• الجزء
  • حلقة #30

يذهب "زين" للنائب العام ليخبره أن شقيقه "طه" هو المُذنب والمُجرم وهو من دبر كل شئ وقتل الفتاة، ويخبره أن "مسعد هتلر" برئ قبل تنفيذ الحكم عليها بالإعدام، وبعدها يذهب لإلقاء القبض عليه في منزل العائلة، ويتحدث "طه" إليه ويخبره أن أمه ووالده هما من فعلا ذلك لأنهما أحباه أكثر منه، ثم يُلقي "زين" القبض عليه، على الجانب الأخر تعود "فيروز" إلى "زين" وتخبره أن لا تستطيع الاستغناء عنه أبدًا، وتنتهي أحداث الحلقة عندما يحكم القاضي على "طه" بإحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الديار المصرية


يبحث "زين" عن الشاهد في جريمة القتل والذي يُدعى "زلطة" ويذهب لمنزله ثم يسأل زوجته عنه لتجاوبه انها لا تعلم مكانه، ثم يسمع صوت بكاء طفل ويدخل ليتعرف إليه ليتفاجئ انه الطفل ابن السيدة المقتولة والذي تم اختطافه من منزله، يعثر "زين"على "زلطة" في ملهى ليلي ويهدده بالقتل أذا لم يخبره الحقيقة كاملة، ويروي "زلطة" لزين تفاصيل ما حدث لنكتشف أن "طه" شقيق "زين" هو من دبر وخطط للأمر كاملًا بمساعدة "زلطة" وألفق التهمة بمسعد هتلر، حيث انه من أغوى الفتاة وحملت منه طفل صغير ثم تخلى عنها لتهدده انه أذا لم يعترف بها وبابنه الذي في بطنها ستخبر شقيقه "زين" بالأمر، ليُقرر قتلها


  • الجزء
  • حلقة #28

تتوسل والدة "مسعد" وتطلب من "صالحة" أن يأخذ "زين" ثأر والده "صالح القناوي" من "هتلر" وليس ولدها "مسعد، يأتي مشهد المحكمة حيث يستدعي القاضي "شاهد النفي" ليخبره أن "مسعد" هو من قام بالجريمة ويؤكد التهمة عليه، ثم يحكم القاضي بالاعدام شنقًا على "مسعد"، بعدها يخبر "هتلر" زين انه هو من دبر حادث وفاة والده ويخبره ايضًا انه قتله، ثم يُطلق "النار" على "زين" ليرد "زين" الرصاص في رأس "هتلر" ويطرحه صريعًا، تعلم "فيروز" بأمر "زين" وتذهب لزيارته في المستشفى وتخبرها "نادية" أن "زين" تزوج من "ليلى" وبعد ذلك تخيره "فيروز" بينها وبين "ليلى"، تنتهي أحداث الحلقة عندما يتذكر "زين" حلفان "مسعد" في المحكمة انه ليس له يد بقتل السيدة ويقوم من سريره متخذًا قرارًا ما


  • الجزء
  • حلقة #27

تكتشف "هند" عن طريق الصدفة أن الرجل الذي تعلقت به وحبته مرتبط بأخرى، يستشهد "منصور" في عملية تطهير لأراضي سيناء من الإرهاب بعدما يلقي القبض على إحد الإرهابيين الذي يُقرر أن يُفجر نفسه ومعه "منصور" يتلقى "زين" الخبر ويخبر زوجته "ليلى" شقيقة منصور، يُقنع "هتلر" رجل أن يعترف أمام النيابة انه من دبر وقتل السيدة التي دخل نجله "مسعد" على إثرها السجن، تنتهي أحداث الحلقة بعدما يُشيع "زين" جنازة ابن عمه الشهيد "منصور" وسط أهله وأهالي بلدته


  • الجزء
  • حلقة #26

يخبر "زين" والدته "صالحة" ان قرر الزواج من "ليلى" ابنه عمه، على الجانب الأخر تحدث مناوشات بيت "طه" وزوجته "صفية"، تقرر "ليلى" زيارة زوجها "زين" في قسم الشرطة الذي يعمل به، وتقابله برفقة مأمور السجن الذي يمد يده إليها للسلام ولكنها ترفض ويُحرج المأمور وبعدها يعاتبها "زين" على هذه الزيارة خاصة انها جاءت إليه بطعام في يدها، تنتهي أحداث الحلقة عندما يختفي الطفل الصغير "صالح" من المنزل وتبحث عنه "صالحة" برفقة سكان المنزل دون جدوى


يحاول "أسر" نيل رضا زوجته "علية" حيث يقوم بكل طلبات المنزل، وتخبره "علية" انها تعيش أسعد أيام حياتها وانه عوضها عن ما حدث لها من اعاقة، يتزوج "طه" من ابنه عمه "صفية"، يقرر "زين" أن يصالح زوجته "فيروز" فيتصل بوالدها ويخبره انه سوف يأتي لزيارتهم ثم يخبره والدها انها ذهب لمنزل شقيقتها "هند" ويحصل "زين" على العنوان ويذهب لمنزل "هند" ثم يفاجئ أن زوجته في غرفة واحدة مع الرجل الذي كان يحبها قبل الزواج بها ويرمي عليها يمين الطلاق


  • الجزء
  • حلقة #24

تؤجل قضية "مسعد" إلى جلسة 22 مارس، تحدث مشاجرة بين "هند" ووالدها "صبري عبدالمنعم" ويرفض دخولها المنزل بعدما تركت تنازلت عن طفلتها الوحيدة لزوجها السابق، يذهب "زين" لالقاء القبض على سيدة غارمة ويعلم حالتها وظروفها ثم يقرر أن يسدد عنها الدين، يكتشف "هتلر" أن زوجته "هدى" راوضت ابنه "مسعد" عن نفسها ويقرر أن يدفنها "حية" تحت التراب


  • الجزء
  • حلقة #23

توجه النيابة تهمة "القتل العمد" لمسعد هتلر وبعدها يجن جنون "هتلر" ويقرر الانتقام، يتزوج "منصور القناوي" من الفتاة البدوية التي حبها أثناء مهمته في سيناء، يصالح "أسر" زوجته "علية" ويذهب لها في المستشفى ويهديها "بوكيه ورد"، يتقدم "طه" للزواج من "صفية" ويذهب هو وشقيقه "زين" لطلب يدها من شقيقها "منصور"، تنتهي أحداث الحلقة عندما يطلب "زين" تحليل DNA من النيابة لكشف ما أذا كان "مسعد" هو والد القتيلة أم لا


  • الجزء
  • حلقة #22

يدخل "هتلر" في مناوشات مع رجال السفارة الذين يهددونه بتعصدي الأمور أذا لم يرجع لهم "العربون" والغرامة المالية، ولكن يرفض "هتلر" ويهددهم هو الأخر بالفضيحة أذا حاولوا أن يفعلوا شئ له أو لأبنه، يطلب "طه" يد "صفية" شقيقة ليلى وابنه عمه، يفتح "زين" ملف قضية قتل "مسعد" للخادمة من جديد ويعثر على دليل قوي ويخبر النيابة بالأمر ليتم عمل ضبط واحضار لمسعد مرة أخرى، تنتهي أحداث الحلقة عندما يحاول "هتلر" تهريب ابنه "مسعد" في سيارة نصف نقل بين الفواكه، ولكن "زين" يعثر عليه


يُصاب الضابط "عماد" في هجوم ارهابي على القطاع في سيناء، على الجانب الأخر تحاول "صالحة" الصلح بين ولدها "زين" وزوجته "فيروز" ولكن دون جدوى، تحذر والدة "مسعد" نجلها من الوقوع في شباك زوجة والده "دينا" وتخبره انه علمت العلاقة بينهما، يكتشف "زين" أن صديقه الضابط "زياد" يعمل مع عدوه "هتلر" وينصب له كمين بعدما يسجل حديثه بالصوت والصورة وينقلها لرئيس عملهم في المباحث ويتم القبض عليه


  • الجزء
  • حلقة #20

يخبر الطبيب "فيروز" انها لديها اسباب تمنعها من الحمل وان زوجها "زين" يستطيع ليست لديه مشاكل، تشك "فيروز" أن ابن السيدة القتيلة هو نجل "زين" وتتشاجر معه وتقرر الرحيل من المنزل، على الجانب الأخر يخبر "هتلر" تجار الأثار الدبلوماسيين انه لن يستطيع دفع الغرامة التي فرضوها عليه بعدما عثرت الشرطة على مقبرة الأثار، يطلق "أدهم" زوجته "هند" بعد مشاجرات ومشاكل بينهما انتهت بالطلاق


تقرأ "فيروز" الرسائل التي ارسلها شخص مجهول إلى زوجها "زين" والتي كتب فيها له "زين انت اللي قتلت الست" لتشك "فيروز في زوجها، وبعدها تستدعي النيابة "هتلر" للتحقيق معه في مقتل الرجل الذي قُتل بعدما اتهم "هتلر" بتدبير تهمة القتل لزين القناوي، تراود زوجة هتلر الثانية "دينا" عن نفسها لابن زوجها مسعد ولكنه يرفض ويطردها من الغرفة ويحذرها الا تحاول الوقيعة بينه وبين والده، تتنازل هند عن ابنتها لطليقها مقابل مبلغ مالي "مليون جنيه" وبعدها يلومها والدها على هذا التصرف، تذهب "صالحة" لمقابلة "هتلر" في منزله وتحذره من الاقتراب من نجلها "زين" وتخبره انها تعلم انه قتل زوجها "صالح القناوي" ولم تخبر ابنها "زين" بالأمر، تنتهي أحداث الحلقة عندما تذهب "فيروز" للدكتور وتعلم منه انها لا يمكن ان تنجب وان زوجها "زين" يمكنه الانجاب وليست به مشاكل


  • الجزء
  • حلقة #18

يخبر الأطباء عائلة "عليا" انهم سيقومون ببتر ساقيها الاثنين، وبعدها يتشاجر زوج "عليا" مع عشيقته التي كانت السبب في حادث "عليا"، على الجانب الأخر يحتفل "زين" بزفاف شقيقته "نادية" ويرقص ويغني وسط المعازيم ثم يطلق الرجل الذي استعان به "هتلر" لقتل "زين" رصاصة تُصيب جسد "العريس" بدلًا من "زين"، وبعدها يفر هاربًا ويلحق به "زين" ويقبض عليه ثم يجبره على الاعتراف، ويخبر الرجل "زين" أن "هتلر" هو من دبر الأمر برمته، وتنتهي أحداث الحلقة عندما يقرر "هتلر" قتل الرجل الذي أمسك به "زين" حتى لا يعترف أمام النيابة ويفضحه


تكتشف "عليا" خيانة زوجها لها وتخبره انها لا تريد أن تراه ثانية، بعدها تتعرض لحادث سيارة مؤلم تدخل على اثره في نوبة غيبوبة، يخبر "زين" والدته "صالحة" ان فرح شقيقته "نادية" سيكون في موعده دون أي تأخير أو تأجيل، يتقدم "منصور" بطلب يد الفتاة السيناوية من والدها ويطلب الأخير مهلة للتفكير في الأمر، يتفق "هتلر" مع تجار الأثار على اخراج كنوزن اثرية من الأرض التي يملكها، ويتلقى "زين" اخبارية عن موضوع الاثار ويقرر بعدها أن يخبر شرطة الأثار التي تتولى الأمر وتلقي القبض على رجال "هتلر"، ليتلقى "هتلر" الأمر كالصاعقة على وجهه ثم يقرر أن ينتقم من "زين"


  • الجزء
  • حلقة #16

يتهم السجناء "زين" بقتل الرجل بعد مؤامرة وخطة محكمة من "هتلر" ضد "زين" حيث اتفق جميع المساجين على اتهام "زين" بجريمة القتل، وبعدها ينتشر الخبر لوسائل الاعلام، وتبدء النيابة التحقيق مع "زين"، يعلم "هتلر" أن "زين" مازال يبحث عن دليل لادانة نجله "مسعد" ويستعد لخطة جديدة لايذاء "زين"، على الجانب الأخر يتحدث "مسعد" مع والدته ويحاول اقناعها بموضوع ولادة "ضرتها" ولكنها ترفض رفضًا تامًا وتقنعه هي ان لا ينساق خلفها، يقرر كبار القرية عزل "زين" من منصب "القاضي العرفي" حتى تظهر براءته، تنتهي أحداث الحلقة عندما تكتشف زوجة شقيق "فيروز" خيانة زوجها لها


يكتشف "زين" ان هناك من انتحل شخصيته وقام بشراء الخط من محل "الهواتف"، يدبر "هتلر" خطة انتقامية مع نجله "مسعد" للأخذ بالثأر من "زين القناوي"، تكتشف شقيقة زين "نادية" حقيقة الشخص الذي يراقبها باستمرار بعدما نزل من السيارة وقدم لها وردة وطلب الزواج منها واخبرها انه سيذهب لشقيقها لطلب يدها منه، وبالفعل يذهب الرجل لطلب يد "نادية" من "زين" ويوافق "زين" بصورة مبدئية على الأمر، تنتهي أحداث الحلقة عندما يقع "زين" في فخ نصب له من قبل "هتلر" حيث ذهب لانقاذ مسجون داخل الحبس تهجم عليه المساجين ليفاجئ أن المساجين يتهمونه بقتل الرجل أمام رؤسائه


تقرر النيابة الافراج عن "مسعد" لعدم وجود دليل قوي وواضح على ادانته، وبعدها يذبح والده "هتلر" الدبائح ويستعد للانتقام من "زين"، تخبر شقيقة "زين" زوجته "فيروز" ان هناك من يراقبها باستمرار وتخبرها الا تتحدث مع زوجها "زين" في الأمر، تنتهي أحداث الحلقة عندما يستدل "زين القناوي" على مكان بيع الخط الذي يتلقى منه الاتصالات الغامضة ويذهب للتحدث مع صاحب المحل ويسأله "بعت لمين الخط ده؟" ليرد الرجل باجابة غامضة للغاية، قائلًا :"انت يا بيه!!"


يزداد توتر "مسعد" نجل "هتلر" بعدما يشعر بالخطر بعد استدعاء النيابة له، بعدها يذهب "زين القناوي" لمنزل "هتلر" ويسأله عن نجله "مسعد" ليسخر "هتلر" منه قائلًا "محدش قالك انه هاجر أمريكا" ثم يفتش "زين" المنزل دون ان يعثر على "مسعد"، تتعاون الخادمة "بدرية طلبة" مع "زين" وتخبره بمكان "مسعد" ليقرر "زين" الاستعانة بقوات الأمن المركزي واقتحام منزل "هتلر" مرة ثانية في ظلام الليل، وبعد تفتيش المنزل يعثر "زين" على "مسعد" ويبرحه ضربًا ثم يلقي القبض عليه، وسط تهديد ووعيد من والده "هتلر"، تنتهي أحداث الحلقة عندما يعترف "طه" شقيق زين "ليلى" بحبه لها، ثم يتلقى "زين" رسالة في منتصف الليل محتواها "عاوز تعرف مين اللي قتل؟" ليرد "زين" في رسالة "مين القاتل" ويرد الرجل "انت يا زين"


يقدم أمين الشرطة شكوى رسمية في "زين" بعدما اعتدى عليه بالضرب، ولكنه يعترف بخطأه في النهاية ويتصالح الطرفان، تتمكن جماعة ارهابية من تفجير مبنى قسم الشرطة، ويكتشف "زين" من خلال كاميرات المراقبة أن زميل دراسته "رضوان" هو من دبر الحادث، ويذهب "زين" لالقاء القبض عليه ولكنه يتفاجئ أن الأخير يهدد كل من حوله بتفجير المنزل، وبعد حديث بينهما يطلق "زين" الرصاص عليه ليودي بحياته، على الجانب الأخير يحاول "هتلر" اقناع نجله "مسعد" بالسفر خارج البلاد بعدما تم فتح التحقيق مرة أخرى في قضية مقتل السيدة التي طلبت المساعدة من "زين"، تنتهى أحداث الحلقة عندما تخبر "فيروز" زين أن هناك من أرسل صورة لها عبر هاتفها للسيدة القتيلة بجانب "زين"


يطلب "زين" فتح قضية السيدة التي قُتلت ولكن يتم رفض طلبه، على الجانب الأخر يجلس "هتلر" مع أصحاب الأراضي التي حرقها ويتفق معهم على شراء أراضيهم بمبلغ مرضي لكي يستفاد بها في تجارة الأثار خاصته، يواجه "زين" شقيقه بعد علمه بشربه "الحشيش" ويخبره شقيقه في النهاي انه لن يعود للأمر ثانية، يخبر "رئيس المباحث" زين انه وافق اخيرًا على فتح قضية السيدة المقتولة ليبدء زين رحلة البحث عن القاتل، تنتهى أحداث الحلقة عندما يتشاجر "زين" مع ظابط المرافق بعد تحدث الأخير بطريقة سيئة لسيدة لديها "كشك سجائر"


  • الجزء
  • حلقة #10

تحاول والدة "فيروز" اقناع ابنتها أن تعيش معها في مصر وتدخل في مشادة كلامية مع "زين"، كما تخبرها "فيروز" انها لا تستطيع ان تنجب والسبب زوجها "زين" لتصر الوالدة على أن تطلق ابنتها من "زين"، تكتشف "صالحة" والدة "زين" التي ربته أن نجلها "طه"يشرب "حشيش" وتهدده انها سوف تخبر شقيقه "زين"، على الجانب الأخير ترفض "ليلى" العريس الذي طلب يدها من "زين" وشقيقها "منصور" وتتشاجر والدة "ليلى" مع "زين" بسبب ذلك الأمر، تنتهي أحداث الحلقة عندما يتلقى "زين" معلومة من أمين الشرطة أن السيدة التي توفت كانت تعمل في منزل "هتلر" ويذهب "زين" للقاء "هتلر" ونجله "مسعد" ويواجهما بالأمر وان الشك يساوره أن ابنه "مسعد" لديه علاقة بالقتيلة


يطلب "زين" من مأمور القسم أن يذهب في مأمورية لالقاء القبض على "سيد السبع" يرفض "المأمور" في البداية ثم يوافق، بعدها يشن "زين" هجوم على عرين "سيد السبع" ويتمكن في النهاية من القاء القبض عليه، تطلب "فيروز" من زوجها "زين" أن ترسل الطفل الرضيع إلى دار أيتام ويرفض "زين" ويدخل في مشكلة معها بسبب ذلك، تنتهى أحداث الحلقة عندم يقرر "هتلر" أن يحرق أراضي الأشخاص الذين رفضوا أن يبيعوا أرضهم له


تشهد أحداث الحلقة الثامنة أحداث مثيرة، حيث تتوفى السيدة التي طلبت المساعدة من "زين" ولكن يتمكن الاطباء من اخراج الجنين من بطنها "حي" ويشعر "زين" بتأنيب الضمير والذنب ويقرر أن يتولى رعاية الطفل في منزله، ثم نكتشف بعد ذلك في لقطة "فلاش باك" أن "زين" لا يستطيع الانجاب، وتكشف الحلقة أن "مسعد" نجل "هتلر" هو من قام بقتل السيدة التي طلبت مساعدة "زين" بعدما اعتدى عليها، ثم تنتهي أحداث الحلقة عندما يخبر العسكري "زين" أن المجرم "سيد السبع" يريد الزواج من فاتة رغمًا عنها، ليقرر "زين" مطاردته


  • الجزء
  • حلقة #7

بعد 3 أيام شغل متواصل يقرر الظابط "زين القناوي" الذهاب إلى منزله والراحة، ولكن قبل ذلك تقابل سيدة "زين" وتطلب منه أن يسمعها وتقبل يده حتى يسمعها ولكنه يطلب منها أن تؤجل الأمر لحين خاصة انه لا يرى أمامه من كثرة الاجهاد والتعب، بعد ذلك يعقد "زين" جلسة عرفية بين عائلتين في بلدته ويحكم باحكامه، على الجانب الأخر يجهز "هتلر وولده "مسعد" لعملية "اثار" كبيرة، تنتهي أحداث الحلقة عندما يحقق "زين" في قضية إطلاق نار على سيدة ويذهب للمستشىفى لرؤيتها ليفاجئ انها السيدة التي كانت قد طلبت مساعدته في وقت سابق من الحلقة


توافق "فيروز" على أن تعيش رفقة "زين" في قنا ويتزوج الأثنان ويقضيان شهر العسل، ويلجأ شقيق "فيروز" إلى "زين" بعدما تعرض للضرب المبرح من قبل رجلين غازلا شقيقته، وبالفعل يأتي "زين" ويضرب الرجلين ثم يتشاجر مع المسئولين عن المكان، وتنتهي أحداث الحلقة السادسة في "قنا" عندما يُلقي "زين" القبض على "لص" يسرق الناس في الموالد الشعبية


  • الجزء
  • حلقة #5

تلقى "زين" خبر وفاة والده كالصاعقة على ظهره، حيث ذهب لبلدته وأخذ عزاء والده دون أن يعلم أي شئ عن من دبر لوالده الحادث الأليم، بعده قرر كبار البلد أن يكون "زين" القاضي العرفي الشرفي للبلد حتى يتخرج من كلية الشرطة ثم بعد ذلك يصبح بشكل رسمي "القاضي العرفي"، على الجانب الأخر يجلب "هتلر" زوجته الثانية إلى منزله ويخبر ابنه "مسعد" انه يريد ابن من زوجته الجديدة ليرفض مسعد الأمر جملة وتفصيلًا ويعبر عن استياءه الشديد لوالده، بعد مرور عامين، يصطحب "زين" والدته إلى منزل "فيروز" لطلب يدها من والدها وفي نهاية الحلقة يسألها والدها هلى تريد أن تعيش في "قنا" رفقة "زين" وتفكر "فيروز" في الأمر وتنظر لكل من حولها


  • الجزء
  • حلقة #4

شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "تسر الصعيد" أحداث مثيرة حيث ساعد الحظ في انقاذ "زين" من اكتشاف الشرطة لفرش الحشيش الذي دسه أحد الأشخاص داخل حقيبته، وبعدها علم زين بالأمر واكتشف من دبره له ليقرر الذهاب لمسعد هتلر وتحذيره وتهديده وضرب الرجل الذي دس له الحشيش، على الجانب الأخر يقرر هتلر الزواج من فتاة الملهى الليلي "دينا" ويخبر ابنه مسعد الذي يلومه ولكنه يوافق في النهاية، يذهب زين مع صديقه الى حفلة وهناك يشاهد لأول مرة "درة" ويعجب بها كثيرًا ويدخل في مشاجرة مع شابين أرادوا معاكستها ويضربهم زين، تنتهي أحداث الحلقة عندما يقرر هتلر أن ينتقم من الشيخ "صالح القناوي" وبالفعل يدبر له خطة تودي بحياته هو وشقيقه


  • الجزء
  • حلقة #3

ينقذ "زين القناوي" شخص من الغرق ويصاب باعياء شديد يقرر بعده عدم الذهاب لاختبارات كلية الشرطة، ثم يجبره والده "صالح القناوي" أن يذهب إلى مصر لاداء الاختبارات خاصة ان قبوله في الكلية "حلم" والده ولن يتخلى عنه بسهولة مهما حدث، يخبر صديق "زين" انه تم قبوله في الكلية، ليقرر بعدها والده أن يحتفل بابنه وسط اهله ومعارفه، ويهدي "صالح القناوي" نجله عربية جديدة بمناسبة قبوله في الشرطة، يقابل "زين" نجل هتلر والذي يجسد دوره "محمد عز" ثم يتبادلان حديث قوي بينهما يحمل ضغائن عديدة بين الطرفين، ثم بعدها يدبر "نجل هتلر" مكيدة له، حيث يذهب أحد رجال "نجل هتلر" ويدس لزين "فرش حشيش" في الحقيبة التي سيصطحبها معه إلى "كلية الشرطة" وتنتهي أحداث الحلقة بعدما يشتم "الكلب البوليسي" الخاص بالكلية، الحقيبة ويقرر الظابط المسئول أن يفتشها


  • الجزء
  • حلقة #2

يُسافر "زين" إلى مصر للتقديم في "كلية الشرطة" ويتعرف على شخص من محافظته "قنا" يريد هو الأخر التقديم في الكلية، على الجانب الأخر يقرر "هتلر" الحصول على أرض بالغصب والقوة من صاحبها الذي "لا حول له ولا قوة" ويهدد ابنه "محمد عز" الرجل ويتوعده، يذهب ابن شقيق "صالح القناوي" لمنزل عمه ويطلب منه أن يقنع والده "محمد عبدالجواد" أن يوافق على أن يقدم في الكلية الحربية وبالفعل يقنع "صالح القناوي" شقيقه بالأمر، على الجانب الاخر تحاول ابنة عم "زين" والتي تُجسد شخصيتها الفنانة "عائشة بن أحمد" أن تتود إليه خاصة أنها تحبه منذ طفلولتهما، تنتهي أحداث الحلقة عندما يلجأ صاحب الأرض إلى "صالح القناوي" طلبًا في مساعدته من ظلم "هتلر" ويذهب "القناوي" مع الرجل إلى أرضه ويعيدها إليه، ثم يطلب "صالح القناوي" من شقيقه أن يحدد جلسة مع "هتلر" لمقابلته


  • الجزء
  • حلقة #1

شهدت الحلقة الأولى من مسلسل "نسر الصعيد" وقوف "صالح القناوي" الذي يُجسد دوره الفنان "محمد رمضان" في وجه الظلم بعدما تدخل لإيقاف الضرب والتعذيب عن أهل بلدته بعدما اتهمهم رجل الأعمال بسرقته، ثم اكتشف صالح أن "هتلر" والذي يجسد دوره الفنان "سيد رجب" هو الذي سرق الأموال، على الجانب الأخر يقرر "صالح القناوي" أن تعود زوجته الى البيت بعدما تمكن المرض الخبيث منها وتفارق زوجته ووالدة ابنه "زين" الحياة وتتولى تربية الطفل زوجة والده الثانية والتي تجسدها وفاء عامر، تنتهي أحداث الحلقة الأولى بعدما يتدخل كبير البلد "صالح القناوي" للصلح بين عائلتين بينهما ثأر كبير وينجح في ذلك الأمر، وفي مشهد أخير يكبر الطفل الصغير "زين" ويصبح شاب ايضًا يُجسد دوره "محمد رمضان"