محمد حسيب

السيرة الذاتية

ممثل مخرج ومهندس صوت مصري فقد بدأ إهتمامه بالسينما منذ كان في الثانوية ، إنما علاقته بالسينما والفن بشكل عام لم تبدأ إلا عندما أعلن التليفزيون المصري عند إفتتاحه عن حاجته لموظفين في قسم الرسوم المتحركة . فإلتحق بالتليفزيون ثم طلب نقله الى أستوديو مصر ، بعد علمه بوجود أجهزة حديثة...اقرأ المزيد للرسوم المتحركة هناك ، تستخدم فقط في عمل تترات الأفلام . ومن أستوديو مصر الى مدينة السينما ، بدأت الفترة المهمة في حياته ، حيث حقق فيها عدداً من الأفلام التي إشتهرت في فترة الستينات . صحيح بأن محمد حسيب لم يدرس السينما ـ علماً بأنه أصبح مشهوراً في مجال الإعلان والرسوم المتحركة ـ إلا أنه أبى أن يظل إهتمامه منصباً عليهما فقط . من هنا بدأ يتفرغ لدراسة ما أتيح له من كتب السينما ، هذا إضافة الى إحتكاكه ببعض المخرجين الذين تتطلب أفلامهم وجود بعض الخدع أو رسوم متحركة . حيث كانت بالنسبة له فرصة حقيقية للدخول في مناقشات واسعة حول السينما ، كما أكسبته معايشة تصوير هذه الأفلام خبرة كبيرة . وإستمر هكذا يقرأ ويناقش ويعمل ، حتى واتته الفرصة لإخراج أول أفلامه (إن ربك لبالمرصاد ـ 1980) ، بعد أن إلتقى مع كاتب السيناريو بشير الديك ، ولأنه واجه عقبات وصعوبات لإيجاد منتج يقبل الدخول في مغامرة مع مخرج جديد ، فقد صمم على إنتاج الفيلم بنفسه . وفعلاً حصل بعد أن ساهم نجما الفيلم محمود ياسين وحسين فهمي في ظهور الفيلم الى النور . وقد نجح الفيلم جماهيرياً ، بل وإستمر عرضه إحدى عشر أسبوعاً بالرغم من إحتوائه على الكثير من سلبيات العمل الأول . وقد أثار نجاح فيلم محمد حسيب دهشة بعض العاملين في الوسط الفني ، حيث كانوا يصفونه .. ( تخيلوا مخرج الإعلانات ده .. حسيب بتاع التترات ) . وهم لا يعرفون بأن خبرة محمد حسيب في مجال الرسوم المتحركة قد جعلته يكتسب قدرة كبيرة في السيطرة على الكادر السينمائي الواحد ، حيث كان يقوم برسم الشخصيات وحجم اللقطة وشكل الحركة داخل الكادر على الورق قبل بداية التصوير . ولم يكتفِ محمد حسيب بما حققه ، بل تفرغ تماماً للقراءة في كل العلوم الأخرى ، فإتجه لدراسة علم النفس والإقتصاد والموسيقى ، وإلتحق بمعهد النقد الفني ، وتعرف على الكثير من الأفكار والإتجاهات النفسية والفكرية . وما كان سينجح بالطبع في فيلميه التاليين (الكف ـ إستغاثة ..) لولا هذه الفترة التي درس فيها أصول علم النفس . ويأتي فيلم (شارع السد) ليؤكد بأن محمد حسيب يعد واحداً من أبرز المخرجين المصريين الشباب مهندس صوت فيلم خليك في حالك

المزيد

صور

  [14 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثل مخرج ومهندس صوت مصري فقد بدأ إهتمامه بالسينما منذ كان في الثانوية ، إنما علاقته بالسينما والفن بشكل عام لم تبدأ إلا عندما أعلن التليفزيون المصري عند إفتتاحه عن حاجته لموظفين...اقرأ المزيد في قسم الرسوم المتحركة . فإلتحق بالتليفزيون ثم طلب نقله الى أستوديو مصر ، بعد علمه بوجود أجهزة حديثة للرسوم المتحركة هناك ، تستخدم فقط في عمل تترات الأفلام . ومن أستوديو مصر الى مدينة السينما ، بدأت الفترة المهمة في حياته ، حيث حقق فيها عدداً من الأفلام التي إشتهرت في فترة الستينات . صحيح بأن محمد حسيب لم يدرس السينما ـ علماً بأنه أصبح مشهوراً في مجال الإعلان والرسوم المتحركة ـ إلا أنه أبى أن يظل إهتمامه منصباً عليهما فقط . من هنا بدأ يتفرغ لدراسة ما أتيح له من كتب السينما ، هذا إضافة الى إحتكاكه ببعض المخرجين الذين تتطلب أفلامهم وجود بعض الخدع أو رسوم متحركة . حيث كانت بالنسبة له فرصة حقيقية للدخول في مناقشات واسعة حول السينما ، كما أكسبته معايشة تصوير هذه الأفلام خبرة كبيرة . وإستمر هكذا يقرأ ويناقش ويعمل ، حتى واتته الفرصة لإخراج أول أفلامه (إن ربك لبالمرصاد ـ 1980) ، بعد أن إلتقى مع كاتب السيناريو بشير الديك ، ولأنه واجه عقبات وصعوبات لإيجاد منتج يقبل الدخول في مغامرة مع مخرج جديد ، فقد صمم على إنتاج الفيلم بنفسه . وفعلاً حصل بعد أن ساهم نجما الفيلم محمود ياسين وحسين فهمي في ظهور الفيلم الى النور . وقد نجح الفيلم جماهيرياً ، بل وإستمر عرضه إحدى عشر أسبوعاً بالرغم من إحتوائه على الكثير من سلبيات العمل الأول . وقد أثار نجاح فيلم محمد حسيب دهشة بعض العاملين في الوسط الفني ، حيث كانوا يصفونه .. ( تخيلوا مخرج الإعلانات ده .. حسيب بتاع التترات ) . وهم لا يعرفون بأن خبرة محمد حسيب في مجال الرسوم المتحركة قد جعلته يكتسب قدرة كبيرة في السيطرة على الكادر السينمائي الواحد ، حيث كان يقوم برسم الشخصيات وحجم اللقطة وشكل الحركة داخل الكادر على الورق قبل بداية التصوير . ولم يكتفِ محمد حسيب بما حققه ، بل تفرغ تماماً للقراءة في كل العلوم الأخرى ، فإتجه لدراسة علم النفس والإقتصاد والموسيقى ، وإلتحق بمعهد النقد الفني ، وتعرف على الكثير من الأفكار والإتجاهات النفسية والفكرية . وما كان سينجح بالطبع في فيلميه التاليين (الكف ـ إستغاثة ..) لولا هذه الفترة التي درس فيها أصول علم النفس . ويأتي فيلم (شارع السد) ليؤكد بأن محمد حسيب يعد واحداً من أبرز المخرجين المصريين الشباب مهندس صوت فيلم خليك في حالك

المزيد


  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات