عمرو سمير عاطف يكتب : خونة الداخلية

  • مقال
  • 12:35 مساءً - 28 مايو 2011
  • 1 صورة



عمرو سمير عاطف

عندما يتم اتهام امين شرطة هارب بانه قام وحده بقتل 18 متظاهر ثم وبعد الاعتراضات واتهامات الكثيرون للداخليه بانها تستخدمه ككبش فداء يتم توجيه تهمه جديده له بقتل 15 اخرون فان ذلك يعنى ان القتله والفاسدين والخونه والعصابات المسلحه القذرة التى تنتمى الى وزارة الداخليه وتعيث فى الارض فسادا تبصق فى وجه الثورة والوطن وتدوس باحذيتها قبور الشهداء كما يعنى ايضا ان الفساد فى النيابه والقضاء والطب الشرعي اكبر بكثير من قدرة المجلس العسكري على مواجهته و البعض يتصور انه موجود برعاية هذا المجلس

ولهذا يجب ان تستمر الثورة والا يشغلنا الان اى خلاف مفتعل بين قوى المجتمع المختلفه

ان كل يوم يحمل خلافا بين مسيحيين ومسلميين وليبراليين ومتدينيين وثوار ومثبطين يسعد هؤلاء الخونه المجرمين ويشعرهم بانهم نجحوا فى ادخال المجتمع فى صراعات تحول بينه وبين رؤية جرائمهم او اعادة النظر فى وجودهم وطبيعة مهامهم وهذا اللغط والكلام الفارغ عن انهيار الاقتصاد بسبب الثورة وانفلات الامن بسبب الثورة وارتفاع درجة حرارة الجو بسبب الثورة يذكرنا بالمثل الشعبي الخاص بالعاهرات "تلهيك وتجيب اللى فيها فيك " الاقتصاد يعانى بسبب الغياب الامنى المتعمد الذى يمارسه هؤلاء الخونه والانفلات الامنى صنيعة امن الدوله المنحل والذى لا يعلم احد اين ذهبت قياداته الاجراميه وكل يوم نتأخر فى اتخاذ ما يلزم من اجراءات لتحقيق العدل والقضاء على هؤلاء الحثاله نخسر ونعانى ونفقد ارواحا جديده

ايها المجلس العسكري المحترم ايها المشير طنطاوى ايها اللواء ممدوح شاهين العصبي دائما وزارة الداخليه هى مربط الفرس الثورة قامت فى يوم عيدها ولن تهداء الا بعد ان يتم تنظيفها من كل الخونه والمجرمين اما التعديلات الدستوريه والافكار الاقتصاديه والضرائب التصاعديه والانتخابات التشريعيه واللجنه والاحزاب والاعلام وغيرها من الامور التى تبدو الان كالجبال العملاقه فانها امور اقل من تحدث كل هذه المشاكل والانقسامات لو تخلصنا فقط من المجرمين الحقيقيين

ولكل ضابط شرطه شريف اقول :يجب ان تكون فى طليعة الثائرين فى مواجهة كل من يلحق العار بمهنتك الساميه وعندها سوف تجد كل الشرفاء من ابناء هذا الوطن خلفك كالبنيان المرصوص.



تعليقات