شيء من الخوف  (1969) A Touch of Fear

9
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

عتريس (محمود مرسي) طفل بريء، ينمو وينضج لتتبدل شخصيته العطوفة بصورة طبق الأصل من جده في قسوته، بطشه، جبروته، وتسلطه على حياة أهل قرية الدهاشنة بالإرهاب الذي يفرضه عليهم. يقع عتريس في غرام فؤادة...اقرأ المزيد (شادية) منذ الصغر ولكنها ترفضه بعد أن تَشبع بروح وأعمال جده المستبدة، لكن عتريس يطلب يدها من والدها رغم رفضها المتكرر الزواج به. يخشى والدها غضب عتريس وبدلاً من أن يٌعلن رفضها للزواج يُعلن موافقتها عليه؛ فتبدأ من هنا دوامات العداوة بين عتريس وفؤادة من جهة، وبينه وبين أهل البلد من جهة أخرى.

مفضل أوربت سينما 2 الإثنين 20 نوفمبر 11:00 صباحًا فكرني
مفضل أوربت سينما 2 الإثنين 20 نوفمبر 11:00 مساءً فكرني
المزيد

صور

  [26 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

عتريس (محمود مرسي) طفل بريء، ينمو وينضج لتتبدل شخصيته العطوفة بصورة طبق الأصل من جده في قسوته، بطشه، جبروته، وتسلطه على حياة أهل قرية الدهاشنة بالإرهاب الذي يفرضه عليهم. يقع عتريس...اقرأ المزيد في غرام فؤادة (شادية) منذ الصغر ولكنها ترفضه بعد أن تَشبع بروح وأعمال جده المستبدة، لكن عتريس يطلب يدها من والدها رغم رفضها المتكرر الزواج به. يخشى والدها غضب عتريس وبدلاً من أن يٌعلن رفضها للزواج يُعلن موافقتها عليه؛ فتبدأ من هنا دوامات العداوة بين عتريس وفؤادة من جهة، وبينه وبين أهل البلد من جهة أخرى.

المزيد

القصة الكاملة:

بقرية الدهاشنه ،يفرض عتريس(محمود مرسى)إتاوة على أهلها ويساعده رجاله اسماعيل العصفورى(صلاح نظمى)ورشدى(احمد توفيق)وعبدالمعطى (وفيق فهمى)وسيد...اقرأ المزيد شلبى(عبدالعزيزغنيم)ومحمدين(سيدالعربى)وآخرين، كعصابة تعيش على دماء أهل القرية. كانت الطفلة فؤاده(عزه فؤاد)على علاقة طفولة مع حفيد عتريس،المسمى أيضاً عتريس(عباس حسين)،وكبرت فؤاده(شاديه)وكبر عتريس(محمود مرسى)وتعاهدا على الزواج،بشرط ان يبتعد عن اعمال جده الدموية،ولكن احد الفلاحين أراد قتل الحفيد،إنتقاما من الجد،فإفتدى الجد حفيده بتلقى الرصاص بدلا منه،وطلب منه الانتقام، والثأر لمصرعه،فتحول عتريس لقاتل نهم للدماء أكثر وحشية من جده،وفرض المزيد من الإتاوات على أهل القرية،وابتعدت فؤاده عنه. تم قتل سيد شلبى، فقرر عتريس الانتقام من القرية بغلق هويس المياه حتى جفت الأرض،ومات الزرع،ولم يتحرك رجل واحد من أهل القرية،ليقف فى وجه عتريس،ولكن فؤاده فاقت الرجال فى شجاعتها وفتحت الهويس لتروى الارضى وتعيد الحياة لأهل قريتها،ووقف أمامها عتريس عاجزا لا يستطيع إيذاءها،لكنه تقدم لوالدها حافظ(محمدتوفيق)وامها فاطمه(آمال زايد)للزواج بها،ولم يستطع حافظ الرفض،واحضرالمأذون الشيخ عبدالتواب(احمد شكرى)والشيخ هنداوى(على رشدى)شيخ الكتاب والشيخ بسيونى(محمد عثمان)شهود،والذين سألوا فؤاده عن وكيلها،فرفضت الزواج،ولكنهم خافوا من عتريس فأخبروا المإذون كذبا بأنها وكلت والدها حافظ،وعندما أخذ عتريس فؤاده لمنزله صارحته بأن الزواج باطل لعدم موافقتهافعاقب الرجال الأربعة على فعلتهم بحرق منازلهم وزراعاتهم، ووصل الخبر للشيخ ابراهيم(يحيى شاهين)فحرض أهل القرية على الوقوف امام عتريس،وإنقاذ فؤاده،التى سبق لها إنقاذ القرية بالوقوف بوجه عتريس وفتح الهويس،فقام رجال عتريس بقتل إبنه محمود(حسن السبكى) ليلة عرسه على عزيزه(بوسى)ولكن فقد الشيخ ابراهيم لإبنه الوحيد لم يمنعه من ابداء رأيه ببطلان زواج فؤاده من عتريس،لأنه شرع الله،وقاد أهل البلد وهم حاملين المشاعل ضد عتريس،مرددا جواز عتريس من فؤاده باطل،ووراءه أهل القريه يرددون باطل باطل. وهرب رجال عتريس من حوله خوفا من ثورة الاهالى،وتم حرق منزل عتريس بعد خروج فؤاده وإنضمامها للأهالى،وتم حرق عتريس الذى مات وهو يردد فؤاده فؤاده. (شئ من الخوف)

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • تعرض فيلم (شيء من الخوف) إلى العديد من الانتقادات وقت عرضه ولاقى اعتراض من الرقابة ظناً أن شخصية...اقرأ المزيد عتريس ترمز إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي أجاز عرض الفيلم بنفسه بعد أن شاهده أكثر من مرة معلقاً على شخصية عتريس "لو كنت بتلك البشاعة حق الناس يقتلوني".
  • تم تصنيف الفيلم من أهم 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية.
  • يحتل فيلم " شيئ من الخوف 1969 " المركز رقم 19 فى قائمة أفضل 100 فيلم بذاكرة السينما المصرية حسب...اقرأ المزيد إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

شىء من السينما

يمثل هذا الفيلم بالنسبة لى حالة خاصة فى عشقى لفن السينما فهو الفيلم الذى بدأت به علاقتى بها و التى تزداد يوما بعد يوم ، فالفيلم ملىء بالعناصر الفنية الجميلة التى تحتاج الى عدة مقالات لتقديم كل منها على حدة من التمثيل الجبار لأثنين من أفضل من قدمتهم السينما المصرية :\"محمود مرسى و شادية\" ، الى الحوار المتدفق العذب الذى كتبه شاعرنا الكبير \"عبدالرحمن الابنودى\" ، الى الادارة الواعية من المخرج الكبير \"حسين كمال\" لكنى سأترك كل هذا و أركز على عنصر الموسيقى التصويرية التى لعبت دورا لا يقل أهمية عن...اقرأ المزيد كل العناصر الأخرى ، فقد لعبت الموسيقى -التى ألفها المبدع \"بليغ حمدى\"- دورا مهما فى نقل الاحداث و التعبير عنها بصورة شعرية جميلة مدعمة فى معظم الوقت بالاغانى التى كتبها \"الابنودى\" و لكى يكون كلامى منطقيا و ذا معنى سأذكركم بمشهدين كانت الموسيقى هى المحرك الاساسى و البطل الحقيقى لهما : 1- مشهد \"فتح الهاويس\" : قارن بين حالة الفلاحين قبل و بعد فتح الهاويس ، هنا الموسيقى هى التى ستجعلك مجبرا أن تقارن ، فالموسيقى قبل فتح الهاويس مليئة بنغمات تعبر عن الحزن و الذل والضعف الذى أصاب \"الدهاشنة\" فالارض بالنسبة لهم كل شىء ، فكانوا يجلسون فى الترعة كأنهم يتلقوى العزاء فى شخص غالى عليهم و هو ما سيتضح فيما بعد فتح الهاويس عندما تزغرد النساء و يهنئن بعضهن ، و ما دعم الحالة الشعورية للموسيقى كلمات الاغنية التى تقول \" الزرع جف و الضرع جف و الارض بتقول غيثونى \" و لا يبخل المخرج من التعبير بصريا عن كل ما سبق ، ثم تأتى \"فؤادة\" لتقوم بما لم يقدر أن يفعله أحد و تفتح الهاويس و هنا تتغير حالة الموسيقى تماما من الحزن و الذل الى الفرح و الشعور بالحرية و الكرامة لتجد و قد تغيرت حالة الفلاحين من حالة العزاء الى حالة العيد و التهانى كما ذكرت من قبل .... و لا تقتصر أهمية هذا المشهد على هذا فقط ، لكنه كان المشهد الذى نتجت عنه تتابعات أدت فى النهاية الى سقوط \"عتريس\" ، الذى ما ان علم بفتح الهاويس الا و ذهب مسرعا ليقتل من فعل ذلك ليجدها \"فؤادة\" فيعجز عن قتلها ، لتكون بذلك نقطة الضعف التى أسقطته و التى حركت أهل القرية ..... 2- بعد فتح الهاويس يذهب \"عتريس\" لخطبة \"فؤادة\" ليس بطلب بالطبع لكنه بأمر واجب النفاذ ، الامر الذى جعل والدها يبطل عقدها باتفاق سرى بينه و بين الشهود حتى لا يقتلهم عتريس جميعا ، و عندما تهم لحظة رحيل \"فؤادة\" عن منزلها وهى فى حيرة و دهشة من أمرها اذ انها لم تعط التوكيل للشهود لتفهم من نظرة ابيها لها ان الامر ليس بارادته ، هنا و مع خروجها مرتدية السواد تتحول نغمة الزفاف الشهيرة الى نغمة يملئها الحزن للدرجة التى قد تجعلك تبكى ، فها هو عتريس التى تمنت دوما ان تتزوجه و قد تحقق لكن بشكل صورى و غير شرعى لتختلط نغمة الزفاف الشهيرة بنغمة أخرى مليئة بالحزن بل و تتغلب عليها لتعبر عن حال \"فؤادة\" حيث تغلب لديها الشعور بالحزن على \"عتريس\" على الحب الذى كانت تحمله له ........

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل