تذهب (نهى) للطبيب الشرعي وتطلب منه ان يطابق لها الشعرة التي وجدت في اظافر (لينا) بشعرة من ابنها وبعد مطابقة التحاليل تتاكد ان (خالد) هو الذي قام بقتل (لينا) فتذهب بالدليل الى (جمال الشربيني)، ليتوجه به الى النائب العام لتكون هي بعيدة عن تلك القضية، وبعدها تذهب (لخالد) القسم وتسأله عن الاسباب وراء فعله كل تلك الاشياء، فيعترف لها انه كان على علاقة بلينا وبعد اكتشافه لخيانتها له مع (عمرو) قام بقتلها وحاول اثبات التهمة عليه، فتتركه ويطلب (جمال) من (عمرو) ان يقدم حلقة البرنامج ويعرض فيها فضل (نهى( على كل من حولها على المجتمع كله.


تتوصل (نهى) الى معلومات تدين (أحمد عبد العزيز) بخصوص قضية(شريف مختار) ويذهب محسن مع الشرطة لانقاذ (قمر) ويصب في ذراعه وتنقل (قمر) للمستشفى، ويجمع (هشام) معلومات عن (خالد) وبعد توصله لدليل ادانة يطلب باصدار قرار بالقبض عليه، وفي جلسة المحاكمة الخاصة ب(عمرو) تستطيع نهى باثبات براءته، وبعد خروجها من المكمة تتعرض للخطف من (رزق) ويقوم بالاتصال ب(خالد) واحضاره لاخذها، وفي نفس الوقت تأتي الشرطة وتقوم بالقبض على (خالد) وتخليص (نهى).


تشك نهى في (زياد مختار) و(سميرة) بقتل (لينا)، ويعترف (خالد) لنهى انه كان عل علاقة بلينا وانه قام بمساعدتها عندما قامت بقتل (ناءل)، وانه قام باخفاء الخط الذي كانت تتواصل به لينا معه لخوفة من العقوبة، وتساله عن سبب مقابلته لزياد فيكون رده انه صديق له الامر الذي يثير شك (نهى)، وتطلب منه ان يعيد لها ابنها مقابل سكوتها، ويذهب (ياسر) لنهى ويبلغها ان (عمرو) تعرض للقتل في السجن ويتقابل (محسن) مع شوقي و (احمد عبدالعزيز) ليعطي لهم المعلومات ولكنه لم يجد (قمر) معهم وعندما يصر على عدم تسليم المعلومات يخبروه ان قمر في حالة خطره ويقوم بتسجيل كلامهم ويأتي (هشام) للقبض عليهم، وتذهب نهى لعمرو لتبلغة انه استطاعت تجميع معلومات لاثبات براءته.


يذهب محسن( لاحمد عبد العزيز) ويطلب منه مبلغ مقابل المعلومات التي حصل عليها ويعطي له وقت للتفكير وبعدها يذهب (محسن) لمقابلة (شوقي) وبعد معرفة (نهى) بمقابلة (زياد) لخالد تطلب مقابلته وتساله عما كان بينه وبين (لينا) وتواجهه بمعرفتها لكل شئ فيروي لها ماحدث بينه وبين (لينا) وانه تركها قبل وفاة والده ويخبرها انها تحدثت معه من رقم مختلف عن الارقام التي معاها فأخذت الرقم وقامت بالبحث عن معلومات عنه ،ويطلب (زياد) مقابلة (نهى) ويروي لها معلومات عن فساد من وزير الاسكان و(احمد علبد العزيز) وان عندما علم (شريف) بالمعلومات تم قتله ويتقابل (احمد عبد العزيز) مع شوقي ويخبره ان (محسن) اذهب له مثله ويتحدا كلا منهم الاخر في الحصول على المعلومات ويطلب (احمد عبد العزيز) مقابلة (محسن)، ويتفق معه على مكان المقابلة،ومن جانب اخر تكتف نهى ان من معلومات الخط ان كانت هناك علاقة بين (لينا) و (خالد) زوجها|


يستمر (هشام) في البحث عن معلومات عن (أحمد عبدالعزيز) ويكتشف انه وراء الكثير من الجرائم التي حدثت، وتذهب (نهى) لزياد وتخبره انها توصلت الى معلومات تخص حادث والده تتعلق (ببسنت)، واثناء تواجده معه تكتشف انه على يده نفس الوشم الذي على يد (لينا)، وتسأله عنه ولكنه لن يجيبها وبعد تركه يتصل ب(خالد) لمقابلته، ويتقابل (خالد) مع هشام ويواجهه بسبب بحثه وراء (احمد عبد العزيز) ، ومن جانب اخر يطلب (هشام) من محسن المعلومات التي قام بسرقتها لمحاولة مساعدته .


تذهب (نهى) لتزور ابنها وعندما يجدها (خالد) يحذرها من عدم دخولها المنزل مرة اخرة، فتخرج وبعدها يختفي (يس) من المنزل، ويقوم (احمد عبد العزيز) بتعزيب فمر لتدله على مكان المعلومات التي لديها ، وفي نفس الوقت يذهب (شوقي) الى (محسن) وويقوم بتهديده بقتل ابنته مقابل الحصول على المعلومات، فيذهب (محسن) لنهى ويروي لها ما حدث وتفاجأ (نهى) بمكالمة من والدتها تخبرها ان (يس) عندها في المنزل فتخبر (خالد) ويذهب خالد لياخذه وتلومه امه عن تصرفه مع ابنه فيوافق على ان يقضي يومه مع (نهى) ويذهب لها (هشام) ويسألها عن اي معلومات لديها خاصة باحمد عبد العزيز لكنها لم تعرف شئ عنه، وعندما يذهب (محسن) لمنزل قمر للبحث عن المسروقات يتم اختطافه بواسطة (احمد عبدالعزيز).


تقابل (قمر) احمد عبد العززيز وتبدأ حلقة (ايمن) ويعرض فيها ما حدث مع (نهى)، وتتصل (فريدة) باسماعيل الذي يعمل لديه وتامره ان يعود، وتاتي (فريدة) للمحكمة وتشهد وتعترف انها قامت بمراقبة (عمرو) و(لينا) وكانت تريد الانتقام منهم، لكنها لم تقم بقتلها و(شوقي) يلغي السفر ويأتي (خالد) للشهادة وتسالة (نهى) عن سبب تفتيشه لسيارة (عمرو) لكنه لا يستطيع الاجابة، وبعد الجلسة تأتي لخالد تهديدات بالانتقام من احد اقاربة.


بعد تهديد (رزق) لخالد يذهب لوالدته ويمنعهم من النزول، وتذهب (نهى) للشيخ (عارف) مرة اخرى فيخبرها انها يمكنها الحصول على معلومات من رفيقة (دينا)، وتذهب (نهى) لسوسن لتسألها عن اي معلومات عن السيدة التي كانت تتردد عليها (دينا)، وتذهب (قمر) لاحمد عبد العزيز لتعرض عليه المعلومات التي لديها مقابل مبلغ من المال، ويذهب (محسن) لمنزل (قمر) لينتقم منها، وتصتدم (نهى) بسيارة وتنقل الى المستشفى ويذهب (خالد) ليطمأن عليها ويلعم من المتسبب في الحادث، ويذهب (جمال) لنهى وتتهمة انه المتسبب في الحادث الذي تعرضت له وتتهمه انه قام بقتل (لينا)، فيعترف لها انه عندما علم ان (وفاء) لم تستطيع الحمل بعد (لينا) قام بالتزوج من موظفة لديه ماتت وهي تولد ابنه واصيب الطفل باعاقه ودخل المستشفى فكان معه في المستشفى يوم الحادث وتوفى ابنه يوم وفاة (لينا).


