ميكانو  (2009) Mekano

7.6
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول مهندس متميز في مجال عمله "خالد الشهاوي"، الذي نجده دائم الارتباك لا يجيد التعامل مع الناس يتعامل مع رؤسائه من خلف ستار أخيه "وليد الشهاوي" الذي يتولى شؤونه الحياتية، نكتشف أنه...اقرأ المزيد مصاب بمرض فقدان الذاكرة قصير المدى، يتعرف في حفل لأحد مشاريعه والتي كان مجبرا على حضورها على مسؤولة التسويق المطلقة "أميرة"، تقع في غرامه بالرغم من تصرفاته المريبة، يبدو في البداية أن حب الاستطلاع والفضول هما من قاداها إلى التعرف أكثر على هذا المهندس الغامض، إلا أنهما قادوها إلى أجمل وأسوأ علاقة حب في حياتها، الأجمل لما ملأت به الشاشة من مشاعر كانت تتدفق لتغرق قاعة العرض بأجملها، والأسوأ لأنه من المستحيل عليها أن تكتمل، والسبب يرجع إلى المرض الذي يفقد خالد الذاكرة كل فترة، ليعود إلى سن السادسة عشرة مرة أخرى،غير متذكر لكل ما مر به خلال هذه السنوات العشرين أو أكثر التي أمضاها في فهم ما هو عليه، يعود ليذاكر مرة أخرى الهندسة المعمارية التي يعشقها، ويسهل عليه الأمر أنه بالفعل موهوب بها منذ الصغر، تختار أميرة بالغرم من كل المعوقات والمطبات أن تستمر في هذه العلاقة المتوهجة البريئة، تختار كما اختار أخوه وليد المهندس التنفيذي أن يظل بجوار أخيه مراعيا له ومحافظا عليه، ينسى أنه تعدى الأربعين من عمره دون زواج أو ارتباط، ليظل بجوار أخيه الذي يحتاجه في كل لحظة، وتختار أميرة أن تظل مع خالد بالرغم من علمها التام بأنه في أي وقت سيصحو من النوم غير متذكر لها أو لحبهما أو أي شيء آخر كان يربطها به

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول مهندس متميز في مجال عمله "خالد الشهاوي"، الذي نجده دائم الارتباك لا يجيد التعامل مع الناس يتعامل مع رؤسائه من خلف ستار أخيه "وليد الشهاوي" الذي يتولى شؤونه...اقرأ المزيد الحياتية، نكتشف أنه مصاب بمرض فقدان الذاكرة قصير المدى، يتعرف في حفل لأحد مشاريعه والتي كان مجبرا على حضورها على مسؤولة التسويق المطلقة "أميرة"، تقع في غرامه بالرغم من تصرفاته المريبة، يبدو في البداية أن حب الاستطلاع والفضول هما من قاداها إلى التعرف أكثر على هذا المهندس الغامض، إلا أنهما قادوها إلى أجمل وأسوأ علاقة حب في حياتها، الأجمل لما ملأت به الشاشة من مشاعر كانت تتدفق لتغرق قاعة العرض بأجملها، والأسوأ لأنه من المستحيل عليها أن تكتمل، والسبب يرجع إلى المرض الذي يفقد خالد الذاكرة كل فترة، ليعود إلى سن السادسة عشرة مرة أخرى،غير متذكر لكل ما مر به خلال هذه السنوات العشرين أو أكثر التي أمضاها في فهم ما هو عليه، يعود ليذاكر مرة أخرى الهندسة المعمارية التي يعشقها، ويسهل عليه الأمر أنه بالفعل موهوب بها منذ الصغر، تختار أميرة بالغرم من كل المعوقات والمطبات أن تستمر في هذه العلاقة المتوهجة البريئة، تختار كما اختار أخوه وليد المهندس التنفيذي أن يظل بجوار أخيه مراعيا له ومحافظا عليه، ينسى أنه تعدى الأربعين من عمره دون زواج أو ارتباط، ليظل بجوار أخيه الذي يحتاجه في كل لحظة، وتختار أميرة أن تظل مع خالد بالرغم من علمها التام بأنه في أي وقت سيصحو من النوم غير متذكر لها أو لحبهما أو أي شيء آخر كان يربطها به

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

\"فيلــم ميكانــو \" وشبــح فقـدان الذاكــرة المؤقتـــــة

فى فيلم \"ميكانو\" حاول صناع العمل ان يتحدثو عن موضوع جديد وغاب لبضـع فترات عن السينما المصرية وهو موضوع فقدان الذاكرة المؤقتة والتى يصبح فيها مخ المريض عبارة عن شريط فيديو عندما يمتلىء ويتسجل علية الكثير من المعلومات لابد من مسحة نهائيا حتى يتمكن من التسجيل علية مرة اخرى وهى عميلة يمكن ان تستغرق فى بداية الامر بضعة سنوات لكى تمحى الذاكرة وتبنى من جديد ولكن معا الزمن يمكن ان يصبح المريض هذا يفقد ذاكرتة كل بضعة دقائق والذاكرة القصيرة تعتبر حالــة استثنائية حيث إنها حالات نادرة و قليلة في...اقرأ المزيد أمراض المخ أو الأمراض العقلية والنفسية لتصبح بالفعل قصة مؤلمة ومأساوية عندما يعانى من تلك الحالة شـــاب مهندس عبقــرى يعشق منذ صغرة لعبة الميكانو لانها اللعبة الوحيدة التى كان يلعبها ويحبها قبل خضوعة لهذة العميلة المفجعة ولكن اخية وليد الشرقاوى \" خالد الصاوى \" هو الذى يقوم برعايتة والاهتمام والاعتناء بة ولكن تنقلب حياتهم راس على عقب عندما تدخل فى حياتهم هذة المرأة المطلقة \" نور \" التى يحبها خالد فى اول الامر ولكن فى نهاية الفيلم ينساها كما نسى الكثير من قبلها وهنا حاول المؤلف الشاب\" وائل حمدى \" ان يمزج بالعاطفة والرومانسية بالدراما المأساوية ولكن هذا ليست كل الفكرة فالعمق هنا فى ان السيناريو يحاول فك \" اللوغاريتم \" الصعب فى فلسفة هذا المرض ان هل الذاكرة تكمن فقط فى المخ اما ان الروح الداخلية للانسان لها ذكراة خاصة بها لا يمكن ان تمحى مع السنين ؟ ولكن كانت محاولة وائل حمدى مقبولة بالنسبة لاول مرة لة فى السينما علما بانة لة مشاركة من قبل فى كتابة سيناريو المسلسل السيد كوم \"تامر وشوقية\" ولكن كان يوجد فى الفيلم احداث غير منطقية مثل مشهد بين \" طليق نور الشرير\" و \"الدكتور المعالج لحالة خالد\" عندما يطلب طليق نور من الدكتور ان يعطى لة تقرير عن حالة خالد ويعطة لة دون اى اسباب او وسائل ضغط لكى يقدمة للشركة التابع لها خالد واخية لكى يطردو من الشركة. وجاء الاخراج لمحود كامل متوسط المستوى بالنسبة لانة العمل الاول فى حياتة كفيلم روائى طويل ولكنة لدية العديد من الاخطاء التى لابد ان يدركها من الان حتى لا تتزايد مع السنين. وكانت موسيقى تامر كروان مبدعة كما هو حال كروان دائما عبقرى الموسيقى بلا اى جدال. اما التمثيل فكان هو افضل ما فى الفيلم خصوصا من مثلث البطولة المرعب \"تيم حسن وخالد الصاوى ونور\" فظهر تيم حسن باداء رائع بدرجة امتياز ليؤكد لجميع انة ممثل من الطراز الفريد و ان الموهبة التى ظهرت فى المسلسل التاريخى الرائع \" الملك فاروق \" كانت البداية وليس النهاية كما يعتقد البعض وخالد الصاوى طبعا حدث ولا حرج فقوتة وحضورة امام الكاميرا هى التى دائما وابدا تجعلة يجذب من يشاهدة اما نور كالعادة تتميز بالتلقيائية الشديدة واداء الدور بطريقة سهلة وبسيطة اما بقية الممثلين لم يلفت احد نظــرى. ولكن العمل فى مجملة هو تجربة ومحاولة جيدة لصناعة فيلم جديد فى الفترة الحالية واتمنى تكرار هذة التجربة بشكل افضل .

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل