القصة الكاملة

 [1 نص]

لطيفه هانم (سناء جميل) إبنة شوكت باشا، من بواقى العهد الملكى السابق، والذى انتزع الإصلاح الزراعى من ملكيته ٣ آلاف فدان، وترك له ٢٠٠ فدان فقط، والقصر الذى يعيش فيه، وتحلم لطيفه هانم بعودة الماضى، وإسترجاع الملك السابق أحمد فؤاد لعرشه، ليعود الزمن الجميل، بعد ان سيطر الرعاع على كل شيئ، وقد حافظت لطيفه هانم على ثروتها التى آلت إليها بعد موت الباشا والدها، أما زوجها حسنى بك(عادل أدهم)إبن حشمت باشا، فقد أضاع ثروته على الهلس وشرب الخمر ولعب القمار ومرافقة الراقصات، وأصبح يأخذ مصروفه من زوجته لطيفه هانم، ويعيش بالقصر الذى تمتلكه، فأصبح تحت سيطرتها، يعانى من تسلطها مرغما، ويعيش معهما بالقصر ابناءهما، الأكبر فايق (ممدوح وافى) وهو فى الليسانس للسنة الخامسة على التوالي، بسبب استهتاره ولهوه، والأصغر أفكار (شيرين سيف النصر) وهى أيضا بالجامعة، وتحاول الهروب من سيطرة أمها لطيفه هانم، وتشارك أصدقاء السوء فى اللهو سرا وتتناول الحبوب المخدرة، أما الخادمة زينب (صباح شحاته)، فلم تتحمل سطوة وتسلط سيدتها لطيفه هانم، فأعلنت العصيان، فتم طردها، فتركت العمل غير آسفة، مما إضطر الهانم لتوصية ناظر عزبتها (احمد سامى عبدالله)، على خادمة جديدة من أبناء الفلاحين، فرشح لها إبنة الكلاف فتحية (صابرين)، التى رحبت بشدة لسفرها للبندر، لتتمكن من زيارة أضرحة أهل البيت، وقامت الهانم بإجراء عملية تنظيف شاملة لفتحية، ووضعتها تحت مياه الدش عنوة، ولم تأبه بصراخها، وعلمتها لتكون خادمة تليق بالعمل بقصر الطبقة الراقية. حماده (احمد زكى) سائق تاكسى فقير، يحب جارته الخياطة، الفقيرة مثله، عواطف (عبله كامل)، وقادته الصدفة للعمل لدى لطيفة هانم سائقا لسيارتها العتيقة الرولز رايس موديل ١٩٥٠، وذلك بعد ان هرب من الخدمة السائق السابق حسن (محمد التاجى)، الذى لم يتحمل تسلط الهانم، ورغم ان حماده لم يتقبل فى البداية تسلط الهانم، ومعاملتها الدونية له، إلا أنه رضخ فى النهاية، وقد أوصته الهانم بتوصيل ابنتها أفكار للجامعة، مع مراقبتها سرا، ونقل أخبار سلوكها لها، لتحكم سيطرتها عليها بالمنزل وخارجه، ولاحظ حماده أن حسنى بك يلعب بديله سرا، متمردا على سطوة زوجته لطيفه، ويسهر مع أصدقاءه على القهوة يلعب القمار، وحينما تأخر يوما، حذرته لطيفه هانم من الطرد لو تأخر مرة اخرى، ولكنه إضطر للسهر فى عزومة صديقه مصطفى (عثمان عبد المنعم)، الذى باع عمارة يمتلكها، وعزمهم على زجاجة ويسكى، وعاد حسنى بك متأخرا مع حماده، فوجد الباب مغلقا، فذهب به حماده الى لوكاندة متواضعة، ليقضى ليلته، وقام فى الصباح بتحريضه، على العصيان للخروج من تحت سيطرة زوجته، وذلك بالعمل للحصول على مايحتاجه من مال، ولا يضطر لأخذ المصروف من زوجته، وإقترح عليه بيع الورد بما أنه يمتلك معلومات كبيرة عنه، وبالفعل إفتتح حسنى بك، كشكا لبيع الورد، اسماه سفير الحب، ونجح واستقل عن لطيفه، ولم يكتفى بذلك، بل زرع الورد الذى يبيعه، وقام حماده بالإيعاز الى لطيفه هانم، بأن زوجها حسنى بك، يرافق إحدى الراقصات، وقد إتفقا على الزواج، بعد أن أمدته الراقصة بالمال اللازم، للإستقلال عن زوجته المتسلطة والزواج بها، ونظرًا لأن الفضيحة حتبقى بجلاجل، لو تزوج حسنى بك زوج لطيفه هانم من راقصة، فقد رضخت لطيفه لشروط زوجها للعودة للمنزل، ورفعت صور الملك فاروق وأجداده من المنزل، ووضعت مكانها صور عبدالناصر والسادات، وعاد حسنى بك للإيقامة بالقصر، وأفهم لطيفه هانم أنه يعمل بالخارجية. بينما حاول فايق المستهتر، الاعتداء على شرف الخادمة فتحية، عندما اقتحم غرفتها ليلا، ولكنها قاومته حتى تمزقت ملابسها، وتركت القصر هاربة، لتقابل حماده وتطلب منه إعادتها للبلد، ولكنه استضافها فى منزل عواطف، ورحبت أمها (قدريه كامل) بالضيفة الجديدة، وتوجست عواطف منها خيفة لغيرتها على حماده، الذى استدرج فايق بعيدا عن القصر، واعتدى عليه ولقنه درسا فى الأخلاق، جعله يعود لصوابه، ويصارح حماده بحبه لفتحية، فإقترح عليه الزواج بها، وقام بإقناع حسنى بك، وتوجهوا لمنزل أم عواطف لطلب إيد فتحية، وأقيم الفرح فى الحارة التى يسكن بها حماده، والذى استطاع إعادة فتحية للقصر، حيث قبلت يد الهانم وإعتذرت لها عن هروبها، ودخل عليها فايق سرا بعد ان نام سكان القصر، وبعد فترة لاحظت الهانم أعراض الحمل على فتحية، فضغطت عليها لمعرفة أى الخدم قد اعتدى عليها، فأخبرتها انه ابنها فايق، فحاولت الهانم إغراء حماده بالمال، ليتزوج من فتحية وينسب المولود له، ولكنه أخبرها ان فتحية متزوجة من إبنها فايق، بعلم والده حسنى بك، فرضخت لطيفه هانم للأمر الواقع، وقبلت فتحية فى قصرها زوجة لإبنها، فلما لاحظ حماده تناول أفكار للحبوب المخدرة منعها وحذرها من العواقب، وارتاحت أفكار لحماده، عندما حفظ سرها ولم يبلغ أمها، وطلبت منه ان يعلمها قيادة السيارة، لتقضى معه أطول فترة ممكنة، فهى تجيد القيادة، كما عرضت عليه ان تعلمه القراءة والكتابة، رغم انها تعلم انه يجيدها، ولكنه يخفى ذلك، وإكتشف الاثنان سر بعضهما، فصارحته أفكار بحبها له، ومنحته قبلات حارة، كانت عواطف تحرمه منها، مما جعله يطمع فى إبنة الأكابر الجميلة، وينسى حبيبته عواطف، وأمام رفض لطيفه هانم لزواج إبنتها من السائق، للفارق الاجتماعى بينهما، هربت أفكار من القصر، ولجأت الى حماده لتتزوجه، ولكن حماده الذى استضافها فى منزله بالقلعة، كان مترددا فى تلك الزيجة، ولكن رضوخ لطيفه هانم للأمر الواقع، ومحاولة حسنى بك إيجاد المبررات أمام الناس، جعل الهانم تدخل السائق حماده فى عائلتها، إذ ادعى حسنى بك، أن حماده ضابط مباحث، تنكر فى هيئة سائق، لمراقبة العائلة التى كانت تستعد لإستقبال الملك المخلوع، وتم إعداد حفل تعارف لإدخال حماده فى الطبقة الأرستقراطية، ولكن حماده شعر انه غريب وسطهم، وعمل على الظهور بطبيعته فى حفل عقد القران، إذ أحضر أمه وأبيه وإخوته الفقراء، وإرتدى زى السائق أمام الجميع، مما جعل أفكار نفسها ترفض الزواج من السائق، فأسرع حماده الى عواطف ليعتذر لها، ويتزوج إنسانة تحبه بصدق، ومن طبقته. (سواق الهانم)


ملخص القصة

 [1 نص]

لطيفة هانم (سناء جميل) من سلالة الأسرة المالكة وتعيش على أنقاض الماضى ، يعانى زوجها (عادل أدهم) وابنها المستهتر فايق (ممدوح وافى) وابنتها أفكار (شيرين سيف النصر) من تسلطها وسيطرتها ، كما تعانى أيضًا الخادمة الريفية فتحية (صابرين). تستعين لطيفة هانم بحسن (أحمد زكى) سائقًا لسيارتها ، تقع أفكار فى حب حسن السائق بينما هو يحب جارته الفقيرة (عبلة كامل) التى تبادله أحلامه. يهرب الزوج من المنزل ويفتح محلاً لبيع الزهور. ويعتدى الابن المستهتر على الخادمة فتلجأ إلى حسن الذى يجبره على الزواج منها. تقع الابنه فى براثن الإدمان فينقذها حسن أيضًا فتقع فى حبه وتصر على الزواج منه. ترفض الأم للفارق الاجتماعى فتهرب الابنه لتتزوجه ولكنه يرفض ويتزوج من جارته الفقيرة التى يحبها.