أنور منسى ( - 1962) Anwar Manasye

ولد أنور منسي عام 1922 من عائلة موسيقية مصرية فهو ابن الأزهري عبد الوهاب منسي عوادا مشهورا في بداية القرن العشرين وصاحب جوقة معروف ، سافر إلى العديد من البلاد العربية بجوقته ، وكان لأنور منسي شقيق اكبر عازف القانون المشهور عبد الفتاح منسي والاثنين من أم يهودية أسلمت على يد والدهم...اقرأ المزيد بعد هروبها والتزوج بها ، وهى تدعى الماظ وهى بنت حاخام يهودي في القدس سافرت مع عبد الوهاب منسي إلى العديد من الدول وأنجبت عبد الفتاح في العراق وأنور بعده بعامين في دمشق ولأنور منسي أخ غير شقيق من والده عازف كمان غير مشهور جميل منسي. عموما ولد أنور منسي في جو موسيقي مملوء بالموسيقى العربية والمقامات المختلفة علاوة على حفظه العديد من الأدوار والموشحات في ذلك الوقت .عندما لاحظ والده عبد الوهاب منسي نبوغ ابنه في الموسيقى جعله يدرس الموسيقى العالمية والدراسة الأكاديمية لآلة الكمان وهو في سن السادسة على يد العديد من الخبراء في مجال الموسيقى العالمية . كمل درس الكمان على يد الخبير مسيو ارمناك وهو استاذ كلا من الاساتذة محمد حجاج وعطية شرارة والعديد من الاساتذة هذا الجيل في معهد ابراهيم شفيق للموسيقى منطقة عابدين .بصفة عامة استفاد أنور منسي بجميع معطيات الموسيقى فكان سابق لعصره لدراسته للموسيقى العالمية علاوة على الموسيقى العربية التي كان يعيش في داخلها وهو أول من استطاع المزج بين الموسيقى العالمية والعربية التي يصعب على العديد من الموسيقيين حتى يومنا هذا وبرجع ذلك لموهبته الفائقة .لم يكن أنور منسي عازفا عاديا ، لدرجة إن أسمته الصحف وقتها (موزار مصر ) تشبيها له بموهبة موزار المبكرة ، كما شمله القصر برعايته فأصبح ضمن العازفين المعتاد ترددهم علي القصر الملكي للعزف كصوليصت وهو في سن العاشرة فكانت تأتي سيارة من القصر لاصطحابه وهو لايزال طفل ، لتعيده بعد الحفل وقد تسلم مظروفا عليه الشعار الملك. وكان أنور منسي اصغر عازف يقف وراء أم كلثوم ممسكا بالكمان ، حين لم يكن قد تجاوز السادسة عشر من عمره .أصبح أنور منسي صوليصت لكل الفنانين الكبار وصديق لهم مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد فوزي فريد الأطرش وجميع الفنانين وكان لوجوده داخل أي فرقة شرف للجميع علاوة على ارتفاع سعره كعازف.اشترك مع الفرقة الماسية وسجل أروع الأعمال الموسيقية علاوة على الصلوهات مميزة معهم وهى مازالت نبراسا لعازفي الكمان حتى يومنا هذا . كان انور منسي هواصغر عازف يقف وراء أم كلثوم ممسكا بالكمان ، حين لم يكن قد تجاوز السادسة عشر من عمره بعد ، الا ان نبوغه المبكر كان معروفا قبلها للجميع منذ ان بلغ التاسعة فلم يكن عازفا عاديا ، لدرجة ان أسمته الصحف وقتها (موزار مصر ) تشبيها له بموهبة موزار المبكرة ، كما القصر برعايته فأصبح ضمن العازفين المعتاد ترددهم علي القصر الملكي للعزف كسوليست وهو في سن العاشرة ! فكانت تأتي سيارة من القصر لاصطحابه وهو لايزال طفل ، لتعيده بعد الحفل وقد تسلم مظروفا عليه الشعار الملكل وبداخله ورقة من فئة المائة جنية وعلي الرغم من كونه بدا عازفا للموسيقى الكلاسيكية الغربية وبرع في عزف مقطوعات باجانيني وغيرة من مشاهير العازفين ، كان أنور ايضا عازفا شرقيا من الطراز الرفيع جمع بين أصابعه مهارات المدرستين و الطريقتين المختلفتين في العزف - الشرقية والغربية ، واستطاع المزج بينهما في سهوله ، ولاعجب في ذلك ، فقد كان أبوه – عبد الوهاب منسي – صاحب جوقة وعوادا معروفا في زمنه ، صحب جوقتة في جولاته بكل بلاد العرب التي طاف بها ، من المغرب حتى بغداد ويقال انه كان محبا للنساء في الحلال ولم ينس بدايته الأزهرية ، فكان كثير الزواج والطلاق من داخل الوسط ، حتى التقى بألماظا في القدس ، وكانت ابنة حاخام يهودي ، أحبته وهربت معه وهي بالزي المدرسي وحقيبة الكتب ، فتزوجها في دمشق وأسلمت ، وأنجب منها عبد الفتاح منسي عازف القانون المعروف في بغداد ، وفي طريق عودته لمصر ، ولدت أنور منسي بدمشق بعده بسنتين كان عبد الوهاب منسي يجيد العزف على الكمان والقانون إضافة إلي العود ، كان لا يحلو له العزف وعمل البروفات الا في غرفة أبناءه الصغار ، حتى تتعود أذانهم الموسيقى وتبصر اول ما تبصر عيونهم الالات المعلقة علي الحائط ! عمل انور مع ام كلثوم في مقتبل عمره القصير (39 سنة) لكنه سرعان ما اختلف معها ، ليحل محله الحفناوي ولاختلافه مع ام كلثوم حكاية ، فقد كان علي المسرح حين لفتت انتباهه ام كلثوم وهو يعزف، بصوت مسموع : ( ايدك معايا يامنسي ) ! نعم ، كانت هي ام كلثوم ، لكنها أمام حماس فنان شاب يثق في موهبته ويشعر بذاته كفنان وليس مجرد عازف! فقرر علي الفور ان يترك العزف وراءها حتى لو كانت أم كلثوم نفسها ! وبالفعل ، تأثر بعدها وحزن وغضب واغلق الباب علي نفسة ولم يخرج اياما من غرفته ، لكن وقبل ان يمر وقت طويل ، كان محمد عبد الوهاب وهو صديق عبد الوهاب منسي ، يطرق باب البيت بنفسة - مالك يا انور ؟ وازاي فنان زيك يقعد وما يشتغلش ؟ حكى له انور تفاصيل خلافه مع ام كلثوم ، وكيف نهرته امام الجمهور عندما اندمج في عزف احدى اللزمات ، فاحس عبد الوهاب بما يعتمل في صدره ، ورغبته في اظهار ابداعه في العزف ، وكان عبد الوهاب بذكائة قد ادرك انه قد يستطيع ان يخرج كل ما بداخلة من ابداع ، فاتفقا علي العمل معا ، وافرد له مقدمة النهر الخالد ليعزفها منفردا ، واعطاه مساحة من الحرية ليبدع من أشهر زوجاته كانت المطربة والممثلة اللبنانية صباح وهو والد ابنتها الوحيدة هويدا توفي أنور منسي عام 1961 في أوج شبابه (39 عام) إثر حادث أليم سقوطا من على ظهر فرس في منطقة الأهرامات بالجيزة أودى بحياته في الحال

المزيد

صور

  [2 صورتين]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ولد أنور منسي عام 1922 من عائلة موسيقية مصرية فهو ابن الأزهري عبد الوهاب منسي عوادا مشهورا في بداية القرن العشرين وصاحب جوقة معروف ، سافر إلى العديد من البلاد العربية بجوقته ، وكان...اقرأ المزيد لأنور منسي شقيق اكبر عازف القانون المشهور عبد الفتاح منسي والاثنين من أم يهودية أسلمت على يد والدهم بعد هروبها والتزوج بها ، وهى تدعى الماظ وهى بنت حاخام يهودي في القدس سافرت مع عبد الوهاب منسي إلى العديد من الدول وأنجبت عبد الفتاح في العراق وأنور بعده بعامين في دمشق ولأنور منسي أخ غير شقيق من والده عازف كمان غير مشهور جميل منسي. عموما ولد أنور منسي في جو موسيقي مملوء بالموسيقى العربية والمقامات المختلفة علاوة على حفظه العديد من الأدوار والموشحات في ذلك الوقت .عندما لاحظ والده عبد الوهاب منسي نبوغ ابنه في الموسيقى جعله يدرس الموسيقى العالمية والدراسة الأكاديمية لآلة الكمان وهو في سن السادسة على يد العديد من الخبراء في مجال الموسيقى العالمية . كمل درس الكمان على يد الخبير مسيو ارمناك وهو استاذ كلا من الاساتذة محمد حجاج وعطية شرارة والعديد من الاساتذة هذا الجيل في معهد ابراهيم شفيق للموسيقى منطقة عابدين .بصفة عامة استفاد أنور منسي بجميع معطيات الموسيقى فكان سابق لعصره لدراسته للموسيقى العالمية علاوة على الموسيقى العربية التي كان يعيش في داخلها وهو أول من استطاع المزج بين الموسيقى العالمية والعربية التي يصعب على العديد من الموسيقيين حتى يومنا هذا وبرجع ذلك لموهبته الفائقة .لم يكن أنور منسي عازفا عاديا ، لدرجة إن أسمته الصحف وقتها (موزار مصر ) تشبيها له بموهبة موزار المبكرة ، كما شمله القصر برعايته فأصبح ضمن العازفين المعتاد ترددهم علي القصر الملكي للعزف كصوليصت وهو في سن العاشرة فكانت تأتي سيارة من القصر لاصطحابه وهو لايزال طفل ، لتعيده بعد الحفل وقد تسلم مظروفا عليه الشعار الملك. وكان أنور منسي اصغر عازف يقف وراء أم كلثوم ممسكا بالكمان ، حين لم يكن قد تجاوز السادسة عشر من عمره .أصبح أنور منسي صوليصت لكل الفنانين الكبار وصديق لهم مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد فوزي فريد الأطرش وجميع الفنانين وكان لوجوده داخل أي فرقة شرف للجميع علاوة على ارتفاع سعره كعازف.اشترك مع الفرقة الماسية وسجل أروع الأعمال الموسيقية علاوة على الصلوهات مميزة معهم وهى مازالت نبراسا لعازفي الكمان حتى يومنا هذا . كان انور منسي هواصغر عازف يقف وراء أم كلثوم ممسكا بالكمان ، حين لم يكن قد تجاوز السادسة عشر من عمره بعد ، الا ان نبوغه المبكر كان معروفا قبلها للجميع منذ ان بلغ التاسعة فلم يكن عازفا عاديا ، لدرجة ان أسمته الصحف وقتها (موزار مصر ) تشبيها له بموهبة موزار المبكرة ، كما القصر برعايته فأصبح ضمن العازفين المعتاد ترددهم علي القصر الملكي للعزف كسوليست وهو في سن العاشرة ! فكانت تأتي سيارة من القصر لاصطحابه وهو لايزال طفل ، لتعيده بعد الحفل وقد تسلم مظروفا عليه الشعار الملكل وبداخله ورقة من فئة المائة جنية وعلي الرغم من كونه بدا عازفا للموسيقى الكلاسيكية الغربية وبرع في عزف مقطوعات باجانيني وغيرة من مشاهير العازفين ، كان أنور ايضا عازفا شرقيا من الطراز الرفيع جمع بين أصابعه مهارات المدرستين و الطريقتين المختلفتين في العزف - الشرقية والغربية ، واستطاع المزج بينهما في سهوله ، ولاعجب في ذلك ، فقد كان أبوه – عبد الوهاب منسي – صاحب جوقة وعوادا معروفا في زمنه ، صحب جوقتة في جولاته بكل بلاد العرب التي طاف بها ، من المغرب حتى بغداد ويقال انه كان محبا للنساء في الحلال ولم ينس بدايته الأزهرية ، فكان كثير الزواج والطلاق من داخل الوسط ، حتى التقى بألماظا في القدس ، وكانت ابنة حاخام يهودي ، أحبته وهربت معه وهي بالزي المدرسي وحقيبة الكتب ، فتزوجها في دمشق وأسلمت ، وأنجب منها عبد الفتاح منسي عازف القانون المعروف في بغداد ، وفي طريق عودته لمصر ، ولدت أنور منسي بدمشق بعده بسنتين كان عبد الوهاب منسي يجيد العزف على الكمان والقانون إضافة إلي العود ، كان لا يحلو له العزف وعمل البروفات الا في غرفة أبناءه الصغار ، حتى تتعود أذانهم الموسيقى وتبصر اول ما تبصر عيونهم الالات المعلقة علي الحائط ! عمل انور مع ام كلثوم في مقتبل عمره القصير (39 سنة) لكنه سرعان ما اختلف معها ، ليحل محله الحفناوي ولاختلافه مع ام كلثوم حكاية ، فقد كان علي المسرح حين لفتت انتباهه ام كلثوم وهو يعزف، بصوت مسموع : ( ايدك معايا يامنسي ) ! نعم ، كانت هي ام كلثوم ، لكنها أمام حماس فنان شاب يثق في موهبته ويشعر بذاته كفنان وليس مجرد عازف! فقرر علي الفور ان يترك العزف وراءها حتى لو كانت أم كلثوم نفسها ! وبالفعل ، تأثر بعدها وحزن وغضب واغلق الباب علي نفسة ولم يخرج اياما من غرفته ، لكن وقبل ان يمر وقت طويل ، كان محمد عبد الوهاب وهو صديق عبد الوهاب منسي ، يطرق باب البيت بنفسة - مالك يا انور ؟ وازاي فنان زيك يقعد وما يشتغلش ؟ حكى له انور تفاصيل خلافه مع ام كلثوم ، وكيف نهرته امام الجمهور عندما اندمج في عزف احدى اللزمات ، فاحس عبد الوهاب بما يعتمل في صدره ، ورغبته في اظهار ابداعه في العزف ، وكان عبد الوهاب بذكائة قد ادرك انه قد يستطيع ان يخرج كل ما بداخلة من ابداع ، فاتفقا علي العمل معا ، وافرد له مقدمة النهر الخالد ليعزفها منفردا ، واعطاه مساحة من الحرية ليبدع من أشهر زوجاته كانت المطربة والممثلة اللبنانية صباح وهو والد ابنتها الوحيدة هويدا توفي أنور منسي عام 1961 في أوج شبابه (39 عام) إثر حادث أليم سقوطا من على ظهر فرس في منطقة الأهرامات بالجيزة أودى بحياته في الحال
المزيد

هوامش:
  • كان أنور منسي اصغر عازف يقف وراء أم كلثوم ممسكا بالكمان.
  • تزوج أنور منسي من المطربة صباح لمدة 4 سنوات، وأنجب ابنته هويدا عام 1952.
المزيد


  • تاريخ الوفاة:
  • 9 يناير 1962
    [سقط من فوق الحصان في سفح الهرم.]



مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل