هو فيه كده!!  (2013) Howa Fi Keda

4.2
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي حيث فتاة تنزح من الصعيد للعمل بالقاهرة؛ وهناك تواجهها مشاكل وعراقيل تحاول في بدء الأمر مواكبتها والتغلب عليها، إلا أن الظروف تضطرها إلى التخلي عن عاداتها وتقاليدها...اقرأ المزيديدها الشرقية وخاصة تقاليد قريتها.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي حيث فتاة تنزح من الصعيد للعمل بالقاهرة؛ وهناك تواجهها مشاكل وعراقيل تحاول في بدء الأمر مواكبتها والتغلب عليها، إلا أن الظروف تضطرها إلى التخلي عن...اقرأ المزيدي عن عاداتها وتقاليدها الشرقية وخاصة تقاليد قريتها.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم تغيير اسم الفيلم من، المزة والصاروخ إلى حالة نادرة إلى ترالالى ثم أخيرا إلى هو في كده.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

سبب واحد ملوش تاني

لما تبقى فقير؛ والفقر هنا مش معناه الفلوس وإنما عدم امتلاك أي مقومات للنجاح، أو موهبة، أو ملكة معينة تساعدك على تحقيق هدف يخليك على أول طريق في إنك تعمل حاجة، حتى لو ماكنتش الحاجة دي ليها اسم، بالظبط كدا زي لما متمتلكش أي أدوات فنية تقدر تخليك تقدم عمل فني جاد حتى لو اتوجدت الفلوس والزمن اللي يخليك تعمل حاجة محترمة؛ يبقى ساعتها مافيش أي لوم عليك لما تستخدم الابتذال في تقديم فيلم زي (هو فيه كده)

مش هتكلم عن قصة الفيلم لأن مافيش قصة من الأصل تذكر واعتقد أن المؤلف حسام موسى كتب كلام متفصل...اقرأ المزيد ل (روان) مش أكتر واتفق مع المخرج (حسني صالح) على ابتلاء واتحاف الناس به!..... وإنما كلامي هنا عن الممثلين اللي محوا كل اللي قدمواه في حياتهم الفنية من أعمال ناجحة حفرة ليهم اسم في ذهن جمهورهم بعمل هابط ومضمحل أخلاقيا زي فيلم (هو فيه كدا) واعتقد إن السبب الوحيد اللي يخلي ممثل محترم ليه قائمة من النجاحات الفنية زي رانيا يوسف وأحمد عزمي، والفنان المخضرم لطفي لبيب في قبول مثل هذا الاسفاف هو الإخوان وحالة البلد الاقتصادية وإن مافيش أمان ...وطبعا ده مترتب عليه إنك تقبل أي حاجة عشان الفلوس حتى لو إنك تشارك في جريمة زي (هو فيه كده)،،، واضم ليهم جريمة المخرج حسني صالح واللي كانت في حقه هو شخصيا بعد تقديمه لدراما تلفزيونية تركت بصمة قوية في ذاكرة المشاهد زي مسلسل (شيخ العرب همام)، و(الرحايا) وغيرها من الأعمال الدرامية الناجحة. واظن إن ذكاء المخرج حسني صالح تجلى في الاستعانة بمطربين زي أوكا وأورتيجا مع مجموعة مشاهد بدأت وانتهت بإسفاف ومحاولة استخدام لغات جسد وإيحاءات جنسية، وده طبعا عشان يروج للجريمة دي! الفيلم لا يستحق أن يقال عنه أكتر من نصيحة واحدة لبطلة العمل (روان) في إن هناك أبواب كتير لدخول مجال الفن زي إنك تمتلكي موهبة فنية فزة أو إنك تمتلكي فلوس تعملي بيها فيلم تفصيل أو إنك تمتلكي مقومات أنثوية تجذب جمهور رخيص، واعتقد إن الباب الأخير هو اللي دخلت منه

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الندم وتضييع الوقت mohammed neazy mohammed neazy 3/3 8 فبراير 2013
المزيد

أخبار

  [8 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات