محتوى العمل: فيلم - الراقصة والطبال - 1984

القصة الكاملة

 [1 نص]

عبده مصطفى(احمد زكى)طبال وراء الراقصات، يرى ان الطبلة هى الزعيم، فعلى دقاتها تتمايل الراقصة، وان الطبال هو الفنان الحقيقى الذى يجب ان يتصدر المشهد، لا الراقصة، ولذلك ضايق الراقصة نرجس (زيزى مصطفى الراقصة) بتحويل دقات الطبلة بعيدا عن تمايل وسطها، مما دعا رجالها لتلقينه درسا قاسيا انتهى به بالمستشفى، وطالبه صديقه الكمنجاتى، أبو شفه (احمد غانم) بأن يستعيد عقله ويأكل عيش، ولكن عبده صمم على صنع راقصة تفوق نرجس وأمثالها، وتتزعم شارع الهرم، وأخذ صديقه ابوشفة وجاب الموالد حتى عثر بطنطا على راقصة الموالد مواهب (نبيله عبيد) التى تعيش مع اختها قمر (نبيله السيد) وأبناءها الخمسة الصغار، وزوج اختها العاطل ناصح (عادل ادهم) وامه (قدريه كامل) وجميعهم من الحشاشين، وتصرف عليهم مواهب من رقصها النص كم بالموالد، وعرض عليهم عبده التكفل بتعليم مواهب الرقص للعمل فى اكبر محلات شارع الهرم، وانتقل بهن لشقته بالقاهرة وتركوا الأولاد مع ام ناصح فى طنطا، وتكفل عبده بمصاريف الجميع حتى افلس، ورفض العمل وراء الراقصات فى المحلات، وواصل تعليم مواهب بقروض من ابو شفة، حتى وقعت مواهب مصابة بالزائدة الدودية، وتتطلبت اجراء جراحة تتكلف ٣٠٠ جنيه، فباع عبده عفش بيته لإجراء العمليه وإضطر للعمل فى الافراح وراء راقصات الدرجة الرابعة، حتى خرجت مواهب من المستشفى وإكتشفت مافعله عبده من أجلها، فظنت ان حبه شديد، فبادلته الحب واستسلمت له، وعاشت فى أحضانه بدعوى الحب وتعلم الرقص حتى اتقنته، وإحتاج منير (فاروق فتح الله) صاحب الكباريه لراقصة بأى ثمن، فدله ابو شفة على مواهب، ووقع عقدا مع عبده بإعتبار مواهب من فرقته، ووقع عبده عقدا مع مواهب بشرط جزائى ١٠ آلاف جنيه حتى يعجزها عن ترك الفرقة، ولكن مواهب كانت تظن ان عبده رجلها، وهى تريد الزواج والاستقرار وإنجاب الأولاد، فعرضت الزواج على عبده، الذى رفض بشدة، لأن أمامه مشوار طويل يثبت فيه ذاته، وهنا تدخل زوج الاخت ناصح، وأمدها بخبرته مستغلا الموقف، بأن عليها هى الاخرى ان تبحث عن نفسها، وكان اول الخيط معرفتها بمليونير الهدم هريدى (محمد رضا) وعاشت فى أحضانه ترقص له وتنهل من امواله، وسافرت للخارج ترقص، وعادت حاجه تانيه، وكونت صداقات تستغلها فى إنهاء الأعمال، وشعر عبده بضياع مواهب، وانه اخطأ عندما رفض الزواج بها، واكتشف أنه يحبها، فذهب اليها عارضا عليها الزواج ولكنها رفضت لأنها تريد ان تثبت ذاتها، فطالبها عبده بالشرط الجزائى، فألقت إليه بالمبلغ وكأنها تلقى بقطعة معدنية، وتدخل زوج الاخت ليشجعها على موقفها، ويشجع عبده على موقفه، حتى يفرق بينهما للأبد، ويخلوا له وجه مواهب، وحاول عبده العمل منفردا بالطبلة امام السكارى ففشل، وحاول افساد حفلات مواهب، ولكن رجالها تصدوا له ولقنوه درسا قاسيا ذهب بعقله. (الراقصة والطبال)


ملخص القصة

 [1 نص]

يكتشف الطبال عبدو بعد متاعب مع الراقصة التى عملت معة من عدة شهور مباهج الراقصة الشابة فى احد الموالد والتى تعيش مع اختها زوجت صابر ويتفق ان يدربها ويحولها الى راقصة مشهورة كى ترقص على ايقعة البالغ المهارة توافق مباهج على شروط الطبال ومنها ان تدفع لة مبلغ عشرة الاف جنية فى حالة انفصلها عنة فنيا تسير مباهج فى طريق الشهرة حتى تصبح من اصبح الراقصات تقع مباهج فى حب الطبال الذى ينشغل عنها بفنة وبفرقتة التى كونها ويرفض ان يتزوجها تنفصل مباهج عن عبدووفرقتة ويفقد عقلة بشعورة بمدى اهمية مباهج فى حياتة بعد ان رفضت الزواج منة عقب ان سارت مشهورة يحاول استردادها مرة اخرى ويتصور انها لان تسطيع الاستغناء عن ايقاعة تزدا الوساوس لدية ويصاب بالجنون.