عجيبة  (0)

4.3
  • ﺳﻬﺮﺓ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
  • مصر
  • 80 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

الاستاذ عبد الغنى خوجة القرية، يعطى علم وخبرة وعمق نظرة للحياة، للناس المحتاجين لعلمه، وكان مليان بإرادة الحياة، فلما تغير الناس، وأصبحوا غير محتاجين لعلمه، سقط صريعا للمرض، وإضطر إبنه فوزى لترك...اقرأ المزيد الجامعة، والعمل فى أحد المصانع ليعول والده وأخته وصفية، التى تركها زوجها سعد قرقر، فور علمه بحملها، وسافر للخليج، بدعوى العمل والعودة بالمال الوفير، ولم يرسل لها نفقاتها وإبنها، ليعود بعد ٤ سنوات محملا بالأجهزة والملابس، وتعلم وصفية بزواجه عليها، فتحاول ان تكون أذكى منه، وتبتزه لتعوض حقها منه، وتواجهه فيطلقها بعد ان تنازلت عن حقوقها، ليبين لها انه أذكى منها، وتلجأ وصفية للإيقاع بتمرجى القرية عثمان، بعد ان علمت انه إشترى بيت ملك. وكانت زاهية بنت الحاج محيى الهوارى الجزار الذى أصبح تاجر مواشى ثرى، ترغب فى الزواج من العاشق الولهان محمود الإسناوى، الذى يكبرها فى السن، وإعترض والدها لأنه متزوج، فتتظاهر زاهية بحبها لفوزى، حتى تثير غيرة محمود، الذى إضطر لتطليق زوجته، وتقدم للزواج بها، ويوافق والدها وترفض زاهيه زواجه، بعد أن أثبتت لوالدها انها أذكى منه. أما عبد الصمد كاتب الحسابات السابق، والذى علم أبناءه بالمجان، فلما تخرجوا هاجروا للخارج وتركوه وحيدا، فأراد إثبات ذكاءه، فنقل أسرار الناس، وابلغ الحاج محيى بعلاقة إبنته زاهيه بفوزى، وأخبر وصفية بزواج سعد قرقر عليها، وأخبر قرقر بعلم وصفية بزواجه، فقط ليردّد الناس إسمه فى أحاديثهم. وفى المصنع إبتكر العامل علام المصرى قطعة غيار تحسن من إنتاج الماكينات، ليأخذها منه مهندس المصنع عبد الحميد، مقابل بعض الجنيهات التى يحتاجها علام لتربية أولاده، وينكر انه هو المخترع، ويصطدم فوزى بدراجته بحمار، ويعتذر للحمار ويطيب خاطره، ويستغل تاجر الحمير الموقف، ويشيع ان فوزى يفهم فى لغة الحمير، ويعلم الحمار المطيع من العاصى، ويعرض على فوزى أن يدل الناس على نوع الحمار، مقابل عمولة يقتسمها مع التاجر، ويرفض فوزى مندهشا من درجة الجهل التى وصل إليها الناس، ويكتشف فوزى ان زاهيه لم تكن تحبه، بل إتخذته كوبرى، ويصرخ ويصرخ ولا مجيب بعد ان توقفت كل أجهزة والده عبد الغنى، عدا قلبه وعقله. (عجيبه)

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

الاستاذ عبد الغنى خوجة القرية، يعطى علم وخبرة وعمق نظرة للحياة، للناس المحتاجين لعلمه، وكان مليان بإرادة الحياة، فلما تغير الناس، وأصبحوا غير محتاجين لعلمه، سقط صريعا للمرض، وإضطر...اقرأ المزيد إبنه فوزى لترك الجامعة، والعمل فى أحد المصانع ليعول والده وأخته وصفية، التى تركها زوجها سعد قرقر، فور علمه بحملها، وسافر للخليج، بدعوى العمل والعودة بالمال الوفير، ولم يرسل لها نفقاتها وإبنها، ليعود بعد ٤ سنوات محملا بالأجهزة والملابس، وتعلم وصفية بزواجه عليها، فتحاول ان تكون أذكى منه، وتبتزه لتعوض حقها منه، وتواجهه فيطلقها بعد ان تنازلت عن حقوقها، ليبين لها انه أذكى منها، وتلجأ وصفية للإيقاع بتمرجى القرية عثمان، بعد ان علمت انه إشترى بيت ملك. وكانت زاهية بنت الحاج محيى الهوارى الجزار الذى أصبح تاجر مواشى ثرى، ترغب فى الزواج من العاشق الولهان محمود الإسناوى، الذى يكبرها فى السن، وإعترض والدها لأنه متزوج، فتتظاهر زاهية بحبها لفوزى، حتى تثير غيرة محمود، الذى إضطر لتطليق زوجته، وتقدم للزواج بها، ويوافق والدها وترفض زاهيه زواجه، بعد أن أثبتت لوالدها انها أذكى منه. أما عبد الصمد كاتب الحسابات السابق، والذى علم أبناءه بالمجان، فلما تخرجوا هاجروا للخارج وتركوه وحيدا، فأراد إثبات ذكاءه، فنقل أسرار الناس، وابلغ الحاج محيى بعلاقة إبنته زاهيه بفوزى، وأخبر وصفية بزواج سعد قرقر عليها، وأخبر قرقر بعلم وصفية بزواجه، فقط ليردّد الناس إسمه فى أحاديثهم. وفى المصنع إبتكر العامل علام المصرى قطعة غيار تحسن من إنتاج الماكينات، ليأخذها منه مهندس المصنع عبد الحميد، مقابل بعض الجنيهات التى يحتاجها علام لتربية أولاده، وينكر انه هو المخترع، ويصطدم فوزى بدراجته بحمار، ويعتذر للحمار ويطيب خاطره، ويستغل تاجر الحمير الموقف، ويشيع ان فوزى يفهم فى لغة الحمير، ويعلم الحمار المطيع من العاصى، ويعرض على فوزى أن يدل الناس على نوع الحمار، مقابل عمولة يقتسمها مع التاجر، ويرفض فوزى مندهشا من درجة الجهل التى وصل إليها الناس، ويكتشف فوزى ان زاهيه لم تكن تحبه، بل إتخذته كوبرى، ويصرخ ويصرخ ولا مجيب بعد ان توقفت كل أجهزة والده عبد الغنى، عدا قلبه وعقله. (عجيبه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﺳﻬﺮﺓ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات