كدبة كل يوم  (2016) A lie for everyday

6.9
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يدور الفيلم في إطار رومانسي ساخر، يستعرض من خلاله المشكلات الدفينة المرتبطة بالعلاقات الزوجية لمختلف الأجيال، مُناقشًا ما يراود النفس البشرية خلال العلاقات الزوجية وتطوراتها، ويستعرض لنا ضمن قصصه...اقرأ المزيد وعلاقاته، قصة أم مُطلقة (شيرين رضا)، حياتها مستقلة وناجحة، ولكن تشوبها بعض المشكلات التي تحدث بينها وبين ابنتها نتيجة قرارها بالارتباط، وبتعدد القصص يطرح الفيلم سؤالًا مهمًا: هل الزواج الناجح مجرد كذبة يومية نخدع بها أنفسنا؟ أم أنه حقيقة؟، وإن كان حقيقة، فكيف نصل إليه؟

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يدور الفيلم في إطار رومانسي ساخر، يستعرض من خلاله المشكلات الدفينة المرتبطة بالعلاقات الزوجية لمختلف الأجيال، مُناقشًا ما يراود النفس البشرية خلال العلاقات الزوجية وتطوراتها،...اقرأ المزيد ويستعرض لنا ضمن قصصه وعلاقاته، قصة أم مُطلقة (شيرين رضا)، حياتها مستقلة وناجحة، ولكن تشوبها بعض المشكلات التي تحدث بينها وبين ابنتها نتيجة قرارها بالارتباط، وبتعدد القصص يطرح الفيلم سؤالًا مهمًا: هل الزواج الناجح مجرد كذبة يومية نخدع بها أنفسنا؟ أم أنه حقيقة؟، وإن كان حقيقة، فكيف نصل إليه؟

المزيد

القصة الكاملة:

يعمل هشام(عمرو يوسف)فى وكالة إعلانية مع هاديه(دره ذروق)وقد دعتهما زميلتهما شيرى (عبير الحريرى) لقضاء شم النسيم بمرسى علم حيث تمتلك والدتها شريهان (شيرين رضا) منتجعا سياحيا، وسوف...اقرأ المزيد يتم زواجها وحبيبها سيف (كريم قاسم) فى شم النسيم، وقد كانت هاديه متزوجة من عادل (محمد ممدوح) الذى كان يحبها، وتزوجته هى لضغط أهلها عليها لضرورة زواجها، وكانت هاديه أكثر تحررا وانطلاقا من عادل، الذى سمحت طيبته للتساهل مع زوجته، والرضوخ لرغبتها فى الذهاب لمرسى علم بدلا من الذهاب للأسكندرية عند والدته، بينما كان هشام متزوجاً من عيشه (دينا الشربينى) عن حب، وكانت زوجته تسعى للرومانسية وتفرغ هشام لها والتركيز معها دون غيرها، حيث كانت تغير عليه، وتريد منه ان يغير طباعه بينما كان هشام يرى ان مجرد اختلاف الطباع بين الزوجين كفيل بنجاح الزواج، ويدعى كل منهما انه سعيد، بينما خلافهم على أتفه الأسباب يومى، وقد كانت مدام شريهان غير راضية على زواج ابنتها المتحررة والتى عاشت فى الخارج، من سيف وهو من طبقة أقل، وكذلك كان رأى زوجها السابق ووالد شيرى سامى (طارق التلمسانى)، وللمساعدة فى إفشال الزيجة دعت أزواجها السابقين، القبطان عز الدين إيبك (فاروق الفيشاوى) وهو هلاس، وعزت الفيومى(بيومى فؤاد) وهو زير نساء، وصاحب كتاب كيف تخونها وتبسطها، واقترحت على عادل وهشام مصاحبة سيف فى رحلة صيد، وانفردت هى بزوجتيهما، وقام الزوجان بتوضيح مساوئ الزواج لسيف، وأنه لن يستطيع إرضاء زوجته، وإنها ستسعى للسيطرة عليه، ولن ترضى عن اى عمل يقدم عليه، حتى العلاقة الحميمة ستكون برغبتها هى وليس رغبته، لتحولها لأداء واجب، يلام اذا اداه، ويلام اذا تقاعس عنه، ونجحت الخطة وبدأ سيف فى التراجع، خصوصا وان امه هدى (سلوى عثمان)ترى ان شيرى غير ملاءمة له، وهو الشيئ الذى جعلها تؤيد رأى عادل وهشام، ولكن شريهان إكتشفت مدى حب ابنتها شيرى لسيف، فتراجعت عن موقفها ووافقت على زواج ابنتها من سيف، بينما جلست هاديه على الشاطئ وحدها، ليجلس معها كريم (عمرو صالح) صديق سيف، ويدخن معها سيجارة حشيش، وتحت تأثير نشوة المخدر، سمعت رأى كريم فى سيقانها الجميلة، لتسرع لزوجها عادل لتستثير غيرته، وتخبره امام الجميع برأى كريم فى سيقانها وتدعى انها سمحت له بتقبيلها، وشعر عادل بالصدمة، ويثور فى وجه زوجته ليخبرها بأنانيتها ورغبتها فى الحصول على كل شيء دون تقديم شيئ، ولم يقبل اعتذارها وتراجعها وطلقها، بينما حاولت عيشه إنقاذ حياتها مع هشام وقبلت بالوضع الذى يرتضيه وهو عدم التغير وتقبل صفات كل منهما للآخر، وحمدت الله انها لم تطلق مثل هاديه، بينما شعر هشام بالحسرة عندما شاهد عادل منطلقا على الشاطئ مع عدد من الفتيات الجميلات. (كدبة كل يوم)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • أول تجربة لهشام منصور في الكتابة السينمائية.
المزيد

أراء حرة

 [3 نقد]

شريك حياتي يا عين .. كدبة كل يوم

رغم انى لمحت اسم هشام منصور في تترات المقدمة الا اني مجاش في بالي قوي يعني انه هشام منصور الاعلامي الساخر بتاع برنامج العلم والايماو بس بعد ما اندمجت في الفيلم تاكدت انه هشام منصور اللى اسمه في التترات. من كام سنه اتفرجت على حلقتين من برنامج العلم والايماو هم " العلاقات " و " الزواج " وتقريبا هم قصه فيلم كدبة كل يوم واللي اقتبست منهم كمان العنوان. "لو انت فاكر انك هتغير شريك حياتك تبقى مصنف من اغبي 100 بني ادم على كوكب الارض .. الاول " مش ناسي ابدا الجمله دي اللى قالها هشام منصور...اقرأ المزيد ( مؤلف الفيلم مشاركة مع شريف الالفي ) في واحده من الحلقتين اللى بيتعرضوا للزواج والعلاقات ، ودي الموضوع والحل بتوع الفيلم اللى انتهى ان هشام (عمر يوسف ) بيقول ل " عيشه "(دينا الشربيني ) *عيشه : انا هحبك زي ما انت عايز تتحب ومفيهاش حاجه لو حاولت ان انت تتغير ............. انت مش عارف تاكل دماغي بكلمتين *هشام : لا انا عارف بس مش عايز ، عايز اقولك الحقيقه ، عايز اقولك انى انا مش هتغير *عيشه : وانا كمان مش هتغير *هشام : وانا راضي ، انا مطلبتش منك انك تتغيري ، انتى اللى مش راضيه هشام حب عيشه زي ما هي واتجوزها ومعندوش اي امل انه يغير منها اي حاجه انما هي حبته وكان عندها تصور انه طالما بيحبها ممكن يتغير عشانها ، المشكله دي موجوده عند كتير ولاد وبنات بس الحقيقة ان البنات اكتر شويتين. "عيشه" في الاخر بتقتنع بكلام هشام لانه قدم السبت وقالها انا قابلك زي ما انتي ومش عايز اغير فيكي حاجه ، احنا مش توأم ملتصق انتى في شوية حاجات عايزه تغيريها فيا وانا في شوية حاجات عايز اغيرها فيكي ، هو ده الجواز ، احنا هنفضل نتخانق بس لو احنا الاتنين بنحب بعض "كفاية" هنقدر نكمل. من كام سنه وفي اول تجربة ارتباط قعدت مع احد الاصدقاء وبعد ما حكتله عن الخطوة اللى انا مقبل عليها وايه اللى مشجعني والحاجات اللى شايفها تحديات لفت نظري ان كل اللى قولتهوله ده كلام فاضي وانه مفيش تحديات اصلا غير حاجه واحده وقالي " التحدي الحقيقي لو في عيوب في البنت اللى هترتبط بيها مش هتقدر تقبله وتتأقل عليه او بمعنى اصح ترضى بيه ، في الارتباط احنا مش بنبص لمميزات الشخص قد ما بنبص – بعقل – للعيوب اللى هنقدر نقبلها لان في الاخر كل بني ادم فينا فيه عيوب زي ما فيه مميزات الفكرة كلها في انكم تقبلوا عيوب بعض الاول قبل ما تنبهروا بالمميزات " الازمه كمان اللي بيتعرض ليها الفيلم هو نظرة المجتمع للبنت اللى كملت تلاتين ولسه متجوزتش وكانت " هاديه " (درة زروق ) هي المثال على ده لما وافقت على " عادل " (محمد ممدوح ) لانه عريس لقطة وما يترفضش خاصه وان هي داخله على تلاتين سنه ومفيش جواز فقبلت بشخص معرفتش تقبله زي ما هو، تقبل عيوبه انه تقليدي مثلا وجد شويتين فدورت على اللى مش في جوزها بره وبقى جوزها مجرد زوج واجهه اجتماعية وفي النهايه كان مصير الزواج ده الفشل والطلاق. علاقه هشام وعيشه وعادل وهاديه بتوضحلنا ابعادهم من خلال حفل خطوبة "سيف" (كريم قاسم) على " شيري" (عبير الحريري) واللى بيقعد فيه هشام وعادل مع سيف عشان ينصحوه قبل الارتباط من خلال خبرتهم كزوجين وفي الاخر " سيف " بيوصل لقرار انه مش هيخطب عبير دلوقتي وده لانه بيحبها ومش عايز يكون الارتباط هو نهاية قصه حبهم ونهاية كل شئ بشكل سلبي لانه خاف يكون مصيره زي مصير عادل وهشام ، وده اللى رفضته في الاول عبير وفهمت ان الخوف ضعف بس لما هي كمان شافت مشاكل عيشه وهاديه قدرت ان سيف بيحبها فعلا وانهم لازم يعرفوا بعض اكتر واكتر لان الحب مش كل حاجه ، الحب ممكن ينتهي بعيب واحد موجود في شريك حياتنا منعرفش نتعايش معاه.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلم ممتاز وخفيف وحلو محمد احمد محمد احمد محمد احمد محمد احمد 0/0 30 ابريل 2016
فيلم متوسط فتحي مساعدية فتحي مساعدية 1/1 26 ابريل 2016
المزيد

أخبار

  [9 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل