دعاء الكروان  (1959) The Nightingale's Prayer

8.8
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تعمل (هنادي) خادمة عند مهندس الري، وتقع في حب ذلك المهندس الأعزب، لكنه يعتدي عليها ويحطم حياتها؛ فتُقتل هنادي أمام شقيقتها (آمنة) على يد خالها لتطهير عارها. هنا تقرر (آمنة) الإنتقام لأختها من ذلك...اقرأ المزيد المهندس، فتلتحق للعمل كخادمة في منزله بعد شقيقتها، ثم تشرع في إحكام خطتها للانتقام منه.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تعمل (هنادي) خادمة عند مهندس الري، وتقع في حب ذلك المهندس الأعزب، لكنه يعتدي عليها ويحطم حياتها؛ فتُقتل هنادي أمام شقيقتها (آمنة) على يد خالها لتطهير عارها. هنا تقرر (آمنة)...اقرأ المزيد الإنتقام لأختها من ذلك المهندس، فتلتحق للعمل كخادمة في منزله بعد شقيقتها، ثم تشرع في إحكام خطتها للانتقام منه.

المزيد

القصة الكاملة:

بنى وركان بلدة صغيرة فى بطن الجبل تعيش فيهاالبدوية آمنه(فاتن حمامه)مع أختهاهنادى (زهرة العلا)وأمها زهرة (أمينه رزق)وأبيها خضر هاتك الأعراض الذى كان جزاءه القتل،فقام الخال جابر...اقرأ المزيد (عبدالعليم خطاب) بترحيل اخته وبناتها من البلده حتى ينسى الناس فضائح ابيهم. ساروا على أقدامهم حتى وصلوا الى البندر، حيث عملت هنادى عند مهندس الرى (احمد مظهر) خادمة،بينما عملت آمنه عند المأمور(حسين عسر)وزوجته(ناهد سمير)وابنتهما خديجه(رجاء الجداوى)وهى فى سن آمنه،فعلمتها القراءة وألقت على مسامعها ما تعلمه من ثقافة حتى استوعبت آمنه بعضه. أما هنادى فكان وقوعها لقلة خبرتها فى حب المهندس الذى سلبها شرفها بإسم الحب،فما كان من الام إلا أن أخذت بناتها ورحلت، وأرسلت فى طلب أخيها جابر ليعيدهم الى القريه، وجلست فى إنتظاره بأحد القرى حيث تعرفوا على زنوبه الدلاله(ميمى شكيب)،وجاء جابر وأخذهم معه، وفى الطريق قام بقتل هنادى ودفنها وإدعى أنها ماتت فى الوبا، وعاود بآمنه وأمها الى البلده، ولكن آمنه لم تطيق ان تعيش مع امها وخالها،وبعيدا عن هنادى،فهربت وعادت الى البندر حيث توجهت لمنزل المأمور،وأصيبت زهرة بلوثة ودارت فى البلاد تبحث عن ابنتيها.قررت آمنه الأخذ بثأر اختها من المهندس الذى تقدم للزواج من خديجه إبنة المأمور، ورحب به الجميع وتمت الخطبه وقدم الشبكة، ولكن آمنه أخبرتهم بسلوك المهندس، فقام المأمور بفسخ الخطبه وإعادة الشبكة، ولم يكتف المأمور بذلك بل طلب نقله الى بلدة أخرى ليبتعد عن المهندس.طلبت آمنه من زنوبه ان تلحقها بالعمل لدى المهندس الذى حاول الاعتداء عليها عدة مرات ولكنه فشل، ووضعت له السم فى كأس الخمر ولكنها لم تتحمل أن يتناوله، واستغربت من صعوبة القتل وكيف كان سهلا على خالها جابر وقررت ان تترك المهندس وتبحث عن عمل اخر ولكن زنوبه اقنعتها أنه بالحب تستطيع ان تأخذ من الرجل ما تريد، ففكرت آمنه فى الانتقام من المهندس بإيقاعه فى حبهاوتعذيبه، وبالفعل وقع فى حبها، ولكنها دون ان تقصد وقعت هى الاخرى فى حبه. شعرت آمنه بحبها للمهندس وحبه لها ولكن وقفت هنادى حائلا بينهما، وعرض عليها المهندس الزواج فصارحته بأنها اخت هنادى التى خدعها وانهاجاءت لمنزله لتقتله ولكنها وقعت فى حبه وستظل هنادى بينهما،وغادرت المنزل ولكنها وجدت خالها أمامها يحاول قتلها،فعادت الى المهندس تحتمى به واطلق خالها النار فتلقى المهندس الرصاص بدلا منها وسقط قتيلا. وفى ختام الفيلم ومع ترديد الكروان لصوته نسمع صوت الكاتب الكبير"طه حسين" يقول :دعاء الكروان أترينه كان يرجع صوته هذا الترجيع حين صرعت هنادى فى ذلك الفضاء العريض.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • منحت الدولة للفيلم العديد من الجوائز مثل أفضل ممثل لأحمد مظهر وأحسن ممثلة لفاتن حمامة وأحسن ممثلة...اقرأ المزيد مساعدة لزهرة العلا وكذا أفضل إخراج وأفضل سيناريو.
  • إشتركت مصر بفيلم (دعاء الكروان) في مسابقة الأوسكار، ووصل الفيلم إلى التصفية النهائية، ضمن أفضل خمسة...اقرأ المزيد أفلام أجنبية.
  • يحتل فيلم دعاء الكروان 1959 المركز رقم 14 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب...اقرأ المزيد إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بمدينة الأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

قصيدة شعرية فى صورة فيلم سينمائى

جلست طويلا أفكر فى البداية التى ينبغى أن أصيغها للحديث عن هذا الفيلم ، و المزعج أن كل ما يخطر فى بالى عبارة عن كلام معاد و مكرر عن روعة الفيلم و جماله و أهميته و كل هذا الكلام الذى سيقوله أى شخص تسأله عن رأيه فى هذا الفيلم .... الجميل فى هذا الفيلم حقا أنه يقترب الى روح الشعر اقترابا روحيا و نفسيا رائعا طارحا أفكاره و أحداثه فى قالب رومانسى شاعرى مغزول بمشاعر فى منتهى التناقض من حب و كره و انتقام و شرف و خداع و توبة و غيرها من المشاعر و الصفات التى حتما ستجد شيئا منها بداخلك ، و يصدمك المخرج بكل...اقرأ المزيد المفاجآت و التحولات المدروسة بعناية فائقة ليحدث لديك تأثير يقترب من تأثير الاستماع الى شعر جميل أو هو بالفعل نفس التأثير فيقشعر بدنك و تسمو روحك و تعيد سماعها ثانية ..... هل تريد من الفيلم السينمائى غير ذلك ؟؟ الجميل أيضا هنا أن المخرج يقدم لك رحلات طويلة -و ليس واحدة فقط- داخل النفس البشرية و مراحل تطورها و اكتسابها الخبرات و التجارب ، فنتابع رحلة البطلة " هنادى " فى بحثها عن كل شىء و ليس رحلتها المزعومة عن الانتقام فهى نوت بالفعل ذلك و لكن فى العمق كانت تبحث عن نفسها ففى بداية الفيلم تجدها خجولة تسير وراء أختها تخفى وجها دوما بحجاب ترتديه ، غير قادرة على الفعل لتجدها فى النهاية و قد خلعت هذا الحجاب تسير و رأسها مرفوعة تبدو أكثر خبرة و انطلاقا للحياة ، نتابع تلك الرحلة عبر تفاصيل فى منتهى الجمال و تصاعد منطقى و مشوق للأحداث خصوصا أن معها رحلة أخرى للبطل و تغييره الكبير داخل الأحداث و الذى لم يكن ليحدث لولا رحلة "هنادى" نفسها . الجميل أيضا و أيضا أن السيناريو فى هذا الفيلم اتبع عدة طرق من فلاش باك و وجود راوى للأحداث بالاضافة الى الصياغة التقليدية لسير الأحداث و أيضا رحلة البطلة " آمنة " و تحولاتها النفسية و الاجتماعية التى تتصاعد بمنتهى الشياكة و العناية و معها أيضا رحلة البطل و تحوله الكبير من شخص آفاق مخادع يستحق الموت الى شخص آخر مسالم بشوش تبكى عندما يقتل بالفعل فى نهاية الأحداث ، تلك المفاجآت و التحولات الدرامية الكبيرة بالاضافة بالطبع الى المشاعر التى تتغير كل فترة تضع المخرج فى مأزق حقيقى فاما أن يكون ملما بالعمل و ممسكا بخطوطه و الا فلت منه الايقاع و تحول الفيلم الى مبالغة ميلودرامية سخيفة ، لكن الشاعر " بركات " استطاع الامساك بالفيلم و كان على يقين بأنه يقدم قصيدة شعرية جميلة ، و استطاع توظيف كل شىء هنا فى خدمة الموضوع و تصوير الانفعالات و تجسيد الأحداث ، سأتحدث أولا عن " أماكن التصوير الخارجية و الديكور الداخلى لأنهما كانا بطلا حقيقا فى الأحداث فتأمل ديكور المنزل البسيط البدائى الذى كانت تعيش فيه هنادى فى أول الفيلم ألم يعبر عنها و عن بساطتها و عدم خبرتها بالحياة ، ثم بعد ذلك قارن بين منزل المأمور الذى ذهبت اليه هنادى للخدمة و منزل المهندس الذى ذهبت اليه آمنة للخدمة فالأول يشعرك بالتفاؤل و الراحة و الطمأنينة أما الآخر الذى يظهر لاحقا فهو مقبض و كئيب و ربما ترجع تلك المقارنة الى عنصر الاضاءة التى وظفها المخرج هنا كأفضل ما يكون ، لكن الديكور لعب دورا مهما هنا أيضا .... و التصوير الخارجى له دور شاعرى جميل و معبر عن الأحداث فالمكان الذى قتلت فيه آمنة هو الصحراء للتعبير عن قسوة المشهد الذى لم تظهر به نقطة دم واحدة فكانت الصحراء بديلا لتلك القسوة و الظلم . ثانيا بالنسبة للتصوير و الاضاءة فقد قدم المخرج كادرات فى منتهى الجمال من لقطات عامة للتعبير عن البيئة المقدم خلالها الفيلم و لاضفاء جو من الشاعرية على الأحداث خصوصا القاسية منها مثل مشهد مقتل هنادى و تأتى الكاميرا فى كل المشاهد هادئة و تتحرك بكل سلاسة و هدوء حتى عندما تثور الأحداث و تتصاعد تجدها هادئة و فى نفس الوقت لا تشعرك بأى نوع من الغرابة و يرجع الفضل هنا أيضا الى الاضاءة فقد اعتمد المخرج فى المشاهد النهارية على ضوء الشمس فقط و المشاهد الليلية على ضوء " لمبة الجاز " و استغل مدير التصوير هذا أفضل استغلال ممكن . بالنسبة للتمثيل فلا داعى للحديث هنا عن روعة أداء كل الأبطال بلا استثناء فسيصبح ذلك شيئا مملا و مكررا لكن ما أريد تأكيده أن كل من كان فى هذا الفيلم كان رائعا و مدهشا و أدى دوره على أحسن وجه .

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
لوحه فنية متكاملة Foraqsa Fouad Foraqsa Fouad 0/0 1 ديسمبر 2013
المزيد

أخبار

  [12 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل