تيتة رهيبة  (2012) My Awesome Grandma

6.2
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يهرب رءوف (محمد هنيدي) من أشباح سيطرة جدته راوية هانم (سميحة أيوب) عليه بعد سفرها إلى (ألمانيا) ، ويقيم مع جده رمان (عبدالرحمن أبو زهرة) ، وعقب وفاته يقرر الزواج من الفتاة منار (إيمي سمير غانم) التي...اقرأ المزيد تعلق بها قلبه ، لكن عودة جدته، وإقامتها معه تقلب حياته رأسا على عقب ، فتعود للسيطرة عليه مرة أخرى ، وتتحكم في حياته ، وحياة زوجته بشكل كبير .

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يهرب رءوف (محمد هنيدي) من أشباح سيطرة جدته راوية هانم (سميحة أيوب) عليه بعد سفرها إلى (ألمانيا) ، ويقيم مع جده رمان (عبدالرحمن أبو زهرة) ، وعقب وفاته يقرر الزواج من الفتاة منار...اقرأ المزيد (إيمي سمير غانم) التي تعلق بها قلبه ، لكن عودة جدته، وإقامتها معه تقلب حياته رأسا على عقب ، فتعود للسيطرة عليه مرة أخرى ، وتتحكم في حياته ، وحياة زوجته بشكل كبير .

المزيد

القصة الكاملة:

رؤوف رأفت رمان (مامادو)طفل صغير يعيش مع جده رمان (عبد الرحمن ابو زهرة) وجدته راويه هانم(سميحه ايوب) التى أسرفت فى تربيته بقسوة شديدة، حتى شب ضعيفا مستكينا واقعا تحت سيطرة جدته...اقرأ المزيد راويه،وعندما اصبح عمره٢٠عاما (محمد هنيدى)تخلص جده رمان من جدته بالطلاق، فسافرت لألمانيا، وظل الجد رمان لمدة ٢٠ عاما يحاول إصلاح ما أفسدته الجدة، ويخلصه من سيطرتها، وكان رؤوف يعمل فى سوبر ماركت، يمتلكه الاستاذ فكرى ( فايق عزب) صديق جده رمان، ويزامله بالعمل صديقه مروان(محمدفراج) الذى يعمل مذيعا داخليا بالماركت لحث الزبائن على الشراء، ويحب رؤوف زميلته الكاشير منار (إيمى غانم)، وأقام رمان حفل عيد ميلاد حفيده رؤوف الأربعين،ودعا له كل الأصدقاء، وتنازل له عن نصف الشقة التى تمتلك جدته نصفها الآخر، وباليوم التالى جاءت من لبنان سيرين(دوللى شاهين) صديقة مروان لتقدم فى امتحان المذيعين العرب، وانجذبت نحو الجد رمان الذى خرج من تقوقعه وقضى سهرة جميلة مع سيرين والجميع بالقاهرة،تناول فيها العشاء واستمع لأغانى أم كلثوم، وانفرد بحفيده لإستكمال السهرة بأكل السمين والرز بلبن وركب فلوكة فى النيل ليموت بعدها، وتلبية لوصية جده، تقدم رؤوف لخطبة منار، وتعرف بأخيها البلطجى ابراهيم (باسم سمره) الذى إستغل شقة رؤوف فى استقدام الغانيات، والسكر والعربدة كل يوم، ثم يفاجأ رؤوف بعودة جدته لتعيش بالشقة بعد موت رمان، جاءت ومعها كلابها المدربة لتفرض سيطرتها على الجميع، وخصوصا رؤوف، وتطرد البلطجى وشلته من الشقة مستعينة بكلابها وحاولت تزويج رؤوف من فيروز (شيماء عبد القادر) إبنة بهيره هانم (نهير أمين) لكنها فشلت لإصرار رؤوف على الزواج من منار، فسمحت له بزواجها، وأيضاً سيطرت على الفرح ليتم حسب ماتعودت فى المانيا بالاستماع للموسيقى الكلاسيك مستغلة كلابها فى السيطرة على الجميع، وتدخلت فى شئون حفيدها الزوجية، ونصحته بعدم استخدام الحبوب المنشطة أو إستخدام المخدرات، كما نصحت الزوجين بعدم الاسراف بطهى الأطعمة الكثيرة التى يلقى بمعظمها فى الزبالة، للمحافظة على الصحة وإدخار المال للزمن، وإستاء الزوجان من تحكم الجدة، خصوصا بعد ثبوت حمل منار، وإتفق الجميع على رفع قضية ضد الجدة للإنفصال سكنيا، وفى المحكمة شهد الجميع بتحكم الجدة وسيطرتها المستفزة على حفيدها وزوجته، وتحدثت الجدة، لتستنكر تنكر الأحفاد للجدود، وتعلن عن تنازلها لحفيدها عن نصف الشقة ووقعت مغشيا عليها لتنقل للعناية المركزة، ويشعر رؤوف بحبه الشديد لجدته التى بذلت كل جهدها لتربيته، وخاف من فراقها، ولكن خرجت الجدة من محنتها سالمة، وأثناء العودة إلى المنزل توقفت السيارة فوق الكوبرى فى إرتباك مرورى، ليفاجئ المخاط منار، وتضع طفلها بالسيارة ليتشاحن الجميع على إختيار إسما للمولود. (تيته رهيبه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • يسجل الفيلم عودة لسيدة المسرح العربي سميحة أيوب إلي السينما بعد إنقطاع دام لفترة تخطت الـ 40 عام.
  • يعد هذا الفيلم هو ثاني تعاون يجمع بين هنيدي و المخرج سامح عبدالعزيز و السيناريست يوسف معاطي بعد فيلم...اقرأ المزيد "مبروك رمضان أبوالعلمين حمودة".
المزيد

أراء حرة

 [7 نقد]

تيتة رهيبة ..... التجارة عمياء يا صديقي

لطالما تميز موسم الاعياد و بالتحديد موسم عيد الفطر بالتجارية البحتة دون النظر الى القيمة الفنية للعمل المطروح بالسينمات ، لكن هذا الأمر يجوز تطبيقه عندما يكون لديك اشباه ممثلين مثل سعد الصغير و دينا و امثالهم من المسوخ الفنية ، لكن ان يكون لدك عمل مليء بخليط من عملاقة الزمن القديم و الشباب الواعد ثم تفاجئ بالتجارية المقززة فيه فهذه تصنف كجريمة بحق كل من مثل فيه . لم يكن ينقص تيتة رهيبة اي شيء ، فلديك فنان موهوب - مع اقتنعي بأنه لم يستفد من هذه الموهبة - مثل محمد هنيدي يعكف على هذا العمل منذ...اقرأ المزيد ثلاث سنوات تقريبا ، و لديك مخرج مميز مثل سامح عبدالعزيز ، و لديك كوكبة من النجوم المساندين امثال عبدالرحمن ابو زهرة وباسم سمرة و محمد فراج وايمي سمير غانم ، و اهم شيء ميز هذا العمل هو عودة سيدة المسرح العربي سميحة ايوب بعد غياب دام ٣٦ سنة منذ فيلم رجل اسمه عباس رفقة محمود المليجي . اذاً اين المشكلة ؟ المشكلة لم تكن في التوهان الفظيع لسامح عبدالعزيز ، و لم تكن في السماجة الفظيعة و الايفيهات الى تصيبك بالضغط من يوسف معاطي ، بل كانت في هنيدي نفسه . فهنيدي يكتفي فقط بتغير شكله و يبقي على طريقته المستفزة التي تريدك ان تضحك رغماً عنك و التي ستكون الخطوة القادمة فيها بعد فشل كل الطرق هو ان يأتيك هنيدي شخصياً و يقوم بزغزتك في قاعة السينما ، فمثلاً شاهد عندليب الدقي و غير الايفيهات قليلاً لتناسب قصة قبطان فاشل فيظهر لديك امير البحار ، او عدل في المواقف الكوميدية في وش اجرام قليلا لتناسب شخصية رجل محكوم من جدته فينتج لديك هذا العك السينمائي المسمى مجازاً " فيلم " . سميحة ايوب في عودتها الموقرة للسينما - و يا ريتها ما رجعت - قدمت رغم كل العوامل السلبية المحيطة بها مثل ضعف قماشة الدور و كون السخصية مكررة ، قدمت اداء مميزاً اثبتت فيه ما بمقدورها تقديمه حتى في احلك الظروف . عبدالرحمن ابو زهرة فنان قدير لا داعي للحديث عنه فهو كالمعتاد يقدم اسلوبه الشهير بطريقة السهل الممتنع . باسم سمرة يثبت لي مجدداً عشوائيته في اختيار الادوار ، فباسم سمرة هو الوحيد الذي بامكانه ان يمثل في رائعة مثل عمارة يعقوبيان ثم يتبعها بفيلم جنسي مثل البيه رومانسي او احاسيس ، و من غير او سمرة يمكنه ان يبدع في فيلم مثل 678 ثم يمثل بعدها في فيلم مبني على الابتذال مثل شارع الهرم ، و من غيره يمكنه ان يقدم دوراً خالداً في بعد الموقعة - الذي وقفت اصفق مع الحضور لما يزيد عن الخمس دقائق عند مشاهدته في مهرجان كان - ثم يقدم بعدها دور ثانوي هدفه الاساسي هو الاستظراف . محمد فراج مبدع مهما كان الدور الذي يؤديه ، و صراحة لا الومه على الموافقة على هذا الفيلم فالوقوف امام قامات فنية مثل سميحة ايوب و عبدالرحمن ابو زهرة و محمد هنيدي هو امر مغر ٍ بالتأكيد . ايمي سمير غانم او منار هي نفسها مرفيت و هي ذاتها الدكتور و امل و هي لا تختلف شيئا عن الفرخة بدارة ، حيث تواصل ايمي تقدم نفس الدور مجدداً ، و اتوقع شخصياً انه بعد عدة سنوات ستختفي ايمي بينما ستبقى اختها دينا في القمة لانها تفهم ما معنى الفن . يوسف معاطي ، او بالأحرى تاريخ يوسف معاطي يذكرني بالجبل ففي بداية مسيرته مسرحيات تافهة مثل الجميلة و الوحشين و نشينت يا فالح ثم صعد مستواه الفنية فجأة خلال العشر اعوام الاخيرة لكنه عاد الفترة الأخيرة ليقدم نفس الاستهبال و الاستعباط . سامح عبدالعزيز بدا تائهاً و نمطياً على غير العادة ، حيث لم اشعر بوجود بصمته المميزة . لا ادري لماذا جعلني الفيلم اتذكر جملة كان يرددها ابي دائما " التجارة عمياء يا ولدي و لا تهتم الزبون بل تهتم بمال الزبون " .

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
هل أصبح هنيدي غير قادر على العطاء ؟؟ سلمى السيد سلمى السيد 2/3 8 اكتوبر 2012
جميل و برافو يا هنيدى Mina Tarek Mina Tarek 2/2 26 سبتمبر 2012
محاولة...مجرد محاولة !!! محمود مخلص محمود مخلص 2/3 15 سبتمبر 2012
كان حلم وخد وقته Ahmed Fox Ahmed Fox 0/4 3 سبتمبر 2012
مبروك لهنيدى:)) Amr Elsyoufi Amr Elsyoufi 2/4 23 اغسطس 2012
أفلام المقاولات مازالت مستمرة دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 6/14 20 اغسطس 2012
المزيد

أخبار

  [16 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل