حارة مزنوقة  (2015) Harah Maznua'a

3.5
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +12

تدور الأحداث حول هايدي التي تقوم بأعمال غير مشروعة، وتقوم بإيقاع ثلاثة من الشباب من أبناء الطبقة الشعبية وتورطهم في أعمالها وتقوم بإستغلالهم، وهم (يوسف فطوطة، نادر المتر، وشعبان)، فهل ستستطيع خداعهم...اقرأ المزيد للنهاية؟ وهل سينطلي عليهم كل ما تقوم هايدي بفعله؟

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور الأحداث حول هايدي التي تقوم بأعمال غير مشروعة، وتقوم بإيقاع ثلاثة من الشباب من أبناء الطبقة الشعبية وتورطهم في أعمالها وتقوم بإستغلالهم، وهم (يوسف فطوطة، نادر المتر، وشعبان)،...اقرأ المزيد فهل ستستطيع خداعهم للنهاية؟ وهل سينطلي عليهم كل ما تقوم هايدي بفعله؟

المزيد

القصة الكاملة:

ثلاثة أصدقاء فاشلين، الاول يوسف فطوطه(أيمن منصور) ممثل مبتدئ فاشل، يحب الممثلة الناشئة راندا( مريهان مجدى) التى تنصب شباكها حول المنتج سعيد ابو الدهب (فكرى صادق) ليشركها فى افلامه،...اقرأ المزيد والثانى شعبان العفريت(احمد فتحى)حفيد الناجى، بلطجى فاشل، يحب تارا (ولاء الشريف) إبنة آدم (سعيد طرابيك) الحالم بالهجرة الى أمريكا ودائما يفشل فى الحصول على الموافقة، وشقيقة الفاشل الثالث نادر (خالد حمزاوى) وهو محامى فاشل، ينال أتعابه ضرب مبرح من اهالى الموكلين بعد خسران قضاياهم، واجتمع الثلاثة بالحارة المزنوقة، بعد طرد يوسف من العمل بالسينما، وانهيار المنزل على رأسه، وتم إلقاء شعبان من البلكون من قبل الذين حاول البلطجة عليهم، وفقد نادر زبائنه، وذلك ليبحثوا عن عمل جديد، خصوصا بعد سقوط عم آدم مريضا، إثر تلقيه خبر الموافقة على هجرته، واحتاج الى مصاريف العلاج، ولجأ نادر الى المرأة السادية كابوتشى (بدرية طلبه) لينال منها علقة بالكرباج مقابل البحث لهم عن عمل، فألحقتهم بفندق ٥ نجوم، ولكنهم ارتكبوا الخطايا فى اول يوم عمل، مع نزلاء الفندق، ليتم طردهم، ويقابلوا الراقصة لولا (ابتسام المكى) صديقة يوسف، فألحقتهم بالعمل معها فى الكباريه، وتناولوا دواء بطريق الخطأ، جعلهم يقبلون على النساء، فحدثت معركة بالكباريه، الذى تحطم وبلغت الخسائر مليون جنيه، وكانت النتيجة سجنهم ثلاثة شهور، تعرضوا فيها للتحرش الجنسى من قبل المساجين، فلجئوا لارتكاب الأخطاء مع السجانين ليتم حبسهم انفراديا، ليتفادوا تحرش المساجين، وبعد انقضاء نصف المدة، قامت ثورة يناير، وتم اقتحام السجون، ليجدوا أنفسهم خارج السجن وبيدهم سلاح، واقتحوا قصر حسين عزت (محمد منصور) تاجر الاثار، المقرب لرجال الحكم، والذى توقع ثورة الشعب عليه، فجمع ماله ليهرب، بعد ان ترك لهم الاثار التى كان ينوى بيعها، وتناول الفاشلون الثلاث المخدرات، ويستيقظون فى الصباح ليكتشفوا وجود هايدى (علا غانم) التى ادعت انها إبنة حسين عزت، وأنها تستطيع ان تبيع لهم الاثار الموجودة مقابل ٨٠ مليون دولار، توزع على أربعة، ولكن بعد تسلم النقود، أقنعتم انها مزورة، وان هناك من يشتريهم بنصف القيمة، ثم ظهر لهم عضو المافيا ضياء شربال(محمد هشام عامر)، الذى ادعى انه اشترى الاثار التى تم بيعها من حسين عزت ودفع له ١٠٠ مليون دولار، وعليهم إعادة الاثار له، أو تسديد مادفعه، وأمهلهم أسبوعا، وقادتهم هايدى للسطو على قصور تجار العملة والمخدرات والسلاح الهاربين من الثورة، والاستيلاء على البضائع التى تركوها وراءهم، وإعادة بيعها، لتسديد ديون ضياء، الذى قام بإختطاف راندا وتارا، ليظهر قوته وجبروته، وعمل الثلاثة بإجتهاد حتى سددوا الديون، غير انهم اكتشفوا انهم تعرضوا لخدعة كبرى من هايدى وصديقها ضياء، الذين اكتشفوا ان اسمه زياده اباظه، وانه هرب بالنقود مع هايدى الى بيروت، وحينما حاولوا تعقب هايدى لإسترداد نصيبهم، قام البوليس بالقبض عليهم، لإستكمال مدة سجنهم. (حاره مزنوقه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +12


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم تأجيل عرض الفيلم أكثر من مرة، ومن المقرر نهائياً عرضه في موسم عيد الفطر لعام 2015.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

فيلم خفيف الظل

بعيدا عن الألفاظ الخادشة والإيحاءات الجنسية ، بعيدا عن مشاهد الرقص المستمرة والأغاني الهابطة المزعجة ، يأتي هذا الفيلم بين مجموعة أفلام (المفروض) كوميدية و يأخذ مكانته الطبيعية كفيلم مضحك بالفعل. لم أجد الإسفاف وقلة الأدب كما شاهدته في أفلام أخرى ، بل شاهدت سيناريو بسيط جدا في الطرح و خطوط درامية جميلة مع حبكة و عنصر مفاجىء في ختام الأحداث إلى نهاية جميلة خفيفة على القلب . التمثيل كان مقبول بشكل كبير من الثلاثي و كما اعتقد بأن آخر مشاركة سينمائية للراحل سعيد طرابيك رغم مشاهده القليلة إلا انه...اقرأ المزيد كما نقولها بالمحلية ( يدخل القلب ) علا غانم جيدة في الكوميديا وثوب رائع ترتديه هنا بدل الأدوار التي تظن بأنها أدوار قوية ولا أجد فيها أي قوة سوى ملابس فاضحة واغراء تعيس منها في تجاربها السابقة. الاخراج والتصوير واستخدام الأغاني الأجنبية متناسقة مع الموسيقى التصويرية. الفيلم لم اشاهده في السينما وانما شاهدته في موقع افلام ولم أكن في بالي بأن اشاهده فكانت مجرد مشاهدة عادية ومرور على الفيلم إلا أنني جلست طوال مدة الفيلم مستمتع بهذه التجربة الخفيفة على القلب كما قلت ، و فعلا هذا الفيلم اعتبره خفيف ظل . تظل من وجهة نظري السينما المصرية بخير لو ابتعد بعض الصناع عن القص واللقص من أفلام اخرى و حشر الاغاني والجنس والراقصات في افلامهم لأن الكوميديا أرقى من مجرد اغاني شعبية هابطة تسيء للمجتمع و خصر راقصة و مشاهد فيها كلام (قبيح) كوجه منتجيه .

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
حارة مزنوقة....كوميديا خفيفة وبداية ممتازة محمد احمد محمد احمد محمد احمد محمد احمد 0/0 30 مايو 2016
المزيد

أخبار

  [14 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات