نقطة رجوع  (2007)

6.3
  • فيلم
  • مصر
  • 109 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

حادث سيارة كبير نجت منة الزوجة ليلى بأعجوبة و لكن هاشم الجوهري زوجها تعرّض لإصابات بالغة في جسده مما إضطره لجراحات عديدة و لكن لم تسلم ذاكرته التي فقدها و فقد كل علاقته بالماضي و لم يكن لديه علم عن...اقرأ المزيد ماضيه سوى ما روى له من زوجته و بعض الأصدقاء المقربين, و مع عودته إلى ممارسة حياته الطبيعية بدأت تتكشف له بعض الحقائق التي لم تروى له بل وأنها غريبة بعض الشيء, شك في خيانة زوجته له و إكتشف بالصدفة أنه كان قد إستعان في الماضي بأحد الأشخاص لمراقبتها و لكن تبين له أنه من كان يخونها...أحداث متلاحقة تجعله يعيد البحث في الماضي المجهول بالنسبة له و تبدأ الحقائق غير المتوقعة في الظهور تباعا.

المزيد

صور

  [11 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

حادث سيارة كبير نجت منة الزوجة ليلى بأعجوبة و لكن هاشم الجوهري زوجها تعرّض لإصابات بالغة في جسده مما إضطره لجراحات عديدة و لكن لم تسلم ذاكرته التي فقدها و فقد كل علاقته بالماضي و...اقرأ المزيد لم يكن لديه علم عن ماضيه سوى ما روى له من زوجته و بعض الأصدقاء المقربين, و مع عودته إلى ممارسة حياته الطبيعية بدأت تتكشف له بعض الحقائق التي لم تروى له بل وأنها غريبة بعض الشيء, شك في خيانة زوجته له و إكتشف بالصدفة أنه كان قد إستعان في الماضي بأحد الأشخاص لمراقبتها و لكن تبين له أنه من كان يخونها...أحداث متلاحقة تجعله يعيد البحث في الماضي المجهول بالنسبة له و تبدأ الحقائق غير المتوقعة في الظهور تباعا.

المزيد

القصة الكاملة:

هاشم الجوهرى(شريف منير)سقط بسيارته من فوق هضبة المقطم، ومعه زوجته ليلى (نور)، التى سقطت من السيارة قبل إنحدارها،وأصيبت ببعض الخدوش،بينما تكسرت عظام هاشم وتشوه وجهه تماما، حتى ضاعت...اقرأ المزيد ملامحه، ودخل فى غيبوبة، وعندما فاق منها، كان قد فقد ذاكرته، وشخصها الأطباء بأنها فقدان ذاكرة نفسى، وبعد شفاءه من الكسور، وإلتئام جروحه سافر مع زوجته ليلى لنيويورك سيتى بالولايات المتحدة الأمريكية لإجراء عدة جراحات تجميلية لإعادة وجهه سيرته الاولى، وأمدت ليلى الجراحين بمجموعة من صور وجه هاشم، قبل الحادث، وتمكن الجراحين من إعادة وجه هاشم كما كان، وبعد العودة لمصر، وعودة هاشم لعمله بشركة المقاولات، لكى يخرج من حالته النفسية، بدأ فى التعرف على أحواله السابقة، مستعينا بمن حوله، مثل زوجته ليلى، وشريكه بالشركة عادل (محمدسليمان)، وصديقتهم سهام (هيدى كرم)، وسكرتيرته نانسى (سميه الجوينى)، والاخيرة كانت دليله على أماكن الملفات، ومعلومات عن الشركة، ومقابلاته المختلفة، أما عادل فقد أخبره أنه كان يخون زوجته ليلى، حتى انها طلبت منه الطلاق، وأبلغته سهام ان زوجته ليلى كانت تخونه، وأنها كانت على علاقة بالرسام سليم طه، الذى تعرفت عليه فى رحلة الغردقة، وأنها تشك ان ليلى حاولت قتله، ووضعته بالسيارة وألقت به من فوق هضبة المقطم، بمساعدة سليم طه، وأنها هى الوحيدة التى أحبته، ولكن هاشم لم يحس بأى عاطفة نحو سهام، فتركها وقد زادت حيرته، وعثر مصادفة فى مكتبه على مجموعة صور، تبين زوجته ليلى مع المدعو سليم فى سيارته ولكنه لم يتبين ملامح سليم، غير انه وجد بجوار الصور إيصالات بمبالغ كبيرة، مدفوعة لمحطة غسيل للسيارات، فحاول مقابلة صاحب المغسلة لمعرفة سبب تلك المبالغ، ليكتشف ان صاحب المغسلة همام السيد رجب (محمد شومان) ضابط شرطة سابق، قد إستأجره لمراقبة زوجته ليلى، لشكه فى سلوكها، وانه إكتشف علاقتها بسليم، والغريب انه بعد الحادث، قامت ليلى بتسديد باقى أتعاب همام، والأغرب ان هاشم قد قابل مصادفة طبيب النساء حلمى مرجان (ماجد عبد العظيم)، الذى سأله عن حالة زوجته بعد أن فقدت جنينها، وحينما سأل ليلى زوجته عن سبب عدم إنجابهما حتى الآن، أخبرته انها عقيم، مما أكد له ان هناك إمرأة أخرى فى حياته، فشك فى سكرتيرته نانسى، التى نفت أى علاقة بينهما، ثم ذهب لمنزل سهام، ليعلم منها انها كانت زوجته الثانية، وأنها ذهبت معه للدكتور حلمى مرجان حيث فقدت جنينها، وعاودت تحذيره من ليلى، وعندما عاد هاشم لمنزله، واجهته ليلى انها شاهدت سيارته امام منزل سهام، فواجهها بعلاقتها بسليم، لتعترف له بإنها تعرفت عليه فى الفترة التى أساء فيها معاملتها، بعد أن أقام علاقة مع كل صديقاتها، وان علاقتها بسليم لم تصل لحد الخطأ، حيث منحها سليم المعاملة الانسانية، وحافظ على مشاعرها كأنثى، وشعرت معه بأنها مازالت مطلوبة، وهى الأشياء التى كانت تفتقدها، وحينما تنبهت لخطئها، طلبت من سليم الابتعاد عنها ثم حصلت له على عقد عمل بالخليج، وسافر وابتعد عنها، ثم أطلعته على فاكس ارسله سليم من الخليج، ليطمئن عليها بعد الحادث، غير أن همام عاود الاتصال بهاشم، مبديا شكه فى ضلوع زوجته ليلى، فى محاولة قتله بمساعدة سليم، ولكن هاشم أكد له ان سليم بالخليج، وأطلعه على الفاكس، ولكن همام إكتشف أن الفاكس قد تم إرساله من مكتب هاشم بالشركة، وقام هاشم بتكليف همام بمراقبة زوجته ليلى، ليتأكد لهما ان سليم بمصر، حتى انه كلف صديقا له بالاتصال بليلى، يطلب مقابلتها فى فيللا المقطم، وراقب الإثنان الفيللا، ليشاهدا ليلى تصل للفيللا، ويعقبها سليم بعد فترة وجيزة، ثم تم إطلاق نيران على سيارتهم، فطاردوا سيارة سليم الذى تمكن من مراوغتهم، وفى المنزل شاهد هاشم سليم متخفيا، فحاول القبض عليه شاهرا مسدسه فى وجهه، ليكتشف انها ليلى متخفية فى زى الرجال، وتمكن سليم من تضييق الخناق على ليلى ومواجهتها بكل الوقائع، فإعترفت له بأنه يوم الحادث شاهد معها سليم فقتله، وقاما بإخفاء جثته فى فيللا المقطم، ثم وقع الحادث، وحاولت ان تثبت ان سليم على قيد الحياة، فأرسلت الفاكس من الشركة، ودبرت المكالمة التليفونية، ودخلت الفيللا بسيارتها، ثم خرجت من الباب الآخر، لتعاود الدخول بسيارة سليم وهى ترتدى زى الرجال، وكانت المفاجأة هى اتصال من سهام تخبر هاشم ان هناك شيئا خطيرا إكتشفته، فأسرع بالذهاب إليها ليكتشف مصرعها، وشاهده همام فظن انه القاتل، وإنه إتفق مع ليلى على إيهامه بوجود سليم، الذى قتلاه سويا، وذلك ليكون شاهدا على وجود سليم، ولكن هاشم أكد له برائته، وطلب منه الذهاب لفيللا المقطم، لإكتشاف جثة سليم، وفى الفيللا إكتشفا وجود كميات كبيرة من المخدرات، ووجد هاشم جثة سليم، ليكتشف انها جثة هاشم، وهنا استرد هاشم ذاكرته، ليكتشف انه سليم طه وليس هاشم، وهنا تصل ليلى التى أطلقت النار على همام، وأوضحت لسليم كل الأمور بعد علمها بإسترداده لذاكرته، فقد إضطرت لقتل هاشم الذى حاول قتلها، بعد اكتشافه لعلاقتها به، وأنها نقلت الجثة معه الى فيللا المقطم، ووقع بعدها الحادث لهما، حيث كانت هى التى تقود السيارة، وان المخدرات تخص والدها شاكر (جلال عبد القادر)، الذى كان يتاجر فى المخدرات مع هاشم، وأنها بعد الحادث وفقدانه الذاكرة، ذهبت به لأمريكا، لإجراء عمليات تجميل، ليبدو انه هاشم وليس سليم، وأنها قتلت سهام التى إكتشفت انه ليس هاشم، لأن الزوجة لايمكن ان تنخدع فى زوجها، وطلبت ليلى من سليم ان يسافر معها للخارج، بعيدا عن المشاكل، وأجبرته على الركوب فى سيارتها، التى اوشكت على السقوط، من فوق جبل المقطم، فقفز منها سليم، لتسقط ليلى وتلقى مصرعها، ويكتشف سليم ان همام لم يمت، وانه مازال على قيد الحياة، وأخبره ان شاكر وصل بعده، وتم القبض عليه متلبسا بالمخدرات، واتهم بقتل سليم، وإقترح عليه الاستمرار بالادعاء انه هاشم، والتمتع بثروته، طالما أخذ وجهه، ولكنه سيكون بقلب سليم السليم، ووقف سليم حائرا مترددا بين شخصية سليم ووجه هاشم. (نقطة رجوع)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

الفيلم جيد ولكن

الفيلم فعلا يا شباب جامد ويستحق ان تشاهده اداء الممثلين عال العال ولكن كانت هناك بعض الاخطاء علاوه على الميزانيه المحدوده للفيلم اثرت على تقنيه الفيلم ومشاهد القتل وحوداث السيارات لم تكن على المستوى المطلوب.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلم جميل فادى ناجى فادى ناجى 2/3 18 يناير 2009
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل