The Atticus Institute  (2015) أكاديمية أتيكوس

5.2

تبدأ أحداث الفيلم في خريف عام 1976، حين يتحول معمل صغير أسسه البروفيسور (هنري ويست) ليصير من مركز متخصص في الدراسات النفسية إلى المكان الرئيسي للحالة الوحيدة الموثقة من قبل الحكومة على سيطرة روح شريرة...اقرأ المزيد على المكان، ألا وهى الحالة الخاصة بـ(جوديث وينستيد)، وبعد أربعين عامًا من السرية المحيطة بهذا المعمل، تنكشف الأسرار أخيرًا أمام العامة.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تبدأ أحداث الفيلم في خريف عام 1976، حين يتحول معمل صغير أسسه البروفيسور (هنري ويست) ليصير من مركز متخصص في الدراسات النفسية إلى المكان الرئيسي للحالة الوحيدة الموثقة من قبل الحكومة...اقرأ المزيد على سيطرة روح شريرة على المكان، ألا وهى الحالة الخاصة بـ(جوديث وينستيد)، وبعد أربعين عامًا من السرية المحيطة بهذا المعمل، تنكشف الأسرار أخيرًا أمام العامة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ
    • MPAA
    • PG-13



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • يُعرف الفيلم أيضًا باسم (El Instituto Atticus).
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

فكرة جديدة للخروج من القالب المعتاد

(كريس سبارلينج) مؤلف فيلم (ATM) عام 2011 وهو من نوعية أفلام الرعب، والإثارة أيضا، بيحاول يقدم في فيلمه (The Atticus Institute) أو المعروف بالعربية (أكاديمية إتيكوس) شكل جديد من أفلام الرعب والمعتمد فيه على الشكل التوثيقي، أو التسجيلي إن صح التعبير والوصف لمشاهد الفيلم،

الفيلم بيدور حول معمل سري في أمريكا، بيتم فيه تجارب علمية على القدرات العقلية للمرضى ومن ضمنهم المريضة (جوديث) والتي تسيطر عليها روح شريرة بتمكنها من تحريك الأشياء. يحاول البروفيسور (هنري ويست) القيام بتجاربه في سرية...اقرأ المزيد تامة؛ إلا أن الأمور بتنكشف وينقلب الحال رأسا على عقب الأداء التمثيلي: لو تكلمنا عن الأداء التمثيلي فـ (رايا كيلستيديت) قدمت شخصية المريضة جوديث بشكل مميز، خاصة المشاهد اللي كانت بتقدر فيها تحرك الأشياء وبيظهر عليها أنها تحت تأثير وسيطرة روح شريرة، أما شخصية البروفيسور هنري واللي قدمها الممثل (وليام مابوثر) فهو كمان قدر انه يجسد شخصية الدكتور اللي طول الوقت متوتر ومنفعل خاصة بعد أن أصبح المختبر الخاص بيه تحت هيمنة الحكومة الأمريكية. الإخراج:-زي ماقولنا إن فكرة عرض الفيلم بشكل وثائقي أضاف شكل جديد للفيلم، بالإضافة أنه أعطى إحساس بصدق المشاهد والأحداث، بالرغم طبعا من أن ده كله مش حقيقي وأن تفاصيل السيناريو من وحي خيال المؤلف. من أكتر السلبيات في الفيلم اعتماده على الصراخ بشكل كبير، بالإضافة إلى تكرار المشاهد أكتر من مرة في محاولة لتطويل الأحداث، والأضاءة الخافتة في بعض المشاهد واللي كانت عكس ماهو متوقع تماما بإنها ممكن تناسب فيلم رعب ومشاهد مخيفة.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات