حلقات المسلسل: مسلسل - جراند أوتيل - 2016


عنايات تتعاطف مع آمال بالفعل، وتقنع إحسان بالعودة إليها، بعدما تشعر بأنه مازال يحبها، فيعود إحسان إلى آمال. يذهب علي إلى قسمت ليسألها حول السبب في عدم توجيه الاتهام إلى مراد وتوجيه الاتهام إلى أمين بدلًا منه، لكنها تُظهر له الوجه القاسي لها وتطرده من غرفتها، بينما يحضر الصاغ شريف للقبض على أمين بعد اكتمال الدلائل كلها ضده. تثور بعدها نازلي ضد قسمت ومراد. سكينة تذهب إلى قسمت، وتطلب منها التنازل عن البلاغ ضد أمين، وأنها في المقابل ستتنازل لها عن ميراثها وأمين، لكن قسمت تواصل صلفها ورفضها، وتطردها خارج غرفتها. الصاغ شريف يبلغ علي ونازلي أن ورد كانت قد قالت إنها تعيش لدى أهلها في المنيا، بعد طرد أمين لها، وأن النيابة عندما أرسلت في طلبها وجدت أنها لم ترجع إلى منزل أهلها منذ فترة طويلة وأنهم لا يعرفون عنها شيئًا، وأن هذا التضارب في أقوالها ربما يكون في صالح أمين. فاطمة تعود إلى الفندق، لتخبر علي بما رأته ليلة مقتل أدهم بيه، فيصطحبها إلى الصاغ شريف، فتحكي له أنها في ذات الليلة، كانت تتواجد بأحد الغرف في نفس الطابق، حينما صعد أمين بالتيليو إلى الدور، قبل أن يقابله مراد ويطلب منه إحضار شيئًا له من اﻷسفل، ويضع السم بنفسه في الفنجان، قبل أن يعود أمين ويدخل فنجان التيليو بنفسه إلى مراد. بعد شهادة فاطمة يتقرر القبض على مراد، لكنه يتمكن من الهرب من الفندق قبل القبض عليه، علي يراه، ويطارده إلى اليخت، ويتمكن من القبض عليه وإعادته إلى الفندق، ليجد القانون مجراه. سكينة وبعد عودة أمين وانتظام الحياة في اﻷوتيل، ترفض حب صديق، وتخبره أنها تفضل أن يكونا أصدقاء، أما قسمت فتلتزم بغرفتها وتعتزل الناس. وتنتهي المسلسل بزواج نازلي وعلي وانتظارهما لمولودهم الجديد.


يتهرب علي من نازلي ﻷيام، لكنه يخبرها في النهاية بما أفضت له به قسمت هانم، بشأن شكها في مقتل أدهم حفظي. بينما تتقدم قسمت ببلاغ رسمي للصاغ شريف ﻹعادة تشريح جثمان زوجها والتأكد من سبب وفاته الحقيقي، وترفض اتهام مراد بشكل محدد. يبدأ الصاغ شريف تحقيقاته في الأوتيل، مع من كان متواجدًا به ليلة مقتل أدهم، وفي مقدمتهم مراد، الذي يؤكد لشريف أنه سيوفر له كافة سبل التعاون. كما يحقق شريف مع قسمت أيضًا. آمال تذهب إلى غرفة عنايات هانم، وتستعطفها لترضى عنها، وتقنع إحسان بالعودة إليها ﻷنها لا تستطيع العيش بدونه. التحقيقات تأخذ منحنى جديدًا بعدما تحضر ورد إلى القسم لتكشف عن شهادتها بشأن ليلة وفاة أدهم حفظي، حيث تكشف لشريف أن أمين قال لها أمرًا ليلتها، اعتبرته عاديًا وقتها، لكن بعد انتشار اﻷخبار الخاصة بمقتل أدهم حفظي هذه اﻷيام، تذكرت هذا اﻷمر وأحست بريبة فيه، فتقول لشريف أن أمين جاء لها ليلة مقتل أدهم حفظي، وأخبرها أنه سيجعلها سيدة الفندق وسيجعل منها هانم مثل قسمت وآمال، وتخبر شريف أنها تشك أن أمين هو السبب في تسميم والده، إذ اعتاد أن يصعد لأدهم بيه عقب وجبة العشاء كل ليلة بفنجان من التيليو، وعقب خروجها من القسم تقابل علي أمامها، فيدخل علي إلى شريف ليكشف له عما قالته ورد، فيكذبها علي تمامًا ويخبره بأنها شخص لعوب لا تهتم سوى بمصلحتها. قسمت وبعد أن تعرف بشأن شهادة ورد، توجه اتهامًا رسميًا ﻷمين، وتكشف للصاغ شريف عن أنها احتفظت بفنجان التيليو، الذي كان آخر شيئًا تناوله أدهم، وذلك ﻷنها شكت أن هناك شيء مريب بشأن وفاة زوجها، وتطلب منه تحليل بقايا التيليو في الفنجان ورفع البصمات عنه، وبعد مغادرة شريف، تفتح قسمت بابًا يقف وراءه مراد، وتمتدحه على فكرة احتفاظه بفنجان التيليو كل هذا الوقت. مراد، وبعد أن لقن ورد كل ما قالته في شهادتها بالقسم، يقنعها بأن تسافر إلى القاهرة، للعيش في شقتهما هناك وتبقى في انتظاره، لحين أن يلحق بها، وبالفعل، تنزل ورد من اليخت على مركب صغير لينقلها إلى الشط، وفي وسط النيل، يصعد رشيد من غرفة المركب، ليقوم بربط ورد بالحبال ورميها في النيل، وسط مقاومتها، قبل أن تستلم في النهاية وتموت غرقًا.


تطلب قسمت علي إلى غرفتها، وتخبره بضرورة ابتعاده عن نازلي، وأن مراد لن يتركها له، وتكشف له بشكها في أن موت زوجها أدهم حفظي لم يكن موتًا طبيعيًا وأن مراد كان وراء مقتل أدهم. بعدها يذهب علي لسكينة، ليسألها عما إذا كان قد حدث شيئًا مريبًا ليلة وفاة أدهم حفظي، فأخبرته سكينة بما حدث يومها، وبأنها طلبت من قسمت أن تحضر طبيب الفندق ليراه، لكنها رفضت وأصرت على انتظار طبيبه الخاص، والذي تأخر كثيرًا وعند وصوله كان أدهم قد فارق الحياة. يذهب علي للصاغ شريف ويخبره بما عرفه عن وفاة أدهم، ويعود ليطلب من قسمت تقديم بلاغ ﻹعادة تشريح الجثة ومعرفة السبب الحقيقي وراء مقتل أدهم. أمين من جهة أخرى يذهب إلى علي، ويخبره أنه ينوي كتابة ربع حصته في الفندق لابنه من ورد أدهم، فيضطر علي للبوح له بما كشفت عنه قسمت، بأن مراد والد طفل ورد. يعود أمين لغرفته ويحمل ورد، التي كانت نائمة، ويحمل الطفل أدهم، ويذهب بهما إلى غرفة مراد، ويخبره أنهما لا يخصانه بعد اﻵن.


علي يصبح مديرًا للفندق، بينما يطلب مراد من نازلي الجلوس سويًا والتحدث عن اﻷمور المعلقة بينهما، فتخبره نازلي أنها مصرة على طلبها الانفصال، وأنها تعرف كل الأمور السيئة التي قام بها، من قتل وتزييف حقائق وعلاقاته المتعددة مع الخادمات، فيواجهها مراد بأن علي هو من أخبرها كل ذلك ولا تنكر نازلي. يجلس علي ومراد سويًا ويتواجهان بشأن ما حدث لضحى، وبعد انتهاء الجلسة يذهب علي مع نازلي لمخبأهما السري، ويراهما مراد من بعيد، فيذهب إلى قسمت ويشتكي لها، ويخبرها بعلاقتها بعلي، ويهددها بسرهما القديم، بعدما اتفقا على قتل أدهم حفظي، بناءً على تحريض من قسمت، بعد رؤيتها للجواب الذي يؤكد أحقية أمين في الجراند أوتيل، قبل أن يعود أدهم ويخبأه. أما فاطمة فتخبر سكينة أنها تود ترك العمل، والعودة إلى بلدها، وتخفي عنها أن السبب الحقيقي وراء مغادرتها الفندق، هو علاقة نازلي وعلي.


إحسان يطلب من قسمت التوقيع على الوثيقة الرسمية لإعادة تشكيل وتقسيم هيكل الفندق وملحقاته تبعًا نسب ملكية الملاك، لكن قسمت ترفض التوقيع إلا في وجود مراد، ﻷنه أحد مديرين الفندق. تطلب قسمت من نازلي، أن تختار مراد ﻹدارة نصيبها في الفندق، وهو ما ترفضه نازلي، وتخبرها أنها ستختارها هي لإدارة نصيبها في الفندق، كما تكشف لها أنها طلبت الطلاق من مراد. تنزل ورد برفقة أدهم إلى تراس الفندق، حيث تتواجد قسمت برفقة بناتها، وعندما ترى آمال الطفل تذهب إليه لرؤيته، لكن ورد تعنفه وتبعدها عنه، وتصل سكينة في الوقت المناسب، لتعنف ورد، التي تأخذ طفلها وترحل، وسط انهيار آمال، ومراقبة إحسان للموقف. يصعد علي لغرفة ورد، ويذكرها بأن طمع وجشع ضحى تسببا في موتها، ويحذرها من نفس المصير، وفي الصباح يأخذ أمين أدهم ويذهب به إلى آمال، التي تفرح كثيرًا بوجوده، بينما ورد وأثناء انتظارها خارج الغرفة، يصل مراد، ويمر من أمامها ويلقيان التحية على بعضهما البعض، وكأن شيئًا لم يكن. قسمت تخبر مراد بما حدث أثناء غيابه بشأن تقسيم اﻹدارة، وتخبره أن عليهما إقناع إحسان باختيار مراد ﻹدارة نصيبه في الجراند أوتيل، وذلك لكي يصبح مراد المدير المنتخب. في جلسة التقسيم، يدخل علي برفقة أمين وسكينة، وهو ما يدفع مراد للسؤال عن سبب تواجده في المكتب، فيجيبه أمين بأنه يريد ذلك. وأثناء التقسيم تخبر قسمت المحامي أنها وابنتها نازلي توكلان مراد ﻹدارة الفندق، بينما يختار كل من أمين وسكينة علي ﻹدارة نصيبهما، وعندما يسأل مراد عن هوية علي، فجيب علي أنه اسمه الحقيقي، وأنه لم يتمكن من إخباره في البداية أن اسمه علي وأنه شقيق ضحى، ليغوص مراد في مقعده، بعدها يسأل المحامي إحسان عن هوية الشخص الذي يرغب في اختياره لإدارة نصيبه في الفندق، فيختار علي أيضًا، وهو ما يثير دهشة الحضور بالمكتب. ليلًا وفي مستودع دميان، يخبر صديق علي أنه كان صاحب هذه الفكرة، ليدفعه لكرسي اﻹدارة، وأنه أخفى بمشاركة سكينة وأمين عنه هذه الفكرة، حتى لا يتمكن من رفضها، بعدها يحضر إحسان، ويطلب الجلوس مع علي بمفردهما، ويخبره أنه وافق على خطة أمين وسكينة لأنه يثق فيه، وأخبره أن سيقف إلى جانبه في إدارة الفندق، كما أخبره أنه لم يقتل شقيقته ضحى، فيسأله علي عن السبب وراء إلصاقه هذه التهمة بنفسه، فيتهرب إحسان. تخون ورد أمين مع مراد، كما يتحدثان حول علي، وكيفية التخلص منه، لما يمثله من خطر عليهما.


نازلي يؤرقها الاحساس بالذنب، تجاه والدتها وسكينة وأمين، كما تشعر بالحزن الشديد، ﻷنها تفعل معه مثلما فعل والدها مع أمها، بحبه لسكينة، فيشجعها علي على مواجهة مراد بحقيقة مشاعرها، وأثناء حديثهما، تراهما فاطمة من بعيد. تدخل سكينة لغرفة قسمت، في محاولة منها للصلح معها من أجل أبناءهما، إلا أن قسمت تكابر، وترفض هذا الصلح، وتهين سكينة وتطردها من الغرفة. تعود فاطمة منهارة بالبكاء إلى غرفتها، بينما يصعد علي ﻹيقاظ أمين، ليجد ورد أمامه. تؤنب سكينة أمين على عودته إلى ورد، لكنه يرفض أن تتدخل أو علي في حياته. نازلي تذهب إلى مراد، وتخبره أنها عرفت كل ما كان يفعله، وتكشف له عن رغبتها في الطلاق، لكنه يرفض ويخبرها أنه لن يتنازل عنها أبدًا، وفي الصباح يرسل لها باقة من الزهور وجوابًا ليخبرها فيه أنه سيسافر إلى القاهرة، لبضعة أيام حتى يترك لها ولنفسه مساحة من الوقت ﻹزالة التوتر وأي مشاكل عالقة. ورد أيضًا تسافر إلى القاهرة لتشتري ملابس جديدة، تليق بوضعها الجديد كورد هانم زوجة أمين بيه أدهم حفظي، وتعود إلى الفندق وقد اشترت مجموعة من اﻷزياء وبدلت من إطلالتها بشكل كبير. ورد تُبدي أيضًا شخصية جديدة، فتقسو للغاية على الخدم ومن بينهم فاطمة، وعندما يصعد علي لاصطحاب أمين من أجل الاجتماع بالمحامي، تخبره ورد أنها ستحضر الاجتماع معهما، فيذكرها علي بتهديده لها، والذي يبدو أنه لا تبالي به. يشكو علي لنازلي ما حدث، ويخبرها أن اﻷمر يفوق استيعاب أمين، على عكس ورد، التي اهتمت بمعرفة كافة التفاصيل، ويكشف لها عن قلقه من نوايا ورد، فتحاول نازلي التخفيف عنه.


تصعد سكينة وأمين إلى غرف النزلاء، ويتركان غرف الخدم، كنا ويتركان ورد وراءهما أيضا، وتساعدهما ونازلي وعلي في الحصول على ملابس جديدة تليق بوضعهما الجديد. قسمت من جهة أخرى تشعر بإعياء شديد بسبب ما حدث، فيطلب لها مراد الطبيب، وبعد الاطمئنان عليها، تطلب من مراد ألا يخبر أحد بإيعياءها، وإنها لا تريد أن تظهر ضعيفة، قبل أن تحدث مواجهة عنيفة بينها وبين نازلي، تتهم ونازلي فيها، بإنها ظلمتها عندما نصفت الخادمة وابنها عليها. تنزل سكينة وأمين إلى العشاء في بهو الفندق، حيث يتناول النزلاء عشاءهم، وحيث يتواجد قسمت وبناتها، وبعد وقت قصير لا تتحمل ونازلي البقاء أكثر فتصعد إلى غرفتها، أيضا سكينة وأمين يقرران مغادرة الغرفة، فيستغل صديق الفرصة ويدعوهما لعشاء في الهواء الطلق. على العشاء يكشف علي لسكينة عن كل شيء يخصه وعن حقيقته، بعدها تصعد سكينة لغرفتها، حيث تدخل عليها نازلي، فتخبرها سكينة بإنها عرفت كل شي، بخصوص علي، وإنه يحبها كثيرا. في الليل، صعدت ورد إلى غرفة أمين، وتمكنت من خداعه بكلماتها، فوافق أمين على بقاءها في الغرفة معه.


آمال تستيقظ لتجد أن سليم قد فارق الحياة، وهو ما يُبدي إحسان الاستغراب بشأنه، وبعدها يلاحظ أن الخربوش، الذي رأه باﻷمس على عنقه، لم يعد موجودًا فينتابه الشك حول ما إذا كان الطفل الميت هو نجله فعلًا، لا يبدو على الجميع أنهم يبالون بما يقول، فيخبرهم أن ورد رأت الخربوش أيضًا وينزل إلى غرفتها ﻹحضارها، لكنه يفاجئ بوجود سليم على يديها، فيأخذه منها ويصعد به إلى غرفته مجددًا وهناك يلاحظ الشبه الكبير بينه وبين الطفل الميت أمامه، فتعترف له آمال بكل شيء. أمين يكتشف خداع ورد له، تحاول أن تبرر له بأن إخفاء أمر سليم عنه كان خوفًا من أن يقتلونها لكنه لا يستمع إليها، وفي فورة تبريراتها، تخبره أنه نجل أدهم باشا، يغادر أمين الغرفة، ويخرج ليجد إحسان أمامه بالطفلين، فيعود أمين ليعطي سليم إلى ورد، ويذهب لدفن أدهم. آمال تطلب من إحسان السماح، لكنه يرفض ويصر على أن يغادر الغرفة للعيش مع والدته في غرفتها، ويخبر آمال أنه يفضل ألا يراها مرة ثانية أمامه. أمين يواجه سكينة، ويكشف لها عن مدى استياءه من إخفاء حقيقة نسبه طيلة هذه السنوات عليه. أما نازلي فتنتقل للعيش برفقة آمال في غرفتها وتهجر مراد. وفي الصباح يحاول مراد وقسمت التوصل لحل للأزمة التي حلت بهما، بينما يفاجئان بدخول إحسان عليهما ليعرفهما على محامي أمين!


أمين وعلي يصطحبان أدهم ويذهبان للطبيب، الذي يخبرهما أن الطفل يحتاج لرعاية خاصة ويحتاج لشمس وطعام جيد. نازلي تكشف لآمال أن أمين شقيقها، وتندهش عندما تكتشف أن آمال تعرف ذلك، أما إحسان فيكشف لآمال عما حدث معه، وهو ما يدفعها للذهاب إلى قسمت وتأنيبها على ما تفعله مع إحسان، وتخبرها أن نازلي قد عرفت أن أمين شقيقهما. إحسان يقرر السفر إلى الفيوم لبيع منزل والده، ليسدد من خلاله مديونية الفندق ومديونية والده، تحاول آمال منعه، لكنه يصر على ذلك، وبعد سفره يقنع والدته ببيع المنزل، ويصطحبها للعيش معه في الفندق. نازلي تعطي لسكينة الجواب الذي يثبت أن أمين ابن أدهم حفظي، وتطلب منها إخبار أمين بالحقيقة بنفسها. بعدها تذهب سكينة للبوح لصديق بما لديها، وتخبره بحكايتها كاملة. أما صديق فيبوح بحبه لسكينة إلى علي. قسمت تقرر مواجهة نازلي وآمال، تحكي لهما حكايتها مع والدهما، وكيف أنها ساهمت في بناء الفندق أكثر مما ساهم والدهما، وأنها لن تسمح ﻷحد بأن يأخذ مجهودها وحقها منها. إحسان وبعد وصوله إلى الفندق، يجد ورد في غرفته ترضع سليم، ويجد خربوشًا على رقبته، وعندما تصل آمال تخبر إحسان بأنها سجلت نصيبها في الفندق باسمه، وأنه يستحق ذلك بعد كل ما بذله في سبيلها. ورد وأمين تصيبهما حيرة شديدة بسبب إعياء أدهم الشديد، لكن هذه الحيرة تنتهي عندما يموت الطفل في يد ورد، وهي وحدها في الغرفةـ فتأخذ جثته وتصعد بها للطابق اﻷعلى.


علي يتفق مع إلهام على سرقة العقد لها، على أن تنهي إقامتها للفندق، ويتفق معها أن يقابلها في محطة القطار في الصباح ليعطيها العقد وتعطيه هي حقه فيه. يتمكن علي من سرقة العقد إلا أن نازلي تراه وتواجهه، فيخبره أنه سيوضح لها كل شيء بعد عودته، ويتركها ويذهب إلى محطة القطار، وهناك يجد إلهام في انتظاره، يجلس معها ويستدرجها في الحديث، بينما يكون الصاغ شريف جالسًا ورائهما، يستمع إلى اعترافات إلهام، فيقبض عليها على الفور، ويطلب من علي إعادة العقد إلى مكانه في غرفة فخر هانم، والعودة إلى المنصور لإخلاء سبيله بشكل رسمي، وإسقاط تهمة سرقة ثرية المنصورة عنه. فيعود علي إلى الفندق، ويعطي نازلي جوابًا يخبرها فيه بالحقيقة الكاملة لكل ما حدث معه قبل أن يقابلها والسبب في سرقته لعقد فخر هانم، ويطلب منها إعادة العقد لغرفة فخر، ويعطيها رقم هاتف، يطلب منها أن تهاتفه عليه، في حال إنها لم تغضب منه بعد قراءة ما جاء الجواب. صديق يعود من اﻹسكندرية، ويحضر معه هدايا للجميع، بما فيهم سكينة، التي تُعجب كثيرًا بهديتها. إحسان يتهرب من مكالمة آمال في الهاتف، ويغضب كثيرًا من عدم تواجدها أو أيًا من أهلها إلى جانبه في محنة وفاة والده، إلى جانب أنه يخشى إخبارها باستيلاء عمه على أموال والده بعد وفاته، وعدم بقاء أي ميراث له، باستثناء بعض الديون التي ورثها عن والده وعليه تسديدها. نازلي ترافق سكينة للتمشية بالخارج، وتصارح سكينة بما تعرفه بشأن أخوة أمين لها، فقصت عليها سكينة حكايتها مع والدها وكيف أنهما أحبا بعضهما البعض كثيرًا قبل أن يتزوج أدهم من قسمت بسبب إصرار والده على ذلك. نازلي من جهة أخرى، تهاتف علي وتطلب منه العودة فيقرر العودة على أول قطار، وهناك لا يجد تذكرة في الدرجة التي يسافر عليها، لكنه يقابل إحسان بعدها، فيعرض عليه السفر برفقته، ويشتري له تذكرة معه. إحسان وبعد وصوله إلى الفندق، يكتشف البند الخاص بتسديده لديون الفندق، بسبب توليه مسؤولية اﻹدارة، ويكتشف خداع قسمت ومراد له، وعندما يحاول التهرب، تصر قسمت أن العقد الخاص به ينص على هذا البند ما يضعه أمام مسؤولية قانونية.


يتضح أن علي متهم بقتل امرأة ثرية في المنصورة، حيث كان يعيش قبل الحضور إلى أسوان، ويتضح أنه كانت تربطه علاقة عاطفية بإلهام، التي شجعته على سرقة المرأة، قبل أن تكتشف السرقة فتقوم إلهام بقتلها، واتهام علي في الجريمة، ما دفعه للهروب، وتحاول إلهام بعد حضورها إلى الفندق أن تدفعه لسرقة فخر هانم، وتهدده بإبلاغ الشرطة عن مكانه. سكينة تتعلق بسليم أكثر فأكثر، وتسرق من ملابس سليم وتعطيها لورد، أما إحسان فيخبر أمه أنه سيصطحب آمال وسليم، ويحضران لرؤية والده، إلا أن آمال ترفض وبشدة. يخبر مراد قسمت أنه حصل على الجواب وقام بتقطيعه، ويطلب منها طرد ورد وأمين وسكينة. في الصباح تتدعي آمال اﻹعياء حتى لا تسافر مع إحسان، وعندما تصر، يقرر إحسان اصطحاب الطفل سليم وورد فقط، وهو ما ترفضه آمال بشدة، قبل أن يتلقى إحسان مكالمة هاتفية من والدته تخبره أن والده توفي. نازلي تلاحظ وجود شيء مريب بين علي وإلهام، فتقوم بتأنيبه، وتبدو الغيرة واضحة عليها، إذ تتخيل أن علي علاقة بإلهام، فيطلب منها علي الهدوء لحين إخبارها بكل شيء في الوقت المناسب، وبعدها يذهب ﻹلهام ويخبرها أن يوافق على طلبها ولكن بشروط.


ورد تطلب من أمين، أن يخبر الجميع أن طفلها قد توفي، وتبرر له ذلك بأنها تخاف من قسمت، وتخبرها بالاتفاق الذي كان بينهما، لكنها ترفض أن تكشف له أن مولود آمال ابنها أيضًا، وتخبر أمين أنها ستطلق على المولود اسم أدهم. أما آمال وإحسان فيسميان ابنهما سليم، على اسم والده، وتخبر قسمت عنايات أن آمال لن تستطيع إرضاع المولود الجديد، ﻷنها مصابة بفقر في الدم، وإنهم سيستعنون بمرضعة للمولود. قسمت تطلب من ورد إرضاع سليم، وتمنحها باقِ نقودها، وتعدها بمبلغ دوري مقابل إرضاعها سليم، وأن عليها عقب انتهاء مدة الرضاعة أن تختفي من الفندق وأسوان كلها، كما تخبرها أنها اطمئنت بنفسها على وصول طفلتها إلى الأشخاص الذين قاموا بتبنيها. أما علي فيتمكن من جمع الجواب، ويقدمه لنازلي، التي تتأكد فعلا من أنه خط والدها وأن أمين شقيقها، وتطلب من علي الاهتمام به ومراقبته، خوفًا من أن يقوم أحد بأذيته. علي يدخل فجأة على أمين في غرفته ليكتشف وجود الطفل، ويخبره أمين بما أخبرته به ورد. صديق يطلب من سكينة أن يحصل على عدة أيام إجازة، فتسأله سكينة عن السبب، فيخبرها أنه سنوية زوجته، وأنه يرغب في اﻹيفاء بوعده لها بزيارة قبرها كل عام. سكينة من جهة أخرى تكتشف بالصدفة وجود الطفل في غرفة ورد، وعندما تواجه ورد، فتخبرها الحقيقة كاملة وأن سليم وأدهم ابنيها، وأن أمين لا يعرف أن سليم ابنها وأن قسمت وابنتها لا تعرفان بوجود أدهم. علي يقدم هدية لنازلي، ويفاجئ بوجود نزيلة جديدة، يبدو أن ثمة معرفة قديمة بينهما.


علي يخبر نازلي بأنه عثر على الجواب وقرأه، ويخبره بأن الجواب بحوزة ورد، وأنه يضم إقرارًا بخط يد والدها أدهم حفظي، يقول فيه أن الفندق ملكًا لأمين وأنه ابنه الشرعي، فتصاب نازلي بدهشة كبيرة وتنكر حقيقة كل ما جاء بالجواب. بعدها تسافر نازلي إلى اﻷقصر برفقة مراد لمدة يومين، وبعد عودتها تطلب من علي أن ترى الجواب بنفسها للتأكد من حقيقة ما جاء به، فيخبرها أنه سيحاول الحصول عليه من ورد، بعدها تبدأ نازلي في التقرب من أمين، وتتحدث معه عن والدها الراحل وعن علاقته به، فيخبرها أمين أنه كان يعطف عليه بشدة، وإنه اعتاد أن يشعره بأنه أحد أبناءه. أما مراد، فيطلب من قسمت أن تسجل جزءًا من ملكية الفندق باسمه، ويهددها بما يعرفه بشأن اتفاقها مع ورد حول طفلها المنتظر، فتهدده قسمت في المقابل بأنها لن تسمح له بالحديث معها في هذا الأمر مجددًا، وتكشف له معرفتها بغرامياته مع الخادمات وعلاقته بورد، التي تسببت في حملها، وتهدده بإخبار نازلي بكل هذه المعلومات. فيقوم مراد بالاتصال بعنايات هانم، ويتقمص شخصية مجهول، ويخبرها أن آمال ليست حامل وأنها تخدع ابنها إحسان. تحضر عنايات على الفور إلى الفندق، وتخبر ابنها بما قيل لها في المكالمة، وتطلب منه أن يصعد إلى زوجته للتأكد من حقيقة هذا الكلام، فيرفض إحسان. فاطمة تواصل محاولة تقربها من علي، الذي يقوم بصدها على الفور، أما سكينة وصديق فيتقربان بشكل كبير، وتبدأ جبال الثلج بينهما في الذوبان. ورد تخرج لمقابلة مراد، الذي يجرها في الحديث ليكتشف أن الجواب بحوزتها، بعدها يذهب ﻹخبار قسمت، فتطلب منه أن يحصل على الجواب بأي طريقة، ينزل بالفعل مراد إلى غرفة ورد، ويأخذه منها بالعنف، ويضربها، ويتركها تنزف وهي ع وشك الولادة، تستنجد ورد بسكينة، التي تذهب بدورها لقسمت لتطلب منها إحضار الداية، فتدرك قسمت أن ورد ستلد في السابع، فتطلب الداية، وتمنحها بعض النقود، وتطلب منها توليد ورد وإحضار الجنين وترك ورد تنزف حتى الموت. تلد ورد جنينها، وتأخذه الداية وتترك ورد في وضع حرج، تواصل ورد صراخها إلى أن يسمعها أمين، الذي يدخل عليها فيجدها وحدها دون الداية، يحاول مساعدتها يقوم بتوليدها طفلها الثاني. تصعد الداية بالجنين اﻷول لقسمت، التي تطلب من آمال أن تمثل عملية الولادة، وتخبر إحسان وعنايات بأن آمال تضع مولودها، بينما يكون مراد قد تحصل على الجواب، يقوم بتقطيعه وعندما تطلب منه نازلي الصعود معها للاطمئنان على آمال، يضطر لترك الغرفة قبل حرق الجواب المقطوع، فينتهز علي الفرصة، ويدخل الغرفة للحصول على الجواب، بعد أن تكون ورد قد أخبرته أن مراد قد سرقه منها.


مراد بعد دخوله لغرفة أمين، يحاول كتم أنفاسه، لكن ورد تدخل الغرفة في الوقت المناسب، فيبارك لها مراد زواجها من مراد. علي يدخل غرفة ورد، ويعثر على الجواب ويقرأه، فتدخل ورد عليه الغرفة، وتخطف الجواب من يده، فيسألها لماذا لم تخبر أمين بما جاء في الجواب، ويسألها إذا كانت قد تزوجته بسبب هذا الجواب، فتنفي ذلك، وترفض أن تكشف له كيف حصلت على الجواب. وتقول له أنه قد يكون هناك من يحاول أذية أمين، وأنه في حال كشف ما جاء بالجواب ﻷحد، قد يؤذي ذلك أمين. يفوق أمين أخيرًا، وتقوم سكينة بتوزيع الشربات احتفالا بنجاته، وتشتكي ورد لأمين من إصرار سكينة على إبعاده عنها، بينما يسأله علي حول السبب في تنظيفه للنجف دون فصل سكينة الكهرباء، فيخبره أنه بالتأكيد فصل سكينة الكهرباء، ولا يعرف كيف تم تشغليها ثانيةً. علي يخبر صديق بما حدث، فيطلب منه صديق إخبار نازلي بما قرأه، بينما يتأثر صديق بمعرفة أن سكينة كانت على علاقة بأدهم حفظي. من جهة أخرى يتحدث علي إلى ورد، ويطلب منها إخبار أمين، وتلمح له ورد أن مراد هو كان وراء حادث أمين. أمين يطلب من سكينة أن تجمعه في غرفة واحدة مع ورد، وبعد رفض سكينة في البداية، توافق في النهاية وتعد لهما غرفة جديدة ليعيشان فيها سويًا. قسمت تطلب ورد لغرفتها، وتعطيها بعض النقود، لكن ورد ترفض أخذها، وتخبرها أن أمين لا مانع لديه من تسجيل جنينها باسمه، وأنها تفكر في الرجوع في اتفاقها معها، فتهددها قسمت، وهو ما يدفع ورد ﻹخبارها أنها لن تتراجع عن الاتفاق، وتذهب بعدها ورد إلى أمين، تطلب منه أن يصطحبها ويرحلا عن الفندق لشعورها بعدم اﻷمان فيه. مراد وإحسان وقسمت يتشاوران حول كيفية إعادة الجراند أوتيل لمكانته، وبعد عدة اقتراحات يتوصل إحسان إلى دعوة عدد من الصحفيين لزيارة الفندق، وإعداد تقرير عنه، وبالفعل يحضر الصحفيين، ويقومون بالتقاط عدد من الصور للفندق، والتي يبدو أن علي يتهرب من الظهور فيها.


أمين يعود للفندق في حالة غيبوبة، وتعمل سكينة على رعايته، بينما تتشاجر كثيرًا مع ورد، التي ترغب في مشاركتها رعاية أمين. فتطلب سكينة من قسمت طرد ورد ﻷنها لن تستطيع الاستمرار بالعمل معها، وكشفت سكينة لقسمت أن أمين تزوج ورد، ونسب جنينها إليه. تسأل قسمت عن السبب فيما قاله أمين لباقي الخدم حول أبوته لجنينها، فتخبرها ورد أن أمين اتخذ هذا القرار ليستر عليها. وتؤكد ورد لقسمت هانم، إنها لم تخبر أمين عن الاتفاق بينهما، وإنها تنوي أن تقول ﻷمين إن الجنين مات فور ولادته. يتناوب علي وورد وسكينة على رعاية أمين، الذي لا يفوق من الغيبوبة ولا يعطي أي استجابة لحديثهم إليه. علي من جهة أخرى يقوم بتهديد ورد، ويخبرها أنه في حال قامت بأذيته، فأنه هو من سيقف لها. نازلي ومراد يصلان الفندق، وتشعر نازلي بالضيق الشديد من أجل أمين، وعدم إبلاغها بما حدث معه، وتنزل لغرفته للاطمئنان عليه، فتجد علي هناك، الذي يخبرها أنه مازال يحبها، ولا يستطيع الابتعاد عنها. مراد يفاجئ بقرار قسمت بتعيين إحسان مديرًا للفندق إلى جانبه، فتخبره قسمت أنها وضعت شرطًا في عقد إحسان ليقوم بتسديد المديونيات على الفندق، فيبدل مراد طريقة تعامله مع إحسان للأفضل، ويظهر تعاون معه، وهو ما يثير دهشة إحسان. مراد من جهة أخرى يطلب من رشيد أن يترك الفندق ويغادره، بعد أن فشل في جميع المهمات التي أُوكلت إليه. فاطمة وأثناء الحديث مع علي، تكشف له بالصدفة أنها وجدت ورد أكثر من مرة أسفل سريرها، فيتذكر علي المخبأ السري الذي اعتادت ضحى إخفاء أشياءها فيه. سكينة تقرر اتباع طريقة جديدة في التعامل مع ورد، وتظهر لها تعامل طيب ﻷول مرة، وتطلب منها أن تذهب للجلوس مع أمين، والتحدث إليه باستمرار اتباعًا ﻷوامر الطبيب. نازلي أيضًا تطلب من مراد أن ينزل للاطمئنان على صحة أمين، خاصةً وأنها تعتبره فرد من العائلة، فينصاع مراد لطلبها وينزل لغرفة أمين، حيث يجده وحيدًا في الغرفة.


وسط تحضيرات الفندق لفرح زفاف نازلي ومراد، يقرر علي الرحيل، لكنه يذهب قبلها للجناح الذي من المقرر أن يسكنه العروسان لإلقاء نظرة سريعة عليه قبل الرحيل، وهناك يسمع حديث بين ورد ومراد، تخبره فيه ورد أنها لن تسمح له أن يؤذيها مرة جديدة بعد أن قام بتسميمها، وتهدده بأن في حوزتها ما قد يؤذيه، وأنها ليست ضحى، التي ظلمها معه. يتمم مراد ونازلي زواجهما، ويسافران إلى أوروبا لقضاء شهر العسل. إحسان من جهة أخرى يضيق بتصرفات آمال وابتعادها عنه، أما سكينة فتخاصم أمين بعد أن تزوج من ورد رغم رفضها، ووضعها أمام اﻷمر الواقع. قسمت تقرر مكافأة إحسان، وتنصيبه مديرًا للفندق بمشاركة مراد، أما علي فيواصل تعليم فاطمة القراءة والكتابة، ولا تحاول فاطمة إخفاء إعجابها به. ورد تطلب من أمين أن يطلب من والدته أن تمنحهما غرفة واحدة، ليجتمع شملهما. وفي الليل بينما يقوم أمين بتنضيف النجف، يقوم شخصًا ما بإنزال سكينة الكهرباء، فيصاب أمين بماس كهربائي.


قسمت تأخذ ورد للمستشفى، وتتأكد من سلامة ورد وجنينها، وبعد عودة ورد للفندق، تصر آمال على زيارتها والاطمئنان عليها بنفسها. مراد يطلب من رشيد مراقبة نازلي، ويطلب من نازلي تحديد موعد الزفاف، فتخبره نازلي أن عليهما التريث قليلًا، لحين خروج إحسان من السجن. بينما يشكو علي للريس صديق حزنه بسبب الابتعاد عن نازلي، فينصحه صديق بالاهتمام بمن يحبه، فيقرر علي تعليم فاطمة الكتابة والقراءة. تحكم المحكمة ببراءة إحسان، وهو ما يدفع علي للذهاب إلى شريف والاحتداد عليه، فيخبره شريف أن ضحى لم تترك فرصة للدفاع عنها أو الوقوف بجانبها، بعد أن اقتحمت الفندق وقامت بسرقته وإشعال النيران فيه، ويطلب شريف من علي التوقيع على محضر بعدم التعرض لإحسان بركات. عنايات تقرر الرحيل عن الفندق بعد الاطمئنان على إحسان، وتطلب من إحسان مرافقتها ليطمئن والده. نازلي تسأل علي عن أحواله بعد قرار براءة إحسان، فيخبرها بإحساسه بعدم وجود علاقة بين إحسان ومقتل ضحى، ويطلب من نازلي مرافقته والرحيل معها عن الفندق، لكنها تنهره، وتخبره أنها لن تذهب معه ثانية، بعد أن تركها في المرة اﻷولى بعد أن تركت كل شيء ﻷجله. تذهب بعدها نازلي لمراد لتحديد موعد الزفاف. وبعدها تسافر قسمت ونازلي لشراء احتياجات نازلي قبل الزفاف.


يعترف إحسان للصاغ شريف بما حدث ليلة الحادث، ويخبره أنه عندما علم بتعب قسمت هانم صعد لغرفتها ليستكشف اﻷمر، عندما أخبرته أن ضحى سرقت البروج اﻷلماظ الخاص بها ودفعتها وهربت، وأنه حاول اللحاق بها وتمكن بالفعل من مواجهتها، وإنها حاولت الهروب ومهاجمته، وأنه في وضع دفاع عن النفس، قام بضربها على رأسها بزجاجة وجدها بجانبه، وبعدما فقدت الوعي، وجد أنه من الأفضل أن يجعلها تبدو كجريمة سرقة وإشعال النيران في الفندق، فقام بجرها لأحد المخازن التي كانت قد أشعلت فيها النار بالفعل. ويحكي إحسان ما حدث، وهو يتذكر ما قالته له آمال، التي قامت هي بقتل ضحى، بينما يحاول هو حمايتها، وتحمل تهمة القتل بدلًا عنها. يتم القبض على إحسان، ويُتهم بقتل ضحى، وهو ما يثير ضيق آمال، التي تقوم باتهام والدتها بأنها السبب في ما وصل إليه إحسان، وتؤنبها على ما وصل إليه وضعها وإحسان. عنايات هانم تصل إلى الفندق، وتبدي غضب شديد من قسمت وآمال وتتهمهما بأنهما السبب في حبس إحسان. بينما يعرف مراد بالصدفة أن آمال تربط مخدة على بطنها، ﻹظهار حملها المزيف. تذهب آمال برفقة عنايات لزيارة إحسان، ويطمئنان على حالته. أما مراد فيحاول استدراك ورد في الحديث لمعرفة سبب اهتمام قسمت بها، ويخبرها أنه سيمنحها مال أكثر، لكنها تخبره أنه لم يعد يجدي أن تقوم بإجهاض الجنين، ﻷنه أصبحت في الشهر السادس. علاقة صديق وفخر هانم تثير غيظ أو غيرة سكينة، والتي يلاحظها صديق بوضوح، ويحاول إشعالها أكثر. علي يتحدث إلى نازلي، الغاضبة منه، يخبرها علي أن لا يزال متواجدًا في الفندق من أجلها هي فقط، وأنه سيتواجد فقط ليراقبها من بعيد ولن يتحدث إلى ثانية، ويسألها إذا كانت ترغب في رحيله، لكنها ترفض. يواجه مراد ورد، ويخبرها أن عرف السبب وراء اهتمام قسمت بها، ويقوم بوضع سم لها في الشاي، ما يصيبها بتعب شديد في نهاية اليوم.


ورد تتقرب من أمين بشكل كبير، فيطلب منها الزواج، لكنها تسأله أن يمنحها بعض الوقت. علي وبعد استشارة الريس صديق يقرر الرحيل، ويخبر نازلي، التي تكشف عن حبها له، وتطلب منه البقاء لكن علي يصر على الرحيل، رغم حبه لها هو اﻷخر. فتقرر نازلي اللحاق بعلي إلى المحطة، بعد أن تكون قد تركت رسالة لمراد تخبره فيها بعدم حبها له، وعدم قدرتها على الاستمرار في العلاقة، وهروبها. وفي محطة القطار، وقبل دقائق من انطلاقه يصل أمين، ليخبر علي أن ثمة جديد قد حدث في قضية ضحى، وإن الصاغ شريف قد أرسل في طلبه، تطلب منه نازلي عدم الاستماع لأمين والرحيل معاها، لكنه يرفض ويتنازل عن فكرة الرحيل. يجرح قرار علي نازلي، فتعود مسرعة إلى الفندق، وتدخل إلى مكتب مراد لأخذ الرسالة قبل أن يكون قد قرأها، لكنها تجد مراد في المكتب، وتعرف أنه قرأها، وهو يستغل عودتها ويطلب منها تحديد ميعاد للزواج بأسرع ما يكون. أما الصاغ شريف فيخبر علي أنه تمكن من إعادة فتح التحقيق في القضية من جديد، وأنه قام بتشريح جثة شقيقته، واكتشف أن سبب الوفاة يعود إلى ضربها بألة حادة على رأسها، وهو ما يدفعه للتأكد من وجود شبهة جنائية وراء مقتلها. يحاول علي التحدث إلى نازلي، لكنها ترفض وتصده بشكل قاطع، أما ورد فتعثر على المخبأ السري أسفل سرير ضحى، وتقوم بإخفاء الجواب فيه. شريف يصل إلى الفندق، ويُبلغ قسمت ومراد بإعادة فتح ملف القضية من جديد، ويطلب التحقيق مع جميع المتواجدين في الفندق وقت وقوع الجريمة، فيبلغه إحسان بعدم وجود ضرورة لذلك، ﻷنه هو من قتل ضحى!


يشتعل الحريق في الفندق سريعًا، ويعمل الخدم على إطفائها، قبل أن يكتشفوا جثة ضحى ملقاة على اﻷرض وقد فقدت الحياة، يراها علي وينهار على الفور، ويمرض لعدة أشهر. يحضر الصاغ شريف للتحقيق في حادث الحريق ووفاة ضحى، وتشهد فاطمة أنها اكتشفت وجود دخان في المخزن وعندما دخلت لتستكشف الأمر، وجدت ضحى ملقاة على اﻷرض وفي يدها البروج اﻷلماظ. تحقيقات الشرطة تصل إلى أن البروج وزجاجات الجاز لم تحمل سوى بصمات ضحى فقط، وهو ما يجده الصاغ شريف غير منطقيًا، ويجد في اﻷمر بعض الريبة. علي وبعد أن يفق من الحُمة، يكشف للريس صديق عن حكايته من بدايتها، كما يذهب للصاغ شريف ويبلغه برسالة ضحى له في الحفلة، ويعترف أخيرًا لشريف بأن مراد هو من يقف وراء مقتل ضحى. فيقرر شريف إعادة التحقيق في القضية مرة جديدة، وعندما يقابل شريف مراد يسأله عن وجود علاقة عاطفية جمعته بضحى، فينفي مراد هذا الكلام. قسمت تعطي لفاطمة بعض اﻷموال، وتسألها عما قالته للظابط، فترد عليها فاطمة بأنها قالت ما أملته عليها قسمت بالحرف. شريف يتلقى أوامر جديد بإيقاف التحقيقات في الفندق، ويخبر علي أن القضية أٌغلقت تبعا لأوامر من جهات عليا. أما فاطمة فتعترف ليلًا لورد بما حدث ليلة عيد ميلاد مراد، وتكشف لها أنها قابلت ضحى ليلتها وأن ضحى أعطتها جوابًا وطلبت منها الاحتفاظ به، ومقابلتها عند غرف البنات في التاسعة بالدقيقة، وأنها بحلول التاسعة بحثت عن ضحى، لتجدها ملقاة على الأرض، وهناك وجدت قسمت التي أخبرتها أن تصمت وإلا ستتهمها بقتلها، وطلبت منها مساعدتها في جرها، قبل أن تكتشفا الحريق بالمخزن، حيث تركاها هناك. وبعدها تحصل ورد على الجواب، الذي تجد فيه اعتراف خطي من أدهم، يؤكد فيه أن أمين ابنه الشرعي، وأن له كامل حقوقه الشرعية كأحد الوارثين له.


علي يبدأ في البحث عن ضحى في أكثر من مكان، وعندما ييأس من العثور عليها، يذهب إلى الصاغ شريف لكنه يكذبه، ويحاول الضغط عليه للاعتراف بالحقيقة الكاملة، لكن علي يرفض. مراد يتصادم مع إحسان مرة جديدة، بسبب مسؤوليات كل منهما، ويحاول فرض شخصيته على إحسان. كما يتهم مراد ورد بأنها تسببت في مشكلة مع نزيلة بالفندق، ويطلب من سكينة اتخاذ اﻹجراءات اللازمة، لكنها لا تستطيع طردها بسبب قسمت، وعندما يعمل مراد أن قسمت رفضت طرد ورد تبدأ شكوكه في الظهور حول ما تخفيه قسمت وعما تريده من ورد. علي ونازلي يخرجان للتنزه سويًا، ويبدأن في التقرب أكثر وأكثر. فيما تكشف قسمت أخيرًا ﻵمال أنها ستعطيها ابن ورد، وهو ما يثير استياء آمال كونها ستأخذ ابن خادمة وابن حرام في ذات الوقت. أما مراد فيطلب من نازلي تحديد موعدًا للزفاف، ﻹعلانه في حفل عيد ميلاده، لكن نازلي تتهرب من اﻷمر، وهو ما يلاحظه مراد. فيما تلاحظ نازلي من حديث مع فاطمة أنها معجبة بعلي، وهو ما يثير غيرتها. في حفل عيد الميلاد، تحضر ضحى، متخفيةً في قناع، تهدد مراد، وتترك رسالة لعلي، تخبره فيها أن ينتظرها بمحطة القطار الليلة، ليسافرا سويًا ويتركا أسوان، وتذهب لقسمت وتطلب منها إعطاءها البروج اﻷلماظ الخاص بها، مقابل إعادة الجواب لها، تتعرض قسمت للدوار وتساعدها آمال في الصعود إلى غرفتها، وتطلب لها الطبيب. علي يخبر نازلي بما حدث، بينما يبحث مراد عن ضحى، التي تتواجد في المخزن وتقوم بإشعال النيران في الفندق.


تكشف ضحى لشقيقها علي عن تفاصيل ما حدث معها منذ ليلة رأس السنة، التي قام فيها أحدهم بمطاردتها وضربها بسكين وإلقاءها في الماء، أخبرته أن ماهر وجدها، وقام بتطبيبها في منزله لمدة 6 أشهر، كانت خلالها في حالة حرجة للغاية. وكشفت ضحى أنها كانت على علاقة بمراد، وأنه عندما عرض عليها دميان أن تبيع له زجاجات الخمر في الخفاء، ذهبت هي لتخبر مراد، وقد فوجئت أنه يشجعها على ذلك، وأنها في أحد اﻷيام وجدت جوابًا يحتوي على معلومات تهدد ملكية الفندق، وبعدما أخبرت مراد عنه، بدأت قسمت في مطاردتها لاسترداد الرسالة، إلا أنها قررت مساوامتها حتى تستطيع الفرار برفقة مراد وبعض اﻷموال، وأنه بعدما أنقذها ماهر من الموت اكتشفت أن مراد كان يخدعها، فقررت الانتقام منه، واتفقت مع ماهر على تهديده للحصول على بعض اﻷموال، قبل أن يُقتل ماهر. وقالت ضحى لعلي إنها هي من قامت بضربه على رأسه أثناء تواجده في منزل ماهر، وإنها بعد اكتشاف وجوده حاولت إيقاظه، لكنها سمعت خطوات في المنزل، فهربت سريعًا. يطلب منها علي تحضير ملابسها للرحيل عن المكان، وبعدها يخبر نازلي بما حدث، فتطلب منه إحضار الخطاب إليها للتأكد من صحة كلام ضحى، وعندما يطلب علي الجواب من ضحى ترفض في البداية، لكن بعد إصرار من علي تخبره أنه موجود في أحد اﻷدراج بالفندق، وتخبره مكان المفتاح، وعندما يذهب علي ﻹحضاره لا يجده، فيذهب علي للاستفسار من ضحى، لكنه يجدها قد رحلت، وتترك له رسالة تخبره فيها ألا يبحث عنها وأنها لن تعود إليه إلا بعد أخذ حقها من مراد. ورد تطلب من قسمت تخفيف أعباء العمل عليها، خوفًا على صحة المولود، فتتحدث قسمت إلى سكينة وتؤنبها على عدم اتباع تعليماتها وتخفيف حمل العمل عن ورد، وتخبرها أن ورد حامل من أحد النزلاء الكبار بالفندق، ولذلك فأنها رفضت طردها خوفًا من الشوشرة. إحسان أخيرًا يتمرد على طيبته، ويواجه مراد بشكل مباشر، بعدما يرفض مراد إطلاعه على كشوف الفندق.


قسمت تطمئن آمال، وتكشف لها مخططها، وكيف ستجد لها طفلًا لتقدمه ﻹحسان على إنه ابنه، لكنها لا تُفصح عن اسم ورد. الصاغ شريف يصل إلى الفندق، ويكشف لقسمت ومراد عن وجود بلاغ مقدم بشأن اختفاء ضحى، ويكشف لهما عن ملابس ضحى، فينفي الثنائي علاقتهما بالأمر. نازلي من جهة أخرى تؤنب علي ﻹبلاغه الصاغ شريف بشأن ملابس ضحى، فيؤكد لها علي أنه لم يخبر شريف بشكه في مراد. بعدها تتحدث نازلي إلى مراد، وتسأله ماذا حدث مع الصاغ الشريف فيكذب مراد، ويخبرها أنها حضر لموضوع أخر وليس بخصوص ضحى. قسمت، ومن أجل الضغط على مراد، بسبب أخطائه في إخفاء الأدلة على قتل ضحى، تقرر تعيين إحسان نائبًا للمدير، وتدفع آمال للضغط على إحسان لقبول المنصب. وعندما يعلم مراد بالقرار يصيبه الغضب. نازلي تقابل علي في مكانهما السري، فيحدثها عن شقيقته ضحى، ويحكي لها عن طفولتهما. تتوطد علاقة صديق البكري وشيرين وهو ما يثير غيظ سكينة. وفي نهاية اليوم يذهب علي وأمين لمستودع دميان، ويسكران هناك، وهما يتحدثان عن نازلي وورد، وأثناء عودته للفندق، تظهر ضحى لعلي.


الصاغ شريف يعقد صفقة مع علي، فيقرر أن يصدق كلامه ويتركه يذهب، في مقابل أن يكون بمثابة عينه داخل الفندق. أما مراد وبعد مناقشة حادة مع نازلي يقترح عليها أن يصطحبها يوم الخميس إلى القاهرة. علي وبعد مغادرته لقسم الشرطة يذهب إلى نازلي ليخبرها بما حدث معه، لكنه يجدها برفقة مراد أمام باب غرفتها، تذهب بعدها نازلي للبحث عنه، لكنها لا تجده، فتجلس لبعض الوقت مع فخر هانم، التي تخبرها أنها تذكرت أين رأت صديق من قبل، وتقص عليها قصته، حيث وقع في حب فتاة ثرية للغاية، ورغم رفض عائلتها، إلا أنه يتزوجها رغما عنهم ويهربان سويًا. آمال ترضى أخيرًا على إحسان، وتقرر العودة لغرفتها من جديد، لكنها تطلب منه التقرب إلى والدتها، ﻷنها ترغب في أن يدير هو أمالكها لا أن يديرها لها مراد. الصاغ شريف يحضر إلى الفندق ويجد عدم ترحيب واضح من قبل قسمت هانم، لكنه يتجاهل ذلك ويذهب للجلوس برفقة فخر هانم، ليسألها عما أخبره به علي بشأن شائعة سرقة العقد منها. نازلي تحلم بأنها وعلي يتصارحان بحب بعضهما لبعض، قبل أن تستيقظ وتذهب لمقابلته، فيخبرها بما حدث أمس، ويخبرها بأنه ينوي الذهاب إلى شريف وتقديم ملابس شقيقته له كدليل إدانة لمراد، فتنفعل عليه وتتركه وترحل.


سكينة تواصل مضايقة ورد، بتحميلها أعباء جديدة في العمل، وهو ما يدفع ورد إلى الذهاب إلى أمين، وتطلب منه أن يخبر أمه أنه ليس والد جنينه، لكي تكف عن مضايقتها. مراد، يذهب لوضع الفلوس في المكان الذي طلب منه من يهدده وضعها فيه، وينتظر رشيد لحين وصول ماهر ﻷخذ الفلوس، قبل أن يقنصه بالبندقية، ويأخذ الفلوس ويرحل سريعًا. في الصباح يحضر الصاغ شريف، لخبر مراد وقسمت بمقتل ماهر، ويطلب منهما التحقيق مع الموظفين بالفندق، ترفض قمست لكن مراد يقنعها أن شريف يقوم بواجبه. علي يبوح لنازلي بشكوكه حول مقتل ماهر، وأن يكون مراد هو السبب في ذلك، فتخبره نازلي أن مراد كان يتواجد في مكان ما برفقة عدد من أصدقائه أمس، وأنه هاتفها من هذا المكان. وساعدت نازلي علي في الوصول لعنوان ماهر. يبدأ شريف التحقيق مع الموظفين، بينما يقرر علي الذهاب لبيت ماهر، والتفتيش فيه، فيجد صورة له وشقيقته، قبل أن يقوم أحدًا ما بضربه على رأسه ليفقد الوعي، وعندما يبدأ في استرداد وعيه، يجد أمامه الصاغ شريف، الذي يطلب منه تفسيرًا لتواجده في منزل ماهر، على الرغم من إنكاره في وقت سابق من اليوم بمعرفته به. يحاول علي المرواغة، ويحكي قصة كاذبة، قبل أن يضطر للاعتراف بالحقيقة لشريف، الذي يتلقى مكالمة هاتفية من رئيسه يطلب منه فيه إنهاء التحقيقات بالفندق، بناءً على رغبة قسمت هانم.


يتتبع علي مراد، حيث يذهب اﻷخير إلى المحرقة لحرق ملابس ضحى، وبعد مغادرته المكان، يتمكن علي من إخراج الملابس قبل أن تطالها النار، ويجد عليها اسم شقيقته. فيذهب ويحصل على سكين إلا أن أمين يستوقفه، فيواجهه بالملابس، التي تحمل بقعًا من الدماء إلى جانب اسم شقيقته، ويتركه ويذهب في طريقه، فيهرول أمين إلى نازلي ويخبرها بما ينوي علي فعله. تذهب نازلي لغرفة مراد، وتجد علي هناك، فتخرجه سريعًا، وتعنفه على ما كان ينوي فعله، وتخبره أنها لن تسمح له بإيذاء أحد من عائلتها. مراد من جهة أخرى يخبر قسمت بالتهديدات التي يتلقاها، ويتضح أن قسمت تعرف باﻷمر، تطلب منه قسمت أن يُنهي اﻷمر هذه المرة دون أذيال، فيطلب مراد رشيد، الذي أجره سابقًا لقتل ضحى، يطلب منه متابعة اﻷمر، وقتل الشخص الذي يقوم بتهديده. أمين يحاول إيقاع ماهر في الكلام، فيسأله عن ضحى، لكن اﻷخير يدعي عدم معرفته إياها، ويذهب أمين بعدها إلى علي ويخبرها أن ماهر كذب عليه بشأن معرفته لضحى، فيطلب منه علي مراقبته، على أن يواصل هو مراقبة مراد، ويذهب بعدها علي لنازلي، ليعتذر منها عما كان يحاول فعله. إحسان من جهة أخرى يواصل محاولاته لمصالحة آمال، التي تصده دائمًا بطريقة قاسية، أما سكينة فتفاجئ بتواجد ورد في الفندق وعدم مغادرتها المكان، وعندما تسألها تقول لها ورد أن قسمت هي من أمرت بذلك، بعدها تذهب سكينة لقسمت وتسألها عن السبب، فتخبرها قسمت أن هذه هي رغبتها وأن عليها الاهتمام بورد طيلة مدة حملها وألا تحدثها في أي شيء. ويحل موظف جديد على الفندق هو صديق البكري، الذي يعمل كمشرف على الخدم، وفي أول لقاء بينه وبين سكينة تحدث مشاحنات بينهما. ويتلقى مراد في نهاية اليوم مكالمة هاتفية من الشخص الذي يقوم بتهديده، يطلب منه فيها ثلاثة آلاف جنيه ثمنًا لسكوته.


يستكمل علي قراءة مذكرات ضحى، التي كتبت فيها أن ماهر وأمين كانا معجبين بها. فيواجه علي أمين بهذا الحديث، ليؤكد له أنه كان يعتبر ضحى مثل اخته فقط. قسمت تحذر آمال وتطلب منها الالتزام بالخطة التي وضعتها، فتخبرها آمال أن هذه الكذبة سيتم كشفها، إلا أن قسمت تصر على استكمال خطتها. علي يبدأ في مراقبة مراد وماهر، فتتخيل نازلي أنه يراقبها وتعنفه على ذلك، إلا أنه يفهمها حقيقة الوضع، ويخبرها بما قرأه في مذكرات شقيقته، وعندما تحاول نازلي معرفة السبب وراء طرد ضحى من مراد، يخبرها أنها كانت تقوم بسرقة زجاجات الخمر من الفندق وبيعها لمستودع دميان، وهو ما تنقله نازلي إلى علي، الذي يبحث وراء اﻷمر، ويذهب ليسأل دميان، الذي يؤكد نفس كلام مراد. فخر هانم تفاجئ بملابس علي، فتسأله عن السبب وراء ارتدائه ملابس الموظفين، فيخبرها أنه سيتجه للتمثيل، ويحاول إتقان دور الجرسون. سكينة تستدعي ورد من جديد، وتطلب منها الرحيل فورًا، فتخبرها ورد أن أمين طلب منها البقاء، فتشكك سكينة في أن يكون أمين هو والد الطفل. من جهة أخرى يتجاذب علي أطراف الحديث مع فاطمة، إحدى الخادمات، والتي تكن إعجابًا لعلي، تتحدث معه فاطمة عن ضحى، وتخبره أنها كانت تحب مراد وتتطلع للارتباط به. قسمت تقابل ورد، تحاول معرفة من والد الجنين منها، لكن ورد تخبرها أنه شخص غريب، لا تعرفه، فتخبرها قسمت أنها ستحميها وتبقيها في الفندق، وتقول لها أن هناك صديقة له ترغب في تبني طفل، وتشترط عليها أن لا تخبر أي أحد بهذا الحديث. من جهة أخرى وأثناء مراقبته لماهر، يراه علي وهو يدخل إلى غرفة مراد، ويخرج منها بعد وقت قصير، بعدها يحضر مراد ويدخل مكتبه، ليجد طرد، بداخله ملابس العمل الخاصة بضحى، والملطخة بالدماء.


تبدأ الحلقة مع أمين الذي يقوم بتعليم علي قواعد العمل بالفندق، قبل أن يلاحظ وجود ولاعة معه تنتمي لمالك الفندق، فيتهمه بسرقتها، إلا أن علي يؤكد له أنه وجدها بالصدفة، ويرفض إخباره بأنه أخذها من نازلي. ورد تواجه مراد بحقيقة حملها، وتطلب منه الاعتراف بالطفل، لكنه يهددها ويضربها ويعرض عليها بعض المال ﻹجهاض الجنين، فتهدده ورد بفضحه، وتمنحه مهلة ﻹعطائها مال أكثر. سكينة تطلب من ورد مغادرة الفندق، وإلا ستقوم بفضحها، فتطلب منها ورد مهلة حتى تتمكن من إيجاد مكان يأويها، ويسمعهما بالصدفة أمين، الذي يُخبر ورد أنه سيقف إلى جانبها. فيذهب إلى والدته ويطلب منها عدم طرد ورد، وعندما تصر على موقفها، يخبرها أنه هو والد الطفل، فتسقط سكينة مغشى عليها. آمال تعبر عن استيائها لشقيقتها بسبب مما فعتله والدتهما، فتبوح لها نازلي بشأن قلقها من مشاعرها تجاه مراد وإنها لا تحبه، فتنصحها آمال بالتفكير جدًا قبل التورط في الزواج. نازلي تذهب للاطمئنان على سكينة، فتفاجئ بوجود علي هناك، بملابس الموظفين، بعدها يخبرها علي بالحقيقة، ويكشف لها السبب وراء تنكره وعمله بالفندق. عنايات هانم من جهة أخرى، تؤنب قسمت على ما فعتله مع ابنها، وتراجعها عن تعيينه مديرًا بالفندق، وتقرر العودة إلى منزلها وتطلب من ابنها مرافقتها، وإلا ستغضب عليه كثيرًا، فيوافق إحسان، لكن آمال تقف في طريقه وترفض سفره مع والدته، وأثناء محاولتها إثناءه تقع على السلم، وتفقد الحمل، لكن والدتها تتفق مع الطبيب على إخبار إحسان أن آمال والجنين بخير. مراد يتلقى رسالة تهديد، ولا يعرف مصدرها، بينما يخبر أمين علي أنه والد جنين ورد، وسط عدم تصديق من جانب علي، الذي يقرأ مذكرات شقيقته ضحى، فيكتشف أنها كانت على علاقة حميمية بمراد.


يقرر "علي" انتحال شخصية الموظف الجديد بالفندق، "فؤاد رضا عبدالحميد"، للبحث وراء حقيقة اختفاء شقيقته، وفي اجتماع لـ"سكينة"، مديرة الخدم بالفندق، ووالدة "أمين"، تؤنب "ورد" على تأخرها على حضور الاجتماع، وتطلب من جميع الخدم الالتزام خلال الحفل المقرر إقامته مساءً. يقتحم "علي" غرفة "ورد"، التي كانت تسكن بها شقيقته، ويحاول البحث أن أي شيء يدله على مكانها، قبل أن تدخل "سكينة" الغرفة برفقة "ورد"، لتواجهها بما أخبرتها به "عزيزة" عن حمل "ورد"، تطلب منها ورد عدم إخبار "قسمت" بما حدث، ﻷنها لا تعرف مكانًا أخر غير الفندق، ولا تستطيع الرحيل عنه، فيما يتابع علي الموقف من أسفل السرير، حيث اختبئ، قبل أن يكتشف المكان الذي خبئت فيه ضحى رسائلها له. أما "آمال"، فتُظهر عداوتها شديدة لحماتها عنايات هانم، رغم إنها قامت بدعوتها لحضور الحفل، حتى تشاهد بنفسها حفل تنصيب ابنها مديرًا للفندق. وفي الحفل يقرر "علي" انتحال شخصية جديدة، حيث يسرق بذلة تناسب الحفل، ويقدم نفسه لفخر هانم، على أنه أحمد الزهيري، الذي ينتمي لنفس عائلتها، ويتعرف ﻷول مرة على نازلي. بعدها تُعلن قسمت خطوبة نازلي وابنه عمها مراد، وتعلن أيضًا اختيارها مراد ليصبح مديرًا للجراند أوتيل، وهو ما يثير استياء عنايات هانم وابنها، كذلك آمال. تنسحب نازلي خلسة من الحفل، ويتبعها "علي"، فيلتقيان في مكان تسميه نازلي مخبأه السري، حيث تدخن السجائر فيه خفيةً، وقد أكد لها علي أنه لن يكشف هذا السر، بعدها تعود نازلي إلى الحفل، ويعود علي لشخصية فؤاد، يتحدث مع أمين حول ما كشفته له فخر هانم، ويسأله عن مراد، وعن سبب اطمئنان ضحى له، والسبب في ترقيتها هي بدلًا من ورد التي كانت تستحق الترقية أولًا، فيتذكر أمين ما كان يثار حول هذا اﻷمر، وحديث الموظفون حول وجود علاقة بين ضحى ومراد، ويتذكر رؤيته لضحى وهي تدخل غرفة مراد خلسةً، لكنه يتهرب من علي ويرفض إطلاعه على هذه الذكريات.


تبدأ الأحداث خلال عام 1950، حيث "علي"، الذي يسافر على متن قطار متجهًا إلى أسوان، حيث تعمل شقيقته "ضحى" هناك، في فندق "جراند اوتيل"، الذي لا يسكنه سوى طبقة اﻷغنياء فقط، يتجاذب "علي"، الذي لا يمتلك تذكرة القطار، أطراف الحديث مع دميان، الذي يقرضه تذكرة. يسأل دميان علي عن السبب وراء زيارته لأسوان، ويخبره أنه في حال لم يستطع توفير مكان للإقامة به، يمكنه اللجوء إليه، وإنه سيساعده بكل سرور. عودة بالزمن عدة أشهر سابقة، ضحى، تعمل مشرفة خدم بأحد أدوار الفندق، كانت تخشى وقوع مكروه لها، بعد أن حصلت على شيئًا ما، يخص قسمت هانم، مالكة الفندق، التي تهددها ﻹعادة هذا الشيء إليها، إلا أن "ضحى" تبتز قسمت، وتطلب منها شيئًا في المقابل، وهو ما ترفضه قسمت، تجد ضحى وهي في غرفتها أن هناك من يتلصص عليها، فتحاول الهرب، لتجد من يطاردها، قبل أن يتمكن من الوصول إليها وقتلها، وإلقاءها في النيل. على نفس القطار الذي يحمل علي، تسافر نازلي أيضًا، ابنة قسمت، ويستقبلها مراد بالمحطة، يحدثها عن مدى افتقاده له، وتخبره بمدى حزنها لعودتها إلى الفندق بعد وفاة والدها، وعن حزنها لعدم تواجدها إلى جانبه في لحظاته اﻷخيرة، حيث كانت تدرس في لندن. في الفندق، يبوح أمين، أحد الخدم بالفندق، بمشاعر لورد، إحدى الخادمات، ولكنها ترفض حبه، وتعامله بقسوة، وتطلب منه الابتعاد عنها، وتؤكد له أنها لن تفكر فيه أبدًا. يصل علي إلى الفندق، ويقابل أمين أمام الباب، فيخبره أن شقيقته ضحى تم رفدها منذ 9 أشهر، وإنها لم تعد تعمل بالفندق، فيبدي علي استغرابه، ويخبر أمين أنها كانت معتادة على إرسال رسالة له كل أول شهر، ولكنها انقطعت منذ فترة، فجاء للاطمئنان عليها. بعدها يفكر علي في الذهاب لدميان، ويطلب من أمين أن يصف له الطريق، فيخبره أنه كان في طريقه إليه ويصطحبه معه. قسمت هانم، تخبر نازلي أن إصرارها على حضورها فور انتهاء امتحاناتها، كان لرغبتها في حضور نازلي لحفل تنصيب مدير الفندق. تقول لها نازلي أن شقيقتها آمال متحمسة لتنصيب زوجها إحسان مديرًا للفندق، لكن قسمت تقول لها إنها لن تولي إحسان هذا المنصب، وأن المنصب سيذهب لمراد، بعد أن تُعلن خطوبته إلى نازلي غدًا، وهو ما تحاول نازلي التملص منه، لكن قسمت تقابل ذلك بقرار حاسم. أمين يعترف لعلي أثناء جلوسهما على مقهى، بحبه الشديد لورد، كما يعترف أيضًا أن السبب في طرد ضحى من الفندق هو ضبط مالكة الفندق لها بعد سرقتها لعقد ذهبي ﻹحدى النزيلات. ما يثير دهشة علي، الذي يعرف أخلاق شقيقته تمامًا، التي تمنعها من هذا الفعل، وهو ما يؤكد عليه أمين أيضًا، قبل أن يصطحب علي معه، لينام في غرفته، ويحذره من إحداث أي ضجة أو أن يشاهده أحد، خوفًا من أن يتم رفده هو اﻵخر، ويخبره أن غرف الخدم لا يمكن غلقه بالمفتاح، وهذا أحد قوانين الفندق. مراد من جهة أخرى يخبر نازلي بمدى حبه له، وحماسه للغد، وحفل خطبته إليها، ويتركها لتنام، ويذهب لغرفته، وهناك يجد ورد تنتظره في السرير، فيطلب منها عدم التواجد في غرفته مرة جديدة دون أذن منه، ويخبرها أن هذه هي المرة اﻷخيرة التي سينامان فيها سويًا.