Shoplifters  (2018) سارقي المحلات

0

بعد واحدة من سرقاتهم، يلتقي بالصدفة (أوسامو) وابنه بفتاة صغيرة في يوم بارد. في البداية يترددون في إيواء الفتاة عندهم ولكن زوجة أوسامو توافق على الاعتناء بها، بعدما علمت بالمصاعب التي واجهتها. على...اقرأ المزيد الرغم من فقر العائلة، والتي بالكاد توفر القليل من المال من خلال قيامها بسرقات بسيطة للمتاجر تبقيهم على قيد الحياة، إلا أن أفرادها يبدون سعداء، حتى وقوع حادث، كشف خبايا واختبر قوة الترابط بينهم.

صور

  [3 صور]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد واحدة من سرقاتهم، يلتقي بالصدفة (أوسامو) وابنه بفتاة صغيرة في يوم بارد. في البداية يترددون في إيواء الفتاة عندهم ولكن زوجة أوسامو توافق على الاعتناء بها، بعدما علمت بالمصاعب...اقرأ المزيد التي واجهتها. على الرغم من فقر العائلة، والتي بالكاد توفر القليل من المال من خلال قيامها بسرقات بسيطة للمتاجر تبقيهم على قيد الحياة، إلا أن أفرادها يبدون سعداء، حتى وقوع حادث، كشف خبايا واختبر قوة الترابط بينهم.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم





  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • اليابان
  • اليابان



أراء حرة

 [1 نقد]

بساطة وتميُّز.. وأجواء عائلية مُعاشة بحقّ

لو كنت شفت الفيلم قبل فوزه بالسعفة الذهبية وكان حدّ سألني: تتوقع فوزه بالسعفة؟، كنت هقوله قطعًا لأ. عادةً، وحسب مُشاهداتي شديدة التواضع، الأفلام اللي بتحصُد السعفة الذهب مبتكونش أفلام عادية. طبعًا مش بالضرورة يكون الفائز هو الفيلم الأفضل أو الأحق بالفوز ضمن منافسيه في سنته، بس على الأقل خلينا نتفق إنها أفلام "مختلفة" أو "مميزة" عشان تقدر تخطف جايزة زي دي. الفيلم ده أعتبره إلى حدٍ كبير، فيلم بسيط للغاية.. والتواصل معاه أسهل من أي شيء ممكن تتخيلها. وأنا مبسوط إن فيلم من النوع ده قدر يفوز...اقرأ المزيد بالجايزة اللي كتير من السينمائيين بيعتبروها الجايزة الأهم على المعمورة رغم بساطته دي، لكن مع هذه البساطة في القصة، فيه ذكاء كبير مِن صانع الفيلم (مخرجه ومؤلفه ومونتيرهُ) في التعامل مع أدواته عشان يخلق جوّ مُعاش فعلًا، ويقدم تجربة حميمية جدًا لمُشاهِد السينما.. . . (۱) - بدايةً، أحب أقول إني كنت حاسس وأنا بأتفرج على الفيلم، برغبة إني عايز أكون شخص "ياباني"، مش عشان أي حاجة غير إني حبيت الفيلم؛ عالَم شخصياته وطريقة حياتهم، والنظام والمكان.. وإلى غير ذلك. - القصة بتحكي -وببساطة شديدة- عن عائلة يابانيّة من ٥ أفراد، بنشوف مقتطفات من حياة كل فرد فيها في حبكات ثانوية (حياتهُم، بيعملوا ايه في شغلهم وما شابه)، والخط الرئيسي للقصة بيحكي عن طفلة صغيرة جديدة وافِدة لتلك العائلة، يشاء القدر إنها تكون بمثابة تغيير جذري وحقيقي في تركيبة علاقات أفرادها، في ظل البحث المستمر منهم، جميعًا، عن طرق مختلفة لجمع (المال)، سواءً للمستلزمات الشخصية أو العائلية. - فيه شعور مهم بالحميمية المخرج عايز يركز ويأكد عليه في فيلمه هذا.. يكفي بالنسبالك إنك تشوف بوستر الفيلم الدعائي اللي واخد شكل صورة فوتوغرافية جَماعية للعائلة (هيّا فعلًا صورة، مش لقطة من الفيلم كما ظننت)، عشان تستشف منه كميّة الحميمية والأُلفة دي بين أفراد العائلة. الفيلم ممكن ميكونش فيه مَشاهد هتفتكرها كتير بعد انتهاء مُشاهدته، لكنه من النوع اللي هتمبسط جدًا وانتا بتشوفه؛ لأن فيه "حالة" الفيلم قاصد ينقلهالَك، وأنا لولا دماغي المليانة مشاغل وأفكار اللي رُحت بيها لدار العرض، كنت استمتعت بتجربة المُشاهدة ضعف ما حصل. لذا، أنصح بالذهاب للفيلم في بال رائق عشان تعيش فعلًا في عالمه الجميل. . . (۲) - سرد الفيلم من النوع اللي كان فيه شيء مِن التماهي مع أبطال الحكاية، مافيش جلبَة بتحصل، أو حاجة تشد.. الفيلم -في بداياته على الأقل- عايزك تتأمله أكتر من إنك تتابع قصته بالمفهوم التقليدي. وحقيقةً، النصف الثاني من العمل الأمور اتحسنت كثيرًا لأن الخطوط الثانوية ابتدت تتشابك، عشان نصل لنقطة نفهم معاها فين خط القصة، وايه اللي عايز يحكيه منها. - المونتاچ هنا حاجة عظيمة؛ الفيلم هادئ الأحداث، متوسط الإيقاع، وقَطَعاته كانت أكثر من ملائمة في الانتقال بين حدث وآخر. فعلًا ومش بقولها عشان عرفت إن مخرج الفيلم هوّا مونتيره واللاهي؛ الفيلم إيقاعه مظبوط جدًا ومونتاچه من أبرز عوامل "شخصيته"، هنا فيه قصة معمولة بشكل كبير بواسطة رغبة ذاتية من شخص ما إنه يحكيها (A STORYTELLER). - التمثيل برضو، مبهر للغاية: تحديدًا فيه مشهدين قرب الختام بتقوم بيهُم الممثلة الجميلة اللي اسمها "ساكورا أندو"، حاجة في قمة الإبهار يعني ازاي الصدق في التعبير ده قدام الكاميرا. - الفيلم يكاد يكون بدون موسيقى إلا في تلات/أربع مشاهد (تكون بدواعي تشويقية فحسب).. ودي حاجة زادت من الحِس الواقعي اللي عايزه الفيلم. . . (۳) نقطة أخيرة كنت ممكن أبدأ بيها حديثي هنا؛ أنا شفت للمخرج فيلم عمله من سنتين بعنوان 'After the Storm' (حبيته أكتر، وبأفضله عن الفيلم ده)، وهوّا فيلم جاي من كوكَب آخر من حيث الجمال وكميّة الحميمية والمشاعر اللي فيه، وقصته بتدور أيضًا عن تيمة العائلة والصراع والتفكُّك، وفيه موتيفات كتيرة مشتركة في الفيلمين لاحظتها، منها وجود الحاجات دي: أمطار، أطفال، المزج بين الحياة الشخصية للطفل وحياة والده. وأخيرًا: جدَّة ثرثارة لطيفة (قامت بيها الممثلة "كيرين كيكي" اللي توفت في منتصف الشهر الماضي عن عمر ٧٥ عام). *لمُشاهدة إعلانه؛ https://youtu.be/i0lr6hfRG9s يعني عايز أقول إن واضح إن تيمة «العائلة» هي إحدى البصمات الإخراجية لهذا الفيلماكير الياباني، اللي صنع كمان فيلم سمعت كلام كتير حلو عنه برضو اسمه 'Like Father, Like Son'. آخر نقطة: الفيلم ممكن -زي ما قُلت- ميبقاش فيه مشاهد تعلّم مع المُشاهد، بس فيه مشاهد تُداعب ذكريات المُشاهد؛ لأن المواقف اللي بيصورها الفيلم عن حياة الطفلين (الفتاة الصغيرة، والولد الأكبر) هيّا مواقف كلنا تقريبًا اختبرناها بشكل أو بآخر، منها على سبيل المثال موقف طريف للغاية للفتاة بتصحى فجأة من السرير بعد ما اتفآجئت بإن إحدى أسنانها الكوتوموتو الصغيرة، قد وَقَعت!.. فـ بتاخُدها وتقول لأول شخص يقع عليه عينها "سنتي وقعت"! ** باختصار في سطرين؛ الفيلم بيقوم بتفكيك مصطلح "العائلة"؛ ايه تعريف العائلة، وازاي تكون، وايه مقوماتها؟، وبيحكي قصته في إطار من التأمل وهدوء الأحداث معظم الفترات.. بس المميز في الأمر برُمّته هوّا موود أو جوّ الفيلم الساحر، وسهل التواصل. ملحوظة؛ ترجمة "شوب ليفتَرز" هيّا "السارقون/سارقي المحلات".

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل