2 Diriliş Ertuğrul  (2016) قيامة أرطغرل ج2

5.8
  • مسلسل
  • تركيا
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

بعد هجرة قبيلة الكايي عن أرضهم بحلب يتعرضون لهجوم همجي من المغول فيلتجئون إلى قبيلة الدودورغا حيث سيدها كوركوت شقيق الأم هايمه المسؤولة عن الكايي، وخلال ذلك يقع أرطغرل في أسر المغول الذين يقودهم...اقرأ المزيد قائدهم نويان، ويعتقد الكايي والدودورغا أن أرطغرل قد قتل، إلا أن أرطغرل ينجح في الهرب بعد تعرضه لجرح في كفه الأيسر، وفي المخيم يتواجه مع توتكين ابن السيد كوركوت بسبب أن توتكين أساء التعامل مع محاربي الكايي، ما أدى بانضمام بعضهم إلى صف نويان، ويتطور الأمر حين يحكم نويان خطته ويوهم أفراد مخيم الكايي والدودورغا أن أرطغرل قتل توتكين، إلا أن أرطغرل يتمكن من إفشال خطته، ويقرر سادة المخيم أن يهاجموا المغول في مخيمهم بعد أن عرفوا مكانه، ورغم أنهم لم ينجحوا بالقبض على نويان إلا أنهم دمروا مخيمه، وخلال ذلك يعود سنغور تكين أخو أرطغرل المفقود إلى المخيم حيث كان يعمل عينا للسلاجقة على المغول، وبسبب هدنة بين المغول والسلاجقة تتوقف الحرب بين الطرفين، ويستغل الخونة داخل المخيم فرصة الهدنة لقتل السيد كوركوت، وبالتعاون بين أرطغرل وتوتكين ينجحون في كشف مخططهم والتخلص منهم، وما هي حتى عاد نويان مع جنده المغول لينتقم من أرطغرل بالتعاون مع الوزير الخائن سعد الدين كوبيك، ويحاول أرطغرل والمحاربون معه القضاء عليه ويتم لهم ذلك بعد خسارة وجهد كبيرين، وكانت زوجته حليمة قد ولدت له أول أولاده وسماه غوندوز، وكان أرطغرل قد دعي من قبل (ذوي اللحى البيضاء) ليطلبوا منه إقامة دولة قرب حدود بيزنطة تقيم العدل وتنصر المظلوم، وحاول إقناع سادة القبيلتين بالتوجه غربا إلى حدود بيزنطة، لكن أخاه غوندوغدو - الذي كان يرى أن عليهم التوجه شرقا إلى أرزروم - ينجح في سيادة الكايي، عندئذ يقرر أرطغرل الرحيل إلى حدود بيزنطة مع من يصدقه، فيتبعه كثير من الكايي والدودورغا منهم أمه هايمه التي تمنحه أمانة أبيه سليمان شاه وتجعله سيدا للكايي.

صور

  [2 صورتين]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد هجرة قبيلة الكايي عن أرضهم بحلب يتعرضون لهجوم همجي من المغول فيلتجئون إلى قبيلة الدودورغا حيث سيدها كوركوت شقيق الأم هايمه المسؤولة عن الكايي، وخلال ذلك يقع أرطغرل في أسر...اقرأ المزيد المغول الذين يقودهم قائدهم نويان، ويعتقد الكايي والدودورغا أن أرطغرل قد قتل، إلا أن أرطغرل ينجح في الهرب بعد تعرضه لجرح في كفه الأيسر، وفي المخيم يتواجه مع توتكين ابن السيد كوركوت بسبب أن توتكين أساء التعامل مع محاربي الكايي، ما أدى بانضمام بعضهم إلى صف نويان، ويتطور الأمر حين يحكم نويان خطته ويوهم أفراد مخيم الكايي والدودورغا أن أرطغرل قتل توتكين، إلا أن أرطغرل يتمكن من إفشال خطته، ويقرر سادة المخيم أن يهاجموا المغول في مخيمهم بعد أن عرفوا مكانه، ورغم أنهم لم ينجحوا بالقبض على نويان إلا أنهم دمروا مخيمه، وخلال ذلك يعود سنغور تكين أخو أرطغرل المفقود إلى المخيم حيث كان يعمل عينا للسلاجقة على المغول، وبسبب هدنة بين المغول والسلاجقة تتوقف الحرب بين الطرفين، ويستغل الخونة داخل المخيم فرصة الهدنة لقتل السيد كوركوت، وبالتعاون بين أرطغرل وتوتكين ينجحون في كشف مخططهم والتخلص منهم، وما هي حتى عاد نويان مع جنده المغول لينتقم من أرطغرل بالتعاون مع الوزير الخائن سعد الدين كوبيك، ويحاول أرطغرل والمحاربون معه القضاء عليه ويتم لهم ذلك بعد خسارة وجهد كبيرين، وكانت زوجته حليمة قد ولدت له أول أولاده وسماه غوندوز، وكان أرطغرل قد دعي من قبل (ذوي اللحى البيضاء) ليطلبوا منه إقامة دولة قرب حدود بيزنطة تقيم العدل وتنصر المظلوم، وحاول إقناع سادة القبيلتين بالتوجه غربا إلى حدود بيزنطة، لكن أخاه غوندوغدو - الذي كان يرى أن عليهم التوجه شرقا إلى أرزروم - ينجح في سيادة الكايي، عندئذ يقرر أرطغرل الرحيل إلى حدود بيزنطة مع من يصدقه، فيتبعه كثير من الكايي والدودورغا منهم أمه هايمه التي تمنحه أمانة أبيه سليمان شاه وتجعله سيدا للكايي.

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل





  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات