ألعاب الجوع (2012) The Hunger Games

8.5

بعد أن إنهارت أمريكا الشمالية؛ وضعفت بسبب الجفاف، الحرائق، المجاعات، الحرب وقتل الناس بعضها البعض. يحل محلها بلد يطلق عليها (بانيم)، تلك البلد مقسمة إلى 12 مقاطعة، تقوم قوات حفظ السلام برعايتها...اقرأ المزيد والتحكم في شئونها الداخلية والخارجية. يقرر هؤلاء الحكام القيام بلعبة ما بين شعوب تلك المقاطعات، يطلق عليها (ألعاب الجوع) حيث يتم إختيار كل عام اثنين من ممثلي الشباب (شاب وفتاة) من كل مقاطعة عن طريق القرعة، وذلك للمشاركة في دورة ألعاب الجوع. جزء من تلك اللعبة ترفيهي، وجزء ترهيبي ووحشي؛ حيث يتقاتل الجميع من أجل البقاء متخذين (البقاء للأقوى والأذكى) كشعار للعبة، كما يتم بث هذه الدورة عبر التليفزيون في جميع أنحاء بانيم . ويضطر المشاركين جميعهم إلى القضاء على منافسيهم تماما أمام المشاهدين..... وقعت القرعة تلك المرة على فتاة صغيرة تدعى بريم تحاول شقيقتها كاتنيس "جنيفر لورانس" التضحية من أجلها وتقدم نفسها بدلا منها، فتواجه نظيرها الشاب بيتا "جوش هاتشيرسون" الذي ظنت كانتيس في بدء الأمر أنه أقوى منها وعدت له العدة، ولكن اكتشفت ضآلة ذكائه بالنسبة لها وجبنه وخاصة عندما استحمى بها. توالت الأحداث في صراعات ومطاردات ومفارقات غريبة تقع فيها كانتيس حتى تمكنت في النهاية من تحقيق حلمها بذكائها وصبرها المعهود.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد أن إنهارت أمريكا الشمالية؛ وضعفت بسبب الجفاف، الحرائق، المجاعات، الحرب وقتل الناس بعضها البعض. يحل محلها بلد يطلق عليها (بانيم)، تلك البلد مقسمة إلى 12 مقاطعة، تقوم قوات حفظ...اقرأ المزيد السلام برعايتها والتحكم في شئونها الداخلية والخارجية. يقرر هؤلاء الحكام القيام بلعبة ما بين شعوب تلك المقاطعات، يطلق عليها (ألعاب الجوع) حيث يتم إختيار كل عام اثنين من ممثلي الشباب (شاب وفتاة) من كل مقاطعة عن طريق القرعة، وذلك للمشاركة في دورة ألعاب الجوع. جزء من تلك اللعبة ترفيهي، وجزء ترهيبي ووحشي؛ حيث يتقاتل الجميع من أجل البقاء متخذين (البقاء للأقوى والأذكى) كشعار للعبة، كما يتم بث هذه الدورة عبر التليفزيون في جميع أنحاء بانيم . ويضطر المشاركين جميعهم إلى القضاء على منافسيهم تماما أمام المشاهدين..... وقعت القرعة تلك المرة على فتاة صغيرة تدعى بريم تحاول شقيقتها كاتنيس "جنيفر لورانس" التضحية من أجلها وتقدم نفسها بدلا منها، فتواجه نظيرها الشاب بيتا "جوش هاتشيرسون" الذي ظنت كانتيس في بدء الأمر أنه أقوى منها وعدت له العدة، ولكن اكتشفت ضآلة ذكائه بالنسبة لها وجبنه وخاصة عندما استحمى بها. توالت الأحداث في صراعات ومطاردات ومفارقات غريبة تقع فيها كانتيس حتى تمكنت في النهاية من تحقيق حلمها بذكائها وصبرها المعهود.

المزيد


  • تاريخ العرض:
  • الولايات المتحدة [28 مارس 2012]

  • نوع العمل:



  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


هوامش

  • تكلف صناعة الفيلم ما يقارب الـ 78 مليون دولار أمريكى.
  • قصة الفيلم مأخوذة عن رواية للكاتبة اﻷمريكية سوزان كولينز تحمل نفس أسم الفيلم.
  • تربع على قائمة إيرادات الأفلام الأمريكية في 2012 برقم 300 مليون دولار على الرغم من عدم تجاوزه...اقرأ المزيد الثلاثة أسابيع منذ بداية عرضه.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

لن اجوع أبدا

من السهل أن تضع خط درامي لأي قصة على ورق وتجعلها مثيرة شيقة وتضع التفاصيل التي تساعد على ذلك لينبهر الجميع بها ولكن أن تدخلها حيز التنفيذ لتصنع منها عمل فني يلاقي نجاح كبير ويجعلك تصدق كل ما جاء فيها وكأنها حقيقة على أرض الواقع تلك هي المشكلة أو تحتاج إلى جهد كبير لتنفيذها ، ولكن اعتقد أن المخرج (جاري روس) نجح في الاثنان معا عندما قدم فيلم (ألعاب الجوع) فنجح في تأليف قصة عبقرية برفقة المؤلف (سوزان كولينز) واستطاع بحرفيته وعبقريته أن ينفذها من خلال قصة الفتاة كاتنس إيفردين (جينفير لورانس) التي...اقرأ المزيد تضحى بنفسها من أجل شقيقتها وتتقدم بدلا منها في اختيارات ألعاب الجوع التي قرر قوات حفظ السلام في البلدة القيام بها بعد أن دمرت الحروب والمجاعات الأرض وذلك باختيار شاب وفتاة من كل مقاطعة للدخول في مسابقة قتالية .....عالم مدهش صوره جاري روس وتفاصيل دقيقة خلقها تبث بداخلك الخوف من أن يحدث مثل تلك المجاعات راسما خطوط فرعية كثيرة ليسرد حقيقة ما سيكون في المستقبل من خلال العنف والقتال حتى الموت على الطعام وتحكم وسيطرة أشخاص معينة في الحياة ، تصوير المشاهد وسط الغابات زاد من درجة الإثارة والتشويق والاستمتاع بالجانب البصري والمؤثرات الحية كان غاية في الدقة واستطاعت النجمة جينفر لورانس أن تؤدي الدور بإتقان من خلال تعبيرات وجهها وخاصة البرود واللامبالاة التي ظهرت عليها كاشفة بها عن حالها من الخوف الذي تملكها كذلك ردود أفعالها تجاه ما يحدث حولها من موت وقتل وصراعات نجحت لورانس في تأديتها ببراعة ....وضع قصة حب بسيطة داخل الفيلم لم تقلل من حبكات العمل بل زادت العمل تشويق حيث حب لورانس لصديقها جلي هوريثون (ليام هيمسورث) بالبلدة وانتظاره لها ، وجاءت الأزياء وتصميها بشعة تناسب هؤلاء الأشخاص وحالهم وكذلك اختيار اشخاص تبدو عليهم النحافة الواضحة كانت من أفضل الحبكات الدرامية وبالرغم من أن المخرج جاري هورس خفق في تقديم حبكة فرعية وهي أطفال تلك المناطق فكان لابد أن تنشأ بينهم صراعات داخلية على الطعام وأن تبدو الشراسة واضحة عليهم ولكن أتت الأحداث على غير ذلك نهائيا إلا أن الفيلم في نهاية المطاف يستحق أن يشاهد أكثر من مرة لما فيه من تفاصيل كثيرة ودقيقة.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
وداعا للشفقة Ahmed Fox Ahmed Fox 0/0 11 فبراير 2013
المزيد

أخبار

  [34 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل