ملك وكتابة  (2006) Double Faces

6.6
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

محمود أستاذ للتمثيل يهتم كثيراً بالجانب الاكاديمي ، ليس له أصدقاء ولا يعرف من الحياة سوى التدريس والمنزل ، حتى حينما يجلس مع زوجته ينشغل كل منهما عن الاخر ، هو قانع وسعيد بحياته المهنية والعائلية ،...اقرأ المزيد وذلك على الرغم من رتابة هذه الحياة ، إلى أن يحدث التحول في شخصيته عندما يكتشف خيانة زوجته مع شاب صغير ، ينهار عالمه المثالي ويعيش مرحلة صراع وبحث عن الذات ، يغادر المنزل وينقطع عن التدريس ويتردد على المقاهي ويتعرف على روادها حيث يتعرف على ممثلة شابة وتدخل حياته وتحاول أن تجعله يعيش مرحلة إخرى جديدة عليه وتتوالي الاحداث .

صور

  [19 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

محمود أستاذ للتمثيل يهتم كثيراً بالجانب الاكاديمي ، ليس له أصدقاء ولا يعرف من الحياة سوى التدريس والمنزل ، حتى حينما يجلس مع زوجته ينشغل كل منهما عن الاخر ، هو قانع وسعيد بحياته...اقرأ المزيد المهنية والعائلية ، وذلك على الرغم من رتابة هذه الحياة ، إلى أن يحدث التحول في شخصيته عندما يكتشف خيانة زوجته مع شاب صغير ، ينهار عالمه المثالي ويعيش مرحلة صراع وبحث عن الذات ، يغادر المنزل وينقطع عن التدريس ويتردد على المقاهي ويتعرف على روادها حيث يتعرف على ممثلة شابة وتدخل حياته وتحاول أن تجعله يعيش مرحلة إخرى جديدة عليه وتتوالي الاحداث .

المزيد

القصة الكاملة:

محمود عبد السلام (محمود حميدة) أستاذ التمثيل وتاريخ الدراما بمعهد الفنون المسرحية، متزوج من سعاد (عايدة رياض) مدرسة آلة الفيولا بمعهد الموسيقى، والتى تزوجها عن حب خلال فترة...اقرأ المزيد الدراسة، ولم يهبهما الله الذرية، ويعيشون حياة هادئة، روتينية، ورتيبة. لم يمارس محمود التمثيل عمليا، وإكتفى بالتدريس فى المعهد، ويقدم لطلابه دراسة أكاديمية عتيقة، كما تعلمها زمان من أساتذته بالمعهد، ولم يمارس التمثيل، ليكتسب الخبرة العملية، وتطور التمثيل، ويتعامل مع الطلبة بتعال شديد، ويهتم بالنظام، ويستهزئ بقدراتهم، فأفتقد التواصل الإجتماعى معهم، والطلبة يتندرون بمقولته المتكررة "الشكل والمضمون وجهان لعملة واحدة". ولأن والد محمود كان قاضيا يتنقل كثيراً، فلم يكن لمحمود أصدقاءاً، وكانت حياته مابين المعهد والمنزل، عدا يومين فى الإسبوع، يتجه فيهم للأسكندرية، لتدريس التمثيل بمدرسة سان مايكل، وفى إحدى سفرياته يكتشف أن المدرسة فى أجازة، فيعود مرة أخرى للقاهرة، ليكتشف وجود زوجته سعاد عارية تحت الدش، مع شاب من طلابها، فكانت الصدمة والطلاق ، وانهيار عالمه المثالى، ويقيم لدى صديقه الوحيد وزميله بالمعهد، عبده عبدالعال (لطفى لبيب)، ويمتنع عن الذهاب لعمله، ويقرر ان يقتحم عالما جديداً، لا يعرفه فيه حد، ويختار أحد المقاهى، ويقترب من رواده، وتتعرف عليه الممثلة الناشئة هند (هند صبرى)، والتى تعمل دون دراسة، فيهاجمها لعملها دون دراسة بالمعهد، وتقرر هند ان تحضر له أحد محاضراته بالمعهد، وتواجهه برأيها فى طريقة تدريسه، بوقاحة، مما يضطره للإنفعال عليها وطردها، لتشعر بالحرج أمام الطلبه، ويشعر محمود بخطأه ويبحث عن هند للإعتذار. كانت هند على علاقة بالمصور الفوتوغرافى طارق (خالد ابوالنجا)، والذى كان يعيش حياة بوهيمية، ويدخن المخدرات، ولا يسعى بجهد لإقامة معرض فنى لصوره، كما أنه يرفض التصوير التجارى ليعينه على الحياة، كما أنه يستبعد فكرة الزواج من هند، مما زاد من إصطدامهما أخيرا، وفى آخر لقاء، قالت له اللى بيحب حد بيتغير علشانه، فأجابها بأن اللى بيحب حد مابيحاولش يغيره، وزاد الشقاق بينهما، وقطعا علاقتهما معا، وفى أثناء ذلك يقابلها محمود للإعتذار، فتقابل إعتذاره بوقاحة وكأنها تأخذ بثأرها منه، ويتركها محمود لموعد آخر تكون فيه أكثر هدوءاً، ويعود للمنزل ليصاب بنوبة قلبية، ويلزم المستشفى، وتزوره هند بالمستشفى، عازمة على نسيان الموقف السابق معه، وينتقل محمود لمسكن مستقل، وتقوده هند إلى عالمها، حيث يزور الأستوديو أثناء تصوير أحد الأفلام، وينبهر بطريقة صنع الأفلام، ومدى معاناة العاملين بالفيلم، وتعرفه على أصدقاءها من الشباب، ومنهم بعض طلاب المعهد، ويسهر معهم، ويلمس كيف يفكرون فى مستقبلهم المهنى، ويقترب من أفكارهم وأراءهم، وتسافر معه هند للأسكندرية، وتحكى له عن حياتها العمليه والعاطفية، وحبيبها السابق طارق، وتقول له هند أن الشكل والمضمون وجهان لعملة واحدة، مثل الملك والكتابة، فيضحك محمود، دون أن يخبرها بسبب ضحكه، وتقوده قدماه لدور صغير لضابط شرطة فى مشهد واحد، بأحد أفلام المخرج محمد خان، ويجد نفسه لأول مرة أمام الكاميرا، فيصاب بالخرس، وعاد المشهد مرات، ويتلعثم وتتعثر قدماه، ويضحك الجميع، وبعد جهد يؤدى المشهد، وتكون صدمته الثانية التى اكتشف فيها فشله، وخطأه فى فهم الحياة، فقد حول كل الأشياء التى يخاف منها الى مسميات أخرى، حيث حول رعبه من التمثيل، الى رسالة التدريس المقدسة، وفشله فى التعامل مع الدنيا، التى تتغير من حوله، الى تقديس النظام، وحول المشاعر الزائفة، التى بينه وبين زوجته، الى حب، لقد فشل فى كل أمور حياته بسبب خوفه، وتنصحه هند بوجوب إخراج الخوف من داخله، حتى يظهر الوجه الآخر، الذى رأته فى الفترة التى عايشته فيها، وشعرت هند بتعاطفها معه، فقربت شفتيها منه ليقبلها، وكاد أن يفعل، لكنه تراجع، لأنه أحبها وخاف عليها. يفيق طارق ويكتشف مدى حبه لهند، ويسعى لمقابلة محمود، ليبعده عن هند، ولكن محمود ينصحه بحل مشكلته مع هند أولاً، وبدأ طارق فى التغير، وسعى للتصوير التجارى، ليعينه ماديا على إقامة معرض فنى، كما أقلع عن تناول المخدرات، والتدخين عموما، ويحاول الإتصال بهند بكل الطرق لاستعادتها. وتأتى هند بدور جديد لمحمود، مع المخرج خيرى بشارة، وتتدرب معه على أداء المشهد، حتى أتقنه، ويؤدى المشهد بروعة شديدة، فقد كان المشهد مشابه لموقفه مع طليقته الخائنة سعاد، وأعجب المخرج بأداءه، رغم خروجه عن النص، وطلبه فى عمل آخر. شعر محمود بالنجاح والسعادة بعد أن إستعاد ذاته، وأقام حفل على شرف هند، إعترافا بفضلها، ودعى طلبته بالمعهد، وأصدقاء هند، وأصدقاءه الجدد بالمقهى، كما حرص على دعوة طارق، ليقربه من هند. كان قرار إبتعاد محمود عن هند قرارا صعبا، ولكنه أراد ألا يكون أنانياً، وتركها لتبدأ حياتها مع واحد من سنها، لتشعر بالسعادة التى جعلته يشعر بها، لقد أحبها بالفعل، ومازال يحبها. (ملك وكتابة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات