• الجزء 1
  • حلقة #30

يعذب سمير العبد فخر الدين ويحاول قتله، لكن هند تنقذه في الفيلا التي تقع بالفيوم، وتقوم بعمل هجوم على الفيلا وتغلق الأنوار وتضرب حارس سمير حتى يصبح سمير هو المقبوض عليه، ويقوم فخر الدين بقتله، يعود فخر إلى منزل خالته ويخبرها بأنه سيسافر، يعلم فخر بحكم الإعدام ويذهب لإحضاره، وعقب عودته يهجم عليه الشيخ حسين وبعد أن يضربه فخر ويعطي له ظهره يقوم بقتله.


  • الجزء 1
  • حلقة #29

يبدأ الشيخ حسين في الإفاقة ويأمر بضرورة إحضار فخر الدين حيا، يواصل فخر مسيرته مع ابنه ويتبعهم فريق من الجماعة الإرهابية، وبالفعل يلحقون به لكن أحد الشباب ينقذه ويقتل زميله لعدم اقتناعه بأفكاره، تتغير طبيعة هجوم هند على فخر لأنه يقتل أعداءه وتقتنع بأنه لا بد أن يأخذ حقه منهم.


  • الجزء 1
  • حلقة #28

يدخل فخر في خلافات شديدة مع ناصر لأنه علم أن فخر وراء أكثر من حالة قتل ومنهم أدهم وعمه، يقوم فخر بمحاولة اغتيال فاشلة لسمير العبد عن طريق القنص، ويعرف سمير أن فخر هو المنفذ لها وبالفعل يلاحقه حتى يجده ويركب مع سياراته ويلمح له أنه يعرف كل شيء وأن عقابه سيكون شديدا خلال الفترة القادمة.


يقود فخر الدين غريمه أدهم إلى منطقة متطرفة، ويدخلان في سجال كلامي يقوم فيه أدهم بسب فخر وشيرين فيقوم فخر بقتله، يغضب عمر من والده عندما سمع قصة مقتل أدهم في الوقت الذي تلاحق الجماعة الإرهابية فخر فيه، تقول ليلى لفخر إنها ستعود لبلدها لتتزوج، تواجه هند فخر بمراقبته لأدهم قبل أشهر من قتله وتعاتبه على ما فعله وتقول له إنه استغلها.


تواصل الجماعة الإرهابية البحث عن فخر الدين وابنه عمر، ويعطي الأمير يوما واحد للبحث عنهم وإلا يعودوا من جديد، تعود الأحداث لاستلام فخر الدين التاكسي وبدء العمل عليه فيقوم بالاتصال بـ"أم ياسر" من أجل الاطمئنان على عمر، يقرر فخر الدين قتل أدهم ووضعه ضمن قائمة الأعداء المراد الانتقام منهم، تظل هند في التعاون الصحفي مع أدهم وتذهب لمكتبه أكثر من مرة، تصدم هند حين تعرف أن فخر يريد قتل أدهم وتقول له أن لا يقوم بذلك، يرى أدهم فخر الدين أمام منزله فيذهب لهند إلى منزلها ويسألها عن فخر الدين، يرى أدهم اسمه على اللوحة التي يكتب فيها فخر أعداءه، يهجم فخر على أدهم في سياراته.


يرفض فخر الدين أن يذهب إلى قريته لحضور جنازة عمه، يعطي ناصر فخر الدين ملف من الأوراق التي جمعها وكيل النيابة عمر فارس أثناء التحقيق في قضيته قبل أن يترك النيابة، يعطي فخر الدين الملف إلى هند فتقرأه جيدا وتبدأ التحرك بالتوازي مع البحث والتحقيق في هل ستدخل أمريكا العراق من خلال لقاء مع أدهم زوج شيرين السابق الذي أصبح دبلوماسيا بارزا، تطلب ليلى من فخر أن يرد عليها في طلبه الزواج منها أو تترك المنزل وتعود للقرية، يبدأ فخر في وضع قائمة لم سينتقم منهم ويقتل حالته الأولى في فراشه.


يبدأ فخر الدين في البحث عن تاكسي للعمل عليه، ويذهب لمقابلة ناصر في مكتبه ويتحدث معه عن أحواله لكن ناصر بعد ذهابه للمنزل يدخل في حيرة ويقول لزوجته إن فخر أصبح بلا روحًا ومكسورا، يحضر عم فخر الدين إلى بين السرايات ويطلب من ابنته ليلى أن تعود معه للقرية هي وابنها لكنها ترفض ويدخل فخر معه في مشادة بسبب التاريخ القديم لرفض فخر التستر على ابنة عمه والزواج منها بعد أن لعب بها أحد أبناء القرية، ويرفض فخر أن تعود ليلى معه، تطلب ليلى من فخر أن تتزوج منه لتستند عليه لكنه يرفض، يجد فخر التاكسي ويبدأ العمل عليه، يذهب فخر إلى قريته متخفيا ويقوم بقتل عمه بسبب ظلمه له طوال السنوات الماضية.


يستعد فخر للعودة للقاهرة في الوقت الذي تحدث فيه أحداث الحادي عشر من سبتمبر، يذهب فخر إلى السودان لرؤية ابنه عمر ولكن أم ياسر ترفض أن تتركه فيقول لها إنه لن يأخذه حاليا ولكن في الفترة القادمة وبعد استقراره في مصر سيأخذه، ويعرف فخر نفسه للطفل على أنه صديق والده، يعود فخر إلى القاهرة ليجد ليلى وابنها في المنزل مع خالته، يبدأ فخر في السعي لاستخراج بطاقة رقم قومي جديدة فيطلبه قسم الشرطة للبحث عن معلومات عنه في السنوات الماضية التي لم يتواجد فيها بمصر، يطلب فخر أن يقابل سمير العبد وحين يقابله يقول له إنه يريد العيش في أمان.


يتعامل فخر الدين مع الشخص الذي يحاول قتله وبالفعل يقتله بعد أن يعرف أنه تابع للتحالف الشمالي، وتقول له هند إنها أعطته السلاح ليقتله لأنه كان يقصد قتله في البداية، يذهب فخر مع هند إلى الفندق، يعود فخر إلى الجماعة ويقول لهم ما حدث فيقلقون ويسألون عن سبب تواجده بالصحراء ثم يجبرونه على الإقامة في المعسكر أو التحرك بحراسة، تخبر الجماعة فخر أنه اكتفى بالعمليات الإرهابية وسيذهب معهم إلى قندهار لأن له دور هناك، وحين يقابل الشيخ يعرف أن هناك خطة أنهم سيكونوا صحفيين من أجل إحضار إحدى الشخصيات الهامة فيطلب فخر إعفائه من البيعة وسط غضب من الجماعة، يقرر الشيخ بحث أمره بعد فترة وسط غضب أبو مصعب وحسين، يقرر فخر الهروب وبالفعل يحلق لحيته ويغير ملابسه ويتواجد مع هند من أجل الخروج من أفغانستان. يتعامل فخر الدين مع الشخص الذي يحاول قتله وبالفعل يقتله بعد أن يعرف أنه تابع للتحالف الشمالي، وتقول له هند إنها أعطته السلاح ليقتله لأنه كان يقصد قتله في البداية، يذهب فخر مع هند إلى الفندق، يعود فخر إلى الجماعة ويقول لهم ما حدث فيقلقون ويسألون عن سبب تواجده بالصحراء ثم يجبرونه على الإقامة في المعسكر أو التحرك بحراسة، تخبر الجماعة فخر أنه اكتفى بالعمليات الإرهابية وسيذهب معهم إلى قندهار لأن له دور هناك، وحين يقابل الشيخ يعرف أن هناك خطة أنهم سيكونوا صحفيين من أجل إحضار إحدى الشخصيات الهامة فيطلب فخر إعفائه من البيعة وسط غضب من الجماعة، يقرر الشيخ بحث أمره بعد فترة وسط غضب أبو مصعب وحسين، توافق الجماعة على خروج فخر وبالفعل يحلق لحيته ويغير ملابسه ويتواجد مع هند من أجل الخروج من أفغانستان.


يقابل فخر الدين بعثة أممية بها فتاة (هند) كانت تحبه أيام الجامعة وتعرف أنه فخر ينكر في البداية ولكنه يرضخ في النهاية، يقرر أمير الجماعة مقابلة أحد القيادات الإرهابية في الصحراء ويطلب من فخر حمايته بالقناصة وبالفعل ينقذه من الموت المحقق كما ينقذ زميله طلعة المصاب، يعود فخر للقاعدة ليجد أن حسين أصبح أمير الجهاد لكنه لا يقتنع بهذا المنصب الجديد ويسخر منه، يبدأ فخر في التقرب من هند وتحاول إقناعه أنه ليس إرهابيا وأنه يجب أن يكون محامي الناس مرة أخرى ولا يكون قاتلا مأجورا، يعرف فخر أن هناك صحفية ومصور أصدر لهم حكم الإعدام فيقوم بتهريب هند، يتعرض فخر لمحاولة اغتيال لكنه يقوم بقتل الطرف الآخر.


يصل فخر الدين إلى معسكرات الجماعة بأفغانستان، ويبدأ تدريبات المستجدين ويتعرف على أصدقاء جدد ويحاول البعد عن حسين، يطلب المعلم الصيني من قادة الجماعة إعطاء فخر الدين وقتا آخرا في التدريب لأنه يشك في أمر ما ويريد التأكد منه، يبدأ المدرب في التحدث مع فخر ويقول له إنه لا يرى أن مؤمن بنفس أفكار باقي الجماعة الإرهابية، يحاول حسين تدعيم قرار قائد الجماعة بالتحالف مع طالبان، ينتهي تدريب فخر مع المعلم ولكن نهاية حزينة حيث يتم إطلاق أحد المقاتلين لقتل وهو نائم فيفيق فخر ويقتله.


يصر حسين على مشاهدة آثار الانفجار أمام السفارة فيلتقط وجهه وتصدر نشرة إعلامية بأنه المنفذ، يقرر أمير الجماعة إما تسليم حسين أو نقل الجماعة لدولة أخرى ويتم اختيار الحل الثاني، وفي النهاية يتم الاستقرار على دولة أفغانستان لتكون مقرا جديدا لها لكن فخر الدين والبحيري يرفضان، يتم إخلاء المعسكر استعدادا للرحيل بعد أن يحرق بالكامل، تعود الأحداث للوقت الحالي فتظل الجماعة الإرهابية في مطاردة فخر وعمر حتى يجدوا قتلاهم بينما يحاول عمر إفاقة أبيه من الإصابة التي لحقت به.


يتذكر فخر كل من ظلمه ويوافق على الانضمام للجماعة وبالفعل يبدأ التدريبات العسكرية والبدنية الشاقة مع المتدربين ومن بينهم حسين، يفيق الشيخ حسين من غيبوبته بعد إصابته على يد فخر الدين بطعنة في بطنه، ليتذكر بداية التدريبات العسكرية التي كان يقوم بها برفقة فخر الدين مع الجماعة الإرهابية وطلبه أن يفجر السفارة المصرية، لكن فخر والدين يرفض في البداية، يحاول حسين تحميس فخر على تفجير السفارة بأن يقول له أن سمير العبد ورجاله في اجتماع السفارة، ويسمي أمير الجماعة فخر الدين "أبو عمر النسر"، تبدأ المجموعة بقيادة فخر وحسين في التجهيز لتفجير السفارة، ويتردد فخر ويرفض القتل لأنه هرب من مصر حتى لا يقتل أحد بسببه فكيف يقتل في مكانه الجديد، يذهب فخر لمراقبة السفارة وقنص سمير فور دخوله لكنه لم يأتي ويتم تفجير السفارة.


يهجم الإرهابيين على فخر الدين بينما يرتكز عمر على تبة ويقنص هؤلاء الإرهابيين ولكن فخر يصاب برصاصة ويقوم عمر بإخراجها من ذراعه، تعود الأحداث إلى تواجد فخر في بدايته في معسكر التدريب ويقول للأمير إنه لم يعرف حقيقة الأمر فيقول له الأمير إنه من الممكن أن يعود للشركة مرة أخرى، يبدأ البحيري في التحدث إلى فخر الدين ولماذا جاء إلى المعسكر ويقول أن السبب هو أن زوجته تريد أن تكون مع عمر في أي مكان، يذهب حسين إلى فخر الدين ويقول له إن سمير العبد أبلغ عن ناصر ولكن خالته وباقي أصدقائه اختفوا وعادوا مرة أخرى لكنها لا تتحدث حتى علم حسين أن سمير العبد، ويقول له إن علي توفى بعد تعذيبه، وأنه قبض عليه أيضا، يدخل حسين التدريبات بينما يظل فخر في توتر من ما سمعه من حسين.


بعدة عودة فخر الدين إلى بلجيكا يجد البحيري عملًا جديدًا له في إحدى الدول الأفريقية لدى شركة متخصصة في المزارع والمواشي، يعمل فخر محاسبًا لدى الشركة وبعد أن يستقر ويطمئن للشركة الجديدة، يطلب رئيس الشركة منه الانتقال إلى المزرعة الخاصة بالشركة، بمجرد وصول فخر إلى المزرعة يجدها عبارة عن مركزا للتدريب العسكري وبالفعل يدخل في المجموعة ويبدأ التدريب، يطلب فخر من البحيري أن يأتي ابنه عمر إليه وبالفعل يرسله إليه وبعدها بفترة يلحق به البحيري ليقيم معه، تعود الأحداث للوقت الحالي حيث تلحق الجماعة الإرهابية بفخر وعمر أثناء تواجدهم بالصحراء في محاولتهم للهروب.


يحكي فخر لابنه عمر عن والدته شيرين ولكنه يختلق قصة أخرى وهي أنها طلقت من زوجها وتزوجها فخر، تعود الأحداث لليلة خروج فخر بالرضيع للشارع ويذهب به إلى المنزل حتى يلتقطه الريس بحيري ويقرر أن تربيه زوجته، يعلم فخر أن خالته في حالة سيئة ويقرر السفر إلى مصر ويترك الطفل في بلجيكا وبالفعل يسافر ويطمئن على خالته وأصدقائه، لكنه لم يسر بحالته والوضع المتواجدين عليه، يقرر فخر العودة إلى بلجيكا مرة أخرى.


يواصل فخر الدين محاولة إفاقة ابنه عمر في الصحراء حتى يفيق ويبدأ الطفل في التقرب من والده للمرة الأولى وسط متابعة الجماعة الإرهابية لهم في الصحراء وسط تفرقهم حول قتله أو القبض عليه، تعود الأحداث لدخول شيرين مصحة نفسية من أجل العلاج وتصاب بنزيف وتموت أثناء ولادة الطفل الذي يخرج سليما، تدفن شيرين وسط مناوشات بين أدهم وفخر وفي النهائية يسمح أدهم لفخر بحمل نجله الذي يسميه عمر ويأخذه ويسير في الشوارع.


يعود فخر الدين لمقابلة شيرين في الجامعة، تطلب شيرين الطلاق من زوجها ويحاول أن يطمئنها، تذهب شيرين إلى فخر وتطلب منه أن تسقط جنينها لأنها لا يجب أن تحمل مع المهدئات التي تتعاطاها، تصاب شيرين بنزيف شديد ويأخذها فخر إلى المستشفى وبعد يومين تعود لمنزلها، تعترف شيرين لزوجها بحملها فيضربها ويطردها ويهددها بأنه سيقتل الجنين فور ولادته.


يدخل فخر الدين في حالة نفسية سيئة بعد سماع صوت سمير العبد ويقيم علاقة مع شيرين، تفيق شيرين على خيانتها وتدخل في حالة نفسية سيئة للغاية وتترك منزلها وتقيم في أحد الفنادق وتذهب للطبيب النفسي، يطلب فخر من كنزة أن ينهي علاقته معها فتغضب وتسأله عن السبب، يطلب المشرف على رسالة فخر أن ينهي رسالته خلال ثلاثة أشهر وإلا سينهي المنحة، يطلب فخر من البحيري أن يساعده في السفر خارج بلجيكا، تطلب شيرين من فخر أن يذهب إليها بالفندق ويسألها عن سبب تركها له، تحاول الجماعة الإرهابية البحث عن فخر.


تذهب شيرين لفخر الدين تقول له إن والدها توفى وهي منهارة في الوقت الذي يفقد ميعاده مع كنزة التي تذهب لمنزله وترى شيرين معه، تتوتر العلاقة بين فخر وكنزة وتبعد عنه لأيام ثم يصالحها مرة أخرى، يطلب فخر من شيرين أن ترسل خطابا إلى خالته ويطلب منها الاطمئنان عليها هي وأصدقائه وبالفعل تذهب إلى مصر وتقابلهم وتعود لبلجيكا حاملة عدد من الرسائل وشرائط الكاسيت المسجلة من أصدقائه وتخللهم شريط بصوت سمير العبد لا يعرف أحد كيف تواجد في حقيبة شيرين.


يتعرض فخر لتوتر بالغ بعد أن شاهد شيرين، تذهب شيرين إلى منزلها بصحبة زوجها ويؤرها مشهد رؤيتها لفخر حتى تقابله في الجامعة مرة أخرى وتتحدث معه عن دراستها وزواجها، يبدأ فخر في التقرب لكنزة، يتم توقيف فخر من جانب الشرطة مع مجموعة من العرب لشكهم في العرب بعد عمل إرهابي، يذهب محمد البحيري إلى شيرين ليطلب منها أن تضمنه كزوجة دبلوماسي وبالفعل تضمنه ويحكي لها عن سبب تغير اسمه وسبب قدومه إلى أوروبا.


يخبر سمير، فخر الدين أنه يعلم عنه كل شيء ويتركه ويسافر فخر إلى فرنسا، يسكن فخر في مساكن الطلبة ويبدأ في حضور المحاضرات لكنه يظل وحيدا نظرا لعدم إجادته اللغة الفرنسية مما يدخله في مشكلات كبيرة حيث يهدده الدكتور الجامعي بوقف منحته الدراسية إن لم يسلم الموضوع الذي سيكون محور رسالته خلال 4 أشهر فقط، يتعرف فخر على إحدى الفتيات المغربية وهي زميلته في الدراسة وتساعده في تعلم اللغة، يذهب فخر إلى أحد أقارب حسين والذي يسكن مع مجموعة من الشباب ويبدأ في الحديث معه، أثناء تواجد فخر بالجامعة يتفاجئ بأن شيرين متواجدة هناك.


يستيقظ فخر على وقوف نجله عمر أمامه محاولا قتله، لكنه في النهاية يقول له إنه لن يقتله حاليا ولن يعترف به أبا، تعود الأحداث لاجتماع الرابطة واتفاقهم على إقناع فخر بالسفر للخارج منتحلا اسم عيسى الذي حصل على منحة لدراسة الماجستير، يذهب ناصر إلى فخر بالصعيد ليقول له الفكرة ولن يقتنع فخر في البداية ثم يوافق، طلب فخر أن يرى خالته ولكن ناصر يؤكد أنه سيكون في خطر، يستعد فخر للسفر وبعد خروجه من المنفذ الأمني وانتظاره في المطار لصعود الطائرة يجد سمير العبد أمامه ويعرف كل تفاصيل الخدعة.


  • الجزء 1
  • حلقة #7

ينزل فخر من المنزل ليتابع دوي إطلاق النار ليجد دماءً دون أن يجد جثة بعد أن قتله رجال سمير العبد واختطفوا جثته ويبكر فخر كثير وهو ممسكا بفارغ الرصاصة، يهرب فخر إلى الصعيد عند أهل حسين ليهرب من سمير العبد، تقرر الرابطة عمل خطة من خلال تقديم البلاغات تفيد بقتل أو اختطاف فخر الدين من أجل دعم قضية المتضررين من الزلزال، يتم تكليف وكيل النائب العام "عمر" بتولي قضية فخر الدين، ولكنه لم يصل إلى أي معلومات وخلص بأن فخر الدين اختفى هو وابن خالته فقط.


يبدأ فخر في التصعيد ورفع قضية على الحكومة ورجال اﻷعمال، يتم اختطاف فخر الدين في سيارة غامضة ويبحث أصدقائه عنه دون أن يجدونه، تعرف شيرين بما حدث وتذهب إلى ناصر في مقر الوكالة وتطلب أن تساعد في البحث عن فخر، تذهب شيرين لسمير العبد وتسأله عن فخر وتطلب أن يعيده مرة أخرى وإلا ستشوش عليه قبل الانتخابات البرلمانية، يطلب سمير من مختطف فخر أن يعيده مرة أخرى وبالفعل يعود إلى منزله، يضرب عيسى بالنار أمام منزله.


يبدأ حسين في سرد قصته لفخر الدين وكيف يعيش في مأساة بالقاهرة ويواسيه فخر، يحاول فخر معرفة أي معلومات عن شيرين وحين يعرف بخطبتها يدخل في حالة نفسية سيئة، ينتظر فخر الدين في قاعة المحكمة نتيجة إحدى القضايا الهامة وتكسبها الرابطة بالفعل، يأتي الصحفي سيد أبو الخير لفخر الدين ويحاول الحصول منه على معلومات فيتذكر أنه كان عميلًا للأمن من قبل فيوبخه فخر ويتركه، يحدث زلزال 1992 وتهدم الكثير من المنازل في أرجاء مصر ويعرف فخر أن سمير العبد ورجاله هم من بنوا المنازل التي سقطت، تحاول الربطة جمع معلومات عن المنازل التي سقطت والأهالي أيضا ويقرر جمع توكيلات من الأهالي لرفع قضية على الحكومة، يتواصل فخر مع الكصير من الأهالي لجمع المعلومات ويوضح أخطاء الحكومة ورجال الأعمال.


تبدأ الحلقة من بعد المحاكمة، بعد دخول فخر مكتب المحامي حازم شكري وغضبه الشديد وسخريته منه، فيقرر فخر ترك المكتب ويتم شطب اسم فخر من جدول نقابة المحامين، يحاول فخر الوصول لشيرين لكنها تتهرب منه وتبعد عنه وتتعرف على أدهم لمحاولة نسيانه، يبدأ فخر في تكوين جبهة الدفاع عن الفقراء من خلال مجموعة من الأصدقاء، يقوم بتجهيز القضايا لهم ويترافعون بدلا منه، ويبدأ حسين في تعريف نفسه لهم.


يبدأ فخر في البحث عن معلومات حول موكله "سمير العبد" ويسأل المقربين منه، يذهب فخر إلى "العبد" في فيلته في زيارة عمل ويكشف العبد عن وجه القبيح لفخر، يخرج فخر الدين في نزهة مع شيرين ويتحدثان عن مستقبلهما بعد الزواج، يستمع فخر إلى خطبة لأحد الدعاة في التاكسي فيقرر العدول عن الترافع مع سمير العبد ويقدم مرافعة قوية من خلال حديث نبوي قاله لهيئة المحكمة، وهو،" الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ، قَاضِيَانِ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ حَقٍّ وَهُوَ يَعْلَمُ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى وَهُوَ لا يَعْلَمُ فَأَهْلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِحَقٍّ فَذَاكَ فِي الْجَنَّةِ، تعود الأحداث للفترة الحالية وعودة فخر ونجله عمر في الصحراء في الطريق إلى مصر والجماعة الإرهابية تطاردهم.


تعود الأحداث إلى بداية فخر الدين بالقاهرة، حيث يعمل محام شاب ويسكن بمنطقة "بين السرايات"، ويحب الفنانة أروى جودة "شيرين" ويتحدث معها عن مستقبلهما وأنه سيسكن في بين السرايات بالرغم من أنها من عائلة ثرية، فتغضب شيرين وتقول له إنه يجب أن ينظر لمستقبله أكثر من ذلك، يذهب فخر إلى عمه في قريته ليطلب منه ميراثه لكنه يرفض ويطلب منه العودة والعمل في الأرض، تعرف شيرين فخر الدين على أحد المحامين الكبار ليعمل لديه في مكتبه ولكن من البداية تظهر صدامات بينهما.


تبدأ الحلقة باتفاق "فخر" الذي يقوم بدوره أحمد عز مع أمل بوشوشة على مقابلته بالبحر بعد أن تؤجر أحد المراكب، وبالفعل تقابله ويأخذ زورقا إلى إحدى البلدان الحدودية مع مصر بعد أن يخبرها أن ابنه الصغير محكوم عليه بالإعدام لدى إحدى الجماعات الإرهابية، يصل فخر إلى مقر الجماعة التي كان يعمل معها ويدخل على أمير الجماعة "حسين" ويضربه ويخرج بعد أن يقتله دون أن يشعر به الحرس وبعدها يعرفون بالحقيقة ويطاردونه لكنه يهرب منه، لم تكن العلاقة بين فخر وابنه جيدة وكان لا يريد العودة إلى مصر معه وقرر أن يحكي له قصته من البداية بعد أن وافق على التحرك معه.