Split  (2017) انقسام

8.6

(كيفين) رجل لديه - على الأقل - ثلاث وعشرين شخصية مختلفة في داخله، يقوم باختطاف ثلاث فتيات مراهقات، وبينما يتم احتجازهن أسرى، تبدأ شخصيته الأخيرة (الوحش) في التحرر من أجل السيطرة والاستحواذ على بقية...اقرأ المزيد الشخصيات في حوزة كيفين، حيث تتصارع جميع هذه الشخصيات الداخلية فيما بينها حول مصير الفتيات الثلاث.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

(كيفين) رجل لديه - على الأقل - ثلاث وعشرين شخصية مختلفة في داخله، يقوم باختطاف ثلاث فتيات مراهقات، وبينما يتم احتجازهن أسرى، تبدأ شخصيته الأخيرة (الوحش) في التحرر من أجل السيطرة...اقرأ المزيد والاستحواذ على بقية الشخصيات في حوزة كيفين، حيث تتصارع جميع هذه الشخصيات الداخلية فيما بينها حول مصير الفتيات الثلاث.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18
    • MPAA
    • PG-13



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • الولايات المتّحدة


  • لم تستطع جهات الإنتاج والنجم (هواكين فونيكس) الوصول إلى نقطة إتفاق، وذهب الدور أخيرًا للنجم (جيمس...اقرأ المزيد ماكافوي).
  • وفقًا لقول (شايملان)، الفيلم هو أطول أفلامه حتى الآن في تاريخه المهني.
  • صرّح المخرج (نايت شايملان) بأن تصوير الفيلم كان أكثر تحديات حياته المهنية.
  • ثاني تعاون بين (إم نايت شايملان) و(جايسون بلوم) بعد فيلم (The Visit) من إنتاج 2015.
  • تعرض ذراع جيمس ماكفوي للكسر خلال تصوير الفيلم، واستكمل التصوير لمدة يومين وهو على هذه الحالة وبدون...اقرأ المزيد ان يعلم بحالته في موقع التصوير حتى اضطر للتوجه للمستشفى.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

"فيلم يستجدي الجدال.. الفيلمي والقصصي"

من زمان ومافيش جدل حوالين فيلم إطاره التصنيفـي (رعب/إثارة) زي ما حصل للفيلم ده.. وبأجواء الآراء المتضاربة دي قررت أشوفه.. وفي مُخيّلتي إنه ممكن يكون كويس بشكل كبير زي ما كتير ناس قالت.. خصوصاً وإن الفيلم الأخير قبل ده للهندي (إم نايت شيمالان) "The Visit" كان من مفصلاتي لـ٢٠١٥.. .. الحقيقة الفيلم ضعيف بشكل كبير لو شُفته من المنطلق اللي المفروض هوّا بيوجهني إليه وهوّا (Psychological Horror).. عكس كلام اللي كانوا بيبجّلوا فيه.. اللي تصورته من فيلم زي ده.. من مخرج محنك زي شمالان.. إنه يكون فيه...اقرأ المزيد نوع من الإبداع على مستوى الفكرة.. فكرة (الإنقسام/الإنفصام) في سبيل صناعة رعب حقيقي.. المشكلة إن الفيلم تايه وسط حاجتين مش شايفهم متناغمتين زي ما الناس ما بتقول.. (الفيلم الرعب) كحاجة أولى.. وكتوجه بديهي لنوعيّة الفيلم.. و (الفيلم الداخل في سياق عالم فيلمي آخر) اللي فيه شبه حبكة في نهايته قد تجعلك تغير النطرة الكاملة وطريقة تقبلك للفيلم.. .. وده في رأيي مش كويس.. التأويلات المتكررة عن كون الفيلم تبع سلسلة جديدة عايز شيمالان يأسسها ده مش شايفه إتقدم صح.. لو فهمت حسب سياق الفيلم إنها (خدعة إضافية) أو حاجة زي (الشيء الذي لن يُخل بقوة وجودة الفيلم الأصلي).. .. قد يقول البعض لازم الفيلم ده يتشاف بمنطور معين عشان فعلاً (يتفهم): إنك تكون شُفت "Unbreakable" قبليه مُباشرةً وفي نفس الوقت تكون (عارف) منذ بداية المشاهدة الأولى إن ده (مش فيلم رعب نفسي.. لكنه فيلم شخصية ماشية بخُطى شخصية صامويل جاكسون في "Unbreakable").. نظرية ممكنة مش هاقدر أقول إنها مُستبعدة.. لكن في نفس الوقت أصلاً "Unbreakable" مش عالم فيلمي (Universe) أكتر ما هيّا نظرية حياتيّة!! .. طيّب... في وجهتين نطر في نقطة الحديث دي: الأولى والأكثر إحتمالاً للتصديق إن شيمالان بعد ما أنهى فيلمهُ ذو طابع الفيلم الرعب النفسي وجد تشابه كبير بين تأويلة النهاية وبين ما يمكن أن تتشاطر معها بالنسبة لـUnbreakable.. فـ حطّها بنزعة عبثيّة شوية على سبيل: (نشوف الجمهور هايعمل/هايتفاعل إزاي؟).. والتانية إنه كان مُخطط في عقل شيمالان تكملة أو فتح باب آخر لـUnbreakable ونسج خيوط قصة (Split) بالقلم والمسطرة .. واللي يقف مع وجهة النظر دي إن الفيلم بيوجهنا منذ المشهد الإفتتاحي لشخصية البنت وإنها (غريبة) عن الجميع زي ما إتقال.. وفي سياق القصة بيورّينا لقطات لتعليمها الإعتماد الكلي على النفس في صُغرها.. في اللي قال إن دي فلسفة سردية معينة الغرض منها إن شخصية البنت تكون إنعكاس رمزي لشخصية بروس ويليس في Unbreakable!!.. الموضوع مُحيّر فعلاً .. التوهان ده في حد ذاته أنا مش مع إنه في صالح فلسفة الفيلم ورؤية مخرجه.. ولو وجهة النظر التانية صحيحة مش شايف إن الصياغة كانت بالشكل المناسب اللي يخلي كِلا الجانبان (الأصلي - الرمزي المتفجر في النهاية) قويان من غير ما يحصل إختلال لواحدة على حساب التانية .. .... في حالة إني إستبعدت كل الإعتبارات دي وشُفت الفيلم من منطلق كونه فيلم رعب.. فالسيناريو هوّا أضعف ما فيه .. مجهود المخرج واضح.. أداء جاميس ماكفوي رائع مافيش جِدال.. المشكلة إن مافيش تناغم وربط مناسب بين القصة والأسلوب.. أو بين الفلسفة والصياغة الروائية.. لوهلة ما الفيلم قَلَب لكونه محاضرة لبَسط أنواع الأمراض النفسية وإختلافها عن بعضها البعض مش شايفها فادت حاجة في سياق القصة المطروحة .. القصة اللي هيّا بدأت بخطف رجل ما لـ٣ فتيات مُراهقات.. .. الفيلم واضح عليه الشُغل المبذول بس فاضي من جوّا.. أو على أقل تقدير أقدر أقول ماستفدش من الفكرة المثيرة ليه ومدى تغيرات ومنعطفات القصة اللي كانت ممكن تأسر المُشاهد لو محبوكة بشكل كويس في قالب (الرعب النفسي) ده.. لكن للأسف محصلش.. بس في نفس الوقت وبعيد عن أي كلام نقدي موجه للفيلم محدش ينكر إن الخاتمة فتحت باب جديد لما يمكن أن يُنظر له الفيلم بناء على تأويلات مُسبقة.. أسئلة من طراز (.. هل معرفتي المسبقة بشيء خارج إطار الفيلم (نظرياً) يمكن أن يُغيّر من حكمي النهائي عليه؟ هل من ممكن على المتفرج أن يغير من تقييمه للفيلم بناء على ما أولت به النهاية؟ ما مدى أهمية النهاية في فيلماً تجارياً؟ هل إفتراضي الضمني بموهبة هذا المخرج أو ذاك يطغى على أي إلتباس في القصة بحُكم أنه يعلم ما يفعله بناء على أعمال سابقة جيدة قدمها؟ وإذا كان هذا صحيحاً ما مدى توافقي مع هذه النظرية للحكم على أفلامهُ؟).. حاجات ماينفعش ماتفكرش فيها وتخليك تتسائل عن الحقيقة وإيه اللي المخرج كان شايفه/عايزه بجد.. وده السؤال اللي غالباً ما بيكون الحيلة الدرامية على الجمهور أو الخيط الرُفيّع بين كون في فيلم (عظيم) وفيلم (جيد) .. لأن ببساطة مستحيل نجاوب على السؤال ده بشكله النهائي .. ونفضل إحنا نلف في هالة الغموض دي للأبد..

أضف نقد جديد


أخبار

  [6 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل