خسائر بالجملة تهدد عرض أفلام حلمي وكريم والسقا وعادل إمام في عيد الأضحي

  • مقال
  • 11:08 صباحًا - 1 اكتوبر 2010
  • 2 صورتين



صورة 1 / 2:
عادل إمام
صورة 2 / 2:
حلمي و منى

عادل إمام و أحمد حلمي و كريم عبدالعزيز و مني زكي و أحمد السقا.. كلهم نجوم صف أول، اختاروا أن يستعوضوا ربنا في موسم الصيف، بعد أن أصبحت مدته لا تتجاوز الشهرين علي الأكثر، واتجهوا بأفلامهم للموسم البديل وهو موسم عيد الأضحي الذي أصبح الموسم الأكثر جذبا للنجوم وصنّاع السينما، فقرروا توزيع أفلامهم علي أسابيع موسم عيد الأضحي هربا من موسم الصيف المحكوم عليه بالإعدام بدخول شهر رمضان في بداية شهر أغسطس العام المقبل، بينما يتعامل البعض مع موسم عيد الأضحي علي اعتبار أنه الموسم الأكثر امتدادا حاليا، فهو يمتد إلي موسم إجازة نصف العام، لذا نجد خريطة عيد الأضحي وقد امتلأت بالأفلام التي يقوم ببطولتها مجموعة من نجوم الصف الأول تحدد منها حتي الآن « فاصل ونواصل» لكريم عبد العزيز و« بلبل الحيران» لأحمد حلمي، و« زهايمر» لعادل إمام و« الوتر» ل غادة عادل و مصطفي شعبان و« محترم إلا ربع» ل محمد رجب و« أسوار القمر» لمني زكي و« ابن القنصل» لأحمد السقا و خالد صالح.
ليبقي السؤال هل تتحمل القدرة الشرائية لموسم عيد الأضحي كل هذا العدد من النجوم، وهل يحقق نجومه نفس الإيرادات التي كانت تحققها أفلامهم في موسم الصيف، خصوصا أن المدة الزمنية الأساسية لموسم عيد الأضحي أقصر من مدة موسم الصيف، فإجازة نصف العام تبدأ فعليا بعد مرور ستة أسابيع من أول أيام عيد الأضحي، بينما موسم الصيف لن يزيد علي الشهرين، مع الأخذ في الاعتبار أن الأفلام التي يتم عرضها في موسم الصيف تفصل بينها فواصل زمنية تسمح لكل فيلم بتحقيق إيرادات مرضية لمنتجه قبل عرض الفيلم التالي، بينما في عيد الأضحي يبدأ عرض الأفلام كلها مع بداية الموسم وفي نفس التوقيت، كذلك يفتقد موسم عيد الأضحي لشريحة مهمة من الجمهور، وهي شريحة جمهور الخليج والتي غالبا ما يكون لها تأثير ايجابي في رفع نسبة إيرادات أفلام الصيف، فهل يكسب صناع السينما رهانهم علي تغيير خريطة الموسم السينمائي هذا العام؟!
المنتج محمد العدل يري أن تغيير خريطة العرض السينمائي منطقي وطبيعي في ظل تغيير المواعيد والمدد الزمنية لكل موسم كل عام، مضيفا إلي أن الأعياد طوال عمرها مواسم سينمائية مهمة، لكن المهم المحتوي الذي يعرض فيها، ويكمل قائلا: لو نجح صناع السينما في إرضاء الجمهور بأفلامهم، فإن الموسم سيتحمل كل هذا العدد من النجوم وأكثر، وعن افتقاد الموسم لشريحة جمهور الخليج يقول العدل إن هذه الشريحة كانت ترفع من الإيرادات من 20 بالمائة إلي 30 بالمائة، وبالتأكيد سيفتقد الموسم هذه النسبة، لكن لن يكون لها تأثير كبير علي الإيرادات خصوصا مع الفارق بين موسمي الصيف وعيد الأضحي، فالأول يصبح مقفولا بالضبة والمفتاح مع دخول شهر رمضان، أما الثاني فيمتد عرض أفلامه إلي ما بعد إجازة نصف العام.
بينما يري منيب شافعي رئيس غرفة صناعة السينما أن الحكم علي القوة الشرائية للموسم حاليا يعد مبكرا جدا لأن الخريطة النهائية لعرض الأفلام لم تتحدد بعد، وربما يتم تأجيل بعض الأفلام، فلا أحد يمكنه التكهن بالموقف من الآن.
أما المنتج والموزع وليد صبري فيقول إنه يشارك في الموسم بفيلمين من إنتاجه، وهما «ابن القنصل» و«الوتر»، بينما لم يتحدد حتي الآن بشكل نهائي إن كان فيلم «سبع البرمبة» الذي يقوم بتوزيعه سيتم عرضه في عيد الأضحي أم لا، وعن تجربة ترحيل الأفلام لموسم عيد الأضحي يقول وليد صبري: إن موسم عيد الأضحي يتحمل عرض الأفلام الكبيرة التي يقوم ببطولتها نجوم الصف الأول رغم غياب السياحة العربية، إلا أن هذا الغياب لن يؤثر كثيرًا علي إجمالي إيرادات الموسم، وأضاف أن اللي يخللي الناس تنزل عشان تشوف أفلام كبيرة في الصيف هيخليها تنزل عشان تشوف نفس الأفلام لنفس النجوم في عيد الأضحي، ويري صبري أن مساحة عرض الأفلام في عيد الأضحي جيدة وتسمح بتحقيق ربح تجاري للمنتجين والموزعين.



تعليقات