الجريمة والعقاب  (1957) Crime and Punishment

6.1
  • فيلم
  • مصر
  • 135 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

"أحمد حسني" شاب ثائر على القدر وعلى نفسه، والسبب هو الفقر. يرعى أمه وأخته نبيلة ، ولديه عزة نفس عالية ويكره المجاملات. يذهب أحمد إلى بيت دلالة مرابية عجوز "أم هلال" ويقتلها ويسرقها عمدًا، ويقتل...اقرأ المزيد أختها " قمر" من غير قصد ، بعد الجريمة يصاب "أحمد" بحالة من الخوف الشديد ويمرض بسبب ذلك . وفي ليلة من الليالي يذهب "أحمد" إلى الخمارة ويشرب الخمر لأول مرة ثم يخرج سكراناً ويذهب من غير وعيه إلى منزل القتيلة، فيرى العمال يعملون فيها فيشير من غير وعيه إلى مكان الدم، وبذلك يفضح نفسه فتحوم حوله الشكوك . يحاول المحقق "محمود فهمي" أن يضيق عليه الخناق بالأدلة حينًا وبقوة شخصيته حينًا آخر حتى ينهار ويعترف، وفي النهاية يقوم "أحمد" بتلسيم نفسه لقسم الشرطة بعد أن اطمأن على أخته "نبيلة" وزوّجها لصديقه في الدراسة "حسين".

المزيد

صور

  [11 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

"أحمد حسني" شاب ثائر على القدر وعلى نفسه، والسبب هو الفقر. يرعى أمه وأخته نبيلة ، ولديه عزة نفس عالية ويكره المجاملات. يذهب أحمد إلى بيت دلالة مرابية عجوز "أم هلال" ويقتلها...اقرأ المزيد ويسرقها عمدًا، ويقتل أختها " قمر" من غير قصد ، بعد الجريمة يصاب "أحمد" بحالة من الخوف الشديد ويمرض بسبب ذلك . وفي ليلة من الليالي يذهب "أحمد" إلى الخمارة ويشرب الخمر لأول مرة ثم يخرج سكراناً ويذهب من غير وعيه إلى منزل القتيلة، فيرى العمال يعملون فيها فيشير من غير وعيه إلى مكان الدم، وبذلك يفضح نفسه فتحوم حوله الشكوك . يحاول المحقق "محمود فهمي" أن يضيق عليه الخناق بالأدلة حينًا وبقوة شخصيته حينًا آخر حتى ينهار ويعترف، وفي النهاية يقوم "أحمد" بتلسيم نفسه لقسم الشرطة بعد أن اطمأن على أخته "نبيلة" وزوّجها لصديقه في الدراسة "حسين".

المزيد

القصة الكاملة:

الطالب احمد حسنى(شكرى سرحان)يقطن بحى الدرب الأحمر الفقير، مع والدته المريضة (زينب صدقى) وشقيقته الأصغر نبيلة (زهرة العلا) ويعيشون على مكافأة نهاية الخدمة التى حصلوا عليها بعد موت...اقرأ المزيد عائلهم، والتى اوشكت على النفاذ، ويتوقفون عن دفع إيجار شقتهم، لمدة ٣ شهور، مما خلق المشاكل بينهم وبين صاحبة البيت أم سيد (سعاد احمد)، التى شكتهم فى القسم، وحجزت على عفش بيتهم. ويحب احمد جارته ساميه (ماجده) التى تقطن مع زوجة أبيها وهيبة (روحية خالد) وأبناءها الصغار، ووالدها شحاته أفندى (شفيق نور الدين) الذى أدمن الخمر بعد توقفه عن العمل، ويبيع أثاث البيت من أجل ان يسكر بثمنه، مما أوجد المشاكل بينه وبين زوجته وهيبة، التى وجدت نفسها مسئولة عن ابناءها الصغار وزوجها وابنة زوجها سامية، وليس لديهم مورد من المال، مما إضطرها لدفع سامية للبحث عن عمل، ولكن الأخيرة لم توفق الى أى عمل، وقاومت إغراءات القوادة زهيرة (رجاء عبدالحميد)، كما إضطرت أم أحمد للموافقة على زواج ابنتها من العريس الثرى بياع الخردة لبيب بيه (عبدالغنى قمر)، الذى أحضرته الخاطبة أم زينب (ليلى حمدى)، وذلك لينتشلهم من ظروف الفقر الصعبة، ولكن أحمد رفض أن يبيع أخته لذلك الرجل المتزوج ولديه أبناء فى عمر اخته نبيله، وقام بطرده من المنزل، وتشكو ساميه همها لحبيبها احمد، الذى لم يجد من يشكو إليه، سوى صديقه وزميل دراسته حسين (عبدالمنعم ابراهيم)، الذى كان يعانى أيضا من الفقر، بسبب بخل عمه الثرى، الذى كان ينفق عليه بالقطارة، مما دفع حسين للعمل فى أحد دور السينما، لقاء مبلغ زهيد، يعينه على الحياة، كما كان حسين أيضا يحب نبيلة، التى تربى معها منذ الصغر، ولكنه لا يستطيع التقدم لخطبتها، لأنه مازال فى مرحلة الدراسة، ولا يجد حسين سوى نصيحة صديقه احمد بالصبر، ولكن أحمد يصف نصيحته، بأنها حجة العاجزين. تضطر سامية أمام جوع إخوتها الصغار، وقلة حيلة زوجة ابيها وهيبه، وفقدان الأمل فى والدها، الفاقد للوعى دائما، الى الذهاب الى زهيرة القوادة، وتحصل على المال مقابل بيع نفسها، وتشاهدها لولا (سلوى محمود) فتاة الليل، التى تعمل فى أ حد الكباريهات، وتصحبها للعمل معها بالكباريه، وتقطن معها فى البنسيون، لأنه من العيب ان تعود للحارة متأخرة ليلا كل يوم. وتطلب أم احمد منه أن يرهن كردانها الذهبى لدى الدلالة المرابية أم هلال (نجمة ابراهيم) من أجل دفع إيجار الشقة، ويشاهد احمد بنفسه جشع تلك المرابية، وما تصنعه فى الناس، مستغلة إحتياجهم، وتمنى الجميع أن يوجد من يخلصهم منها، ويثور احمد فى نفسه على نظام توزيع الثروات، ويكاد يكفر بالله، ويتصور انه يستطيع ان يعيد التوزيع بالعدل، فيتحين الفرصة للقضاء على أم هلال، لتخليص الناس من شرورها، فيقتلها بسكين، ويسرق اموالها وذهبها، وحينما تحضر أختها قمر (ثريا حسن) وتصرخ عندما ترى مصرع أختها، يضطر أحمد لخنقها والتخلص منها ويهرب، وتطارده فعلته، وخوفه من حبل المشنقة، وتأنيب ضميره بعد ان قتل البريئة قمر، ويصاب بالحمى ويرقد بالسرير لمدة إسبوع، وتضطر أم أحمد مرة أخرى لإرسال ابنتها نبيلة، الى العريس المتزوج لبيب بيه، لمصالحته ودعوته للتقدم مرة اخرى، ولكن احمد يطرده للمرة الثانية. يخاف أحمد ان يكتشف البوليس المسروقات بشقته، فيدفنها بالمقابر حيث دفنت صاحبتها، ويشعر أن القدر والظروف هى التى دفعت سامية للإنحراف، والتضحية بنفسها من أجل إخوتها، وهى نفس الظروف التى دفعته للتضحية بنفسه من أجل الآخرين، وانه وحده الذى سيدفع الثمن، ويذهب للخمارة ليشرب لأول مرة، ويسكر ويحوم حول مكان جريمته، ليجد صاحب شقة أم هلال، يعيد تبيضها، ويسأل العمال عن مكان الدم، والذين يشكون فيه ويبلغون البوليس، ويدور صراع بين أحمد، وبين وكيل النيابة (محمود المليجى) والذى كان إبن خالة حسين، والذى ايضا أيقن أن أحمد حسنى هو القاتل، ورفض أحمد الإعتراف، ومنحه الوكيل فرصة للتقدم لقسم البوليس والإعتراف، ليحظى بميزة الحكم المخفف، بدلا من الإعدام، ويضطر أحمد للإعتراف لحبيبته ساميه بما فعل، ويطلب منها الهرب معه، ولكنها ترفض التخلى عن إخوتها الصغار، خصوصا بعد مصرع والدها تحت عجلات سيارة، ودخول زوجة ابيها مستشفى المجانين، وحينما تتحسن ظروف صديقه حسين بموت عمه، ووراثته وحده ١٧٠ فدان، فيعترف له بجريمته، ويطلب منه الزواج من شقيقته نبيلة، ورعاية امه المريضة، وكذلك رعاية حبيبته سامية وإخوتها الصغار، وتعهد حسين برعاية الجميع، وتوجه احمد لقسم الدرب الأحمر لتسليم نفسه والمسروقات، وقررت سامية انتظار احمد حسنى حتى يخرج من السجن. (الجريمة والعقاب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • مقتبس عن قصة الجريمة و العقاب لديستوفيسكي .وتم اعادة انتاجها مرة اخري بالألوان باسم سونيا و المجنون...اقرأ المزيد من بطولة محمود ياسين و نجلاء فتحي و اخراج حسام الدين مصطفي .
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل