أراء حرة: فيلم - القط - 2015


ابراهيم البطوط وثائقي

يعد فيلم القط هو التعاون الثاني بين الثلاثي ابراهيم البطوط و عمرو واكد و صلاح الحنفي بعد فيلم الشتا اللي فات , و فنيا ففيلم الشتا اللي فات ينتصر علي القط من حيث الدراما و الشخصيات , اما من ناحية التصوير و الاماكن و الفكرة و الموسيقي ينتصر القط . مخرج العمل هو ابراهيم البطوط الذي اخرج افلام من قبل حققت نجاح علي مستوي المهرجانات و النقاد بينما دخل فيلم القط في مرحلة الفشل علي مستوي النقاد و المهرجانات ايضا فلم اقرأ مقالا نقديا واحدا انصف الفيلم غير مقالا واحدا , و مشاركة الفيلم في مهرجاني ابو ظبي...اقرأ المزيد و القاهرة لم تأتي بأي جوائز او اشادات . فكرة الفيلم جيدة و بها منظور روحي و فلسفي معقول شعرت انا شخصيا بها و لكن تم القضاء علي تلك الفكرة فنيا بسبب ابراهيم البطوط فهو المخرج و السناريست و اعتقد ان من شاهد الفيلم بعين المتفرج العادي الذي يبحث عن عمل جيد لن يشعر بأي شيء في الفيلم سوي انه لقطات ليس لها علاقة ببعضها ,و السبب في ذلك يرجع الي ابراهيم البطوط الذي اثبت انه فاشلا في تلك النوعية من الافلام و انه فقط يستطيع اخراج افلام مستقلة بسيطة مثل الشتا اللي فات و عين شمس و حاوي اما تلك الافلام التي تحتوي علي احداث اكشن و اثارة فلا يصلح لها بالمرة . كذلك خرجت بعض اللقطات و المشاهد بشكل ساذج و طفولي مثل مشهد تجمع رجال الغجري مع القط للذهاب للمهمة المصطنعة لقتل احد افراد العصابة و اعتقد انها لا تحتاج لذلك العدد الكبير من الافراد و كذلك مشهد اكتشاف الحاج فتحي وجود قنبلة داخل الحقيبة و رد فعله الساذج . شيء اخر اود ان اتكلم عليه و هو موضوع (سيب الكاميرا شغالة شوية) ففي نهاية كل مشهد يترك لنا ابراهيم البطوط مساحة من الوقت لا تتعدي ال 6 ثواني بدون ممثلين او كلام و كأنه يريد اطالة احداث الفيلم بأي طريقة , و هذه الموضوع يتكرر في افلام مستقلة كثيرة و تكون احيانا لها فائدة و لكنها في فيلم كالقط اعتقد ليس لها فائدة . نتطرق بعد ذلك لايجابيات الفيلم و هي ليست بالكثيرة و لن يتفهمها معظم المشاهدين , و اعتقد ان من ايجابيات الفيلم الكبيرة هي اكتشاف ممثل مثل عمرو فاروق الذي قام بدور الغجري شقيق القط و هو من اعطي للفيلم نكهة خاصة . و كذلك من ايجابيات الفيلم الموسيقي التصويرية الرائعة و اختيار اماكن مميزة للتصوير و هذا هو الانجاز الوحيد للبطوط في الفيلم . الي جانب اما عن الاداء الممثلين فقد اشدت بعمروة فاروق و بالطبع عمرو واكد قام بأداء الشخصية بشكل جيد و لولا الاخراج السيء و السيناريو المفكك لأضاف الكثير , و كذلك النجم الكبير فاروق الفيشاوي قام بدوره بشكل مقبول و لكن الشخصية نفسها عليها علامات استفهام كثيرة . اما صلاح الحنفي فاعتقد انه لا يصلح سوي لدور ظابط في امن الدولة كما قدمها في فيلم الشتا اللي فات عدا ذلك فهو منتج فقط و لا يصلح للتمثيل , و ايضا دور الممثلة الجديدة سارة شاهين اعتقد انه ليس له فائدة في احداث الفيلم حتي يتم كتابة اسمها بعد واكد و الفيشاوي و الحنفي و لا استطيع ان احكم عليها . و سلمي ياقوت لم تظهر امكانياتها في التمثيل سوي انها حسناء فقط تقييمي للفيلم 5 من 10 فالايجابيات تساوي السلبيات


القط

دعنا نتحدث سريعا عن مميزات الفيلم لأنه مليئ بالعيوب الفاتلة...التكوينات فى الفيلم كانت مبهرة خصوصا مشاهد المسجد و الكنس اليهودى والكنيسة و الإضاءة ايضا لعبت دور فى ادخلنا فى جو الغموض الذى يحيط بالفيلم حيث الصورة التى كان يغلب عليها الظُلمة...ايضا اشيد بالأداء الرائع للممثل عمر فاروق الذى قام بأداء دور "الغجرى" و ساعدنا فى تصديقه أثناء تقمص الشحصية بالأضافة لأداءه الملابس و الأكسسوارات اختيرت بعناية و المكياج ايضا "وضعة لكحل فى عينه اضفى بعض من الجدية على الشخصية" أتوقع...اقرأ المزيد لعمر فاروق بعد هذا الفيلم انطلاقة جديدة اداء عمر واكد جيد الى حد كبير ,الوجه الجديد سلمى ياقوت دورها لم يحتوى على ابعاد كى يبرز موهبتها من عدمها و لكنى اتمنى لها النجاح فيما بعد ,اداء الممثل صلاح الحفنى ينقصه التمكن لم يقنعى ابدا كرجل عصابة فى بعد الشخصية الأول او بعدها حتى الثانى "كمعادل للشر" بالنسبة لأداء فاروق الفيشاوى كتابة الشخصية نفسها و حوارها كان دون المشتوى مما افشل محاولات فاروق الفيشاوى فى ابرازها و ندخل هنا لعنصر سقوط الفيلم من وجهة نظرى و يتحمل مسؤليتها هنا المخرج و السيناريست ابراهيم البطوط و هو السيناريو حيث ان ايقاعه بطئ جدا بالأضافة الى عدم تصارع الأحداث و تواليها مر اكثر من نصف الفيلم بدون تطور فى الأحداث يتناسب مع الزمن و هذا يصيب المشاهد بالملل الشديد جمل الحوار فى كثير من مشاهد الفيلم بل المشاهد نفسها ايضا كان من الممكن الأستغناء عنها مقابل فرض الوقت لمشاهد و احداث اخرى زى مشكلة الفيلم ذاتها و هى معاناة اطفال الشوارع و رحلة بيع الأعضاء الجانب الفلسفى الذى حاول البطوط اضافته و لم يوفق فى وجهة نظرى بأختصار فاروق الفيشاوى بيقوم بدور "العيلم" او "الأله" الذى يدبر كل الأمور و يشاهد افعالنا و يقوم ببعض الأفعال أو يدفعنا لفعلها التى لا نعلم نحن مغزاها و تجلى هذا فى جملة عمر واكد له :ايهاب كنت عارف مين الى وراه لكن ده انا ماعرفش مين الى وراه "اشارة للحاج فتحى" وتجلى هذا ايضا فى حوار فاروق الفيشاوى "الرجل الغامض" مع مساعدته فى عندما اعلمه بتوافر اعضاء بشرية من عائله ماتت فى حادثة و تنفع التوأم الذىيحتاج لذرع قلب ,لنربط هذا الحوار بحوار فاروق الفيشاوى مع القط "عمر واكد" انه بيعمل زى "الحاج فتحى" بس لحكمة و انه بيستحقره لأنه ماعندوش مبادئ و الحاج يعتبر معادل للشر المطلق او الشيطان يعنى ...الى فى طريقنا للقضاء عليه بنرتكب اخطاء و ممكن نقتل ناس مالهمش ذنب و ده كان طريق عمر واكد و اخوه غجرى و تأتى نهاية الفيلم محيرة بالنسبة لى هل رفض القط الأستمرار فى نفس الطريق ام تراجع عنه ؟!!!


فيلم لا بأس به

في ايجاز سريع اود ان اقول ان الفيلم كحالة عامة جيد و مقبول , اما اذا تطرقنا للتفاصيل فسنجد اخطاء و هفوات كثيرة . فالفيلم الذي اخرجه ابراهيم البطوط يستطيع كل من يشاهده ان يفسره كيفما يريد و ان يستنتج هدف الفيلم بنفسه و اعتقد ان صناع العمل تعمدوا هذا حتي يعلق الفيلم بالاذهان و يظل التفكير في احداثه قائم بعد مشهدته حتي تصل لمغزي الفيلم و هذا ما حدث معي و ظللت افكر في الفيلم بعد انتهاؤه و في كل مرة استنتج شيءا جديدا و هذا ناح في حد ذاته . و لكن هذا لا يمنع وجود اخطاء و مشاهد (بليدة) عددها كبير و...اقرأ المزيد هناك ايضا مشاهد غير مفهومة ليس لها تفسير او هدف واضح . اما بطل العمل الحقيقي هو الموسيقي التصويرية الرائعة , و الي هذه اللحظة لا اعلم سبب واضح يقوم من خلاله مخرج العمل بدبلجة صوت الممثلين , و اعتقد ان الصوت الحقيقي كان سيكون افضل . اداء الممثلين متفاوت , عمرو واكد قدم الشخصية بشكل جيد و لكن السيناريو الضعيف لم يساعده في تكوين ابعاد الشخصية جيدا . عمرو فاروق له كاريزما و اتوقع له مستقبل و من افضل الاشياء في الفيلم هو الشبه الكبير بينه و بين عمرو واكد حتي تصدق انهم اشقاء في الحقيقة , فاروق الفيشاوي اضاف للعمل و اعتقد انه الممثل المناسب للقيام بتلك الشخصية الغريبة و لكن تلك الشخصية يجب ان يكون بها عمق اكثر من هذا , سلمي ياقوت قامت بدور زوجة القط و اعتقد ان ابراهيم البطوط لم يعطها حقها في المشاهد , فكان عليه الاكثار من مشاهد القط مع زوجته حتي تتوضح لنا تلك العلاقة التي تذبذبت بعد اختطاف ابنتهم امينة . السيناريو اسوء ما في الفيلم يكاد يصل الي فشل الزريع علي عكس التصوير و الاضاءة و الاخراج الذين ساندوا الفيلم و انقذوه من السقوط المروع كان يحتاج الفيلم سيناريو قوي حتي يأخذ 9 من 10 و لكن بهذا السيناريو الضعيف المفكك اعطيه 6 فقط


فيلم بلا فيلم

قد يكون تلميح او اسقاط على علاقة الرب بالعبد او صحوة الضمير او شخصية زوروو الذي يحقق العدل بطريقته الخاصة فالغاية تبرر الوسيلة

موسيقى رائعة خاصة اغنية التتر الختامي

اماكن تصوير غريبة ومثيرة

طريقة كتابة الاسماء فى البداية مبتكرة

شخصية الغجري(محمد فاروق) هى المكسب الوحيد للاداء بالفيلم

الطابع الوثائقي غلب على الفيلم وكاني اشاهد فيلم تسجيلي فقد ظهر بوضوح فقر السيناريو والاحداث وكانها مشاهد متقطعة وتم لصقها معها بشكل غير فني

لقطة التنوع من المعبد...اقرأ المزيد للكنيسة ثم للمسجد ثم تداخل التواشيح مع الموسيقى الصاخبة بالديسكو شئ غريب وهو مجرد اضافة ليس لها علاقة بالسياق الدرامي مجرد اثارة لفكر المشاهد بطريقة مبتذلة دور فاروق الفيشاوى متكرر جدا وسبق ان جسده عدة مرات لم تكن هناك مساحة ليبرز عمرو واكد قدراته التمثيلية فشل الفيلم مسئولية المؤلف والمخرج والذى حول الفشل من درجة العادى الى فشل ذريع هو ان المؤلف هو نفسه المخرج لا أدرى ما سبب قناعة عمرو واكد بالفكرة وأقدامه على تمثيلها بل إنتاجها أيضا !!