، فيخبرها انه الحب، ويوافق على مرافقتها للطبيب النفسى مجدى، الذى يخبرها انها لم تأتى فى المرة السابقة مع شريف، ولكنها جاءت مع مصطفى، وتسوء حالة مها أكثر وتطلب الطلاق من مصطفى، الذى وافق على الطلاق، وتسرع لمنزل شريف لتكتشف أنه متزوج من شهيرة وله منها طفل، وتدخل مها المستشفى وتتقدم حالتها، ويصبح عليها الاختيار بين أحد العالمين، وكلاهما مر، ويأتى شريف ومعه مصطفى لزيارتها، وتشكرهما وترفضهما معا. (ديكور)


ملخص القصة

 [1 نص]

مها (حورية فرغلي) التي طالما عشقت السينما، وكمهندسة ديكور أصبحت خبيرة في خلق العوالم الخيالية، تحت ضغط شديد في العمل ترى حياة أخرى تظهر في الأفق، وتجد نفسها متنقلة بين عالمين يمثلهما شريف (خالد أبو النجا) ومصطفى (ماجد الكدواني)؛ أحدهما بمواصفات ديكور الفيلم الذي تعمل فيه، والآخر من المفترض أنه الواقع. مع الوقت، تتوغل مها في العالمين حتى تختلط الأمور بين الواقعي والمتخيَّل، وتسير على الحافة بين الحياتين إلى أن يصبح عليها لأول مرة اختيار ما تريده فعلاً.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تختلط الأمور في حياة مهندسة الديكور (مها) بين الواقعي والمتخيل، يصبح لزامًا عليها لأول مرة اختيار ما تريده فعلاً.