تذهب (نهى) لمساعدة (شيري) صديقة لينا، وتسألها عن الشخص الذي قامت (لينا) بالاتصال به، ويقوم (خالد) بمخالفة المعاهدة ويذهب للقبض على (رزق) لكنه يهرب ويستطيع فقط منع دخول البضاعة، وتشك (نهى) ان (لينا) ليست ابنة شرعية لجمال، وعندما تستشير طيب تكتشف ان (لينا) ليست ابنة (جمال الشربيني)، وتخبر (وفاء) جمال ان (نهى) على علم بأن لينا ليست ابنته، وبعدها تذهب لعمرو لتعلم منه طبيعة العلاقة بين (جمال) ولينا فيخبرها ان جمال كان يغير على (لينا) وان (زياد) ابن (شريف مختار) كان يريد الزواج منها لكن (جمال) رفض بقوة، وتكتشف (نهى) ان شريف مختار كان على علاقة بسيدة مهتمة بالسحر فتتوجه شوكوك نهى اتجاها وتذهب لزياد لتأخذ معلومات عنها لكنه يرفض اتهامها بأي شئ، يطلب (هشام) من وحيد مراقبة وتسجيل مكالمات (خالد) ولكنه يرفض بدون اذن من النيابة.


يتقابل (رزق) مع (خالد)، ويعرض عليه ان يعمل معه دون تدخل (احمد عبدالعزيز) ولكنه يتشاجر معه ويتركه، وتبدأ اول جلسة في قضية (لينا) وتطالب (نهى) باعادة تشريح الجثة وتطلب استعادء اسماعيل وفريدة وتعود (شيري) لمنزل (رانيا) وخبر والدها انها على استعداد بالاعتراف بما حدث، ويذهب (محسن) لسرقة ايصالات المانة الخاصة بقمر وعندما يفتح الخزنة يضربه زمييله فيفقد الوعي ويهرب هو و(قمر) بالنقود وتعترف (شري) بقيامها بقتل (ناءل ) فيراقب هاتف شيري ويتم القبض على بيبو ، ويطلب (خالد) من (هشام) ان يوجه جميع اللجان الى طريق الاسماعلية لمواجهة (رزق).


تذهب (نهى) لمنزل صديقتها )رشا وتطلب من زوجها علي وتطلب منه بيانات الشخص الذي سأل على لينا اما العيادة ويخبرها على بياناته فتتصل (بمحسن) وتذهب له لمعرفة سبب مراقبته (للينا) وتكتشف انه يعمل لصالح (فريدة)، ويصل (ياسر) الى معلومات تخص (شريف مختار) ويتوصل ان هناك مجموعات اقتصادية كانوا على علم بما حدث لشريف مختار قبل حدوثه، وتذهب( شري) لرانيا لتروي لها ما حدث من (بيبو) وتطمأنها انها سوف تساعدها،وعندما تذهب (نهى) الى اسماعيل يرفض التحدث باي شئ وبعد ان يذهبوا يتصل بفريدة فتأمره ان يهرب وتذهب (نهى) لعمرو وتروي له ما حدث، وتخبر (رانيا) والدها عما حدث لشري فيقوم بمساعدتها وتذهب (نهى) لابن (شريف مختار) وتخبره عن المعلومات، وتطلب منه ان يساعدها، ويهرب اسماعيل فتذهب (نهى) الى جلال ليشهد في المحكمة بالمعلومات التي تخص (لينا).


يروي (عمرو) لنهى ان (لينا) بدأت تطلب منه ان ينفصل عن فريدة، وامامه الاختيار بينها وبينها، فيقرر (عمرو) ان ينفصل عن فريدة ويستمر معها وعندما يعلم حملها، يذهب معها لاجهاض الجنين، لكن العملية كانت تحتاج الى تغيبها عن المنزل فتركوا العيادة ليفكروا في مبرر عن تغيبها، وفي ليلة الحادث ذهب عمرو قبل الحادث لينهي الشجار الذي كان بينهم وبعدها تركها، ولم يعلم عنها شئ منذ تلك اللحظة، ويقول انه لا يعلم شئ عن سلسلة لينا التي وجددت بسيارته،وبعد تفكير قمر في كلام (نهى) تقرر انها سوف تقوم بالعملية، وانها لم تذهب للنيابة، ويذهب (خالد)لاحمد عبد العزيز ويخبره انه لم يقوم بمساعدة (رزق)، ولكن بعد تهديدات منه يوافق وتذهب نهى للمرضة التي ادلت باقولها لتعرف منها اي جديد حول القضية لكنها لم تفيدها، وعند خروجها من العيادة تقابل شخص ويخبرها انه لديه معلومات عن لينا وان هناك شخص كان يراقبها وانه معه رقم هاتفه ،ويأتي (بيبو) لشري ليطلب منها مبلغ من المال مقابل سكوته عن المعلومات التي تخص قضية (لينا ).


تذهب نهى لمنزل (قمر) للتحدث معها، وتطلب منها ان تفتح محضر انها قامت بتوقيع الوصلات تحت التحديد، ولكنها ترفض وتذهب (ممرضة) لخالد بخصوص (لينا الشرببيني) وتروي ما تعرفه عنها وانها جاءت للعيادة التي تعمل بها لتجهض الجنين وان (عمرو) كان معاها، ويطلب وكيل النيابة احضاره ومواجهته بها ويعترف بكل شئ، وتعود (نهى) لعمرو ويروي لها كل شئ عن علاقته بلينا وان العلاقة بينهم تطورت بعد ان كانت صداقة عائلية الى علاقة حب وانتهت بالجواز في السر وتندهش (نهى) عندما تعلم ان لم يوجد شهود على عقد الجواز، ومن جانب اخر يطلب (هشام) معرفة سجل المكالمات للضابط (خالد) ويكتشف ان هناك رقم كان يتصل به في الفترة الاخيرة مسجل باسم شخص متوفي من بضع سنين.


يتم اخلاء سبيل (عمرو) بضمان محل اقامته، ويتأثر جمال بخروج (عمرو) من السجن ويطلب ان يسجن مرة اخرى او يقوم بقتله، ويتم القبض على دكتور (نبيل) من مصلحة الطب الشرعي يتهمة اخفاء ادلة ويدلي باقواله ويتم ايقاف اجراءات الافراج ويكتشف ان (لينا) حامل وان عمرو هو والد الجنين ويتم حجز (عمرو) مرة اخرى، وينتظر (خالد) نهى امام المحكمة ويخبرها انه يريد الرجوع لها، ويتم استدعاء (جمال الشربيني) ليدلي باقواله، وينصح مصطفى نهى ان تتخلى عن اقوالها وينكر (جمال) بدفع اي شئ للطبيب الشرعي، ومن جانب اخر يذهب (محسن) لقمر ويجد الباب مفتوح فيدخل ويجدها ملقاه على الارض مصابه، ، فيذهب لزوجها ولكنه لا يستطيع مواجهته وتطلب (قمر) من محسن ان يسرق الوصولات ولكنه عندما يدرس الموقع يجده من المستحيل فيقوم بالذهاب لنهى المكتب.


تذهب (نهى) لرانيا المنزل وتسالها عن ما حدث يوم الجريمة ويكون ردها كما قالت في النيابة ، ويخبرها (محسن) ان خالد ذهب لشركة (شريف مختار) ويروي لها قصته مع زوجته، ويقابل محسن قمر وتخبره انها كانت متزوجه من شوقي ولكن جواز على ورق وانها سافرت وانها موقعة على وصلات امانة وان اخر معاد لدفع الوصلات اخر الشهر وانها تحتاج لمساعدته، و(جمال الشربيني) يرسل ظرف لنهى به شيك مقابل التخلي عن قضية (عمرو)، ويذهب (خالد) للخروج مع ابنه ولكنه يكتشف انه مراقب من رزق ،وتذهب( نهى) لعمرو وتساله عن السروراء تاكد جمال من انه هو القاتل ويحكي لها ان الذي حدث بسبب طلب من جهات عليا، وتخبره انه سوف يتم اخلاء سبيله لان لا يوجد دليل ضده، وتذهب خطيبة عمرو( لجمال الشربيني) ،وتتبرع (نهى) بالاتعاب التي اعطاها لها جمال للملجأ وتذهب نهى لشركة شريف مختار لتعرف سبب زيارة خالد للشركة.


يذهب (ايمن) لجمال ويطلب منه ان يقوم بتقديم البرنامج بدلا من (عمرو امين) وعرض عليه ان يقوم بالتحدث عن قضية (عمرو) فيعطي له الفرصة في تقديم البرنامج، وتطلب النيابة عمرو مرة اخرى فتذهب (نهى) لمعرفة التطورات وتكتشف ان المكالامت الاخيرة (لينا) قبل خطفها كانت بينها وبين (عمرو) فتجلس معه على انفراد لمعرفة السبب وراء المكالامات، ويروي عمرو لنهى ان هذه المكالمات كانت ودية وانها كنت تحكي له عن مشاكلها مع امها، وياتي تقرير الطب الشرعي ولكن لم يجد به شئ يدين عمرو، وتيدأ حلقة (ايمن) في برنامج حواديت بلدنا وتبدأ الحلقة بالهجوم على عمرو والقاء الشكوك عليه، وعندما يعود محسن للمنزل تخبره والدته ان قمر في حاجه له، ويقابل (جمال) احمد ويساله عن سبب اخفاءه ما يعرفه عن لينا .



تذهب (قمر) لمنزل (محسن) وتتحدث مع والدته، وتبدأ (نهى) في تجميع التقارير الخاصة بقضية (عمرو ولينا)، ويدأ محسن في مراقبة تحركات (خالد)، ومن جانب اخر يذهب طرف من الحكومة (لجمال)، ويقنعه ان (عمرو) هو القاتل الحقيقي فيذهب جمال لعمرو لسجن لمحاولة معرفة الحقيقة ولكن جمال لا يقتنع ان عمرو هو الجاني الحقيقي، ويقابل خالد نهى اثناء ذهابها لعمرو السجن وينصحها ان تتخلى عن القضية، ولكنها تتشاجر معه وتذهب ( لعمرو)، وتشرح له سير القضية وتطلب منه ان يروي لها كل شئ يخص القضية .


يذهب (مصطفى) لنهى ويخبرها انه على علم ان (خالد) هو الذي وراء سرقة المذكرات، وسألها عن ما تنوي عليه وتحاول (قمر) ان ترجع الى (محسن) مرة اخرى، ويبدأ الضابط (الخالد) في التحقيق مع (عمرو امين)، ويأتي (جمال) ليعرف ما سبب القبض على (عمرو) فيخبره (خالد) انه بسبب وجود سلسلة (لينا) في سيارته، ويحاول جمال الدفاع عنه، ولكن الشرطة ترفض اخراجه وتذهب (نهى) الى (محسن) ليساعدها في مراقبة (خالد)، ويتضح ان جزمة (عمرو) هي جزمة المشتبه في قتل (لينا)، ويوكل (عمرو) الاستاذ (مصطفى) للدفاع عنه وتحاول (نهى) الاشتراك مع ياسر في الوصول للسبب وراء سرقة المذكرات، وعندما تعلم نهى ان (خالد) هو الذي قام بالقبض على (عمرو) تطلب من الاستاذ (مصطفى) ان تتولى هي القضية، لتعود لها ثقتها مرة اخرى وتسطيع ان تعيد لها ابنها.


تأتي (قمر)لمحسن وتطلب منه ان يسامحها ولكنه يطردها من المنزل، وعندما يذهب (محسن) في الصباح يخبره رئيسه ان (قمر) زوجته سألت عنه ويطلب منه ان يعرف قصته ولماذا كان يدعي انها توفت، ويحضر الضابط (خالد) ابن عم رزق ليستجوبه فيخبره انه يقرر الهرب خارج البلد، وتقوم النيابة في التحقيق مع (حسين) الطباخ ومازال المشتبه فيه الوحيد (عادل) ابنه، ولكنهم يتركوه عندما يأتي تقرير المعمل الجنائي وتثبت ان (عادل) ليس هو القاتل، وتطلب (نهى) من (ياسر) ان يعد لها معلومات عن (شريف مختار) وزوجته لاعادة التحقيق مرة اخرى لاثبات برائته، وويتضح في تقرير المعمل الجنائي ان (لينا) عندما وجدت وجدت بدون السلسلة التي فقدت بها، وتقوم الشرطة بالبحث عن السلسلة للوصول الى القاتل، وتذهب( قمر) لمحسن مرة اخرى وتطلب منه التحدث معه، ويتم تفتيش سيارة (عمرو) فيجدوا بداخلها سلسلة (لينا).



تحاول والدة (خالد) اقناعه بالعودة الى زوجته ويشتد النقاش بينهم ومن جانب اخر يكتشف اصدقاء لينا عدم مبيتها في المنزل فيبلغوا والدتها وتتصل على الفور بزوجها لمحاولة التصرف فيقوم بابلاغ الشرطة والاتصال بجميع معارفه وتبدأ الشرطة في التحقيق مع صديقتها، ويقوم عمرو بإعداد الحلقة عن اختفاء لينا وعرض مكافأة لمن يدلي بأي معلومات عنها وتقوم نهى بالذهاب الى محسن لتطلب منه ان يساعدها في معرفة مكان ابنها ومحاولة اعادة المذكرات ولكنه يرفض في البداية ثم بعد ذلك يبدأ في مساعدتها ويكتشف المكان الذي يقيم فيه خالد وابنها ويبلغها به، واثناء ترحيل (رزق) من المستشفى الى السجن يقوم بالهرب.


يخرج خالد ويترك (نهى) فاقدة الوعي وتستيقظ وتجد انه قام باعطائها عقار وتحاول ان تقف لتتصل باحد ليقوم بمساعدتها فتجد (خالد) يدخل عليها فتستجوبه عما حدث فقول لها ان الدفاع كان بسبب حمايتها هي وابنه ولكنها فتبلغ الشرطة فيهددها انه سوف يتحمها بسرقة المذكرات فتتراجع وتطلب الطلاق وتنفصل عنه فيرفع عليها قضية لضم الولد لحضانته ويكسبها، ويذهب احمد عبد العزيز الذي خطط لاعدام شريف مختار لجمال مدير المحطة ليطلب منه ان يقوم بمهاجة مجموعة من رجال الاعمال في برنامجه، ويجتمع باشخاص من الحكومة ليقوموا برفع اسهم (شريف مختار) في البرصة ثانيتا لانها تمس اقتصاد البلد بأكمله ومن جانب اخر ينفصل عمرو امين عن خطيبته بسبب وجود فتاة اخرى في حياته.


تحلم (نهى) بما حدث بالتفصيل في اعدام (شريف مختار)، فتستيقظ وتفقد الوعي، ويتم نقلها للمستشفى وتصيب بانهيار عصبي واكتئاب، وتتعرض مجموعة( شريف مختار) لهزة قوية في السوق وتحاول اشخاص من الحكومة انقاذ وضع المجموعة لانها تضر باقتصاد البلد بأكمله، وتأتي أوامر لاشخاص من النظام والمتسببين في اعدام (شريف مختار) بالذهاب للعزاء ويذهب لنهى المستشفىاصدقاءها ويشجعوها على الخروج من المستشفى وتخطي الازمة فترر الخروج من المستشفى والعودة للمنزل، ويذهب لها استاذها ليشجعها على العودة للعمل وتتصل (نهى) بصديقتها في البنك لتفتح عندها حساب جديد فتخبرها ان زوجها كان متواجد في البنك من فترة وقام بتأجير خزنة يوم سرقة المذكرات فتتصل به وتطلب منه العودة الى المنزل وحين يعود تواجهة باكتشافها الحقيقة وتتهمه بانها هو الذي قام بسرقة المذكرات فيصفعها ويلقي بها على الارض.


اثناء الجلسة تكتشف (نهى) ان الدليل ليس معها، فتطلب من القاضي التأجيل ولكنه يرفض فتذهب للمنزل للبحث عن المذكرات، لكنها لم تجدها ويبقى الحل الوحيد امامهم انها قد سرقت فتحوم دائرة الشك حول عم (سلامة) العامل في مكتب (نهى)، وزميلها (ياسر) فيبدأ (خالد) التحقيق مع عم (سلامة)، وتخرج (نهى) للبحث عن (ياسر) فتذهب له المنزل ولم تجده ويخبرها الحارس انه سافر الى الاسماعليه فتسافر وراءه وتوجه له الاتهام بالسرقة لكنه ينكر وينكر عم (سلامة) ولم يتبقى سوى احتمال واحد هو (محسن) الذي قام بمساعدتها في الحصول على المذكرات فيذهبوا له ويأخذه (خالد) للسجن، وبعد مرور اسابيع يخرج من السجن ويتم تنفيذ الحكم باعدام (شريف مختار).


الشيخ عارف يخبر (نهى) ان (دينا) قامت بكتابة مذكراتها قبل وفاتها، وان مكان المذكرات في منزل (دينا) القديم فتقوم بأخذ (محسن) لدخول شقة (دينا) والحصول على المذكرات من المنزل فتجد المذكرات التي بها دليل براءة (شريف مختار) فتعود للمنزل، ويتشاجر معها زوجها بسبب اهتمامها الزائد بالقضية وأخذها للص في منتصف الليل للعثور على الدليل، وتذهب سميرة (لشريف مختار) لتخبره بان (نهى) عثرت على دليل براءته ويعرض عليها الاستاذ (مصطفى) ان تقوم بابلاغ الجرائد عن الانجاز الذي حققته في القضية فتوافقه، ويوم الجلسة يقرر (خالد) التواجد جانب زوجته ، ويقوم المقدم (عمرو أمين) ببث الحلقة مباشرتا من المحكمة.



يحذر الضابط (خالد ) زوجته المحاميه (نهى) من خطورة القضية التي تتولها، ولكنها تتمسك بها وتبدأ في السعي وراء كشف الحققيقة والحصول على الأدلة فتذهب لمنزل (شريف مختار) الذي تمت به الجريمة لتستكشف المكان، وتجد ان الشاهد لا يستطيع رؤية جريمة داخل المنزل من الخارج، فتعرض ما توصلت اليه على استاذها فيأمرها بالذهاب على الفور الى المحمكة لعرض الادلة ، وبعدها تذهب للمتهم لمعرفة منه حقائق حول الجريمة، ولكنها تتردد في قبول القضية لشكها في اقوال المتهم، ويستضيفها المذيع (عمرو أمين) لمحاولة هز صورتها امام الجمهور، ولكنها لم تتأثر بأقواله وتستمر في محاولتها للدفاع عن المهتم.


تبدأ النيابة في التحقيق مع (شريف مختار)، ولكنه ينكر قتله لزوجته ويثبت انه فقد سلاحه قبل وقوع الجريمة وتذهب زوجة (شريف مختار) الثانية (سميرة)، للاستاذ (جمال) مدير القناة التي قامت بعرض فضائح شريف مختار لمعرفة اذا سبب تخليه عن (شريف مختار) هل هو التعليمات ام بسبب المال وتشب مشادة بين (سميرة) و(عمرو) المذيع الذي قام بتقديم الحلقة الخاصة ب(شريف مختار) وفي الحلقة الجديدة يعرض (عمرو) كل الادلة التي تأكد ان (شريف مختار) هو القاتل ، وبدأت محاكمة (شريف مختار) وبعد الدفاع والأدلة حكمت المحكمة على المتهم باحالة اوراقه الى فضيلة المفتي وتذهب زوجة شريف مختار الثانية الى الاستاذ (مصطفى) مدير مكتب المحاماه وتطلب منه ان يوكل محامي ليتولى القضية فيقوم بترك القضية للاستاذة (نهى) .


تبدأ الحلقة بجريمة قتل في منزل السياسي المشهور (شريف مختار) حيث وجدت زوجته الفنانة (دينا فهيم) مقتوله بسلاحه الخاص وتم القبض عليه بتهمة القتل وبدأ كل مؤيديه بالتخلي عنه والوقوف ضده، ومن جانب اخر تم اتهام رجل بسيط (محسن عبد التواب) بقتل امرأة عمدا ولكن تقوم المحامية (نهى) باثبات برائته بالادلة وتحاول السعي وراء قضية (شريف مختار) للتولى الدفاع عنه حيث ان هذه القضية تعد فارق في حياتها .