خيانة مشروعة  (2006) Justified Betrayal

6.4
  • فيلم
  • مصر
  • 117 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +18

فيلم مصري تدور أحداثة في الدقائق الأخيرة من حياة المتهم هشام البحيري (هاني سلامة) المحكوم عليه بحكم الإعدام، نتيجة لقتله زوجته وأخيه بزعم خيانتهما له، غير أن التحقيقات أثبتت كذب هذا الادعاء من جانب،...اقرأ المزيد وتضليل المتهم للعدالة بتلفيق حادث الخيانة المزعوم كتدبير من المتهم بغية استرداد حقه من ميراث أبيه من جانب آخر

صور

  [62 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

فيلم مصري تدور أحداثة في الدقائق الأخيرة من حياة المتهم هشام البحيري (هاني سلامة) المحكوم عليه بحكم الإعدام، نتيجة لقتله زوجته وأخيه بزعم خيانتهما له، غير أن التحقيقات أثبتت كذب...اقرأ المزيد هذا الادعاء من جانب، وتضليل المتهم للعدالة بتلفيق حادث الخيانة المزعوم كتدبير من المتهم بغية استرداد حقه من ميراث أبيه من جانب آخر

المزيد

القصة الكاملة:

الثرى رأفت البحيرى(ماهر سليم)بدأ عامل فى الميناء وركب موجة الزعامة العمالية، ثم إنضم للإتحاد الإشتراكى وتاجر فى أراضى الدولة وقوت الشعب وأخذ العمولات ودفع الرشاوى حتى كون...اقرأ المزيد امبراطورية البحيرى،ويساعده فى تنميتها ابنه الكبير صلاح(عمرو سعد) الذى سار على درب ابيه، اما ابنه الأصغر هشام(هانى سلامه)فقد تفرغ لإنفاق ثروة ابيه على النساء والتهور بمعاملاته معتمدا على نفوذ وثروة ابيه، وامكانيات محاميه الاستاذ نجيب (سامح الصريطى) الذى لايهمه إلا دخل مكتبه من شركات البحيرى. ريم (مى عز الدين) صحفية شابة تناولت نشاط البحيرى المشبوه فى جريدتها وفضحته، ولكن صلاح استطاع استقطابها وإقناعها بسلامة موقف شركاته، وتزوجها. شهد (سميه الخشاب) الابنة الكبرى لأب مريض على المعاش لايكفى دخله لإطعام ابناءه، ناهيك عن الأدوية، وهى على استعداد لفعل اى شيئ من إجل إخوتها، فإتفقت مع زميلتها بالعمل نهله(ساندى على) للإنضمام لشركة البحيرى للإستفادة من ميول هشام للنساء، ونجحت نهله من خداع هشام وتزوجته، ونجحت شهد فى ان تكون عشيقته، وأمدها بالمال اللازم لتفتح بوتيكا للملابس، وتلتقى به فى الشقة التى أعدها لخيانة زوجته نهلة، التى عملت شهد على افساد علاقته بها ليخلوا لها الجو، وأخبرته بسابق علاقتها بسامح(حسن الرداد) ومعاودتها الاتصال به، بعد ان طلبت من سامح الاتصال بها وتسجيل المكالمة، التى قدمتها مبتورة لهشام فإقتنع بخيانة زوجته، فلما حضر البحيرى الموت خاف على ثروته من ضياعها على يد هشام، فكتب كل ثروته بإسم صلاح وطلب منه اعادة نصيب هشام عندما ينصلح حاله، فلما مات، إكتشف هشام ضياع كل شيئ منه، واستجاب لخطة شهد بأن يستدرج صلاح لمنزله ويجبره على خلع ثيابه ويطلق عليه النار، ثم يقتل نهلة ويضعها بالسرير عارية بجوار اخيه، ليبدو الحادث جريمة شرف، ونال عنها البراءة، ولكن ضابط المباحث مجدى (هشام سليم)لم يقتنع، فإتفق مع ريم ان تدعى حملها، لتوقف إجراءات توزيع التركة، ويخاف هشام من مولود ذكر يستولى على كل شيئ، وحاول هشام التقرب من ريم ويكتشف ان صلاح كان ينوى اعادة نصيبه له، وان زوجته بريئة، فيندم على فعلته، وينصلح حاله، بينما تأكدت ريم من فساد زوجها صلاح وتلاعبه بارواح الناس، ولمست صدق هشام، وفشل الجميع فى الايقاع بهشام، ولكن تدخل شهد ليكون لها مكانا فى قلب هشام، ومحاولة هشام لقتلها، ومحاولتها كى تقتل غريمتها ريم، وتوصل البوليس لسامح، كل هذه الأسباب كشفت حقيقة التمثيلية التى قتل بها هشام زوجته وأخيه، فكان مصيره الإعدام. (خيانه مشروعه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [3 نقد]

و بقينا إزاى كده ؟؟ ( 2-2 )

لقد صدق محمود الغيطانى عندما قال أن السيناريو هو البطل فى هذا الفيلم فالسيناريو متماسك لدرجة عالية جدا ً و الحبكة الدرامية لا تشوبها اى شائبة و إن كان مدة الفيلم طويلة ( 120 دقيقة كاملة ) مرهقة و تحتاج إلى كثير من التركيز ، لقد إخترت للنقد عنوان " و بقينا إزاى كده ؟؟ " من أغنية الفيلم تأليف الشاعرة كوثر مصطفى ، لأن هذا السؤال يطرح نفسه و بقوة طوال أحداث الفيلم " و بقينا إزاى كده ؟؟ " على الصعيد الشخصى إزاى بقينا وحشين قوى كده و أنانيين و بندوس على اى حد و اى حاجة و على الصعيد المجتمعى إزاى...اقرأ المزيد بقينا بنفرط فى حقوقنا بالساهل كده و نرضى بالظلم و القهر . سأستعير جملة أخرى من نقد محمود الغيطانى فى مجلة أدب و نقد عندما قال أن الفيلم شكله بوليسى و لكنه تحقيق سياسى مثل فيلم " زائر الفجر " لممدوح شكرى . إضافة الكاتب الكبير إبراهيم عيسى و المناضل العمالى كمال ابو عيطة أكسبت الفيلم كثير من الواقعية و المصداقية ، و أبدع أستاذنا ابراهيم عيسى فى جملته : [ هما عملوا اللى عليهم و سرقوا ، و احنا حانعمل اللى علينا و ننشر ، على الله بقى حد يطلع عنده دم و يعمل اللى عليه و يحاسبهم " و كمال ابو عيطة فى مشهد الإشارة إلى تواطؤ الداخلية فى طحن المعارضة . خالد يوسف استطاع تقديم كل ما يريد هذه المرة فى حبكة مسلية و مثيرة جذبتنا طوال أحداث الفيلم على عكس أستاذه شاهين الذى افتقد فى سنوات عمله الأخيرة الحكى المسلى . هناك بعض المآخذ الفكرية على خالد مثل مشهد التعذيب فى الفيلم فبرغم رفضى التام لهذه الأساليب الوحشية التى يستخدمها الأمن العام و جناح من أمن الدولة إلا أننى مقتنع تماما ً أن كثرة الإشارة إلى ذلك فى السينما ستجعل الأمر مستساغ و عادى و بيحصل كل يوم . بالإضافة إلى بعض المشاهد الجنسية الغير مبررة دراميا ً و كان يكفى الإشارة إليها و هذا ما يؤخذه بعض مهاجمى خالد يوسف عليه أنه يداعب المراهقين ليضمن شباك التذاكر مثل مشهد نهلة / ساندى فى الحمام كان مبتذل للغاية . بالطبع خالد يوسف لا يعلى عليه فى إدارة الممثلين فبجانب هانى و سمية لا يجب أن ننسى سامح الصريطى و عمرو سعد . إستطاع المتألق الموسيقار ياسر عبد الرحمن بموسيقاه التصويرية صنع حالة مزاجية شديدة الخصوصية فموسيقاه ملائمة و هادئة تجذبك دون أن تكون صاخبة او تشوشر على متابعتك للفيلم كما أن الأغنية التى قدمها فى التريلر غناء المطربة المتميزة آمال ماهر و كلمات الشاعرة الغنائية الكبيرة كوثر مصطفى ( يا عينى عليكى يا طيبة ) كانت بمثابة اللمسة الأخيرة للفيلم التى اضافت له رونقه و بهاءه ، اما أغنية الفيلم ( مافيش فى الاغانى كده و مش كده ) كلمات الشاعر الكبير فؤاد حداد و غناء الرقيق أحمد إسماعيل كان إختيارها فى منتهى الدقة و فى الموضع الناسب تماما ً العملاق الفنان سمير بهزان مدير التصوير يكمل المسيرة مع خالد يوسف ليقدم حالة بصرية شديدة الإمتاع كما أمتعنا من قبل بأفلام مثل :- أرض الخوف - باب الشمس - البحر بيضحك ليه و كان المصور رؤوف عبد العزيز متميزاً فى إلتقاط المشاهد الصعبة و تعبيرات الفنانين ، اما حامد حمدان الديكوريست و المصمم الفنى فى إستطاع صنع مواقع تصوير شديدة الإتقان خاصة ً شقتى سمية و مى و المقاهى الشعبية و أخيرا تحية إلى خالد يوسف الذى إستطاع تقديم فيلم واقعى للغاية أرخ فيه الكثير من المشاهد و الوقائع المعاصرة

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
إقتباس من إقتباس عوف السلمي عوف السلمي 0/0 12 ديسمبر 2010
و بقينا إزاى كده ؟؟ ( 1-2 ) محمد ياسر بكر محمد ياسر بكر 2/2 15 ديسمبر 2010
المزيد

أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل