محتوى العمل: فيلم - ليلة القبض على بكيزة وزغلول - 1988

القصة الكاملة

 [1 نص]

وصل السيد حكيم قاسم(مراد سليمان)الهارب من دولة اشجوبيا طالبا اللجوء السياسى وتم منحه هذا الحق. فوق سطوح احد المنازل تعيش بكيزة هانم الدرملى(سهير البابلى) وزغلول العشماوى(إسعاد يونس)فى حجرة صغيرة بجوار شقوب القنطاوى(وحيد سيف) مدير عام سابق. بكيزة من عائلة عريقة جار عليها الزمن تعمل فى محل للأزياء الحريمى المهربة وقد تسببت فى إغلاق المحل بالشمع الأحمر وتم طردها. زغلول ابنة المرحوم زوج بكيزة عاملة نظافة فى مستشفى للولاده،وقد أرادت ان تنقذ مواطن لايملك تكاليف توليد زوجته فقامت بتوليدها تحت بيرالسلم وتم ضبتها وطردها.اصطحبت بكيزة زميلتها زغلول لتناول الإفطار حيث شاهدهم سام(احمد راتب)عميل منظمة مكلفة بقتل حكيم قاسم ومعه ميكروفيلم بالخطة لتسليمه للعصابه التابعة له ولكنه كان يتهرب منهم،بينما تطارده عصابة اخرى تريدالميكروفيلم.أراد سام الاحتماء ببكيزة وزغلول فتعرف عليهم ودعاهم للإفطار ثم الغذاء ووعدهم بإيجاد عمل لهم،اشترى سام علبة شيكولاته حيث وضع الميكروفيلم بقطعة شيكولاته،وأرادت بكيزة ان تتذوق قطعة اثناء ركوبهم التاكسى،ولكن السائق(فؤاد خليل) قام بفرملة مفاجئة فإنقلبت علبة الشيكولاته بأرضية السياره،وقامت بكيزة وزغلول بإلتهام الشيكولاته وقام سام بجمع الفوارغ،وعندما اكتشف المصيبة أراد ان يحصل على الميكرو فيلم بعد نزوله من جوفهن وصحبهن لمنزلهن وهددهن بمسدس،ولكن احدهم طعنه بخنجر فى ظهره،فقامت بكيزة بإبلاغ شقوب الذى ابلغ البوليس،العقيد مدحت الهمشرى(يوسف شعبان)رئيس مباحث الأزبكية ومعاونه الرائد يوسف سيف الله(مفيدعاشور)ولمايجدا شيئا فقد اختفت الجثه. قامت العصابه بتخدير شقوب،وحاولوا تهديد بكيزة وزغلول لمعرفة ماذا ترك سام معهم،وبطريق الخطأ اطلق أفراد العصابة النار على بعضهم فمات ثلاثتهم،ولما حضر البوليس لم يجد شيئا مرة اخرى فأيقن ان سكان السطوح من المعتوهين. وقامت العصابة بخطف بكيزة وزغلول وتفتيش حجرتهم ولم يعثروا على شئ،ولكن تمكنت بكيزة وزغلول من الهرب واللجوء للبوليس الذى عثر على جثة سام وتأكد من صحة اقوال بكيزة وزغلول،ولكن بكيزة عثرت على الميكروفيلم فى تجويف ضرسها المكسور،وسلمته للبوليس الذى فهم الخطة،وهى اتفاق حاكم دولة اشجوبيا مع عصابة دولية لقتل المعارض حكيم قاسم،ولكن سام أراد ان ينفذ الخطة لحسابه ويساوم الحاكم على اجر اكبر. قام العقيد مدحت بوضع خطة بالاتفاق مع بكيزة وزغلول لعمل كمين فى شقة حكيم قاسم،وتمكن من القبض على مجموعة المنظمة السرية والمجموعة التى ارسلها الحاكم،ثم قاموا بنشر صور مفبركة لمصرع حكيم قاسم،حتى أعلن الحاكم مسئوليته عن الحادث،وعندئذ أعلنت الحقيقة بأن حكيم قاسم بخير،بعد ان اعترف الحاكم على نفسه.


ملخص القصة

 [2 نصين]

بكيزة الارستقراطية وزغلول الشعبية تتعرفان على اجنبى غامض فتدخلان فى مطاردات وتتورطان فى جرائم قتل غريبة .

تسكن بكيزة وزغلول فى غرفة متواضعة فوق سطوح أحد المنازل، بعد أن فقد=تا كل شىء، توفق بكيزة بعد طول بحث فى العثور على عمل كبائعة فى أحد محلات الأزياء، ولكنها بشخصيتها الاستعراضية تورط المحل الذى تعمل فيه وتتسبب فى إغلاقه فتطرد من العمل، فى نفس الوقت تكون زغلول قد حصلت على مائة جنيه بسبب شهامتها فى مساعدة سيدة على أن تضع مولودها بعد أن رفضت المستشفى قبولها، وتطرد زغلول من المستشفى ايضا، فى أحد المطاعم تلتقى بكيزة بسامى، وهو رجل أجنبى غامض يقدم نفسه لهما على أنه صاحب شركات وأنه سيمنحهما الفرصة للعمل عنده، لكننا نكتشف أنه كان فى الواقع يحتمى بهما من مطاردة عصابتين، وقد أخفى شيئاً صغيراً فى داخل إحدى قطع الشيكولاته، ولكنهما دون أن تعلما شيئاًن يصر سامى على الذهاب معهما غلى منزلهما حتى يحصل منهما على الشيء الذى أخفياه، ونعلم أنه ميكروفيلم يحتوى على أسرار مهمة، يقتل سامى، يحضر البوليس ويكتشف عدم وجود الجثة، تأتى العصابة للبحث عن الميكروفيلم فى شقة بكيزة وزغلول، تدور معركة يسقط على أثرها ثلاثة من العصابة قتلى، يحضر البوليس ولا يجد أى جثة، تكتشف الشرطة أن هناك لاجئا سياسيا اسمه حكيم كان قد لجأ إلى مصر، وأن زعيم بلده الذى يطارده قد أرسل خلفه عصابة لقتله، ينجو حكيم من القتل، ويقبض البوليس على زعماء العصابة.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

بكيزة الارستقراطية وزغلول الشعبية تتعرفان على اجنبى غامض فتدخلان فى مطاردات وتتورطان فى جرائم قتل غريبة .