زهرة الصبار  (2017) Cactus Flower

6.5
  • فيلم
  • 102 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

عايدة، ممثلة صاعدة ومنحدرة من خلفية قروية، تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها وتجول في شوارع القاهرة بصحبة جارتها البرجوازية المنطوية (سميحة)، ليس لدى المرأتين أيّ مال أو مكان تلجآن إليه....اقرأ المزيد وبمساعدة شاب اسمه (ياسين)، تبدأ المرأتان رحلة البحث عن مأوى. وما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن صبارة شائكة.

صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

عايدة، ممثلة صاعدة ومنحدرة من خلفية قروية، تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها وتجول في شوارع القاهرة بصحبة جارتها البرجوازية المنطوية (سميحة)، ليس لدى المرأتين أيّ مال أو...اقرأ المزيد مكان تلجآن إليه. وبمساعدة شاب اسمه (ياسين)، تبدأ المرأتان رحلة البحث عن مأوى. وما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن صبارة شائكة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • عُرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2017، خلال دورته الرابعة عشر.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

انطباع بعد المُشاهدة : فيلــم حلـو.

عَجَبني، عَجَبني جداً.. أكتر حاجة انبهرت بيها في العمل هوّا الرؤية الفنيّة اللي حاططاها مخرجة الفيلم "هالة القوصي"؛ فيه عالَم كامل معمول جوّا الفيلم، معالجة جديدة ومختلفة جداً عن أي فيلم مِصري ذو نبرة تهكُّميّة تجاه الواقع ممكن أكون شفته قبل كده، وعشان كده: مش عارف أقارنه بحاجة زيه، هوّا فيه شويتين من بُطئ إيقاع الحكاية مع فَخَامة وقلَّة الحوار اللي كانت في (أخضر يابس)، فيه القليل من روح الأفلام المستقلة اللي كانت فـ (صيف تجريبي)، فيه كتير من الروح الحميميّة الحلوة اللي كانت في (فوتوكوبي).. بس...اقرأ المزيد هوّا على مستوى السرد يونيك وفريد جداً من نوعه.. والموضوع -الحمد لله يعني!- كان مُناسب المرادي، مش زي ما حصل في الفيلم الكارثي (بلاش تبوسني). الفيلم (ممتع) قبل أي شئ، فيه متعة ملموسة من صُنّاعه وهما بيعملوه.. فيه روح حلوة.. فيه شغف وراه.. أعتقد لو حد محبش الفيلم حتى مستحيل ميستَمتَعش بالأجواء اللي معمولة فيه. ممكن تشوف الفيلم كواحد من (أفلام الطرق) وهيّا تيمة شائعة مكان الحدث فيها بيتغيّر ومبيثبتش، الحاجة الوحيدة اللي ثابتة هيّا الأشخاص اللي بيخوضوا التجربة أو الرحلة دي سوياً.. ومُجرَيات الحدث بتتكشف بينهم مع مرور عُمر رحلتهم.. بس. - عايز أُشيد بدور المونتاج قبل أي تفصيلة تانية؛ لأنه اللي كان مِدّي الشكل المميز للفيلم اللي خَرَج عليها في النهاية.. الفيلم من النوع الـ slow based أو الإيقاع المُتَمَهِّل التأمُّلي البطئ.. ودي سِمة غالبة على الأفلام المستلقة حسب ما شفت منهم، الإيقاع كان مظبوط بالمِلّي، كل لقطة مظبوطة المُدّة لخلق (موود مُعيّن) للحكاية، مافيش لقطة شاذة عن البَقيّة.. مونتاج "ميشيل يوسف" هنا أكتر من جميل. ** ** ~ ثلاثية (السرد) و(السيرياليّة)، و(المَعلَمة الإخراجيّة).~ أنا اندهشت من كمّ الجُرأة اللي محطوطة هنا، حقيقي الفيلم جرئ جداً فـ السرد بتاعه.. نوع السرد ده اللي ممكن ينال الإستحسان الشديد لحد، في حين يلفُظ شخص آخر.. من بداية الفيلم بنشوف مشاهد ممكن تتوصف بإنها (سيرياليّة) أو بتعبَّر عن ما في لاوعي الشخصيات.. منعرفش إذا كانت فلاش باكـس ولا أحلام ولا هلاوس ذهنية، ورويداً بنعرف حاجة غريبة جداً؛ إن ده أشبه بخط كامل موازي لخط سير القصة في العالم الواقعي بحيث إنَّك ممكن تقرا الفيلم على أساس جنبين (الواقع - العقل الباطن)، كل سيتيويشـن مُعيّن بنشوفه، وبعديها بنشوف الريأكشن بتاعه من عقل الشخصية في العالَم الخيالي بتاعها. المميز هنا واللي عَجَبني فعلاً في إتِّباع سرد من النوع ده -واللي ممكن يكون نفس السبب في عدم تقبُّل الفيلم عند شخص آخر- إن احنا مبنشوفش الأحداث الخيالية نتيجةً عن معاناة الشخصيات بحيث تكون زي (أحلام يَقَظَة) بالنسبالها.. لأ، احنا بنشوف الأحداث دي من زاوية بعيدة، زاوية أكبر، وجود مشهد في العالم الواقعي (قبل) المشهد السيريالي/الخيالي الذي يليه مِش هوّا اللي بيدّيه المعنى، بل العكس.. المشاهد السيريالية هيّا اللي بتخلينا نتسائل عن وات ذا هيك إيز هابينينج في الـ رييل وورد.. الأمر تخيَّلته إننا بنتابع الحكاية من المنظور المُحايد البعيد بنوع من البرود، من غير تعاطف أو فهم عميق للشخصيات، وده مكانش ضروري أوي لأننا مش قدام فيلم شخصيات قد ما هوّا تركيبة الشخصيات دي وتفاعلها مع بعضها.. الأمر أشبه بإننا بنستقبل قصة عن طريق قراية كتاب في حين المفروض تتحكي لينا من خلال راوي.. حاسسها يونيك جداً رغم إقراري إنها مكانتش بالقوة دي برضو، وشكِّلت معايا مشكلة أحياناً في إنّي مفهمتش معاها هل التخيُّلات دي بتقوم بيها كل الشخصيات، ولا هيّا مجرد تخيُّلات شخصية "عايدة" بس ؟!.. عامةً التفسيرات مش المفروض إنها تُشكَّل عائق يعني. أخيراً، الروح النسائيّة عالية جداً، مافيش حد من النساء اللي ظهروا فـ الفيلم -ولو للقطة واحدة حتى- مَتَألَّقش.. دور السيدة السبعينيّة (سَميحة) اللي جسدته "منحة البطراوي" عظيم لأبعد حد وهوّا زي رُمَّانة الميزان كده في سيناريو الفيلم.. وإذا كان الشكل ده من التمثيل والكيميا اللي خَرَجِت دي بين الشخصيات مكانِتش هتطلع هنا لولا وجود "سيّدة" في كرسي الإخراج، يبقى متهيألي كلنا المفروض نقف ورا حقوق المرأة في المجتمع ودخولها الإخراج السينمائي لو هيبقى ليه نتايج مُبهرة كده ! ** ** كنت مسبوط أوي بتجربة الفيلم اللي شفته لوحدي فـ السيما، وأنا متفائل بالأفلام الكويسة مؤخراً اللي بتخرج عن المعهود وبتحاول تصنع سينما حقيقية بعيداً عن هُراء السُبكي.. ياريت الأفلام المستقلة القادمة اللي هتعرضها سينما (زاوية) تبقى بمِثل حلاوة هذا الفيلم. الخُلاصة : فيلم مختلف، حلو.. ممتع.. مُبهج.. جرئ.. قوي، وواحد من أكتر الأفلام اللي استمتع فيها بقوة الأدائات النسائية على مدار وقت طويل.. نفسي أشوفه تاني من حلاوته والله!. التريلر الدعائي الفظيع : https://bit.ly/2IeCTft

أضف نقد جديد


أخبار

  [4 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل