نازك (1928 - 1999)

السيرة الذاتية

مطربة لبنانية، يقال إن عائلتها هاجرت من ليبيا، اسمها الحقيقي هيبة المدقة الحسيني، اكتشفها حليم الرومي عام 1946 ودعاها للعمل في إذاعة الشرق الأدنى، كمطربة متدربة في الكوراس، ثم قدمها على البرامج في أول إذاعة لها في حياتها، أطلق عليها الناقد كمال النجمي لقب :توأم أسمهان، وهو اللقب...اقرأ المزيد الذي حال كثيرًا دون انطلاقها فنيًا بالشكل الذي يتلائم وصوتها الجميل، سافرت إلى القاهرة في عام 1953 للمشاركة في بطولة فيلم (بنت الجيران) من إنتاج المخرج محمود ذو الفقار ولكن بسبب الظروف التمويلية تعثر الفلم ومن حسن حظها التقاها الموسيقار احمد صدقي فأعجب بصوتها فلحن لها اغنية سهران. وقدمها محمود ذو الفقار إلى أمين حماد رئيس الإذاعة المصرية الذي قدمها بدوره إلى رئيس قسم الموسيقى محمد حسن الشجاعي خصوصا أنه رأى في صوتها صوت اسمهان يبعث من جديد. أعجب الشجاعي بصوت نازك فحشد كل الطاقات اللحنية لأجلها فلحن لها أحمد صدقي ورؤوف ذهني ورياض السنباطي وعلي اسماعيل ومحمد القصبجي وعبدالعظيم محمد، بكى فريد الأطرش عندما إستمع لصوت نازك تغني أغاني أخته الراحلة أسمهان حين نزلت للقاهرة والتقت بفريد قالت له اتمنى أن أغني كل الحانك التي غنتها شقيقتك أسمهان فوافق فريد ورأى في صوتها تعويضًا عن صوت شقيقته الراحلة ولكن امنية نازك لم تتحقق إلا في بعض الأغاني الاسمهانية وليس كلها كما أن مشوارها الذي بدأ ناجحا في القاهرة لم يكتمل. وعندما استمع لها محمد فوزي أعجب بصوتها وقدمها في فيلمه الشهير (كل دقة في قلبي) وجعل عنوان اغنية نازك عنواناً للفيلم لكي يزيد من شهرتها ومن فرط إعجابه بصوتها غنى معها ككوراس في الاغنية الخالدة كل دقة في قلبي، وبسبب أنها كانت شديدة الخجل ابتعدت عن السينما وتكتفي بالاذاعة والحفلات ثم غادرت إلى لبنان بعد الفيلم أي في نهاية الخمسينيات. ثم عادت إلى القاهرة عام 1960 وسجلت الدوامة لعبدالعظيم محمد وانا والنجوم لأحمد صدقي وتحت التوتة لمحمد محسن والتي اشتهرت جدا ونالت شعبية كبيرة ثم عادت واستقرت في بيروت عام 1963 . في لبنان تعبت نازك كثيراً في بيروت فقد أغلقت في وجهها محطات الاذاعة والتلفزيون اللبنانية والاستديوهات وفي الوقت الذي كانت تحارب فيه في بيروت لكي يستمع الناس إليها ويشاهدها كانت أغانيها الشهيرة والناجحة جدا تذاع عبر إذاعات القاهرة وغيرها مما أدى إلى إصابتها بانهيار عصبي دخلت على اثره المستشفى ،وبعد خروجها من المستشفى نذرت صوتها لاداء الادعية الدينية والتواشيح واعتزلت الغناء بالمسارح والمنتديات العامة وتفرغت للإبتهالات والمدائح النبوية فقط، وابتعدت عن العالم الخارجي واشتهرت ب سجينة الفن نازك واشتد تدينها وتحجبت. رحلت عن الدنيا في 6 آب 1999 ومازالت أغنياتها تذاع عبر الاذاعة والبوماتها توزع توزيعًا جيدًا.


صور

  [2 صورتين]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • مطربة لبنانية، يقال إن عائلتها هاجرت من ليبيا، اسمها الحقيقي هيبة المدقة الحسيني، اكتشفها حليم الرومي عام 1946 ودعاها للعمل في إذاعة الشرق الأدنى، كمطربة متدربة في الكوراس، ثم...اقرأ المزيد قدمها على البرامج في أول إذاعة لها في حياتها، أطلق عليها الناقد كمال النجمي لقب :توأم أسمهان، وهو اللقب الذي حال كثيرًا دون انطلاقها فنيًا بالشكل الذي يتلائم وصوتها الجميل، سافرت إلى القاهرة في عام 1953 للمشاركة في بطولة فيلم (بنت الجيران) من إنتاج المخرج محمود ذو الفقار ولكن بسبب الظروف التمويلية تعثر الفلم ومن حسن حظها التقاها الموسيقار احمد صدقي فأعجب بصوتها فلحن لها اغنية سهران. وقدمها محمود ذو الفقار إلى أمين حماد رئيس الإذاعة المصرية الذي قدمها بدوره إلى رئيس قسم الموسيقى محمد حسن الشجاعي خصوصا أنه رأى في صوتها صوت اسمهان يبعث من جديد. أعجب الشجاعي بصوت نازك فحشد كل الطاقات اللحنية لأجلها فلحن لها أحمد صدقي ورؤوف ذهني ورياض السنباطي وعلي اسماعيل ومحمد القصبجي وعبدالعظيم محمد، بكى فريد الأطرش عندما إستمع لصوت نازك تغني أغاني أخته الراحلة أسمهان حين نزلت للقاهرة والتقت بفريد قالت له اتمنى أن أغني كل الحانك التي غنتها شقيقتك أسمهان فوافق فريد ورأى في صوتها تعويضًا عن صوت شقيقته الراحلة ولكن امنية نازك لم تتحقق إلا في بعض الأغاني الاسمهانية وليس كلها كما أن مشوارها الذي بدأ ناجحا في القاهرة لم يكتمل. وعندما استمع لها محمد فوزي أعجب بصوتها وقدمها في فيلمه الشهير (كل دقة في قلبي) وجعل عنوان اغنية نازك عنواناً للفيلم لكي يزيد من شهرتها ومن فرط إعجابه بصوتها غنى معها ككوراس في الاغنية الخالدة كل دقة في قلبي، وبسبب أنها كانت شديدة الخجل ابتعدت عن السينما وتكتفي بالاذاعة والحفلات ثم غادرت إلى لبنان بعد الفيلم أي في نهاية الخمسينيات. ثم عادت إلى القاهرة عام 1960 وسجلت الدوامة لعبدالعظيم محمد وانا والنجوم لأحمد صدقي وتحت التوتة لمحمد محسن والتي اشتهرت جدا ونالت شعبية كبيرة ثم عادت واستقرت في بيروت عام 1963 . في لبنان تعبت نازك كثيراً في بيروت فقد أغلقت في وجهها محطات الاذاعة والتلفزيون اللبنانية والاستديوهات وفي الوقت الذي كانت تحارب فيه في بيروت لكي يستمع الناس إليها ويشاهدها كانت أغانيها الشهيرة والناجحة جدا تذاع عبر إذاعات القاهرة وغيرها مما أدى إلى إصابتها بانهيار عصبي دخلت على اثره المستشفى ،وبعد خروجها من المستشفى نذرت صوتها لاداء الادعية الدينية والتواشيح واعتزلت الغناء بالمسارح والمنتديات العامة وتفرغت للإبتهالات والمدائح النبوية فقط، وابتعدت عن العالم الخارجي واشتهرت ب سجينة الفن نازك واشتد تدينها وتحجبت. رحلت عن الدنيا في 6 آب 1999 ومازالت أغنياتها تذاع عبر الاذاعة والبوماتها توزع توزيعًا جيدًا.

المزيد

هوامش:
  • أثناء تصوير مشهد من الفيلم مع فوزي كان المفروض ان تقول له :احبك فكانت كل ماتريد قول الكلمة تخجل وتقول :استغفر الله العظيم ويعيدوا المشهد وكاد فوزي أن يجن وهو يحاول اقناعها مع المخرج أحمد ضياء الدين في أن ما تقوله مجرد تمثيل وفوزي يقول لها :ده تمثيل مجرد تمثيل وكلمة احبك سهلة وممكن تتغنى وبعد عدة محاولات نطقت بالكلمة ليتفاجأوا ان المصور لم يصور المشهد لأنه اعتقد انها لن تقول الكلمة.
  • كانت مرشحة لبطولة فيلم (بنت الجيران) في منتصف الخمسينات ولكن غرابة لكنتها آنذاك حرمتها من الدور الذى قامت به الفنانة شادية.
المزيد




  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات