نهاية العالم ليست غدًا  (1983) The End of the World is not Tomorrow

6.9
  • مسلسل
  • مصر
  • 45 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

رياض عبد ربه (حسن عابدين) مدرس فلسفة يصطدم بالواقع المادي النفعي المغاير تماما للقيم التي تعلمها ويعلمها لطلابه كالحق والخير والجمال .. وعندما يفشل في إصلاح ما حوله من خلل تتأكد له فلسفة الدرديري...اقرأ المزيد (توفيق الدقن) وهو مفكر عجوز يظن المحيطون به أنه فقد عقله .. فيلجأ رياض لنفس منطق الدرديري الذي توفى منتظرا مساعدة كائنات فضائية لتأتي له بحلول تنقذ العالم من الهلاك المحتمل والقريب للغاية.

المزيد

صور

  [1 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

رياض عبد ربه (حسن عابدين) مدرس فلسفة يصطدم بالواقع المادي النفعي المغاير تماما للقيم التي تعلمها ويعلمها لطلابه كالحق والخير والجمال .. وعندما يفشل في إصلاح ما حوله من خلل تتأكد له...اقرأ المزيد فلسفة الدرديري (توفيق الدقن) وهو مفكر عجوز يظن المحيطون به أنه فقد عقله .. فيلجأ رياض لنفس منطق الدرديري الذي توفى منتظرا مساعدة كائنات فضائية لتأتي له بحلول تنقذ العالم من الهلاك المحتمل والقريب للغاية.

المزيد

القصة الكاملة:

يفاجأ رياض عبد ربه (حسن عابدين) مدرس الفلسفة بالتحولات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية من حوله تتجه من سئ لأسوأ وتنهار معها القيم والمُثل كالحق والخير والجمال .. وتتبدل المعاني...اقرأ المزيد الجميلة إلى أنماط ملوثة نفعية انتهازية بحتة تتحكم فيها سيطرة رأس المال الذي تتبناه الدول العظمى المسيطرة على العالم لتضرب استقرار الدول النامية وتنهب ثرواتها .. وقد تحقق ذلك عمليا عندما شاهد مدرس الفلسفة هذه المعاني القبيحة تتحكم في بيته ومنطقة سكنه وأقرب الناس له .. وهنا بدأ يشعر بأن الدرديري (توفيق الدقن) المفكر العجوز الذي يسكن سطح بيته على حق في أفكاره بأن العالم أصبح في خطر وتلوث حقيقي على كافة الأصعدة بداية بالنظام التعليمي الذي يشكل العقول ويبني الشخصية مرورا بالأخلاقيات التي تشكل الإنسان الحقيقي .. وأن لا أمل في إصلاحه من خلال أهل الأرض الذين تشبعوا بالتلوث الأخلاقي .. مما جعله يطلب مساعدة كائنات من كواكب أخرى ويجري عدة محاولات للاتصال بهم .. ولكن الدرديري يموت قبل أن يستقبل الرد من كائنات الفضاء الذين نزلوا إلى الأرض ليلتقوا برياض عبد ربه الذي ابتعد عن الواقع الملوث وانعزل في غرفة صديقه الدرديري بعد أن اعتقد أغلب المحيطين به أنه فقد عقله مثل الدرديري .. .. وبالفعل تهبط الكائنات الفضائية على سطح المنزل وتلتقي برياض عبد ربه وتحذره من أن هلاك العالم أصبح وشيكا وأن هناك قوى عظمى تتحكم في مصائر العالم الثالث تحديدا وتهدد بقاءه .. وأن نظرية الدرديري لم تكن هذيان بل هي عين الحقيقة وعلى الجميع أن يتحرك لإنقاذ العالم قبل فوات الأوان .. ثم تختفي الكائنات قبل أن تعطي الحلول الجذرية لعبد ربه بعد أن دوّن بعض كلماتهم .. وتترك له طريقة إبلاغ الغير بهذه المخاطر وعلاجها .. فيصاب عبد ربه بصدمة شديدة بعد أن تأكدت أفكاره وأفكار الدرديري من قبله ويحزن لمغادرة الكائنات الفضائية قبل أن تعطيه الإجابات الحاسمة لأسئلته والطريقة المثلي للخلاص من الهلاك المحتمل .. يعتقد عبد ربه أن الكائنات ستزوره قريبا آتية بالحلول والإجابات فيحتشد المقربين بل كل من حوله ومنهم الصحافة والإعلام ومراسي العالم لحضور هذا الحدث غير المسبوق وتوثيقه لكن الكائنات تتخلف عن الحضور وسط دهشة وصدمة الجميع .. لكن ذلك لم يحبط معنويات عبد ربه ومن اقتنع بأفكاره بالفعل .. وأن غياب الكائنات الفضائية لم يعد المشكلة الحقيقية خاصة بعد أن أدت مهمتها في تأكيد الشكوك وتوجيه بوصلة التحرك لإنقاذ العالم .. وتبدأ رحلة الإصلاح في نطاقها الضيق من خلال بعض المراجعات لسكان حارة المناديلي -التي ترمز إلى مصر- ولكن معظمها جاء متأخرا .. ويبقى التحدي الأعظم بإصلاح النطاق الأوسع والأخطر حول العالم .. ويتجسد ذلك في المقولة الشهيرة لرياض عبد ربه قبيل تتر المقدمة: "إن خروج الجنس البشري من هذه الدائرة المغلقة متوقف على خلاص حارة المناديلي يا حضرات .. وبالدرجة الأولى متوقف على خلاص العالم الثالث الذي يتجسد فيما يعانيه كل واقع الجنس البشري وكل قوانين الغابة".

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

محنة الفرد من اجل الصالح العام

- يعتبر التراث هو الأرض الخصبة التى يستمد منها الكاتب الكبير( يسرى الجندى ) معظم أعماله الدرامية سواء على مستوى المسرح أو الإذاعة أو التليفزيون،ولكنه هنا فى هذا العمل الفريد يقدم لنا أرضاً جديدة للإبداع الدرامى حيث مناقشة واحدة من قضايا الإنسان المصيرية،وإن كان يقدم هذه القضية عبر طرح درامى يتناول الحياة المصرية إلا إنه يعمم هذا المصير ليرتبط بإنسان العالم الثالث ككل . - رياض مدرس الفلسفة ( حسن عابدين ) يحمل الهموم الحياتية المعتادة لرجل الطبقة الوسطى الذى يعانى الصراع الدائم بين معتقداته...اقرأ المزيد ووعيه الفكرى والثقافى وبين ما أعطته الحياة من زوجة ( عايدة عبد العزيز ) تقليدية جاهلة لها طموحات مادية تفوق إمكانيات زوجها المادية ودائماً ناقمة على وضعها الإجتماعى مرتكزة القوة المادية والسلطوية لشقيقها الدمهوجى " حسن مصطفى " رمز الطبقة التى تتاجر بالمجتمع دون ادنى وعى إلا بمصلحتها الشخصية حتى على أقرب الناس إليها ، وكأن المؤلف يعيد لنا بذكاء مأساة الفيلسوف الإغريقى " سقراط " مرة أخرى ، وتكتمل معاناة رياض بوجود إبن ( محمود الجندى ) يبحث عن المكسب السريع مستهتراً ومستهزءاً بالعلم والقيم والأخلاق خاصة تجاة شقيقتة ( فايزة كمال ) التى يسخر منها دائماً بكلمة سقراطة . - يبدأ الصراع بعد أن يموت الدرديرى ( توفيق الدقن ) صديق رياض وساكن سطوح المنزل الفيلسوف الذى كانت له وجهة نظر خاصة تجاة المجتمع قائمة على أن البشر قد تم إفسادهم وأن الكون سينتهى نتيجة فساد البشر ومن سيتكفل بذلك هم مجموعات من الكواكب الأخرى نتيجة خطأ إستمرار الأرض بكل هذا الفساد البشرى والذى سيؤثر بلاشك على حياتهم وكواكبهم . - ويزداد الصراع إشتعالاً بظهور مخلوقات فضائية بالفعل للأستاذ رياض ويؤكدون له صدق نبؤة الدرديرى فيبدأ رياض فى نقل تلك الحقيقة الى البشر عسى أن ينقذوا أنفسهم فى الوقت الضائع ولكن المؤلف يأخذنا الى أثر هذا الصراع على العالم من خلال تنويعات درامية متعددة المستويات فعلى مستوى العمل المدرسة يجبر ناظر المدرسة رياض على ترك الفلسفة وتدريس التاريخ وما يقوم به زملائه من إجبار الطلاب على الدروس الخصوصية - لاحظ أننا فى عام 1983 م - وعلى مستوى المكان حارة المناديلى حيث الإنقسام الذى يصيب المجتمع نتيجة دعاة التطوير الحضارى الجدد " الشركة الاجنبية " فهناك مؤيد لذلك وفقاً لحسابات منفعته الشخصية حيث التطوير الشكلى فقط مثل شخصيات الحلاق ( أحمد عقل ) وصاحب القهوة ( جمال اسماعيل ) وبين متماهى مع الحدث باحثاً عن مجد شخصى شخصية الدكتور ( سامى مغاورى ) الذى يبحث عن صناعة عطر جديد من الخضروات ويساعد دعاة الهدم الحضارى فى مخططهم حتى تحدث الإفاقة فى نهاية الأحداث عندما يرى من أتى بهم من الخارج يستعدوا للقضاء على عمه رياض وتدمير ذاكرته الحياتية بالقضاء على حارة المناديلى ، وعلى الجانب الأخر يقف جدار المعارضة لكل محاولات التدمير الإنسانى لذاكرة تاريخ وحضارة البلد مكوناً من الأستاذ رياض وإبنته وفطين ( إبراهيم يسرى ) المؤلف الشاب الذى يرفض التنازل عن فكرة أمام طغيان المال وفساد الذوق الفنى – لاحظ رصد بداية تلك الظاهرة هنا – ولايجد رياض من يقف معه بشكل عملى مباشر سوى الصحفى شكرى ( عبد الرحمن ابو زهرة ) الذى يأخذ على عاتقه عملية تنوير المجتمع بخطورة الموقف . - ويغزل يسرى الجندى خيطاً فى خلفية الأحداث الحبكة الفرعية عما يحدث من جنون الحروب فى العالم الثالث والمستفيد منها فى المقام الأول هم صناع وتجار الأسلحة فى العالم الأول ، فهناك إشتداد للصراع العسكرى بين دول افريقيا ليؤكد لنا المؤلف أن إنسان العالم الثالث يعيش وسط صراع حربى شرس لايقدر ذلك الإنسان وإنما هو جاهز فى أى وقت ولأى سبب لسحقه ، ويزيد المؤلف الحبكة الفرعية لخلفية الأحداث بوصول الصراع الى القطبين أمريكا والإتحاد السوفيتى وإتهام رياض بأن ما يقوله عن مخلوقات فضائية ماهو إلا مكيدة مدبرة من إحداها للأخرى ويتجه العالم الى الإنتحار النووى مؤكداً الحقيقة التى أعلنها الدرديرى وينادى بها رياض طوال الوقت بأن هذا الكوكب لابد من أن يمحى لتلوثه وفساده الإنسانى . وكلما إقتربت الأحداث من النهاية إزداد الصراع والمعاناة التى يحياها رياض خاصة فى محاولته الأخيرة لإنقاذ مايمكن إنقاذه من هذا البؤس البشرى ، ولكن الأمر يبدو كمحاولة فاشلة وذلك بعد كشف أخر أوراق دعاة الهدم الحضارى بإتهام رياض بالجنون لإزاحته عن طريقهم بعدم تصديق كلماته التى يناشد فيها الجميع أن يستيقظوا من غفلتهم الإنسانية والحضارية حتى لاينقرضوا . ويستميت الجميع ضد رياض بعد إنكشاف حقيقة أعمالهم التى فى ظاهرها التطوير والحضارة وفى باطنها تكميم وإخفاء حضارة أصحاب الأرض الأصليين ، وهنا تبدأ مواجهة الذات لدى جميع الشخصيات ويبدأ الإختيار بين منفعة شخصية بفائدة محدودة الأجل وبين محورية وجود الإنسان وإكماله لدوره الحضارى على الأرض وضرورة وجود رياض وأمثاله من البشر ( رمزية العلم والعقل ) ، وتنتهى المهلة المحددة ويبقى العالم كما هو دون نهاية ويوضح لنا المؤلف لماذا حدث كل ذلك ولماذا لم تأتى المخلوقات وتنهى حياة هذا الكوكب البائس فيأتى هذا المشهد بين رياض وشكرى فى تحاور فكرى لبيان حقيقة ماحدث فنرى رياض : يعنى كان وهم يا شكرى .. الدرديرى قفز فى راسى فى لحظة إنكسارى .. رمى أوهامه جوايا قبل ما يموت .. مش هو دا اللى حصل يا شكرى ؟ شكرى : مش دى المشكلة رياض : لا .. لازم أعرف كان وهم ولا حقيقة شكرى : مش دى المشكلة يا رياض رياض : ولا كانت خدعة .. خدعة من مخلوقات شريرة عايزة تسخر منى .. زى ما هما عايزين يرمونى فى مستشفى المجانين شكرى : يارياض مش دى المشكلة .. حتى لو كانت المخلوقات دى حقيقية ونزلت وقابلتك وقابلتهم .. كدة ولا كدة المسألة كلها جوا دايرة الغلط من الأول رياض : دايرة الغلط من الأول شكرى : كل التغير اللى حصل لما صدقوك ماكانش صحوة ضمير أو بداية فجر للضمير لأ كنا برضوا جوا الغابة وقوانين الغابة ماخرجناش منها .. كان الخوف يا رياض رياض : الخوف ؟؟؟؟؟ شكرى : كل اللى طلبته وبدءوا تنفيذه فعلاً ماكانش ميلاد ضمير ، لأ كان خوف من الكائنات التانية الأقوى ولما تأكدوا ان مفيش كائنات أقوى منهم وبتهددهم .. كل شئ رجع لحاله وأسوأ .. فى العالم .. فى حارة المناديلى .. فى كل مكان رياض : يعنى ايه ؟؟ شكرى : الضمير عمره ما هيتولد من الخوف .. والحل عمره ماهيجى من برانا رياض : وعذابى .. عذابى من غير تمن .. كل العذاب من غير تمن .. يعنى مفيش تغير هيحصل مش هيتم أى تغير لحد النهاية .. او الإنقراض .. أو الهلاك لتنتهى الأحداث بإلتفاف مجموعة من بسطاء الحارة حول رياض على سطح المنزل أمام غرفة الدرديرى فى رمزية ضرورة وجود هذا الفكر الإنسانى لحضارة الإنسان وحياته وتتبقى كلمات رياض الأخيرة عن مصر ودورها الفاعل الأساسى فى إستقامة الأحداث على كوكب الأرض ولما لا وفجر الضمير والحضارة بدأ من هنا .. مصر . عـمـرتـوفـيـق نشر هذا المقال بتاريخ 3 أغسطس 2016

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
مسلسل نهاية العالم ليست غدا .. رؤية إبداعية سبقت العصر فتم تجميدها !! محمود محجوب محمود محجوب 5/5 7 ديسمبر 2015
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل