يذهب (هلال) لمقابلة (مريم) لكنه يجد (شريف يسري) والذي يبدو أنه المسؤول عن كل هذه الأحداث والفساد والقتل، والذي أخبر (هلال) بأنه قدم خدمة ل(مريم) لكي تعالج على نفقة الدولة مقابل أن تكون ملازمة لشخصية سياسية، ولكنها رفضت، وأنها قتلت بسبب الأشياء والحقائق الكثيرة التي عرفتها وكانت تريد نشرها، وعندما يظهر (هلال) إحدى التسجيلات لكي يسمعوها يأمر (يسري) (حازم) بقتله، لكن (رؤوف) والشرطة يقتحموا المكان، أما (عز) فيخرج من المستشفى وعندما يذهب لمنزل (غادة) يجد أصدقائه هناك يستقبلونه بالأغاني والبالونات، وبعدها يجلس (هلال) لكتابة آخر مقالته عن مذكرات (عوالم خفية) حيث تعرض للمشاكل التي تسبب فيها ل(رؤوف) وللحب الذي أصبح يكنه له، وتحدث عن ابنته (غادة) وتغيرها للأحسن، وعن أهمية قرب الآباء والأمهات من أولادهم حتى لا يقعوا في الخطأ، وعن (نهى) التي تسبب والدها (مندور) في مشاكل كثيرة لها بسبب سيطرته عليها، لكنها تخلصت من ذلك، كما تحدث عن (عماد) وعن البحث عن النصف الثاني للشخص والذي قد يتأخر حتى نجد من يشبهنا، حيث تزوج (عماد) من (نهى) وعاش معهما ابنه (مادو)، كما تحدث عن تشابه الظروف بين (نورهان) و(زكي) لكنهما عندما تقابلا بدأ حياة جديدة حيث تزوجا، وبعد ذلك وأثناء جلوس (هلال) في كافيه جاءته الفنانة (يسرا) والتي طلبت منه أن يكتب لها مذكراتها.


يحكي (مهران) ل(هلال) و(رؤوف) عن مكالمة (مريم) له عندما طلبت أن يقوم بإظهار مذكراتها التي تركتها باسمه في امانات الفندق لكي يفضح الذين سيقتلونها، وأخبرهم أنه لم يقم بذلك بسبب التهديدات التي تلقاها من (بسيوني) و(الهلباوي) كما هددوه هذه الايام ليظهر في البرنامج ويقول أن (مريم) انتحرت، وهنا يتصل (رؤوف) حيث أرسل قوة للقبض على (بسيوني) لكنهم عندما ذهبوا وجدوه مقتول أو منتحر، وتبين من التقرير الجنائي المبدئي أنه قتل، أما (هلال) فذهب ل(الهلباوي) وأخبره أن (مهران) قال أن (مريم) لم تنتحر، ثم طلب منه أن يخبره باسم الباشا الكبير الذي قتل (مريم) وجعله من مجرد مذيع إلى رئيس ماسبيرو، وبعدها ذهب ل(إبراهيم) الذي تمكن من استعادة ملفات الفساد التي حدثت في شركات الحديد، فقام (هلال) بأخذها ل(رئيس الوزراء) والذي وعده بفتح تحقيقات في هذه الأوراق، أما (رضا) بعد أن تحدثت مع (غادة) قامت بالاتصال بأصدقائه ليزوروا (عز) في المستشفى ثم قاموا بغناء أغنية له وهو ما جعله يخرج من الغيوبة ويستفيق ثم قاموا بالاتصال ب(هلال) ليخبروه بذلك ففرح كثيرًا، وذهب إليه وهناك دخل بوكيه ورد عندما قرأ (هلال) كلماته وجد أنها تقول له "أنها مريم وتريد أن تقابله"، وكان قبلها قد ذهب هو و(دراز) لشقة (مريم) ووجدوا شرائط وسيديهات استمعوا لبعضها وعرفوا أن فساد الشركات التي تم شرائها كان يتم بتهديد أصحابها بفضائحهم الجنسية التي صوروها لهم.


يحاول (رؤوف) استجواب الشخص الذي كان يراقب (هلال) حتى يعرف الشخص الذي يعمل لحسابه لكنه لم ينجح في ذلك حيث رفض الشخص ذكر أي شيء، بعد ذلك تتصل (نهى) ب(هلال) فذهب للقاء الإعلامي (إبراهيم) والذي أخبره أن (ابتسام) حررت محضر ضد زوجها الوزير لكن المحضر اختفى بعد وفاتها، كما أخبرهم أن عام 2007 تم بيع 4 من أهم شركات الحديد بأسباب غير واضحة، كما أخبره أنه لن يستطيع مساعدته لأنه لا يملك شيء ضدهم بعدما تخلص من كل شيء معه كان سيسبب له خطورة، أما (نورهان) فذهبت لتطلب من (مندور) أن يجعلها تزور (يسري الدكروري) الذي لم يبادلها شعور الأبوة حتى بعدما علم أنه أبوها، في حين تمكن (رؤوف) من جعل (أبو مصعب) يخبره باسم الذي يساعده في مصر، واتضح أنه (بسيوني ناصر)، وبعد ذلك عرف (رؤوف) مكان (مصطفى مهران) فاتصل ب(هلال) وذهبوا إليه، وعرفوا منه أن الذي أرسل باقي المذكرات ل(هلال)، وأن (مريم) أخبرت (الهلباوي) بأنها تنوي نشر هذه المذكرات فذهب وأخبر الأشخاص الذي ذكروا في المذكرات، وهنا اتصلت على (مهران) لتطلب منه نشر المذكرات إذا حدث شيء لها لكنه لم يستطع ذلك بسبب التهديدات التي وصلته، فيقوم (رؤوف) بالاتصال لكي يتم القبض على (بسيوني) للتحقيق معه.


تتوصل (نهى) لمقالة منشورة عن حادث وفاة (ابتسام فهمي)، جاء فيها أنها توفيت جراء حريق نشب في منزلها بسبب ماس كهربائي وأن زوجها الوزير (بسيوني) أصيب بحزن وصدمة نفسية بسبب الحادث لكنه خرج بعدها من المستشفى واستكمل عمله، فذهب (هلال) ومعه (دراز) إلى منزل الطبيب النفسي ل(مريم) (مصطفى مهران) لكن البواب أخبرهم أنه أخذ كل متعلقاته وسافر لاسرته في الخارج، فذهب (هلال) للمخرج (سامح) الذي كان متزوج من (ابتسام) وعرف منه أنه أجبر على تطليق زوجته في نهاية الأمر بعدما تم تلفيق قضية له كما قاموا بتهديدها لتتزوج الوزير، بعد ذلك يتصل (مندور) ب(هلال) ليشاهد برنامج تليفزيوني ظهر فيه الإعلامي (لطفي الهلباوي) والذي أكد على انتحار (مريم) وأنها كانت قد أعطته مذكراتها، كما أكد (مصطفى مهران) أن (مريم) كانت مصابة بالاكتئاب في نهاية حياتها، وعندما أراد (هلال) أن يقابل (مهران) في القناة اكتشف أنه غادر البرنامج مسرعا ولا احد يعرف عنوانه، بعد ذلك تقوم الحراسة بالاتصال ب(رؤوف) بعدما أمسكوا بشخص كان يراقب (هلال).


يحزن (هلال) على ما حدث ل(زيزو) لكن الجميع حاول إخراجه من حزنه، واستطاع (دراز) و(رؤوف) أن يقنعوه باستكمال ما وصل إليه، فكتب مقالة تحدث فيها عن مقتل (مريم) وإصابة (عز) وفساد التعليم وانتشار المخدرات بين الشباب وكيفية وصول السلاح للجماعات الإرهابية، وعندما ذهب للمستشفى اعتذرت له ابنته (غادة) على معاملتها له، وبعد ذلك يأتيه ظرف تحت عنوان قاتل مريم، وقرأ فيها عن صديقة لها اسمها (أ.ف) وهي زوجة ثانية لوزير متورط في الفساد اسمه (ب.ن)، وعرف أنه قام بقتلها حينما أخذها عنوة من شقة (مريم) كما حذر (مريم) بألا تتحدث بشيء قد يضرها، فذهب (هلال) للجريدة واجتمع مع (دراز) و(زكي) و(نهى) وأخبرهم بما وصل إليه ليبدأو البحث عن معلومات توصلهم لهذا الوزير وزوجته، أما (جمال) و(نجلاء) و(عامر) فحكم القاضي عليهم بتأجيل القضية لجلسة أخرى.


يتم إلقاء القبض على كلًا من (عامر) و(نجلاء) و(جمال) من قبل النيابة الإدارية، أما (غادة) فقالت أن البلاغ المقدم ضدها هو بلاغ كيدي لأنها أبلغت عن (نجلاء) و(عامر)، في حين اتصل (السيد نوح) ب(هلال) ليخبره أن حفيده (عز) معه وعليه ألا يجعل (رؤوف) يتدخل حتى يخرجوا من البلد سالمين وحينها سيعطيه عنوان المكان الذي يتواجد به (عز)، فيتصل (هلال) ب(اللواء فؤاد) ليخبره بما حدث، وبعدها يستطيع الأمن الوطني تحديد مكان الإرهابيين حيث ذهبت إليه قوة أمنية كبيرة لتقبض عليهم، وهناك كان يتواجد (السيد نوح) وكان يرفع السلاح في وجه (عز) و(طه) الذي كان مقيد إلى جانبه بعد أن أثار ضجة بسبب تليفونه، وعندما أراد (السيد نوح) قتل (عز) قام (طه) بضربه فقام بتوجيه المسدس ناحيته لكن (عز) وقف أمامها وجاءت في ظهره وهنا دخلت الشرطة و(رؤوف) وألقوا القبض على (السيد نوح) ونقل (عز) للمستشفى وحالته خطيرة.


يذهب (هلال) و(رؤوف) إلى أطفيح وهناك يقابلوا رجل كبير في السن اسمه (إبراهيم إسحاق يوحنا) ويحفظ الأطفال القرآن، ثم قام باستدعاء شخص قُتل أخيه في رحلة الأتوبيس التي ذكرتها (مريم) في مذكراتها، عرفوا منه أن الجثث كانت بدون أعضاء لكنهم لم يستطيعوا الكلام، وبعدها ذهب (هلال) و(رؤوف) إلى (عاطف) مدير مركز الشباب الناجي الوحيد من الحادث، ويبدو أنهما شكا فيه، بعد ذلك يعود (هلال) لمنزله ويجد (منة) قد تحجبت بعد سماع فيديو على الإنترنت وعندما شاهده ربط بينه وبين الاسم الذي ذكرته (مريم) حيث اتضح أن اسمه (السيد نوح) فذذهب لمقابلته وهناك قام بتخويف (هلال) بجعل الناس سحرقوا بيته لأنه علماني، فقال له (هلال) أنه سيكشف حقيقته أمام أهالي شباب الصعيد، أما (نجلاء) فقدمت أوراق الفساد الخاصة ل(غادة) للنيابة، وفي نفس الوقت قدم (جمال) أوراق فساد ل(رئيس الوزراء) تخص (عامر)، كما قدمت (غادة) أوراق تثبت فساد (جمال) و(نجلاء) و(عامر) للنيابة، وبعد ذلك وأثناء سير (زيزو) مع (رضا) تأتي سيارة سوداء نزل منها عدد من الرجال وقاموا باختطافه، فاتصلت (رضا) ب(هلال) لتخبره بما حدث.


يذهب (هلال) مع (رؤوف) لكي يصلح بينه وبين زوجته (صابرين) لكن والدتها تصر على أخذها معها لمنزلهم، فيقوم (هلال) بأخذه معه إلى منزل (دراز) بعد أن أخبره بأنه سيعرفه على مصدر القضايا التي يأتي بها، وهناك تفرح (عفاف) اعتقادًا منها أن أحدهم قد يتزوجها، وبعد ذلك جاء (عماد) و(نهى) و(مندور) و(زكي) و(نورهان) التي خرجت من المصحة، حيث قام (هلال) بتوزيع مهمة على كلًا منهم للبحث في القضية الجديدة، وتوصلوا إلى وفاة المذيعة (ناهد فؤاد) التي كانت ستدلهم على طريق (الشيخ) الذي سيكون خيط لقضية تجارة الأعضاء، لذا فإنهم سيتجهوا لمقابلة أهالي شباب أطفيح الذين ماتوا وقالت عنهم (مريم) في مذكراتها، أما (غادة) فطلبت من (عامر) أن يأتي بمجموعة من الأوراق من مكتب زوجها (جمال) دون أن يعلم مقابل أن تعطيه الفيديوهات ونصف مليون جنيه وتذكرتين سفر له ول(نجلاء)، لكنه أخذ الأوراق واتصل ب(نجلاء) ليعرفها بما حدث فطلبت منه أن يقابلها للتحدث معه، أما (الريس جلال) فطلب من العامل (طه) و(زميله) أن يذهبوا لعمل بعض الفحصوات لأنه رشحهم للعمل في الشركة بمرتب ثابت، في حين انتقل (عز) و(منة) للعيش في منزل (هلال) حتى تنتهي الامتحانات.


يتصل أحد ما ب(جمال) ليهدده بما يفعل (هلال) من كشف للفساد، وهددوه بكشفه إذا لم يتصرف مع حماه (هلال)، فيقوم بإرسال أوراق تدين (غادة) إليه، فيأتي (هلال) ليواجهها بما فعلت فقذفت الأوراق في وجهه فقام بضربها على وجهها، وعندما سألت (جمال) عن كيفية وصول هذه الأوراق إلى أبيها، تبين لها أنه الذي قام بذلك، أما (منة) فذهبت للمدرسة لكن يبدو أن أحد سرب فيديوهاتها على الإنترنت فعادت إلى منزلها غاضبة، حتى أنها اعترفت لوالدتها (غادة) أن (هلال) لم يسرق المال، وأنها التي سرقته، كما اتهمتها بالتقصير نحوها كأم وقامت بطردها من غرفتها، وجلست تبكي وتصلي وتدعو الله، في حين تم فصل (عصام) من مهنة التدريس، كما ضربه والده على ما فعل، وبعد ذلك عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) والتي علم منها أنها تقربت من أحد الشيوخ واعتزلت التمثيل وطلب منها الزواج ولكنها في أحد السفريات معه شاهدت مكان به أعضاء بشرية في ثلاجات صغيرة، وبعد أيام شاهدت خبر في الصحف يقول أن شباب تم خطفهم وأن جماعة إرهابية مسؤولة عن الحادث، وهو ما جعلها تشك في الأمر خاصة عندما شاهدت شخص كان يقف مع (الشيخ) الذي كانت معه، كما شاهدت نفس الأتوبيس الذي رأته في المكان الذي وجدت به الأعضاء البشرية، وقطع قراءة (هلال) للمذكرات مجيء (رؤوف) ثم (دراز) واتفقوا على وضع حراسة على (هلال) وانتقال (هلال) للعيش في منزل (دراز).


يتصل أحد الأشخاص ب(جمال) ليخبرهم أن (عز) يسرب امتحانات الثانوية العامة على الإنترنت وأنه كان سيتم التحقيق معه لولا أنه والده، فتتصل (غادة) ب(عماد) لتسأله عن مكانه فيقوم بإخبار (هلال) بذلك فيذهب إليه في المدرسة ليعاتبه على ذلك، وعرف منه أن والد صديقه (فادي) هو الذي يعطيه الامتحانات واسمه (كمال) ويعمل في تطوير المناهج، وقد كان علم من (نعيمة) أن الذي كان زوجها وزور لها شهاداتها العلمية يعمل في تطوير المناهج، وعندما ذهب إليه وجد اسمه (كمال أسعد) وهدده بأنه سيبلغ الشرطة عنه بأنه مزور، ومسرب لامتحانات الثانوية العامة، وعندما يعود لمنزله ويقرأ مذكرات (مريم) يصل إلى وجود شيء في الجائزة التي أخذتها (نورهان) من شقتها حيث كان بها شهادة الدبلوم الخاصة ب(كمال)، فذهب بها إلى (رؤوف) مما تسبب في القبض على (كمال) وعزله من منصبه، في حين كان (رؤوف) قد توصل إلى الذي يهدد (منة) و(عصام) واتضح أنها (رانيا)، أما (عماد) فقابل (نهى) واعترف لها بحبه، فيما عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) حيث وصل إلى ابتعادها عن الأعمال الفنية بسبب صغر الأدوار المعروضة عليها وبسبب طفرة الشباب الديني الملتحي التي ظهرت في عام 2000.


تذهب (نجلاء) لمكتب (غادة) وتمضي على عقد بنصف المعرض لكي يكونوا شركاء معًا بدلًا من التنازل عن المعرض كله، كما أعطتها قطعة الملابس الداخلية التي ظهرت به في الفيديو، بعد ذلك يمسك (هلال) ب(منة) وهي تسرق خزنة والدها (جمال)، فقامت بإخباره بالتهديد الذي عليها بسبب الفيديوهات، وعندما قام لإرجاع المال لخزنة (جمال) أمسك به ونادى على زوجته (غادة) وابنه (عز) و(منة) التي حاولت إخبارهم أنها التي أخذت المال لكن (هلال) منعها من ذلك، ثم غادر المنزل بعد أن طردته (غادة)، فقام بالاتصال ب(رؤوف) ليخبره بما حدث مع (منة) وأخبره اسم المدرس بأنه (عصام منصور) فتفاجئ بأنه أخو زوجته (صابرين)، في حين ذهب (عامر) ل(نجلاء) وعرف منه أنها نقلت كل بضاعة للمخازن، وعندما ذهبت (غادة) للمعرض وجدت المعرض فارغ فاتصلت ب(نجلاء) التي أخبرتها أنها باعت البضاعة، وأن من حقها أن تشتري بضاعة أخرى وتبيعها عندها، وهو ما جعل (غادة) تغضب فأخذت زوجها (جمال) لكي يتناولوا الغداء في المطعم ثم ذهبت لمنزل (نجلاء) بحجة أخذها معهما، لكن عندما وصلوا وجدوا (عامر) لديها في المنزل، فجعلتها (غادة) توقع على عقدين بالتنازل عن منزلها وعن المعرض بالكامل ثم جعلت (جمال) يطلقها، أما (هلال) فبعد أن ذهب ل(ناريمان) الراقصة لم يخرج منها بمعلومات، فذهب لمقابلة الفنانة (سلوى عابد) بعد أن أخبرته (نهى) باسمها الذي عرفته من حديثها عبر الإنترنت مع الفنانة (ليلى شناوي)، وعرف منها أن (نعيمةسلطان) هي (ناريمان) وأنها متزوجة من اثنين في نفس الوقت أحدهم في السجن واسمه (عاشور جابر) والثاني رجل أعمال، وإذا قال لها ذلك ستتحدث بكل شيء، أما (رؤوف) فذهب للتحقيق مع (عصام) بشأن الفيديوهات.


يدخل (زكي) بشريط الفيديو فيمسكه البودي جارد، ثم يجعله يدخل الشقة وعندما أراد أن يعطي الشريط ل(مهاب) دخل من خلفه (رؤوف) وضربه على رأسه بالمسدس ثم رفعه في وجه (مهاب) وجعله يتصل بوالده (طلعت) لكي يخبره بأن الشريط معه، ثم ذهب هو و(هلال) إلى (عز) في المستشفى وهناك طلب منه أن يذهب ليجلس في منزل ابنته (غادة) ﻷن شقته لم تعد آمان بعد ما حدث خاصة بعد أن ألقت الشرطة القبض على (طلعت) و(صلاح ضاحي)، وفي الصباح عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) وعرف منها وجود شخص اسمه (ك.أ) في وزارة التربية والتعليم يقوم بتزوير الشهادات وأنها قام بتزوير شهادة لنفسه رغم أنه حاصل على دبلوم، كما زور لها شهادة ولزوجته (الفنانة ن) والتي عرف (هلال) فيما بعد أنها الراقصة (ناريمان) واسمها الحقيقي (نعيمة) من خلال حديثه مع الفنانة (ريهام شفيق) التي اعتزلت وأصبحت داعية، أما (منة) فبعد أن طلبت مال من والدها بحجة شراء ملابس ومحمول جاءت والدتها وأخذت المال منها، فطلب منها (عصام) أن تسرقهم لكي يدفعوا المال لمن يبتزهم بالفيديوهات المصورة، في حين توصلت الشرطة لصورة (عز) وهو يسرب امتحانات الثانوية العامة، لكنها لازالت تبحث عن مكانه، أما (نورهان) فدخلت المصحة لكي يتم علاجها من الإدمان.


ينكر (مهاب) وجود مخدرات داخل الديسكو الخاص به خلال التحقيقات التي أجرتها النيابة، أما (نجلاء) فتذهب ل(عامر) لتعاتبه على تصويرهما وإعطائه الفيديو ل(غادة)، لكنه أنكر قيامه بذلك وذهب لمنزلها واكتشف وجود كاميرا في غرفة النوم، واتفق مع (نجلاء) على التفكير في شيء للخلاص من تهديد (غادة) لهما، في حين يشاهد (هلال) و(زكي) و(نورهان) الشريط الذي وجدوه في شقة (مريم) وتمكنت (نورهان) من التعرف على (طلعت) و(مهاب) في الفيديو، لكن هذا لا يعتبر دليل كافي، وبعدها احتاجت (نورهان) لجرعة مخدرات فذهبت دون علم أحد ل(مهاب) الذي رفض فأخبرته بوجود دليل عليه بأنه يتاجر في المخدرات، فأعطاها جرعة فقالت له بأنها ستحضر الدليل له، لكن (هلال) رآها وهي معها المذكرات وشريط الفيديو، واتفق معها على أنها يجب أن تخضع للعلاج، ثم ذهبت بفلاشة ل(مهاب) وأخبرته أن الصحفي (هلال كامل) هو الذي معه الدليل ويبحث عن شخص اسمه (ص.ض)، فقام بالاتصال بوالده (طلعت) ليخبره بكل ذلك، والذي قام بالاتصال بشخص ما وأخبره بما حدث، وبعدها اجتمع (مهاب) ب(عز) وصديقته ليخبرهم أنه منظم حفلات ويريد تنظيم حفلات لهم، لكنه جعل (عز) يشرب عصير به شيء ما تسبب في فقدانه الوعي ثم دخوله للمستشفى، وفي ذلك الوقت كان (زكي) يراقب (طلعت) الذي ذهب لفيلا رجل الأعمال (صلاح ضاحي)، فاتصل ب(هلال) ليخبره بذلك، وعندما عاد (هلال) لشقته وجد (مهاب) يرفع السلاح على (نورهان) ومعه شخص آخر معه سلاح أيضًا، ثم جعله يتحدث مع شخص عبر الهاتف وتبين أنه (ص.ض) وهو (صلاح ضاحي) والذي أخبره أن ما حدث ل(عز) من تدبيره وأنه في المستشفى تحت رحمته، وأنهم يريدون شريط الفيديو، فقام (هلال) بالاتصال ب(زكي) لكي يتصل بابنه الكبير وقام بإعطائه رقم تليفون، وعندما اتصل به أخبره أن (هلال) اتصل به وأعطاه رقم تليفونه ليتصل به على أنه ابنه الكبير وليعطيه شريط الفيديو الخاص ب(ص.ض) تاجر المخدرات، ليقوم بعدها (رؤوف) بمغادرة المكان الذي يتواجد به رغم أنها ليلة دخلته على (صابرين) التي خرجت من الحمام فانصدمت وبكت.


عندما يذكر (هلال) جملة "طريق الوداع" التي قرأها في مذكرات مريم، تتذكر (نورهان) شيء من الماضي حينما أرادت مشاهدة فيلم من شرائط الفيديو الموجودة في منزل (مريم)، لكنه لا يجد شيء عندما يذهب هو و(نورهان) إلى شقة (مريم)، لكنه يتوصل إلى وجود شقة أخرى لها في حي الزهور بعدما شاهد رسمة زهور في المذكرات وأيضًا عنوان مكتوب على غلاف ظرف، أما (مهاب) فاستمر في بيع حبوب "الفلاكا" لكن بعيدًا عن الديسكو، في حين توصل (زياد) لمعلومات بخصوص فيديو مخدر "الفلاكا" وأن الحادث وقع في ديسكو يملكه (مهاب طلعت) ابن النائب (طلعت الملاح)، أما (رانيا) فجعلت شخصين يسرقوا اللاب التوب الخاص ب(عصام) ثم قامت بالاتصال ب(منة) دون أن تعلم من هي وابتزتها ب 200 ألف جنيه مقابل الفيديوهات التي صورها لها (عصام) الذي كانت ستضربه لولا دخول والدتها وقيامه بتغيير الموضوع، بعد ذلك ذهب (زكي) و(هلال) و(نورهان) إلى شقة (مريم) بحي الزهور وهناك يجدوا شريط كاميرا سوني قديمة، كما يجدوا جائزة كانت (نورهان) قد كسرتها عندما كانت صغيرة فأخذتها معها، أما (زياد) ورغم قيام اللواء (فؤاد) بتعنيفه وتحويله للتحقيق بسبب مشكلة (نهى) يقوم بالذهاب إلى جريدتها وعندما أرادت طرده قام بمسكها من شعرها وهو ما جعلها تدخل في حالة هياج وثورة ثم سقطت على الأرض.


يذهب (عماد) و(زياد) و(هلال) و(نهى) و(مندور) و(روؤف) لقسم الشرطة، وهناك يتم تسوية الأمر بشكل ودي بعدما علم الضابط بأنهم على سابق معرفة ولوجود ضابطي أمن وطني في المشكلة، بعد ذلك يعود (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) حيث تابعت أن المنتج (ص.ض) خرج من المطار دون الكشف عن المخدرات حيث يبدو أن هناك من يساعده، وحينما عادت ردت له ماله واعتذرت عن الفيلم ليرد عليها بأنه سيلغي الفيلم، بعد ذلك يذهب (مندور) ل(زياد) الذي خبره بأنه لن يبتعد عن (نهى) وأنه قد يخطفها، في حين اتصل (مهاب) ب(نورهان) لتعيد له المخدرات التي معها، تقوم الفتاة الأخرى بتوزيع المخدر الجديد (الفلاكا) الذي حول أحد الأشخاص لزومبي، وينزل الفيديو على الفيسبوك ويشاهده (زيزو) و(عماد) و(نورهان) وحينما يدخل عليهم (هلال) يجعلوه يشاهده، أما (غادة) فتكتشف خيانة (نجلاء) من خلال الكاميرات التي وضعتها في منزلها، ثم تتصل بها وتواجهها بما اكتشفت وتطلب منها تنازل عن المعرض في عقد بيع وشراء.


تتصل (نورهان) ب(هلال) وتطلب مساعدته، فاستقبلها في شقته لحين إثبات أنها ابنة (مريم)، وعندما دخل عليها في الصباح وجد أنها تتعاطى المخدرات، في حين قام (دراز) الموافقة علة مقالة (نهى) وعلى أن تنزل في العدد بدل من مقالة (هلال) الذي طلب منه فعل ذلك، وبعد ذلك عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) ويعرف منها أنها وافقت على فيلم من إنتاج (ص.ض) وعندما سافروا للتصوير وأثناء قيامها بالتنزه والتصوير بكاميراتها، شاهدت المخرج يسلم حقيبة بها أموال كثيرة مقابل حقيبة بها مخدرات، أما (غادة) فتتذكر سبب وفاة والدتها حينما أخبرت أخيها (عماد) أن مقالات والدهما (هلال) وعدم وجود مال معه هي السبب في عدم مقدرتهم زرع كبد لوالدتهما وهو ما جعلها تتوفى، بعد ذلك تذهب (نهى) لتشكر (هلال) على دعمها وجعلها تكتب مقالة دار الأيتام، وعند مغادرتها نزل (عماد) معها، وأسفل العمارة يجدا (زياد) والذي أراد أن يمسك (نهى) فدب شجار بالأيدي بين (عماد) و(زياد) الذي أخرج سلاحه في وجه (عماد)، وعندما تصعد (نهى) للاستنجاد ب(هلال) يقوم بالاتصال ب(رؤوف) الذي كان مشغول بكتب كتابه على (صابرين).


يذهب (هلال) و(مندور) إلى منزل المتسولة ويخبروها أنهما شرطة، فأخبرتهما بأن اسمها (زينب) وأنها تؤجر الأطفال من دار الرعاية مقابل المال، وأن (سامية) تفعل ذلك بالأطفال الذين يسرقهم (عترة)، وأنها تبيع البنات المراهقات بسعر غالي، وأثناء ذلك تأتي (رحاب) و(عترة) فيغادر (هلال) و(مندور)، وبعدها يقوم (عترة) بقتل (زينب)، وعندما ذهبا إلى (سامية) أعطتهم مفتاح شقة وبعض المال وطلبت منهما الاختباء، في حين اتصل (هلال) ب(رؤوف) وأخبره بما وجده في الدار، فقام بعمل إذن نيابة وذهبت قوة ووجدت الأطفال المخطوفين بعدما أخبرهم طفل هناك بمكانهم، أما (نورهان) فيبدو أنها مشاكلها تزداد مع (مهاب) الذي اتضح أن والده النائب له علاقة بالإرهابي (أبو مصعب) وأنه يتاجر في المخدرات عن طريق ابنه (مهاب)، في حين قامت (غادة) بعمل نسخ لمفاتيح منزل (نجلاء) وأخذت كاميرات متصلة بالإنترنت ووضعتها داخل المنزل، أما (عصام) فضغط على (منة) حتى جعلها تحادثه مكالمة فيديو عبر الإنترنت، وطلب منها أن تكون بملابسها الداخلية، بينما قامت (رانيا) بتحذيرها منه، أما (دراز) فطلب من (نهى) كتابة تحقيق عما عرفته في قضية أطفال دار الأيتام، وبعدها قام (مهاب) بطرد (نورهان) من الديسكو بعدما أهانها بأنها بلا أصول، وأثناء سيرها في الطريق استمعت إلى الأخبار التي قالت أن هلال كشف قضية دار الأيتام، فأخرجت بطاقة تليفونه ويبدو أنها ستتصل به.


يذهب (هلال) للطبيب النفسي (مصطفى مهران) ويعرف منه أن (آمال) والدة (مريم) جعلت طبيب يقوم بتوليدها وقالت لها أن ابنتها ماتت، ثم أخذت الطفلة (نورهان) ووضعتها في دار رعاية الأيتام ملائكة الرحمة، كما عرف أن سبب قبول (مريم) لأي عمل هو مرض والدتها وحاجتها للمال، حتى جاءت اللحظة التي شعرت والدتها بأنها ستموت فأخبرتها بمكان ابنتها، وحينما أرادت أخذها من الملجأ كان الوقت قد فات حيث هربت، وظلت تبحث عنها حتى يأست، أما (مندور) فاستطاع الوصول لمعلومات عن (نورهان) وعرف أنها مسجلة في الشرطة بقضيتي بيع مخدرات وأنها تعمل في ديسكو، ثم أخبر (هلال) بذلك فأخذه وذهبوا إلى الديسكو، ثم أخبرها أن والدتها الحقيقة هي (مريم)، وأنها قتلت ولم تنتحر وأن لها ميراث منها، ثم ترك لها تليفونه لكي تتصل به إذا احتاجت إليه، أما (زكي) فيتمكن من تصوير المتسولة التي رآها (هلال) ومعها طفل من الملجأ، كما استطاع معرفة عنوانها، أما (عصام) فبدأ في خطة جديدة للايقاع ب(منة) في شباكه، في حين اتصلت (نجلاء) ب(جمال) لكي يأتي إليها لكنه أخبرها بخوفه من هدوء (غادة) ولم يكن يعلم أن (نجلاء) على علاقة ب(عامر)، في حين بدأ (عماد) بالتقرب والاطمئنان على (نهى).


يذهب (هلال) لدار ملائكة الرحمة ويقابل المديرة (سامية) لكنه تخبره أن (نورهان) تركت الدار منذ فترة كبيرة ولا تعرف عنها شيء، وعند خروجه وجد طفل ويده بها حروق كما قابل السيدة التي كانت تحمل طفل في الإشارة وأعطاها المال على سبيل الصدقة، أما (نهى) فقابلها (زياد) والذي توعدها بأنه لن يتركها بعد أن خلعته، لكن (عماد) يتدخل بالصدفة وينقذها من كلماته وعندما يصعد يخبرها بأنه سيكتب لها مهدئ أفضل من الذي تأخذه، بعد ذلك يقوم (عترة) بخطف طفلة وتسليمها ل(سامية) التي بدو أنها تتاجر فيهم حيث تضعهم تحت الأرض، في حين وضع (رؤوف) خطة القبض على ارهابي اسمه (أبو مصعب)، أما (عماد) و(نهى) فذهبوا لدار الرعاية كما طلب منهم (هلال) في محاولة لمعرفة كيفية تسير الأمور في الدار، وهناك استطاعت (نهى) تصوير الأطفال الصغار وهو يبكوا ونائمين على الأرض بملابس مقطعة دون رعاية، في حين استطاع (هلال) من الوصول إلى صورة تقريبية ل(نورهان) في سن ال22 عام، وطلب من (مندور) البحث عن معلومات عنها، أما (رؤوف) فيتلقى طلقة نارية في كتفه أثناء عملية القبض على الإرهابي (أبو مصعب) ورجاله في اليوم السابق لكتب كتابه على خطيبته (صابرين).


تذيع (لميس الحديدي) التسجيل الصوتي الذي حاول فيه (شهاب) و(بهاء) رشوة (هلال) ب 5 مليون جنيه، فتم القبض عليهما، في حين اعتذر (دراز) ل(هلال) عن كتابة مقالة باسمه، ثم تم القبض عليه للتحقيق لكن تم الإفراج عنه بعد ذلك، وقد كان (هلال) طلب من (عماد) أن يتصل ب(غادة) لتحضر التحقيق معه، لكنها عندما ذهبت كان كل شيء قد انتهى، خاصة بعد مكالمة ومقابلة (هلال) مع (اللواء فؤاد) و(رؤوف) الذين طلبا منه أن يصبح هو رئيس تحرير للجريدة، وبعدها عاتب (دراز) (غادة) ونصحها بأن تحب أبيها قبل فوات الأوان، وبعد ذلك عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) ويصل إلى أنها أنجبت طفلة اسمها (ن.م) (نورهان محجوب) وأنها وضعتها في دار للرعاية اسمها "ملائكة الرحمة" حتى لا يعرف (يحيى) طليقها بذلك، وأنها بعد فترة ذهبت لتأخذها من هناك لكنها وجدتها قد هربت، أما (غادة) فحاولت تصوير زوجها (جمال) أثناء أخذ رشوة من (صفوت) مقابل تسهيل شراء قطة أرض.


يتقابل (بهاء) مع (دنيا) للحديث عما وصل إليه (هلال) من معلومات عنهم، وتوصلوا إلى ضرورة أخبار (المسيو) لكي يتصرف، بعدها اتصل (سميح) ب(هلال) لكي يحضر لمناقشة موضوع ما، وعندما ذهب إليه طلب منه أن يكتب مقالات عن المرشح الرئاسي (شهاب) والذي كان متواجد وحاول إغراء (هلال) بمرتب 20 ألف دولار شهريًا، الذي رد عليها بأنه يريد التفكير في الأمر وأن المال لن يؤثر في قراره، وعندما عاد (هلال) لمنزله وجد (رؤوف) موجود حيث طلب منه معلومات عن (شهاب) و(سميح)، بعدها تذكر (هلال) كلمات (مريم) فذهب لشقتها وهناك وبعد بحث وجد دليل في مجلد باسم مسرحية "انتحار غير معلن"، وعرف أن (المسيو) هو (شهاب) المرشح الرئاسي، فكتب مقالة عنه وعن ميوله الشاذة، ثم ذهب بها ل(دراز) الذي قام بتغييرها بعد أن اتصل ب(سميح) الذي هدده بنشر مقالة أخرى في صالح (شهاب)، بعدها يتصل (هلال) ب(رؤوف) ليعطيه ما وصل إليه من أدلة بخصوص (شهاب) إلا أنه اعتبرها غير كافية، فذهب (هلال) لفيلا (شهاب) وهناك وجد (بهاء) ثم تحدث معهم وقام بالتسجيل لهم بكل ما فعلوه وعرضهم رشوة له قدرها 5 مليون جنيه، بعدها ظهر (هلال) مع (لميس الحديدي) في التليفزيون وقدم ما معه من أدلة على (شهاب) و(بهاء) و(سميح).


تكثر الأسماء المبهمة بالنسبة ل(هلال) بعد قراءة الجزء الخاص بالفيلم الذي كان توقف تصويره عام 2000، لكنه يذهب للبحث عن المنتج الذي لا يعرف عنه سوى أنه (المسيو)، فذهب لمقابلة المخرجة (دنيا) والمنتج (بهاء) ورئيس الرقابة (أحمد أبو زيد) لكنه لم يصل لشيء من أيًا منهم، أما (دراز) فوقع في موقف صعب حيث خيره رئيس الجريدة (سميح) بين منصبه وبين أن يكتب (هلال) مقالة عن رجل الأعمال الذي يقوم بنشر إعلانات لديهم والمرشح في الإنتخابات القادمة، أو أن يكتب مقالة ويضع تحتها اسم (هلال) دون علمه.


يذهب (عماد) إلى (غادة) ليعاتبها على طريقة كلامها مع والدهما، لكن لم يخرج بنتيجة لأنها ترى أن والدهما سبب في موت والدتهما وأنه لا يساعدهما ويساعد الآخرين، بعد ذلك يذهب (هلال) للأمن الوطني وهناك يقوم (رؤوف) بأخذ (عز) من غرفة التحقيق ومن ثم قام بتوصليهما لمنزل (هلال)، ثم يذهب (هلال) لمقابلة (رئيس الوزراء) الذي شكره على ما فعل، وبعد عودته للمنزل عاد لقراءة المذكرات، ووصل إلى وجود عدد من الأسماء من المنتجين والمخرجين التي لها علاقات شاذة والتي تسببت في انتحار أحد الممثلين، وأثناء القراءة جاء (مندور) ومعه (دراز) ومعهم تحقيقات النيابة في انتحار (مريم)، في حين تعرض (زياد) ل(نهى) التي تضايقت منه وعندما صعدت للمنزل جلست تتذكر ضربه لها وتسببه في نزيف تسبب في إجهاضها، أما (عماد) فعاد للمنزل ومعه كشف بأسماء الأطباء النفسيين لكن ليس بينهم طبيب (مريم) ليرد عليه (هلال) بأن الطبيب اسمه (مصطفى مهران)، ثم ذهبا معًا إلى فيلته التي كانت تبدو عليها أنها مهجورة، وعندما طرقوا الباب خرج عليهم بمسدس، لكن بعد ذلك تحدث معهم وأخبرهم أم مذكرات (مريم) كانت في إطار خطة علاج نفسي، وأنها لم يكن لديها ميول انتحارية، أما (نهى) فتمكنت من الوصول إلى اسم المخرجة والمنتج للفيلم الذي كانت ذكرته (مريم) في مذكراتها.


يخرج (يسري) ويتهم (هلال) بالتشهير ويقدم بلاغ ضده للنائب العام، أما (هلال) فيستكمل قراءة المذكرات ويصل إلو وجود مفتاح في الغلاف، ويتبين أنه مفتاح شقة (مريم) فيذهب إليها هو واللواء (مندور)، وبعد بحث يصل إلى وجود الأدلة خلف لوحة سيف، وعندما يعود للمنزل تأتي (غادة) لتأخذ ابنها (زيزو) ليعيش معها، ولكنه رفض فضربه والده (خالد)، وهو ما أغضبه وجعله يخبر الجميع بزواج (خالد) من (نجلاء)، بعد ذلك ذهب (هلال) للتحقيق وهناك قدم الأدلة فتم إلقاء القبض على (يسري) و(فتحي) والإفراج عن (سعيد)، في حين توصل الأمن الوطني إلى أن الحفلة الغنائية كانت من تنظيم شركة فرنسية اسمها "سيال بلو" وأن الحفلة كانت مخطط لها، وهو ما جعلهم يقبضوا على (زيزو)، فقام (هلال) بالاتصال ب(فؤاد) ليخبره بذلك.


يتوصل (عماد) إلى أن (محمدي محمد) ليس الطبيب الخاص ب(مريم) لكنه يحصل منه على اسم شخص في نقابة الممثلين لديه كشف بأسماء الأطباء النفسيين للفنانين، أما (هلال) فذهب لمقابلة وزير الصحة الجديد ليخبره بما وصل إليه من معلومات لكنه عندما يرى اسمه (يسري عبدالمنعم) يتأكد أنه زوج (مريم) وخاصة عندما ذكر أمامه أنها أنجبت طفلة منه، أما (رؤوف) فتمكن من الحصول على اعترافات من اثنين من الشباب التابعين للجماعات الإرهابية، ثم حصل بعد ذلك على تقرير عن تحركات (هلال) والأماكن التي يتردد عليها، فذهب لمقابلته في منزله للتحدث معه، أما (حازم) فتمكن من التقاط صور لعلم المثليين الذي تم رفعه في حفلة (زيزو)، تلك الحفلة التي ذهبت التي نظمتها (صابرين) والتي ذهبت إليها (منة) بعد أن قام (عصام) بإقناع (غادة) والدتها بأنه سيوصلها ويعود بها أيضًا، فيما قام (هلال) بكتابة مقالة عن الفساد الموجود في وزارة الصحة والموانئ، وقام بالكشف فيها عن الحروف الأولى من الأسماء مثل (ي . ع)، كما نزل معه في جريدته مقالة عن رفع علم المثليين، وهو ما أثار حالة كبيرة من الجدل والسخط لدى الشعب والمسؤولين أيضًا.


يقوم أحد الأشخاص بتصوير بطاقة (هلال) الذي يعود إلى وعيه بعد فترة من الضربة التي تلقاها، ثم تم تهديده بألا يبحث عن (توفيق الزاهر) وعن قضية 96، ثم تركوه في طريق مقطوع، لكن بالصدفة كانت (نهى) ووالدها (مندور) في طريقهما إلى الإسكندرية بعد أن شكوا في وقوع حادث له، فاتصل بهما وأخذوه إلى شقتهما هناك، أما (منة) فعرفت أن والدها (جمال) على علاقة ب(نجلاء) صديقة والدتها، وأخبرت (زيزو) بذلك، في حين قام (هلال) بمعرفة عنوان (توفيق) من (سعيد)، وعندما وصل ادعى أنه صديقه وذهب معه في سيارة الإسعاف إلى المستشفى وهناك علم منه أن المسؤول عن إدخال الأدوية الفاسدة يعمل في وزارة الصحة، فاتصل بابنه (عماد) الذي جاء ليعيش معه في المنزل بعد أن مل من عدم وجود زوجته وابنه (مادو)، وبالفعل تمكن من الوصول لأسمائهم ومن بينهم (يحيى علام) أو (ي . ع)، وعندما ذهب إليه وتحدث معه عرف أنه كان على علاقة بالجماعة، لكنه تركهم منذ عام 96، لكن اتضح أنه يقصد جماعة أخرى وليس (مريم)، في حين تمكن (عماد) من الوصول إلى اسم الطبيب النفسي (م . م) وعرف أنه (محمد محمدي).


تبدأ الأحداث بما يقوم به المدرس (زكي) من معاكسات للبنات في المدرسة التي يعمل بها، وعندما يراه مدرس آخر يهدده بإبلاغ الإدارة، مما يدفعه للاستعانة بخطيب زوجته (رؤوف) بحجة أن المدرس الآخر إرهابي، لكن لم تفلح هذه الخطة حيث كان المدرس الآخر لم يكن عليه شيء، بعد ذلك ذهب (مندور) لمقابلة (هلال) وهناك شاهدته ابنته (نهى) وانزعجت وحدثته بطريقة غير لائقة، لكن (هلال) أصلح الأمر حيث جعلها تتعامل مع والدها كمصدر لحل القضية التي يعمل عليها (هلال) الخاصة بقضية المستلزمات الطبية، وبالفعل توصل إلى التحيقات التي جرت مع (سعيد غنام) وهو الشخص الذي سجن ككبش فداء في القضية، وعن طريق (مندور) أيضًا استطاع (هلال) مقابلة (سعيد) في السجن وعلم منه عنوان اتضح أنه عنوان شقته في إسكندرية، وذهب لزوجته وعلم منها أن شخصين جاءوا بحقيبتين وتركوهما قبل القبض على (زوجها) بساعتين وعندما جاءت الشرطة وجدت أموال كثيرة بهما، وأثناء الحوار جاء (هشام) والذي كان غضبان من الأفعال التي يقوم بها الناس منذ دخول والده السجن حتى أنه لم يعد يريد خروجه، لكن (هلال) وعده ببراءة والده، وبعدها ذهب للميناء لمقابلة (ت . ز) أو (توفيق الزاهر) لكنه وجد شخص آخر وهو (فتحي الدمياطي) فطلب منه عنوان (توفيق، فشك فيه واتصل بشخص ثم أعطى (هلال) عنوان لشقة وعندما ذهب إليها وجدها مهجورة وأثناء ذلك اتصلت به (نهى) لتخبره بشيء لكن شخص غريب قام بضرب (هلال) بحديدة على رأسه.


تبدأ الأحداث بقراءة (هلال) لمذكرات (مريم) ومنها عرف أنها تزوجت عرفي من شخص يسمى (ي . ع) وأنه كان سبب في وفاة 300 شخص عندما أدخل إلى البلاد صفقة أنسولين ملوثة، وأنه تلقى 3 مليون ونصف، كما عرفت أنه أخرج شحنة مستلزمات طبية ملوثة، وأنها حملت منه لكنه طلب منها أن تجهض الجنين فأوهمته بذلك ثم تطلقت منه، بعد تفاجئ (هلال) بمجيء (منة) بعد هروبها من منزلها، حينما ذهبت والدتها إلى صديقتها (نجلاء) لتشتكي من زوجها (جمال) التي لا تعرف أنه متزوج من (نجلاء) وبعد ذلك ذهبت إلى منزل والدها (هلال) وتحدثت معه بطريقة غير لائقة ثم أخذت (منة) وغادرت، بعد ذلك اتضح أن (نهى) كانت متزوجة وتطلقت من (زياد)، كما اتضح أن (عماد) متزوج من امرأة أجنبية ولديه ابن منها اسمه (مادو) لكنه ترفض نزوله لمصر بسبب الإرهاب، فيما واصل (هلال) البحث عبر الإنترنت عن أي معلومات تخص قضية المستلزمات الطبية الملوثة وما ذكرته (مريم) في مذكراتها.


يجلس (هلال) ليطالع كتاب (عوالم خفية) ليكتشف أنه ليس رواية ولكنه مذكرات ويعرف أنها تخص فنانة مشهورة اسمها (مريم رياض) ويظل يقرأ منذ المساء وحتى ظهيرة اليوم التالي، بعد ذلك يذهب ليقابل كاتب الرواية الحقيقية وهو (نبيل السنهوري) ويعرف منه أن الرواية كانت مشروع فيلم ستمثله (مريم) لكن لم ينفذ بسبب عدم وجود منتج، بعدها يذهب (هلال) ولديه اعتقاد أن (مريم) تم قتلها ولم تنتحر كما كتبت الجرائد، وخاصة عندما علم وفاة الصحفي الذي كتب خبر عن شهادة طبيبها النفسي في القضية، وبعدها يحاول الوصول إلى الطبيب النفسي من خلال طلبه مساعدة من ابنه الدكتور (عماد)، أما المحامية (غادة) فيبدو أن لها طرق غير شرعية في التعامل مع القضايا، كما أن علاقتها بابنتها (منة) تبدو متوترة.


تبدأ الأحداث في عام 2010 بالإسكندرية حيث تقوم امرأة بنقل عدد من الأوراق المكتوبة بخط اليد إلى غلاف كتاب عليه غلاف اسمه (عوالم خفية) ثم يتضح أنها امرأة مشهورة وأن هذه مذكراتها وأن بها عدد من الفضائح الخاصة بعدد من الشخصيات العامة، وأثناء قيامها باستكمال كتابتها، يقتحم الشقة رجل ملثم حاولت الهروب منه بمذكراتها لكن المجلد طار من الشقة في سيارة جمع قمامة وبعده سقطت المرأة من شقتها على السيارة الواقفة أسفل العمارة ويبدو أنها ماتت، ثم تنتقل الأحداث إلى عام 2018 في القاهرة إلى (هلال) وهو صحفي معارض للحكومة تتسبب مقالاته في إثارة الرأي العام، يتقابل مع صحفية جديدة اسمها (نهى)، وبعد ذلك يذهب لشراء كتب وهنا يلاحظ كتاب اسمه (عوالم خفية) فيشتريه ثم يذهب لمنزله الذي يعيش فيه حفيده (زيزو) وهو مغني في فرقة أندر جراوند، في حين تنشغل المحامية (غادة) عن حضور عيد ميلاد والدها (هلال) يحضر (دراز) صاحب الجريدة التي يعمل بها (هلال) ثم تحدث مفاجأة حيث يأتي (فؤاد) ضابط الأمن الوطني إلى منزل (هلال) ليتحدث معه عن مقالاته وعما تسببه من مشاكل وعن ممول جريدته.