The Shape of Water  (2017) شكل المياه

6.1

في حكاية خيالية تجري أحداثها خلال حقبة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة اﻷمريكية والاتحاد السوفيتي السابق، وفي إحدى المعامل فائقة السرية التابعة للحكومة، تعيش إليسا حياة كاملة من الوحدة والصمت داخل...اقرأ المزيد المعمل، وتتغير حياتها للأبد حينما تكتشف مع زميلتها زيلدا أمر تجربة علمية شديدة السرية، محورها كائن مائي فريد من نوعه.

مفضل أو إس إن موف... الخميس 13 ديسمبر 02:00 مساءً فكرني
مفضل أو إس إن موف... الخميس 13 ديسمبر 04:00 مساءً فكرني
مفضل أو إس إن موف... الإثنين 24 ديسمبر 04:00 مساءً فكرني
مفضل أو إس إن موف... الإثنين 24 ديسمبر 06:00 مساءً فكرني
المزيد

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في حكاية خيالية تجري أحداثها خلال حقبة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة اﻷمريكية والاتحاد السوفيتي السابق، وفي إحدى المعامل فائقة السرية التابعة للحكومة، تعيش إليسا حياة كاملة من...اقرأ المزيد الوحدة والصمت داخل المعمل، وتتغير حياتها للأبد حينما تكتشف مع زميلتها زيلدا أمر تجربة علمية شديدة السرية، محورها كائن مائي فريد من نوعه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18
    • MPAA
    • R

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﺃﻟﻔﺎﻅ ﺧﺎﺭﺟﺔ
  • ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺟﻨﺴﻴﺔ
  • ﻋﺮﻯ ﻛﺎﻣﻞ
  • ﻋﻨﻒ



  • ترشيحات:
  • تم ترشيحه 33 مرة، وفاز بـ 8 منها
  • المزيد

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • كندا

  • ميزانية الفيلم:
  • 19,400,000 دولار أمريكي


  • استغرق تصوير الفيلم إثنى عشر أسبوعًا.
  • بدأ (جاليرمو ديل تورو) العمل على هذا الفيلم منذ سنوات عِدة وقبل أن يبدأ إنتاج فيلمه (Pacific Rim)...اقرأ المزيد عام 2013. مؤخرًا اختار أن يُخرج هذا الفيلم بدلًا من (Pacific Rim: Uprising)، والذي أجلّه لعام 2018.
  • ظهر كلُُ من (سالي هوكينز) و(مايكل ستالبارج) في فيلم (Blue Jasmine) عام 2013، لكنهما لم يتشاركا بأي...اقرأ المزيد مشهد.
  • تم تصوير الفيلم في الفترة ما بين 15 أغسطس 2016 وحتى 6 نوفمبر 2016.
المزيد


أراء حرة

 [1 نقد]

مخيب الآمال.. دي الكِلمة! (ريڤيـو سريع)

انطباع لحظي عقب مُشاهدة الفيلم .. السيناريو مش متماسك، وفيه كتيـر من الاستسهال، أهم نقطتين لاحظتهم ضايقوني هما: الأولى إن كتير كتير من (الصدف) بتحصل وعلى أساها بنروح من مرحلة لمرحلة تانية مهمة في القصة.. والتانية إن الدراما في القصة مش بتحصل من الحدث نفسه، لكن من حدث خارجي عليه، وده يقلل جداً من قوة القصة وانجذابي ليها.. تتابعات الحدث ماشية بمنتهى السهولة والكليشيه.. فيه جملة كده "كريس ستاكمان" قالها في مراجعة الهيلاريوسيتي للجزء التالت أو التاني لـ"ترانسفورمرز"، مش فاكر اسمها ايه، وهيّا إن...اقرأ المزيد أسهل حاجة ممكن تحصل في القصة هيّا إنك تمهّش المنطقية وتستدعي "القرار السريع"؛ حد يخش من الباب معاه ورقة بـ"أمر بالقبض عليك".. وبكده المشهد الدرامي انتهى والقضيّة اتحلت !.. مافيش أسهل من كده، السيناريو المُحكَم هوّا اللي ميستسهلش في التتابعات بتاعته ويخلق دراما نابعة من بطون الحدث ذاته، أنا هنا محسيتش بأي انجذاب للقصة مع مرور أحداثها مش بس عشان الدوافع كانت رُماديّة مش قوية منذ البداية، لكن برضو عشان نزعة الاستسهال دي زادت أكتر بمرور الوقت، والقصة أصبحت شبه مقروءة، ليـش أتابعها بَقَى أيُّها المخرج الكريـم ؟! أنا بقول كده لأن الفيلم ده بيحكي (حكاية) أولاً وأخيراً، مش بيعتمد على نقل الأجواء مثلاً أو شئ مماثل، لما تيجي تقول لحد الفيلم بيتكلم عن ايه، هتتكلم في القصة على طول، لأنها الأساس هنا.. فـ لما تكون قصته هيّا الشئ الضعيف فيه، يبقى أكيد مافيش إنك تقول "طب انتا مستمتعتش بالعالَم اللي عاملة الفيلم مثلاً؟!"، لأن الفيلم هارموني، كل عناصره المفروض بتتضافر عشان تخدم نفس الهدف، وهنا الهدف هوّا الحدوتة، عشان كده الفيلم مخيب الآمال بالنسبالي، عُمري ما هأفهم المُشاهد اللي بيفصل الشكل مع المضمون عن بعض (اللهم إلا الأفلام اللي بترمي ثقلها عالـ أجواء وبتتعمد تهمّش قصصها خالص، زي أفلام تيرانـس ماليك).. الفيلم ممكن يبقى استثنائي بصرياً وضعيف قصصياً، وبالنسبالي هيبقى في مرتبة فيلم تاني فقير بصرياً كذلك!.. مش المهم هنا "الجمال البصري" موجود ولا لأ، لكن ازاي استُخدِم لما يكون موجود.. وممكن يكون عيب أكتر من إنه عامل إيجابي.. آدام ابتديت تحط فكرة عن الـ(purpose) بتاع صناعة الفيلم اللي بتشوفه ده، ولقيت إن أولوياته شئ محدد بينفعش تناقض نفسَك وتبصله على أساس تاني، زي إنه اترشح لـ ۱۳ جايزة أوسكارية وخَطَف منهم أربعة! خسارة والله، الفيلم كان ممكن لو كان قوي قصصياً، يبقى حاجة فريدة من نوعها، بس السيناريو ضايع خالص. حاجة محبطة جداً طبعاً، إن الفيلم المفكك قصصياً ده هوّا اللي يتقال عليه الفيلم الأفضل في العام، اللي ينرفز فعلاً إنه يترشح لأوسكار أفضل سيناريو.. عشان كده أنا مش بآخد بجوايز الأوسكار ولا بأديلها أي اهتمام، هي جوايز اعتباطية غير مُنصفة بتاتاً. -- -- ده لا ينفي إني استمتعت جداً بالأجواء اللي خالقها المخرج، وبالصورة وباستخدامات الألوان، ودي من الحاجات اللي مخلياني مبسوط إني صبرت على مُشاهدته ومتسرعتش زي اللي عملوا أول ما الفيلم اتسرب عالـ انترنت، وأنا فعلاً حبيت تجربة مُشاهدة الفيلم.. كفاية إني صحيت اليوم التالي من مُشاهدته وحمّلت الساوندتراك الكاملة بتاعته اللي كانت محفورة في ذهني، وفضلت أسمعها على مدار اليوم كله أثناء مذاكرتي. . - اديتله سبع نجمات من عشرة.

أضف نقد جديد


أخبار

  [12 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل