أراء حرة: فيلم - عمر وسلمى - 2007


تافه الى ابعد الحدود

انا فعلا رايى ان الفيلم يعتبر بنسبه 70% مالوش قصه وبيعتمد على حد كبير على تامر حسنى وخفه ده اللى انا شايفها مش موجوده على الاطلاق . بالاضافه الى عزت ابو عوف اللى بجد كرهت دوره جدااا.معجبنيش دور الاب اللى سايب ابنه جدا بالطريقه دى زى مثلا الهزار مع الوظفه التى تعمل عنده فى الشركه


بدون قصه

فيلم فعلا تافه ..

هدفه الأول والأخير استعراض جمال مي عزالدين وتامر حسني الغير موجود .

ففي الفيلم يحاول المخرج أن يماطل في مدة الفيلم لعدم وجود أحداث .

يحاول تامر حسني أن يظهر خفيف الظل إلا أنه ليس كذلك كما أن في الفيلم بعض المشاهد الغير مستحبة.

ففعلا فيلم يتم تقييمه وصمة عار.


بين شيئين مختلفين؟!

عمر وسلمى بالرغم من ان القصة مأخوذة من قصة الفيلم الاجنبيgohn tucker must die الا ان عبقرية مخرجه اكرم فريد استطاع ان يقدم فيلم يناقش قضايا الشباب في الوقت الحاضر مابين تهور وعدم التزام فعندما يقابل البطل تامر حسني الفتاة الطيبة التي لا تملك علاقات سابقة بالرغم من امتلاك تامر حسني ما يقارب 20 علاقة الا انها تحبه وتريد ان تحوله من شاب سئ الطباع الى شاب صالح ينفع نفسه وتتوالى الاحداث في مواقف اجادها تامر حسني وبصراحة لا اتخيل غيره يجيد هذا الدور ذو الطابع الكوميدي الرومانسي وهناك ملاحظات كثيرة عن...اقرأ المزيدرة عن العمل منها : 1-ان مشاهد التعري التي قام بها تامر حسني لم تكن مطلوبة او ضرورية 2-ان دور مصطفى هريدي لم يكن ضروريا بالمرة بأذا حذف دوره بالكامل لن يؤثر عل الفيلم بشيئ وعلى الرغم من كل هذه الملاحظات فأنا اعتقد ان هذا الفيلم جميل جدا ومن يبحث عن الرومانسية الممزوجة بالكوميدي بأنصحه بمشاهدة هذا الفيلم الجميل تقييمي النهائي للفيلم 7 من 10