جمال سليمان يوضح موقفه من الثورة في سوريا

  • خبر
  • 12:45 مساءً - 4 ابريل 2011
  • 2 صورتين



صورة 1 / 2:
جمال سليمان
صورة 2 / 2:
جمال سليمان

أعلن النجم السوري جمال سليمان عن موقفه تجاه الوضع الراهن فى سورية، مؤكدا، في مداخلة هاتفية لقناة الـ "بي بي سي" ، أن الأحداث في سورية جاءت متسارعة جدا، وكان هناك مناقشات حول كيفية خروج بيان رسمي مناسب من الفنانين السوريين بالشكل وبالصيغة التى تناسب الفنانين في التعبير عن آرائهم إبان الأحداث الدائرة, إلى أن تم الإتفاق على صيغة البيان الأول الذي أصدروه بعدما شعروا بأن المسأله خرجت عن إطار المطالب المشروعة بالأصلاحات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية التي طالب بها السوريين لسنوات طويلة وعبروا عنها بشكل جماهيري وبطرق سلمية في الشارع السوري.
وتابع،" هناك من اندس بين هؤلاء المتظاهرين لتنقلب المطالب المشروعة والمظاهرات السلمية إلى دعوات لإنقسامات طائفية وتدمير للمتلكات العامة والخاصة وممتلكات الدولة والتي هي ممتلكات الشعب السوري، لذلك كان لابد من توجيه هذا البيان الذي بدأوه بإعلان الحداد الوطني ثلاثة أيام، ومحاسبة كل من تسبب بإراقة تلك الدماء الغالية، وكشف الملابسات التي أدت إلى هذه الاضطرابات، وطالبوا من السلطات السياسية الإسراع في تنفيذ هذه الإصلاحات الموعودة، معلنين فيه عن ترحيبهم بالوعود الإصلاحية ولكل ما يدعو لانتزاع فتيل الأزمة في سورية ويخرج سورية الوطن من الوضع الحالي إلى وضع أفضل, مؤكدين عن إستعدادهم للوقوف بجانب النظام السياسي في رحلة إصلاحية جدية وسريعة وحقيقية وشفافة, ومعلنين عن إستعدادهم أيضا للوقوف بجانب الشارع في طرح تصوارته.
إلا أن البيان الأول ربما ترجمه البعض ترجمة خاطئة، فإجتمع الفنانين مره أخرى ليصدروا بيان آخر خلال 24 ساعه، اعلنوا فيه عن موقفهم بصورة أكثر دقه حتى لا يكون هناك أي جدول أو مزايده على وطنيه النجوم السوريين.
أكد الفنان جمال سليمان في حديثه مع قناة الـ "بي بي سي" أن الموقّعين على البيان لم يريدوا القفز إلى المجهول وأنه كان لا بد من الانتظار كي يتمكنوا من تحليل ما يحدث، وخصوصاً أنهم أمام مشهدين الأول لمتظاهرين خرجوا بمطالب مشروعة وصحية، والثاني مرتبط بالتجييش والنزاعات الطائفية.
وأعلن سليمان عن تأييده لأي تظاهرة سلمية من دون غايات طائفية، مطالبا بتوحيد الصفوف لتحقيق رحلة الإصلاح التي تحتاج إليها سورية، ثم الوقوف ضد أيّ تدخل أجنبي أو أجندة مذهبية.
وطالب جمال سليمان بحشد الطاقات للخروج من هذه الأزمة بأفضل صورة تضمن سلامة سورية الوطن ووحدة أراضيها وسلامة المواطنين السوريين، وعدم وقوع سورية في أي شكل من أشكال البغضاء الطائفية التي قد توصل البلاد إلى مالا تحمد عقباه.
وشدد على أن المسألة الآن أكبر من مجرد هجوم أو مدح، فالمسألة أصبحت موت أو حياة لوطن بالكامل ولسلامة أراضيه وإستقرار أمنه.
وأكد سليمان بأن دور الفنانين السوريين كان أكبر من مجرد تقديم أعمال درامية، موضحا بأن نجوم سورية كثيرا ما كانت لهم مواقف فعالة وواضحة حتى قبل خروج الحركات الإحتجاجية، فقد كانوا ينتقدون التصرفات التعسفية من جهات الأمن، وكانوا ينتقدون الفساد بأشكاله, وكانوا ينتقدون سوء إستخدام السلطة وكبت الحريات، مؤكدا بأن الأعمال الدرامية خلال السنوات الماضية وتحديدا خلال العشرون عام المنصرفة، واجهت أيضا الكثير من التحديات من معارك رقابية شديدة جدا.
ومن المعروف أن سليمان كان له الكثير من المواقف السياسية المشرفة، فقد أعلن سابق استقالته من متابعة عمله التطوعي كسفير نوايا حسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية احتجاجاً على موقف الأمم المتحدة من مجريات الأحداث في لبنان، قائلاً "إنها فشلت أخلاقياً وعملياً إزاء القضايا العربية" وهو أيضا كان أول من طالب بإلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تفرض "حزب البعث"حاكماً للدولة .



تعليقات