واحد من الناس  (2006) One of the people

8.5
  • فيلم
  • مصر
  • 134 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

محمود شاب بسيط أحلامه بسيطة يسعى إلى أن يعيش مثل أي شخص عادي ، لا يحلم بالثراء أو الشهرة ، وتسير حياته هادئة إلى أن تنقلب رأساً على عقب عندما يشاهد جريمة قتل في جراج السيارات الذي يعمل فيه كحارس أمن ،...اقرأ المزيد وحينما ينطق بالحقيقة تهوى حياته الهادئة نحو الإنهيار ، وتذبح أحلامه علي أيدي أباطرة الشر معتقدين أنه شخص بلا ثمن ولكنه يحاول إثبات أن لا يوجد شخص بلا ثمن حتى ولو كان مجرد واحد من الناس .

المزيد

صور

  [22 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

محمود شاب بسيط أحلامه بسيطة يسعى إلى أن يعيش مثل أي شخص عادي ، لا يحلم بالثراء أو الشهرة ، وتسير حياته هادئة إلى أن تنقلب رأساً على عقب عندما يشاهد جريمة قتل في جراج السيارات الذي...اقرأ المزيد يعمل فيه كحارس أمن ، وحينما ينطق بالحقيقة تهوى حياته الهادئة نحو الإنهيار ، وتذبح أحلامه علي أيدي أباطرة الشر معتقدين أنه شخص بلا ثمن ولكنه يحاول إثبات أن لا يوجد شخص بلا ثمن حتى ولو كان مجرد واحد من الناس .

المزيد

القصة الكاملة:

محموداحمدمصطفى(كريم عبدالعزيز)مواطن بسيط تعرف على زميلته منى عبدالله(منه شلبى) بمعهد الخدمة الاجتماعية، وتزوجا بعد التخرج، ولم يجد محمود عملا، فإلتحق بجراچ سيارات كحارس أمن، وأقام...اقرأ المزيد وزوجته بمنزل والده (محمود الجندى) صاحب محل العطور بالحسين، وفى أثناء عمل محمود شاهد صراع بين شابين على فتاة، انتهى بمصرع احدهما، ووقعت حافظة القاتل فى يد محمود، الذى سلمها لضابط المباحث الفاسد نبيل الدسوقى (محمدشومان) وقص عليه التفاصيل، وفور علم الضابط بأن القاتل مروان إبن المليونير كمال ابوالعزم (عزت ابوعوف) ساوم محاميه الفاسد سليم دياب (احمد راتب) على مليون جنيه، وقام الضابط بإقناع سليمان (سليمان عيد) عسكرى السفارة المجاورة، بأن يعترف بأنه مطلق النار بطريق الخطأ، نظير مبلغ ٥٠ ألف جنيه، وطلب من محمود التصديق على هذا الاعتراف نظير نفس المبلغ، ووجد محمود نفسه فى حيرة، فهو لا يستطيع الموافقة، وفى نفس الوقت لا يملك الرفض بعد ان تم تهديده، ووسط تلك الأحداث، وضعت منى زوجته مولودها مصطفى، وقبل مثول محمود امام المحكمة قام رجال ابو العزم بخطف زوجته، ولكنه بعد أداءه اليمين اعترف بالحقيقة، وتم ذبح زوجته، وأثبت المحامى سليم ان محمود ابتز ابو العزم قبل الإدلاء بشهادته فقام محمود بخطف بندقية احد الحرس وحاول اقتحام فيللا ابو العزم، فقبض عليه وأودع السجن ٤ سنوات، وتمت تبرئة القاتل وفى السجن تعرف محمود على المليونير رضا السنديونى (احمد فؤاد سليم) الذى تآمر عليه ابو العزم ومعه المليونير صلاح المنوفى (فايق عزب) وأدخلاه السجن، واتفق معه للإنتقام من غرماءه، وذلك بإمداده بالمال والرجال، وبعد خروج محمود وجد ابنه مصطفى (احمد خالد) وقد كبر بعد ان اعتنى به جده احمد، واتفق مع رجال السنديونى، على حرق توكيل السيارات الخاص بالمنوفى، وتفجير مكتب شركته السياحية، لتبدو الحادثتين من تدبير كمال ابو العزم، وقام بسرقة أوراق مهمة من مكتب المحامى سليم دياب، وتسليمها للمنوفى، ليبدو ان سليم هو الذى سلمها ليخون ابو العزم، الذى لم يتوانى فى التخلص من المحامى بقتله، كما لفق رجال السنديونى جريمة تزوير نقود للضابط نبيل الدسوقى، دخل على إثرها السجن، وهدد ابو العزم بالاعتراف بكل شيئ، فدبر له الأخير حادث انتحار بمحبسه،وتعرف محمودعلى ريهام ابوالعزم (رشا مهدى) للتخلص منها انتقاما لذبح زوجته، لكنه شعر بعدم مسئوليتها عما حدث، فإكتفى بخطفها، بعد ان أتاح الفرصة لرجال ابو العزم لخطف إبن صلاح المنوفى وهم يعتقدون انه إبن محمود، وقام بإبلاغ المنوفى بما حدث، وبادل الطفل المخطوف بإبنة ابو العزم، ليتأكد المنوفى من صحة كلام محمود، ويقرر المنوفى الانتقام، بقتل كمال ابو العزم وجميع رجاله، لتهدأ احزان محمود عما حدث له من سجن وفقده لزوجته. (واحد من الناس)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [3 نقد]

حين توجد وسط عالم المال والجريمة

"واحد من الناس" تدور أحداث الفيلم حول شاب بسيط أحلامه متواضعة يسعى إلى أن يعيش مثل أي شخص عادي، لا يحلم بالثراء أو الشهرة، وتسير حياته هادئة إلى أن تنقلب رأساً على عقب عندما يشاهد جريمة قتل في كراج السيارات الذي يعمل فيه كحارس أمن، وحينما ينطق بالحقيقة تهوي حياته الهادئة نحو الانهيار. "تفتكر دي حاجة تفرحني يا حاج؟" تلك الجملة قالها بطل الفيلم كريم عبد العزيز ردا على والده عندما شبه ابن البطل له قائلا "ابنك طالع لك" إلا أنها لم تمر كغيرها من الكلمات، لأن فيها تجسيدا لمأساة محمود, فالجديد في...اقرأ المزيد فيلم أحمد جلال ليس حبكة الانتقام، أو اللعب مع الكبار، أو فساد رجال الشرطة. بل تتجسد تلك الحيرة التي وقع فيها "محمود" وهو يرى نفسه مجبراً على تنفيذ الخطأ، أو وهو يجد أن من يفترض أن يحميه يسرقونه ويحولون حياته جحيما، والصورة التي أراد مخرج الفيلم أحمد جلال تقديم محمود من خلالها تتمحور حول رجل تائه دخل كلية الخدمة الاجتماعية وظل معلقاً في اللاطبقية، وتزوج فتاة تشبهه أقصى أحلامها تغيير ستائر المنزل. حفلت شخصية محمود بمشاعر كثيرة إلا أن كريم عبد العزيز وجد أمامه حاجزاً منعه من الوصول إلى أعماقها بين تلك التناقضات. ومن جهة أخرى، تميز أداء عبد العزيز بخفة دمه المعتادة ومن الممكن أن يكون المقصود بصبغ محمود بهذه الصفة إلا أنها لا تلازمه بسبب الأزمات التي يتعرض لها وهو في قمة الحيرة ويده تمتد إلى "مال حرام" يأخذ به زوجته الحامل إلى الطبيب، أو وهو يواجه قتلة زوجته وجهاً لوجه. برع جلال في رسم شخصية محمود، ما بين التردد الشديد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات إضافة الى الاندفاع السريع الغاضب حين يكون تحت الضغوطات والتهديدات، والذي أخفاه فضل بهدوء إظهاره بعد خروج البطل من السجن من دون الوقوع في فخ التطويل بالمشاهد التبريرية لكيفية تحول شخصية محمود وكيفية اكتسابه لصفات ومعارف جديدة عليه، مكتفياً بالإشارة إلى أن كل هذا طبيعي لشاب جامعي، عمل حارساً لكراج وفجأة وجد نفسه وسط مجرمين يعيشون في عالم المال والنساء والحرام. وعلى الجانب الآخر كان قسم "الطيبين" أقل توفيقاً؛ فشخصية الصحافية داليا لم تكن محورية في الأحداث ولا مؤثرة فيها، والفنان محمود الجندي لم يظهر بقوة إلا بمشهد ذهاب محمود إلى المحكمة، والذي هز مشاعر المشاهد إلى حد البكاء، وهو يرى أباً عاجزاً عن إرشاد ابنه للصواب. في النصف الأول قدم جلال ما يريد من حيرة في شخصية البطل مخدومة بكافة العناصر، وفي النصف الثاني من الفيلم قدم ما يحلو له من تفجيرات وتخطيط متقن وإطلاق رصاص ومعارك بالأيدي قائما برسم تفاصيلها بعناية وصاغها بتشابك قد يجعل المشاهد يتساءل هل محمود حقاً بهذا الذكاء بينما تظهره الظروف المحيطة شاردا وحائرا؟ وكان الاندماج واضحا بين الموسيقى التصويرية لعمرو إسماعيل والتي كان لها لمسة مؤثرة خاصة في مشاهد التفجيرات أو العراك، وبين مدير التصوير إيهاب محمد اللذين شكلا ثنائيا رائعا وأما مونتاج مها رشدي فقد جاء غريبا وغير معتاد في مشاهد "الفلاش باك". كما وكان اهتمام جلال واضحا بعنصري الماكياج والأزياء اللذين أكسبا المشاهد مصداقية عالية، وسمح للكاميرا بالاقتراب من وجوه الممثلين من دون خوف، لتكشف شفاه منى زوجة محمود الزرقاوتين بعد قتلها، وإصابات محمود بعد عراكه في السجن، ما قرب المشاهِد لواقع الحياة, وأظهر الفيلم الصور بمصداقية عالية لم يعتد عليها مشاهد الأفلام العربية. 9/10تقييم الفيلم

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الفيلم غاية الروعة اداء اخراج وتمثيل محمود طبش محمود طبش 0/0 9 مارس 2016
واحد من الناس..عن ذروة الفنان التى لن يصل لها لاحقاً! مصطفى جمال اسماعيل مصطفى جمال اسماعيل 3/3 15 سبتمبر 2012
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل