• الجزء 2
  • حلقة #30

يقوم سليم الأنصاري بضرب عاكف أبو العز وإبعاد الخطر عن ليلى، يهرب عاكف لكن سليم الأنصاري يقبض عليه ويحكم عليه بالإعدام، يتعرض سليم لمحاولة اغتيال ويتلقى مجموعة من الطلقات النارية بدلا من ابنه الطفل الصغير، نكتشف بعد إقامة العزاء أنها كانت خدعة من الداخلية وأنه على قيد الحياة لكن أسرتها لا تعرف ذلك وتدخل في حالة نفسية سيئة للغاية.


  • الجزء 2
  • حلقة #29

يعرف سليم مكان تواجد ليلى في بيت هنادي بعد مراقبة آخر تواجد لموبيل ليلى وبالفعل يذهب سليم بمفرده إلى المنزل الذي يقوم عاكف أبو العز بوضع الألغام حوله لتأمين نفسه، تعرف يمنى أن مصطفى زوجها حكم عليه بالإعدام وأن التنفيذ اقترب، تعمل أجهزة المخابرات التركية والإسرائيلية على إرسال مجموعات إرهابية أخرى إلى مصر.


يشكل سليم الأنصاري فريقا بحثيا من أجل البحث عن خاطفي الطفل الصغير فيما تنهار والدته يمنى بسبب فقدانها لابنها، يلجأ عاكف لهنادي من أجل مساعدته في استخراج الأموال التي دفنها لتعطي للخاطفين أموالهم، بمجرد وصول هنادي للخاطفين يكون الفريق البحثي رصد موقعهم، فيذهب سليم وحسام ويحررا الطفل الصغير وتهرب هنادي، يفكر عاكف في خطف ابن سليم الأنصاري مرة أخرى، تخطط تركيا لقتل إسماعيل من خلال إرسال قناص إلى مصر وأثناء تصويبه يأتي سليم الأنصاري ويضربه، ويرسل عاكف هنادي إلى والدة عوض وجابر وتحاول عمل صداقة من أجل الاطمئنان لها لاختطاف الولد، تذهب هنادي ليلى وتخدعها بأنها واحدة أخرى.


يعرف سليم اﻷنصاري موقع مصطفى ويطلب قوة صغيرة لمهاجمتهم لعدم لفت الانتباه، وعقب المداهمة يقتل الضابط نبيل نتيجة مروره على لغم أرضي، وفي صباح اليوم التالي يتم مهاجمة الجماعة ويقتل عدد منها ويقبض على مصطفى بينما يهرب عاكف الجبلاوي إلى منزل عشيقته القديمة مصابا بطلق ناري وتقول له إنها ستقف بجواره حتى يقف على قدمه، تدخل يمنى مكتب سليم مسرعة وفي لهفة لتخبره باختطاف ابنها الرضيع.


تقام جنازة صلاح الطوخي وتطلق الجماعة المسلحة فيديو مصور للعملية الإرهابية بها تسجيل فيديو يتحدث فيه مصطفى عن العملية وتوعدهم لقوات الأمن، يقسم سليم الأنصاري على أن يعيد حق صلاح الطوخي ويعود لمكتبه ويبدأ العمل على جمع المعلومات من أجل الرد على الجماعة فورا، تبدأ الجهات الخارجية في التواصل مع مصطفى ويقررون مساعدته بالسلاح والأموال، يطلب مصطفى أن يحضر له زوجته وابنه مقابل أن ينتقم له من الأنصاري، يحاول إسماعيل مساعدة سليم الأنصاري في الإيقاع بالجماعة الإرهابية، تخبر يمنى سليم الأنصاري عن موقع مصطفى.


يسلم إسماعيل نفسه لصلاح الطوخي ويعترف بكل المعلومات حول الخلية التي كان بها، ويعترف بالخطأ في التواجد معهم، يقوم مصطفى بأمر باقي أعضاء الجماعة بالهروب وبالفعل تصل قوات الشرطة لم تجد أحد، ويهرب مصطفى وعاكف إلى مغارة بعيدة للغاية، يرتب سليم مع ليلى وهيلجا متابعة رجال عاكف الذي يراقبوها فيقوم بالهجوم عليهم والقبض عليهم لكن هذا الأمر يغضب صلاح الطوخي، تنتهي الحلقة بتنفيذ عملية إرهابية من خلال تواجد انتحاري أمام منزل صلاح الطوخي ويقوم بتفجير نفسه فيه.


يقوم عاطف ورجاله بالهجوم على القرية التي يتواجد فيها أهل سليم اﻷنصاري، تلمح الطبيبة السورية "وداد" تواجد أغراب معهم سلاح فتصيح على رجال القرية وحراس مصنع السماد، وتدور معركة حامية يقتل فيها عاطف ويهرب باقي أعضاء الجماعة، تحاوط قوات الشرطة بما فيهم صلاح الطوخي وسليم اﻷنصاري القرية ويمشطون المنطقة، وتقام جنازة مهيبة للشهيدة السورية، تقرر والدة سليم اﻷنصاري البقاء في القرية مع تواجد عوض لحمايتهم.


يعترف عرام بكل ما يعرفه عن عاكف أبو العز ويقوده سليم إلى مقر تواجد عاكف وبمجرد دخوله للفيلا يحدث تبادل لإطلاق النار، ويقتل أدهم بعد أن يقول له سليم إن زوجته انتحرت، وقبل موته يتصدى لإطلاق نار في اتجاه سليم، ويقتل عرام ومساعد عاكف الأول ويصاب عاكف لكنه يستطيع الهرب، ويصل إلى مقر الخلية الإرهابية، ويقوم عاطف بمعالجته وفوق تعافيه يطلب من عاطف وخليته إحضار والدة وابن سليم الأنصاري وبالفعل يستعدون للمهمة.


يبدأ سليم الأنصاري التخطيط للإيقاع بجواهر عن طريق عوض، يبث عاطف سمومه ومواده الدينية الزائفة إلى الخلية الجديدة ويحمسهم للمواجهات الجديدة وتنشب خلافات بين مصطفى وإسماعيل لأنه كان يعمل مع الموساد الإسرائيلي، يتخفى سليم في زي فلاحي ويذهب إلى جواهر ويقول لها إن معه أمانة لعرام وبالفعل تقتنع وتقول له إنها ستقابله قريبا وبمجرد التقائهما يصل سليم ويرفع عليه سلاحه.


يبدأ عاطف ومصطفى في الحديث عن الصلاة؛ ويؤكد عاطف أن مصطفى سيصلي عن اقتناع قريبا ولكنه يمنحه مهلة قصيرة، يطلب سليم الأنصاري من عوض أن يبحث في خيام الغجر حول جواهر التي يحبها عرام للوصول إليه ويفشل في البداية ويعنفه سليم لكن في النهاية ينجح في الوصول إليه، يحاول أدهم تحميس عاكف لسرعة الوصول إليه والخلاص منه ويرصد صلاح الطوخي وليلى وحسام لمراقبتهم، يستمر عاطف في محاول عمل غسيل مخ لمصطفى وبالفعل يبدأ في قراءة بعض كتب الجهاد والجاسوسية.


يحضر سليم الأنصاري الطبيب للسيدة التي وجدها أمام باب غرفته ويسعفها ويعرف أنها أجنبية مقيمة في مصر ذهبت إليه لينقذها، يذهب عوض إلى سليم اﻷنصاري ليقيم معه في القاهرة ليساعده وليبعد عن سماح، ينتقل عاطف ومصطفى إلى المقرر الجديد للخلية الإرهابية ويبدأن العمل على تشكيل التنظيم الجديد، يتعرض "عم محمد" والد مصطفى لأزمة صحية يتوفى على إثرها، يطلب سليم الأنصاري من ليلى أن تمثل صديقة زوجة الضابط أدهم والتي قتلت لدفاعها عن حقوق المظلومين في أقسام الشرطة حتى تعرف من الذي وقف حول موتها وأين يتواجد أدهم حاليا، تتم ترقية صلاح الطوخي ويتولى منصب أعلى ويطلب منه إنها قضية عاكف أبو العز.


يبدأ التحقيق مع سعيد لكنه يرفض الحديث مع رجال اﻷمن ويلوح بامتلاكه قناة فضائية وعلاقات، يذهب سليم الأنصاري لوالد مصطفى مرة أخرى ويشعر بعار كبير وحزن لعدم القبض على ابنه الخائن، يجبر صلاح سعيد على الحديث حتى يتكلم ويقول وصف عاكف أبو العز ويتم رسمه وتوزيع صورته على المنافذ الأمنية، ترصد وزارة الداخلية مكافأة ضخمة لمن يدلي بمعلومات حول عاكف فيجن جنونه، يبدأ سليم وحسام في فتح قضية مقتل زوجة أدهم للوصول إليه، يدق باب الغرفة التي يسكن فيها سليم الأنصاري فيجد سيدة على وشك الموت.


يذهب سليم الأنصاري إلى زوجة دكتور ماجد ويطلب منها مساعدته في القبض على زوجته ويقول لها أنها كانت تخون زوجها مع سعيد المرسي وأنها على صلة دائمة به، تعرف زوجة مصطفى مكان تواجد الجهاز الذي يعمل عليه مصطفى ويذهب سليم الأنصاري إلى فيلا عاكف في الوقت الذي يعرف مصطفى أنه مراقف فيهرب الجميع ولم يجد الأنصاري إلا سعيد الذي يعرف منه معلومات عن المتوجدين في هذا المكان، يتصل سليم بعاكف على تليفون الثريا ويقول له إن رفات والده مع الشرطة ويشعل غضبه.


يحاول عاطف تهدئة عاكف حول مصطفى لأنه يريد أن يعمل معه بالفعل يبدأ عاطف في إقناع مصطفى بالعمل معهم بعد أن خلصه من عقاب عاكف، يذهب سليم الأنصاري إلى منزل مصطفى ويحاول استجواب والده وزوجته حول مكان تواجد مصطفى فيجد أنهم يكرهوه ويشعرون بعار جراء ما فعله من تعامل مشين مع الموساد الإسرائيلي، يعرف سليم أن العقيد تامر حمزة قتل في أحد العمليات بليبيا حيث فجر المعسكر المليء بالجهاديين.


ينهار عاكف أبو العز بعد وفاة والده ويحاول التعدي على الدكتور ماجد لعدم قدرته على إنقاذه، تخرج سماح من المستشفى بعد أن تتعافى من وعكتها الصحية وتصحبها ليلى إلى منزل سليم الأنصاري، يقرر عاكف دفن والده في حديقة الفيلا ولا يقدر على تنفيذ وصيته بالدفن في النجع لتواجد قوات الأمن هناك، يبدأ سليم الأنصاري في تنفيذ خطة جديدة ويقوم بأخذ والدته وابنه إلى قرية جابر وتسكن مع والدته وشقيقه لتكون بعيدة عن أعين الإرهابيين، يقوم عاكف بقتل الدكتور ماجد لأنه ظن أنه مقصرا في صحة والده.


يحاول شقيق جابر الوصول لسليم الأنصاري ويطلب منه أن يساعده في الأخذ بثأر شقيقه، يدخل عاكف في مشادة عنيفة مع والده أبو العز الجبالي بسبب أنه ابن غجرية وابن زنا وأنه دائما ما يشعر أن أبيه كان يفضل ابنه الشرعي عليه وأنه لم يكتب في الملفات وظل طول عمره في عار وتحتدم الأزمة حتى يموت والده من أثر الشجار، يطلب عاكف من أدهم أن يحضر ليقول له على من قتل زوجته ويطلب منه قتل والدة سليم وابنه مقابل معرفة الاسم، تبدأ العلاقة تتحسن بين سليم الأنصاري وليلى وتنشأ بداية حب بينهما.


يتحدث سليم الأنصاري إلى عاكف من خلال هاتف الثريا الذي وجده ويهد كل طرف منهما الآخر، يقدم سليم الأنصاري لصلاح الطوخي الهاتف الذي وجده لكن صلاح يعنف لأنه حصل عليه بطريقة غير قانونية، يهدد عاكف الجاسوس مصطفى بأن أمامه يومين فقط لاختراق هاتف سليم الأنصاري وإلا سيقتله، يخبر رئيس صلاح الطوخي أن هناك عملية إرهابية يخطط لها خلال الفترة القادمة، يستقبل عاكف رسالة بأن أمواله من الجماعة الإرهابية وصلت استعدادا لعمل عملية إرهابية كبيرة، ويطلب عاكف من عاطف سرعة تكوين التنظيم الإرهابي الجديد، يحضر العقيد تامر حمزة الذي يجسده الفنان ماجد المصري والذي يظهر ملتحيا بحكم تواجده مع الجماعات الإرهابية ويتحدث إلى سليم الأنصاري.


تبدأ رحلة البحث عن قاتل يوسف العدوي ولم يتم العثور على أي دليل حول جريمة القتل، يذهب سليم وصلاح الطوخي إلى ابنة يوسف لمحاولة الوقوف على أي تفاصيل، يجد سليم فلاش ميموري في مكتب يوسف العدوي، كما يعرف أنها لم تقل لوالدها على تفاصيل حساب شاكر، يجد سليم تسجيلا صوتيا في الفلاش ميموري عبارة عن محادثة صوتية بين عاكف ويوسف وترتيبات تسريبات معلومات الترحيلات، يقرر صلاح إغلاق ملف اتهام شاكر، يحكي جعفر لسليم الأنصاري كل ما يعرفه عن عرام وأبو عز الجبلاوي، يذهب سليم لمنزل أبو العز القديم ويعثر على هاتف الثريا ويتصل بعاكف.


يذهب سليم الأنصاري ليوسف العدوي ويطلب منه معرفة سبب التنقيب خلف شاكر ويطلب منه توصيله بابنته التي تعمل في البنك المركزي، يعنف صلاح الطوخي سليم الأنصاري على زيارته ليوسف ويطلب منه البعد عن قضية شاكر ويوسف تماما، يطلب عاكف من مصطفى أن يخترق تليفون سليم الأنصاري لبدء العمل معه، يتعامل سليم مع أحد رسامي وزارة الداخلية ليرسم له صورة عرام ويبدأ في البحث عنه، يطلب عاكف من أدهم قتل شحتة ويعطيه سيارة هيئة دبلوماسية ليذهب سليم الأنصاري ليقبض عليه فيجده مقتولا وبعدها يقوم أدهم بقتل يوسف العدوي.


يبدأ سليم الأنصاري في الحديث مع صلاح الطوخي حول المسجونين الهاربين في الوقت نفسه يجلس معهم عاكف أبو العز ويطلب من الدكتور ماجد الإشراف على تجارة الأعضاء ويطلب من سعيد مساعدته في الأعمال غير المشروعة، يحاول سليم العدوي تلفيق قضية الخيانة للأمين شاكر لكن سليم الأنصاري لا يصدق ذلك، يذهب سليم للعميد يوسف في مكتبه حاملا إليه مفاجأة واضحة من ابتسامته.


يقوم سليم الأنصاري بضرب السجين مسعد لينتزع منه اعترافات حول من أمره بتسريب معلومات حول هروب أبو عز الجبالي، يعنف صلاح الطوخي سليم الأنصاري على ما فعله فيقول سليم لصلاح إن مسعد اعترف بمن قال له، يقوم سليم بزيارة لأسرة أمين الشرطة "شاكر" ويواسيهم في مصابهم، يبدأ صلاح الطوخي وسليم الأنصاري في تكوين خلية عمل للبحث عن المساجين الهاربين من سيارات الترحيلات، يذهب مأمور السجن السابق لصلاح الطوخي ليقول له إن لديه معلومات حول الخائن الذي سرب معلومات حول ترحيل أبو عز الجبالي.


يدخل عاكف أبو العز في خلاف مع مأمور السجن لخلافات مادية نظير خيانته، تدخل ليلى في مشادة مع طبيب سليم الأنصاري بعد عدم إعطائها تقرير عن حالته الصحية، يرسل عاكف رسالة إلى والدة سليم الأنصاري يخبرها بما حدث ليشمت فيها، تزور والدة سليم ابنها في المستشفى وتتحسن حالته الصحية ويخرج من المستشفى، ويطلب منه صلاح الطوخي الانتقال إلى مكتبه وترك السجن وتنتهي الحلقة مع دخول سليم الزنزانة الانفرادية على المسجون مسعد.


تبدأ الحلقة بخروج المسجونين من السجن ونقلهم لسيارات الترحيلات واثناء تواجدهم على أحد الطرق الصحراوية تهاجم الجماعة الإرهابية السيارات وتضرب عليهم النار بالأسلحة الثقيلة ليسقط كل رجال الشرطة شهد ويتم تهريب أبو عز الجبالي وعدد من المسجونين الذين يتم احتجازهم، وحرص سليم الأنصاري ونبيل على متابعة سيارات الترحيلات وأثناء الهجوم يقتل نبيل، ويحاول سليم الأنصاري مبادلة الإرهابيين ضرب النار ولكنه يصاب بطلقات نارية وينقل للمستشفى، تحاول ليلى وسماح إخفاء أي معلومات عن سليم الأنصاري لوالدته حتى لا تدخل في حالة نفسية سيئة.


يقول صلاح الطوخي أحد الأسرار الهامة حول الجماعات الإرهابية لسليم الأنصاري الذي يذهب لزيارة نجله مالك ويقابل ليلى وتطلب منه ان يجد عملا لجعفر، تصل معلومات بالترتيب لتهريب أبو عز الجبالي أثناء محاكمته، يضرب سليم الأنصاري السجين المتهم بالجاسوسية بعد ورود شكوى تحمل اسم سليم تتهمه بضربه وإهانته فيقول له الجاسوس إنه لم يرسل وربما تسربت بعض المعلومات، يتم اتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لحماية المحكمة وسيارات التريبات ويقرر سليم الأنصاري أن يسير بنفسه خلف سيارات الترحيلات.


يحاول السجين "مسعد" قتل سليم الأنصاري داخل فناء السجن، ويتلقى أحد المسجونين الضربة بدلًا منه، ينقل الأنصاري المصاب لمستشفى السجن ويطلب من الطبيب معالجته فورًا وسط مشادات كلامية بينهما، وبالفعل ينجح الطبيب في معالجته، يقبض رجال عاطف على أحد رجال والده الفارين "عرام" ويقوم بتعذيبه وبعدها يأمر بالعفو عنه لكنه يطلب منه أن يساعده في أمر ما، يصاب مالك نجل سليم الأنصاري بحمى شديدة وتتابع ليلى والممرضة سماح حالته الصحية ويأتي سليم للاطمئنان على نجله، يذهب سليم لصلاح الطوخي ويقول له إنه سيقول له سرا يجب حفظه.


يطلب سليم الأنصاري حضور المسجون "أدهم" ويتذكران بداية التعارف حيث كان أدهم ضابط شرطة وتحول لقاتل مأجور، ويطلب سليم من أدهم معرفة هوية الذين هجموا على منزله دون أن يجيبه ويهدده بتغيير المعاملة داخل السجن، يدخل سليم الأنصاري لزنزانة أحد الجواسيس ويهدده بعدم الدخول في مناوشات وإلا سيطبق عليه قانون السجن تماما ولن تفيده جنسيته الأجنبية الثانية، يطلب محامي أبو العز الجبالي أن لا يتدخل سليم الأنصاري في شؤونه وتم إبلاغ الأنصاري بذلك، ينقل عاطف للسن الذي يتواجد فيه سليم لكن الأوامر منعته من التعامل معه فيغضب بشدة، يحاول السجين مسعد قتل سليم الأنصاري.


يهدد سليم الأنصاري أبو العز الجبالي في زنزانته بأن أيامه القادمة ستكون سيئة إن لم يعترف، يلاحظ سليم أن أحد المسجونين يبلطج على زملائه بالسجن فيقوم بضربه وسط فناء السجن مما يجعل مأمور السجن يعنفه على ما قام به، يزور سليم اﻷنصاري مستشفى السجن ويجد الفرق في المعاملة بين الفقراء والأغنياء فيدخل في جدال مع طبيب السجن ويقرر أن يكون الكل سواسية مما يجعل أحد الوزراء السابقين والمسجون حاليا يتصل بأحد المسؤولين في الدولة ليقدم شكوى في سليم الأنصاري، يحاول صلاح الطوخي استجواب الإرهابي عاطف لمحاولة معرفة معلومات عن الهجوم الإرهابي الأخير.


يبحث سليم الأنصاري عن مربية وممرضة دون فائدة، تحاول الناشطة الحقوقية "ليلى" التي تقوم بدورها روجينا المساعدة؛ فتحضر إحدى الممرضات فيعنفها الأنصاري ويشك فيها ويطلب منها أن تقول له هي تابعة لمن فتغضب وتتركه لكنه يعتذر مرة أخرى، وتوافق هي والممرضة بعد فترة أن تتولى العمل وتتحسن العلاقة، يذهب سليم الأنصاري إلى مبنى أمن الدولة فيجد أحد رجال الجماعات الإرهابية يحاول صلاح الطوخي استجوابه فيثور ويضربه وسط غضب الضباط، تنتهي الحلقة بتولي الأنصاري مسؤولية ضابط المباحث بأحد السجون الخطرة ويدخل زنزانة أبو العز الجبالي.


تنقل عائلة سليم الأنصاري إلى المستشفى بعد الهجوم الإرهابي وتموت زوجته وشقيقته وتصاب والدته بشلل نصفي، وينجح الأطباء في الحفاظ على حياة طفل الأنصاري، تدفن عائلة الأنصاري وسط مشاهد ودموع المتواجدين، بينما يتابع نجل أبو العز الجبالي الجنازة من خلال أحد جواسيسه بالرغم من تأمين الشرطة للجنازة، وعقب الجنازة يتصل "عاكف" نجل الجبالي بسليم الأنصاري من هاتف "الثريا" ويخبره أن القادم أسوأ؛ فيغضب الأنصاري.


تبدأ الحلقة بنقل سليم الأنصاري إلى مركز شرطة "يوسف الصديق" بالفيوم لمدة أسبوعين حتى تصدر حركة الترقيات الجديدة، وأثناء تواجده هو ونسيبه الضابط حسام يحدث هجوم إرهابي على الكمين فيموت كل من في الكمين باستثناء سليم الأنصاري وحسام الذي يصاب، فيقرر "الأنصاري" الانتقام بعد معرفة أنهم تابعين لأبو العز الجبالي، الذي يقوم بدوره عبدالرحمن أبو زهرة، ويتواجد الأنصاري على رأس قوة مكبرة للهجوم على الإرهابيين ويستطيع القبض عليه، وتنتهي الحلقة بهجوم إرهابي على منزله.