الاستوديو التحليلي.. هل تكفي 3 صور لقراءة سيناريو الفيل الأزرق 2؟ ما تيجوا نشوف

  • خبر
  • 07:47 مساءً - 12 مارس 2019
  • 4 صور
  • 11,167 مشاهدة



"الفيل الأزرق 2"

حمى "الفيل الأزرق 2" أصابت جمهور الجزء الأول وجمهور السينما عمومًا بعد أن ورد إلى العلم بدء العمل على جزء جديد من الفيلم، ليبدأ التساؤل عن الأحداث التي يمكن أن يحتوي عليها الفيلم الجديد بعد أن ضم الفيلم الأول أحداث الرواية المقتبس عنها، وهذا يقود الجميع إلى استنتاج أن الفيل الأزرق يتحول إلى سلسلة أفلام.

صفحة الفيلم الرسمية كشفت عن أول 3 صور من الفيل الأزرق 2 تضم النجوم كريم عبدالعزيز ونيللي كريم بالإضافة إلى هند صبري المنضمة حديثًا إلى السلسلة والتي تعد مفاجأة العمل. التالي قراءة تحليلية لهذه الصور تعطينا تنبؤات عن المسار الذي قد يتخذه الفيل الأزرق 2.

اوعى تنام يا يحيى.. اوعى تنام! ما الذي رآه كريم عبد العزيز (د. يحيى) أسفل السرير لتبدو عليه كل علامات الرعب والدهشة والمفاجأة بهذا الشكل؟ قد يكون نائل مرةً أخرى متجسداً في أي شكل؟ أم هلاوس أصابته بعد أن ابتلع واحدة من عقار الفيل الأزرق؟ التعليق المصاحب للصورة يقول "اوعى تنام يا يحيى.. اوعى تنام!"، هذا يقودنا إلى أنه لا ينام، وإن فعل، لن تكون الأمور على ما يرام، ما هو الأمر الذي يجب ألا ينام ليلحقه أو يشاهده، وإلى متى؟ وماذا إن نام؟ هذا لغز قد نحاول قراءته بالربط بينه وبين الصورتين الأخريين. أيضًا توجد مجموعة من الشموع في خلفية الكادر، وهذه دلالة على سهرة رومانسية، من الممكن أن يكون يحيى قد عاد ليلعب بذيله مرةً أخرى؟ أو لغز ما قاده ليقضي ليلة ساخنة مع إحداهن، وقد تكون الشخصية التي تلعبها هند صبري (فريدة)، والتي سنتناول تحليلها بعد قليل، ولكن ما الذي يجعله لا يزال يرتدي قميص يبدو كأنه قميص عمل؟ من المرجح أن مفاجأة ما قد أصابته قبل أن يشرع في فعل أي شيء.

كريم عبدالعزيز

احنا اتفقنا ما نفتحش الباب ده تاني يا يحيي ما علاقة الباب بالسمك؟ في الصورة تنظر نيللي كريم (لبنى) إلى حوض به سمك، والتعليق المصاحب هو "احنا اتفقنا ما نفتحش الباب ده تاني يا يحيي"، أي باب قد تقصده لبنى؟ قد يكون الحادث الذي قتل من خلاله زوجته وابنته؟ أم باب الفيل الأزرق من الأساس؟ قد يكون العقار هو الباب بالفعل، ولكن نعود إلى السمك، يبدو أنه سيكون له دور ما في الفيلم، ومن الممكن ألا يكون مهماً على الإطلاق.

نيللي كريم

كان المفروض نتقابل من زمان! نلاحظ في هذه الصورة أجواءً مبهجة مختلفة عن الصورتين السابقتين، هناك أمر خاطئ هنا، خدعة أو حيلة ما، لأن الصورة مشرقة وتحمل طاقة إيجابية لا تتناسب تماماً ما أجواء الفيل الأزرق، لذا دعونا ننظر إليها من منظور مختلف.

تظهر في الصورة فريدة مع طفلة هي على الأرجح طفلتها، تحمل لوحة قامت برسمها، بها أب وأم وطفلة تحمل وردة، الشمس مشرقة ويوجد قوس قزح وبيت صغير مكتوب عليه Our Home (بيتنا) - Happy Family (عائلة سعيدة). التفسير الذي قد لا يكون منطقياً أو مناسباً للصورة هو أن حقيقة ما يحدث هو عكس كل ما في الصورة، هذا ليس البيت وهذه لن تكون عائلة سعيدة، وهذه الابتسامات لن تستمر. نتذكر صورة كريم عبد العزيز والسرير؟ قد يكون هذا السرير في الخلفية هو ما شاهد أسفله يحيى ما جعله يشعر بكل هذا الرعب والاختناق.

هند صبري

أيضاً قد تكون الصورة من الماضي، وأحداث هذا الفيلم تسبق الجزء السابق، لم لا تكون فريدة والفتاة هما زوجة يحيى التي تسبب في وفاتها بسبب الحادث، والتي في الصورة هي طفلته، هذا أيضاً وارد. حسنًا مع المزيد من المواد الدعائية التي يطلقها صُنَّاع الفيلم، سوف تتضح معالمه أكثر لنا.



تعليقات