أيام الرعب  (1988) Days of Horror

6.5
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول محروس (محمود ياسين) ، إبن الصعيد النازح هرباً الى القاهرة منذ عشرين عاماً ، خوفاً من الثأر فهو يعمل في المتحف المصري ، ويعيش حياته الطبيعية ، ناسياً أو متناسياً كل ما يتعلق...اقرأ المزيد بقضية الثأر القديمة . وعندما يبدأ بالتخطيط لحياة زوجية سعيدة مع من يحبها ، يصله خبر خروج عويضة (طالب الثأر) من السجن ويعرف عن عزمه في الأخذ بالثأر منه . هنا يبدأ محروس باستعادة تلك الصور البشعة التي إحتفظ بها في ذاكرته إلا أن خبر خروج عويضة من السجن يهزه من الأعماق ، بل ويجعله يقع فريسة نفس الإحساس بالخوف . وبالتالي يتحول وبشكل مفاجيء من إنسان طبيعي الى إنسان أشبه بالحيوان المذعور . حيث تبدأ مخاوفه في التنامي مع كل لحظة وكل خطوة .ويترك وظيفته ويترك العالم أجمع من حوله ويعتزل الحياة هرباً من مصيره المحتوم . مما يعني أن محروس لم يتخلص تماماً من الخوف القديم ، وإنما ظل هذا الخوف كامناً في داخله كل هذه السنين . الى أن يدرك في النهاية بأن الحل هو مواجهته لهذا الخوف ومحاولة التغلب عليه حتى ولو كان في ذلك نهايته . فينطلق وهو في حالة هستيرية لملاقاة غريمه ، حيث تكون النهاية مصرع الإثنين .

المزيد

صور

  [49 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول محروس (محمود ياسين) ، إبن الصعيد النازح هرباً الى القاهرة منذ عشرين عاماً ، خوفاً من الثأر فهو يعمل في المتحف المصري ، ويعيش حياته الطبيعية ، ناسياً أو...اقرأ المزيد متناسياً كل ما يتعلق بقضية الثأر القديمة . وعندما يبدأ بالتخطيط لحياة زوجية سعيدة مع من يحبها ، يصله خبر خروج عويضة (طالب الثأر) من السجن ويعرف عن عزمه في الأخذ بالثأر منه . هنا يبدأ محروس باستعادة تلك الصور البشعة التي إحتفظ بها في ذاكرته إلا أن خبر خروج عويضة من السجن يهزه من الأعماق ، بل ويجعله يقع فريسة نفس الإحساس بالخوف . وبالتالي يتحول وبشكل مفاجيء من إنسان طبيعي الى إنسان أشبه بالحيوان المذعور . حيث تبدأ مخاوفه في التنامي مع كل لحظة وكل خطوة .ويترك وظيفته ويترك العالم أجمع من حوله ويعتزل الحياة هرباً من مصيره المحتوم . مما يعني أن محروس لم يتخلص تماماً من الخوف القديم ، وإنما ظل هذا الخوف كامناً في داخله كل هذه السنين . الى أن يدرك في النهاية بأن الحل هو مواجهته لهذا الخوف ومحاولة التغلب عليه حتى ولو كان في ذلك نهايته . فينطلق وهو في حالة هستيرية لملاقاة غريمه ، حيث تكون النهاية مصرع الإثنين .

المزيد

القصة الكاملة:

فى ربع بالجمالية بجوار سيدنا الحسين يعيش محروس فياض (محمود ياسين)الموظف بالمتحف المصرى،وقد أتى به والده منذ ٢٠ عاما وهو طفل هربا من عطوه(غسان مطر) الذى ينتظره حتى يكبر ليأخذ بثأر...اقرأ المزيد خاله،ولمرور وقت طويل فقد نسى محروس موضوع الثأر. وفى الربع يسكن بجواره الست فايقه(هياتم)وهى أنثى متفجرة الأنوثة ومطلقة وتعيش مع أخيها فارس(محمود فرج)سائق النقل الثقيل الدائم السفر،وهى ترمى حول محروس بشباكها لتغرية بأنوثتها،ولكن محروس يقاومها. وتحت شقته يسكن الحاج عبد الرحيم(صلاح ذوالفقار)احد محاسيب سيدناالحسين مع زوجته عيشه(زهرة العلا)وإبنته الشابة سلوى(ميرفت أمين)والتى تركت وظيفتها بعد حصولها على الليسانس،وعملت فى رسم لوحات للأثار الفرعونية وتبيعها فى خان الخليلى،وهى تحب محروس،وهو يحبها أيضاً،ولكنه لم يجرؤ ابلاغهاولو بالإشارة.وتحت المنزل فرن الحاجه زهره(نعيمه الصغير) حيث يعمل عندها الفران درديرى(احمد بدير)وهو هارب من الصعيد لأنه مطلوب للثأر وبمجرد رؤية أى صعيدى تنتابه حالة من الجنون،ويظنه جاء ليقتله،فيسرع الى الاختباء عندمحروس،الذى يهدئ من روعه،ويلومه على خوفه الذى لايتناسب مع رجولة الصعايده. حسن(محمد الشرقاوى)زميل وصديق محروس وهو يستعد للسفرخارج البلاد،وقد نصح محروس بإتخاذ خطوة نحو سلوى التى يحبها،فإما تقبل حبه وإما ترفضه وفى الحالتين يستريح باله المشغول،وبالفعل ذهبت سلوى للمتحف لترسم بعض الاثار،وقابلت محروس وتصارحا بحبهما،وقرر محروس ان يتقدم لخطبتها من والدها،الذى لم يمانع،ولكن وصل لمحروس خطابا من البلد من جده يخبره ان عويضه خرج من السجن وقرر السفر الى القاهرة ليأخذ بثأره وهنا تفجرالخوف من داخل محروس واصبح كالفأر المذعور،وتلبسته نفس حالة درديرى،واصبح يظن عويضه وراء كل جدارفيهرب فى غيرإتجاه ثم إمتنع عن الخروج والذهاب لعمله،ونسى سلوى حبيبته،والتى لم تتركه حتى أقنعته ان خوفه من عويضه هو الموت بعينه،وعليه مواجهته وتحديه،وساعده على الخروج من محنته،درديرى الذى قررالظهور فى العلن والزواج من فواكة(تحيه حافظ)خطيبته وعدم الخوف من الثأر ولكن فى ليلة عرسه تم قتله أخذا بالثأر،مما أصاب محروس بحالة من الهياج الشديد وهام على وجهه يبحث عن عويضة ليواجهه عارى الصدر،حتى رأه فى المولد فأمسك بساطور وتبعه،ولكن عويضه اطلق عليه الرصاص فأصابه فى صدره،ولكن محروس تمكن من النزول على رأس عويضه بالساطور فشجه ومات الاثنين.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل