القصة الكاملة

 [1 نص]

ملازم أول عصمت أبو شنب (ياسمين عبدالعزيز) ضابطة شرطة بالأعمال الإدارية، ولكنها تمتلك طاقة إيجابية، وأحلام وردية بأن تكون ضابط شرطة شامل، لكل الأعمال الشرطية التى تشمل جميع الإدارات لمكافحة الجريمة، ولكن النظرة القاصرة لرؤسائها من الرجال تحد من أحلامها، حيث انهم يرون أن المرأة لا تصلح إلا لعمل المحشى، ولذلك يضطهدها العميد حسين المناويشى (بيومى فؤاد) ويؤيده اللواء نعمان ابراهيم (لطفى لبيب)، ويستغلونها فى إعداد الفطور لهم، وينبهونها دائما لضرورة وجود الطرشى، ولا تستطيع عصمت ممارسة دورها الشرطى وإستغلال سلطاتها، إلا فى منزلها مع والدها أبو شنب (محمد محمود) ووالدتها (رجاء الجداوى) بالإضافة للبت الشغالة، أما بقسم البوليس فهى نعامه، حتى واتتها الفرصة المناسبة، فإستغلتها، حيث جاءت للقسم للتفتيش، السيدة إكرام المناديلى(ليلى عز العرب) مندوبة منظمة حقوق المرأة، فأظهرت عصمت أمامها عملها المقصور على تحضير الطعام للرتب العليا من الرجال بالقسم، مما أثار السيدة إكرام، وهددت بكتابة تقرير زى الزفت، وخوفا من التقرير، بالإضافة لعودة الشباب لقلب اللواء نعمان، الذى تحرك نحو السيدة الرقيقة إكرام، وضعف أمامها، مما جعله يلحق عصمت بالعمل الشرطى تحت قيادة ضابط المباحث الرائد حسن أبو دقن (ظافر عابدين)، الذى ثار وماج وإعترض بشدة، ولكنه إضطر للرضوخ للأوامر، وعامل عصمت بخشونة شديدة، عكس عصمت التى دخل ابو دقن قلبها، وأعجبت بوسامته وصرامته وتمنته حبيبا لها، وقد قبلت عصمت التحدى، واستعدت لأول مهمة تشترك بها، وكانت القبض على أخطر شبكة دعاره، تتخذ من أحد الفنادق الكبرى مسرحا لعملياتها، وكانت المباحث تراقبها منذ ٣ شهور، وتجمع التحريات عنها، وتعد الخطة المناسبة للقبض عليها، ورأى مدير المباحث (خالد طلعت) أن يزرع بداخل الشبكة عنصرا شرطيا، ليخبر القوة باللحظة المناسبة للإنقضاض على الشبكة لضبطها فى حالة تلبس، ووقع الإختيار على عصمت لتقوم بدور عاهرة وتنضم للشبكة، ولجأت عصمت لجارتها المنحرفة سرا شوشو (بدريه طلبه) لتدريبها على أحدث طرق الدعارة، وتعرفها على مندوب الشبكة (محمود الليثى) والقوادة أحلام (مروى)، والزبون التقيل رجل الأعمال سونا (محمد متولى)، ولكن لسذاجة عصمت وحماسها المندفع فشلت العملية، وتم تكليف عصمت بقيادة باقى الضباط من النساء، لتأمين يوم شم النسيم من المتحرشين، فقامت بالقبض على ١٢٠٠ شاب، لم يستوعبهم القسم، وإشتركت عصمت مع حسن ابو دقن فى عمل كمين لتجار مخدرات، ولكن اندفاع عصمت أدى لهروب تجار المخدرات، وكادوا يعيدون عصمت لعملها الادارى مرة أخرى، لولا وصول السيدة إكرام، التى أمدت فى عمر عملها مع أبو دقن، الذى طلب منها مقابلته فى غير مواعيد العمل، وفى مكان شاعرى، وطلب منها إرتداء أفضل مالديها، لتبدو أنثى مكتملة، وعن فرحة عصمت بهذا التحول لا تسأل، غير انها سرعان مافاقت من أحلامها، وصدمت بعد علمها انهم متخفون للقبض على عصابة أموال عامة، وأخذ الحماس بعصمت فأطلقت النار وسط المكان المزدحم بالرواد من المدنيين، فنالت لوم شديد وتقريع من اللواء نعمان، الذى غير بوصلة حديثه بمجرد دخول السيدة إكرام، وأثنى أمامها على مجهودات عصمت، وكلفها بسرعة التوجه لمكان اكتشفوا فيه زرع متفجرات شديدة الانفجار، وكان نعمان ومعه المناويشى يتمنون إنفجار المتفجرات فى عصمت، ليتخلصوا من الصداع الذى سببته لهم، ولكن عصمت وبالمصادفة تمكنت من مساعدة خبير المفرقعات (مصطفى أبو سريع)، وتم أيقاف مؤقت الإنفجار، وبدأ قلب حسن أبو دقن من الخفقان نحو عصمت، لكن خجله منعه من مصارحتها، وعندما قابل والديها فشل فى النطق بكلمة واحدة، رغم مساعدة أبو شنب وزوجته له، وقد شعرت عصمت بحب أبودقن لها، ولكنها انتظرت ان يتكلم، وقد تقابلا سويا خارج العمل، ليتشجع ويصارحها بحبه، غير انهم اصطدموا بعصابة دولية لخطف الأطفال من المولات، والمتاجرة بأعضاءهم، فأبلت عصمت بلاءا حسنا، وساعدت فى القبض على العصابة، وتحرير الأطفال المختطفين، فنالت استحسان القيادات الشرطية، كما نالت ترقية، بالإضافة لخاتم الزواج، بعد تشجع أبو دقن وإبلاغها بحبه لها. (أبو شنب)


ملخص القصة

 [1 نص]

ملازم أول عصمت أبو شنب (ياسمين عبدالعزيز) ضابطة شرطة تعمل في إحدى الوظائف اﻹدارية، وتحاول بشتى الطرق السعي للعمل في مهمات صعبة، وتأتي لها الفرصة سانحة بعد زيارة موظفة نافذة مختصة بحقوق المرأة لمكان عملها، وتلتحق للعمل مع الرائد حسن أبو دقن (ظافر العابدين) الذي يعاملها بشدة في البداية، ثم سرعان ما يثق بقدراتها ويقع في حبها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

ضابطة شرطة تحاول إثبات كفاءتها بالمشاركة في مهام خطرة.