محتوى العمل: فيلم - شجرة العائلة - 1960

القصة الكاملة

 [1 نص]

المعلم مدبولى عبدالحافظ(حسين رياض)يعيش بمنطقة شعبية، ويرتدى الملابس البلدية، ومتزوج من الست سكينه أبوعوف (مارى منيب)، ولديه إبنتين الكبرى إلهام (ثناء مظهر) والصغرى ليلى (ندى)، ويشارك المعلم شعبان عبدالباسط (عبدالوارث عسر) على مصنع للمواسير، وقد حرص المعلم مدبولى على تعليم إبنته إلهام فى مدارس أجنبية، فإختلطت بأبناء الطبقة العليا، ونفرت من حياتها الشعبية، وتنكرت لها، وألحت على والدها الإنتقال لمنطقة راقية، فترك الحارة الشعبية، وبنى قصراً فى منطقة راقية، ووقعت إلهام فى الحب مع إبن الذوات فريد (عمر الحريرى) إبن الباشا شكرى طبوزاده (عباس فارس)، والذى يحرص على تزويج إبنه فريد من إبنة عمته، ورفض زواجه من عائلة لا يعرف أصلها وفصلها، وتحت إلحاح فريد ووالدته كريمان هانم (ميمى شكيب)، وافق الباشا على زيارة عائلة مدبولى للتعارف، ولجأ المعلم مدبولى لصديقه طبيب الأسنان الدكتور إبراهيم (يوسف وهبى) ليقابل الباشا، على أنه أحد أقرباءهم المهمين، ولكنه إقترح عليه زبونه المفلس والعاطل زاهر الناضورجى (عبدالسلام النابلسى)، والمتمسك بشجرة عائلته البائدة، والذى وافق على منح مدبولى وعائلته، جزءا من شجرة عائلته، وقام بتدريبهم على الإتيكيت، وإستبدال ملابس المعلم مدبولى البلدية، بأخرى أفرنجية، والتى كانت سبباً فى خلاف بينه وبين شريكه المعلم شعبان. ومارست الست سكينه التمارين الرياضية للتخسيس، وإقترح عليهم زاهر عمل مساج للست سكينه، فلجئوا لقريبتهم سوسن (عصمت محمود) والتى أعجب بها زاهر، وعرض عليها حبه، ولكنها رفضته لأنه عاطل. عاد حسين (احمد رمزى) إبن المعلم شعبان، من سويسرا بعد أن أنهى دراسته، وقام بزيارة عائلة المعلم مدبولى، لاصلاح مافسد بينه وبين والده المعلم شعبان، ورأى ليلى إبنة المعلم مدبولى وقد كبرت، وإعجب بها، وبادلته الشعور، ولكن والده رفض زواجه من إبنته، بعد أن إعترض على تخلى المعلم مدبولى عن أصوله الشعبية، وحينما جاء الباشا شكرى لزيارة عائلة مدبولى، أعجب بشجرة العائلة، التى قدمها له زاهر الناضورجى، وكاد الأمر ينتهى بموافقة الباشا، على زواج إبنه فريد من إلهام، ولكن وفد من أهل مدبولى الفلاحين، جاءوا من البلد للتهنئة، ليكتشف الباشا، أن عائلة مدبولى من الفلاحين، فرفض زواج إبنه من ابنتهم، ولكن زاهر الناضورجى الذى إهتز قلبه بحب سوسن، تأثر أيضا بالتفرقة بين إلهام وفريد، وبين حسين وليلى، فإتفق مع الشابين على الذهاب مع البنتين الى العزبة، بعد موافقة الست سكينه والست كريمان هانم، ومن هناك أعلنوا جميعاً العصيان، حتى يوافق الجميع على زواج الأبناء، ورضخ الباشا للأمر، ووافق على زواج فريد من إلهام، ورضخ مدبولى وشعبان، لزواج حسين من ليلى، كما وافق مدبولى على عمل زاهر بمصنع المواسير، والذى عرض الزواج على سوسن فوافقت. (شجرة العائلة)


ملخص القصة

 [1 نص]

تنمو قصة حب رقيقة بين إلهام وفريد ، لكن هناك مسافة اجتماعية تفصل بينهما ، فالهام ابنة لرجل يسكن فى أحد الأحياء الفقيرة هو المعلم مدبولى ، أما هو فمن عائلة ثرية تهتم بأن يكون من يناسبها من عائلة أصيلة ، لذا يواجه زواجهما عقبة ، تطلب إلهام من أبيها أن يتعلم أصول الإتيكيت ، ويأتى زاهر كى يتولى هذه المهمة ، يعود حسين ابن المعلم شعبان من الخارج ، وعندما يذهب لزيارة عائلة المعلم مدبولى يقع فى غرام ليلى ابنته الصغرى. وعندما يطلبها للزواج يرفض الأب . يحاول زاهر أن يتصرف ويقنع العشاق الأربعة بالهرب والزواج دون موافقة الأسرة . حيث تتزوج ليلى من حسين ، وإلهام من فريد ، ويجد الأباء انفسهم فى مواقف يحسدون عليها ، فيتم الاتفاق فيما بينهم على الاعتراف بهذا الزواج ويعود الأزواج إلى كنف أسرهم ، بعد أن تصالح الجميع .