"دبي السينمائي" يكشف عن الدفعة اﻷولى من أفلام مسابقة "المهر الطويل"

  • خبر
  • 02:02 مساءً - 14 اكتوبر 2016
  • 1 صورة



لقطة من فيلم علي معزة وإبراهيم

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن الدفعة الأولى من الأفلام المشاركة في مسابقة "المهر الطويل".

وتشمل الدفعة الأولى فيلم "جسد غريب" للمخرجة التونسية رجاء عماري. ويتناول الفيلم حكاية فتاة تدعى "سامية"، تجازف بكل شيء وتهاجر بطريقة غير شرعية إلى فرنسا، سعيًا للهروب من أخيها المتطرف. تعيش "سامية" مع "عميد"، وهو أحد معارفها من القرية، ومع مديرتها "ليلى"، ولكن مع مرور الوقت يسيطر الخوف والتوتر عليهم الثلاثة. الفيلم من تمثيل هيام عباس وسارة حناشي.

يشارك أيضًا فيلم "العاصفة السوداء" للمخرج العراقي حسين حسن، الذي يصوّر قصة "ريكو" و"بيرو" خلال استعدادهما للزواج، وتطلّعهما إلى حياة مزدهرة، غير أنّ أحلامهما تدمّرت بعد اعتداء واحتلال متطرفين وخطفهم "بيرو".

ويشارك المخرج اللبناني فاتشي بولغورجيان بفيلمه "ربيع"، الذي عُرض عالميًا للمرة الأولى خلال أسبوع النُقّاد في مهرجان كان السينمائي. الفيلم من تمثيل بركات جبور وجوليا قصّار، وحصل على منحة "إنجاز" من "سوق دبي السينمائي"، ويتناول العلاقة المعقدة التي تربط المواطنين اللبنانيين بدولتهم. ويلامس الفيلم مشاعر المشاهدين مع تتبعهم حكاية "ربيع"؛ الشاب الموسيقي الضرير، ورحلته لاكتشاف هويته الحقيقية، حيث يقابل خلال الرحلة أفرادًا يعيشون بعيدًا عن المجتمع، فيروون قصصهم الخاصة التي ستزيد من تساؤلاته.

ويعود المخرج والمنتج الفلسطيني مهند يعقوبي، بعد فيلمه الناجح "لا مفر"، ليقدم فيلمه غير الروائي الجديد "خارج الإطار أو ثورة حتى النصر". ويتحدث الفيلم عن تاريخ السينما النضالية، وتطورها في منطقة الشرق الأوسط، وكيفية تناولها للقضية الفلسطينية، من خلال تتبع نشأة وحياة إحدى المجموعات السينمائية الثورية. يبحث الفيلم في العوامل الفنية والسياسية التي دفعت بهذه الأفلام للاستمرار في السبعينات، ويسأل عن أسباب انتهائها في بيروت عام 1982.

من لبنان أيضًا يشارك المخرج ماهر أبي سمرا، بفيلمه الجديد "مخدومين"، الذي يتناول قصة مثيرة عن العمل المنزلي في لبنان، المجزّأ وفقًا للأصول القومية والعرقية للخادم، حيث ربّ العمل اللبناني هو السيد، والخادم هو ملك السيد، مصورًا الحياة اليومية لكلٍ من "زين" و"ريما" و"لاتي".

من مصر، تشارك المخرجة إيمان كامل، بفيلمها غير الروائي "جان دارك مصرية"، الذي يُعرض للمرة الأولى عالميًا. يبحث الفيلم في قضايا تحرّر المرأة في مرحلة ما بعد الثورة في مصر، عندما تعود مخرجة سينمائية مصرية منفيّة إلى بلدها الأم بعد غياب طويل. ويحيك الفيلم سلسلة من الصور الحميمية التي تضم مقابلات وصوت راوٍ ومقاطع من رقصٍ تعبيري. كما يلقي الفيلم الضوء على قضايا القمع والإحساس بالذنب لدى نساء مصريات لا سيما الفنانات، حيث يلجأ إلى صهر التوثيق، بالرقص، بالسرد الشاعري والأسطوري، ليتمكّن من إلقاء الضوء على ظروف النساء في مصر اليوم.

وفي عرض عالمي أوّل أيضًا، يشارك المصري شريف البنداري، الحائز على جوائز عن أفلامه القصيرة، بفيلمه الروائي الطويل الأول "علي معزة وإبراهيم"، حيث "علي" شاب عشريني يحب معزة، ويواجه انتقادات كثيرة من مجتمعه بسبب ذلك، وللتغلب على هذا الوضع تجبره أمه على زيارة أحد المعالجين الروحانيين، حيث يلتقي هناك بـ"إبراهيم" الذي يعاني من حالة اكتئاب حادة، ويسمع في أذنيه أصواتًا غريبة لا يستطيع فك رموزها. ينطلق "علي" ومعزة و"إبراهيم" في رحلة عبر مصر، يحاولان خلالها مساعدة بعضهما البعض في التغلب على محنتيهما والعثور على أمل للتمسك بالحياة مرة أخرى. الفيلم من تمثيل علي صبحي، أحمد مجدي، سلوى محمد علي، ناهد السباعي، وحصل الفيلم على منحة "إنجاز"، من "سوق دبي السينمائي".

كما تشهد المسابقة العرض العالمي الأول لفيلم "النسور الصغيرة" للمخرج المصري محمد رشاد، المستوحى من العلاقة المعقدة بين المخرج ووالده العامل البسيط. ويتحدث الفيلم عن "رشاد" الذي يشعر على الدوام أن الطريق الذي اتخذه لحياته يخيّب ظن والده، وهو في المقابل كان يتمنى لو كان لوالده قصة في حياته، يستطيع أن يرويها، ويفخر بها، كما لدى "سعيد" و"محمود"؛ والدي صديقيه، اللذين كانا من يساريي سبعينات القرن الماضي، ويرى أنهما جاهدا في سبيل تحقيق هدف نبيل.

يُذكر أن باب التسجيل للمشاركة في الدورة الـ13 من مهرجان دبي السينمائي الدولي مفتوح الآن أمام الإعلاميين والطلبة والعاملين في صناعة الأفلام، حيث ستُعرض مجموعة مختارة من أفضل الأفلام المحلية والإقليمية والعالمية في الفترة بين 7 و14 ديسمبر المقبل.



تعليقات